نورٌ في الأجواء تدفق .. بسلالةٍ شع وابرق ..
يأسر يحوي قلب محقق .. في ذاته دوما تألق ..
شذا عبيره أوحى بالربيع .. فإذا الأزهار له تطيع .. وللطيور فيه تسبيح .. اطل بنورة يغذوا بعبير الرحمة .. يهفو بروحانيته أشواق سهره .. انسابت مجاريه أزهار ريحان .. وارتقى بمفاهيمه مسكٌ وعنبر .. ظلام الخطيئه في لزائل .. الا من حواه الغدر لسائل .. ختامه لا شك بآمل .. وانامه بالعمل لواصل .. حوَ الكون بأسراره عابد .. يحنو لرحمه الباري لدامع .. لآلئ الصلاه فيه لمرتقيه .. نحو ابواب القبول مرتميه .. دموع العباد فيه متوسله .. مستسلمه .. تشوق لرحمه الباري مضطهده ..
فأخبروني من هو !؟ اهبوني درره !
دوما للقرآن فيه سميع .. ينشر ايقاعه البديع .. يتلو حيناً مسهباً واخر مطيل .. ليس للسرعه له قرين .. بل النهار له قصير .. يديم التلاوة بقلب حزين .. يحنوا .. يهفوا لغفران الرحيم .. تهيجه المشاعر في حنين .. ليس للعبره غيرها له سنيد ..
عذب المعاني ارتسمت بسمائه . . شوق يحنو لغفران رحيمةِ ..
التاريخ يخضع ، فيجمعنا به ... ككل سنةٍ بل ودهرٍ في ازمانهِ ..
ذات يومٍ لم اكن لهواه مدركةٌ .. غير الطوالع له بهلالهِ ..
سقياك رمضان حللت علينا .. بالموده والقربى ارعشت وميضهِ..
همت في خواطري تنهال منها .. ما شئت من فرحة وحسانه ..
كيف تحتفل الالوان بقدومك .. وانت اسمى من كل حبيب .. سحرك افدى فداه وانتصر .. على جموع وحدات كل شقي ..
الهي ..
الهي .. الشوق يا الهي اضناني ..
وفجر بركان كل شجي ..
فبرحمتك يا ربي اكفني ..
شر كل جبارٍ حقير ..
الهي .. كم آهةً من افواهنا تعلو ..
في كل يومٍ عسير ..
فبحق شهرك رمضان ..
اطل علينا بالجميل ..
تب علينا يا رحمن ..
انت الهي يا رحيم ..
اطًابني الشوق متلألئً .. في ظلال هلاله البديع .. يقودني تحت ظلال افياء الاشجار حزين ..
لا اخفي وقت الكرى .. ينتابني احساسٌ غريب ..
أن قم الصلاة وانتحب .. للخالق الرحمن العليم ..
استهوتني معاني ومفردات الشجيين
ما للضعيف سوى دموع الحضيض ..
اعتراني الشوق لرحمته الكريم ..
فجُد عليّ الهي بسائر النعيم ..









اضافة رد مع اقتباس














المفضلات