مشاهدة النتائج 1 الى 8 من 8
  1. #1

    ابتسامه هل الازدواجية قد اصبحت ضرورة للحياة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في البداية كيف الحال اصدقائي اتمني ان تكونوا بالف خير ,,

    بكل صراحة , اردت ان اخذ رأيكم بموضوع وهو الازدواجية , وهي كلمة لطالما سمعنا عنها في سياسات
    الدول الاوروبية في القرون الوسطى او بعد ذلك , تلك السياسة المقيتة التي تخضع الشعب لقانون يمكن
    التغاضي عنه للخواص ,

    لكن السؤال هنا , هل ترى بان ظروف الحياة او ما يسمى بسياسة الحياة الحديثة تدفعك بشكل او باخر
    الي الازدواجية سواء بتصرفك او برأيك ..


    هذا هو الموضوع باختصار .. لا ادرى ان كنت قد وفقت بالصياغة ام لا ,

    تحياتي للجميع
    attachment
    من حُسن حظ المُسافر , أن الأمل .. توأمُ اليأس أو شعره المُرتجل .


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمت الله ويركاته
    اختي Her Soul اشكرك ع الموضوع المهمgooood
    ويسعدني ان اكون اول من ردsmile
    هل ترى بان ظروف الحياة او ما يسمى بسياسة الحياة الحديثة تدفعك بشكل او باخر
    الي الازدواجية سواء بتصرفك او برأيك

    لا ظروف الحياة لاتجبر الانسان على الازدوجية اوالقياس بمكيلاين
    انما درجة خضوعه لضعف اردته تجعل منه ازدواجيا
    مرسي ع الموضوع مرة 2 redface


    جاري البحث ..................!!

  4. #3

    ابتسامه

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اختي Her Soul اشكرك ع الموضوع المهم
    ويسعدني ان اكون اول من رد
    اهلا اختي العزيزة خضرة , smile
    اشكرك علي الرد , ويسعدني ان نال الموضوع علي اعجابك ..

    لا ظروف الحياة لاتجبر الانسان على الازدوجية اوالقياس بمكيلاين
    انما درجة خضوعه لضعف اردته تجعل منه ازدواجيا
    اذن انت تظنيين بان الازدواجية هي خضوع , وضعف بالشخصية ..sleeping
    فعلا انا ارى ذلك ايضا , لكن هل تعتقدين بان الشخص يجب عليه ان يكون قوي لشخصية دائما ..
    الازدواجية اراها بانها تخدش كرامة الشخص , لكن ان كانت لدينا شخصية قوية .. وكان رايك به
    تجديد , او رأي غير مألوف .. فيرفضه المجتمع جملة وتفصيلا , فانت امام خياران , اما جرح الكرامة
    او تحمل هجوم المجتمع عليك و بغض النظر ففي الجهتيين انت الطرف الخاسر ,

    اذن ما الحل , الانقياد خلف المجتمع بخيره وشره !

    مرسي ع الموضوع مرة 2
    العفو عزيزتي , وشكرا لك علي مرورك الكريم

    تيحياتي للجميع

  5. #4
    لا بالطبع
    فالازداوجية مرض يجب علينا الحيال دون أن يصبح ضرورة للحياة
    و وقوف المجتمع ضدك يعتبر موقف يصدر من الشخص صاحب الشخصية القوية فلا يعقل أن أفعل ما لا اقتنع به و أجرح كرامتي
    و بهذه الوقفة سنعلم الغير معنى الشجاعة و قوة الشخصية
    و شكراً على الموضوع

  6. #5
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

    بداية لك جزيل الشكر اختي على هذا الطرح الموفق .

    الإزدواجية :

    مفهوم متعدد الأبعاد يحتاج لدراسات معمقة للإلمام بكافة جوانبه لكن حسب رؤيتي للموضوع يبدو ان الازدواجية صارت تتخلل حياتنا من مختلف نواحيها, الثقافية منها و الاقتصادية و السياسية و غيرها..

    فمثلا في الميدان السياسي نجد بأنها من أبرز العوامل الطاغية عليه .. بل لنقل أن السياسة في مجملها تنبني على الازدواجية و قد أثبت التاريخ هذا منذ القدم ..أما في عصرنا هذا فليس أدل على ذلك من السياسات الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية مثلا .

    إذ أن من تسمي نفسها ب"راعية السلام في العالم " تفرض حصارا محكما على شعب بأكمله لمجرد ان ترعى مصالح حليفتها إسرائيل ثم تعود لاحتضان قمة سلام عالمي بين فلسطين و اسرائيل و كأن شيئا لم يكن!! .. نفس الشيئ يحدث في العراق : شن حرب مدمرة تحت ذريعة الإطاحة بالنظام الفاسد و تحرير الشعب العراقي فإذا بها تحول العراق لمستنقع دماء بعد تجريده من خيراته الاقتصادية و الثقافية .

    وفي هذه الحالة هناك مصطلح اكثر دقة و تعبيرا عن الازدواجية في الحياة السياسية وهو ما يسمى : سياسة الكيل بمكيالين.

    بعيدا عن السياسة , الجانب الثقافي أيضا يرضخ لمفهوم الازدواجية وخصوصا في المجال اللغوي لكن على ما يبدو هو حديث العهد بها .. ففي السابق مثلا عرف ابن خلدون باللغة العربية و أفلاطون باليونانية , ديكارت بالفرنسية وكانط بالألمانية ... ورغم إحاطتهم علما بلغات اخرى إلا أنهم يأبون إلا التحدث بلغتهم الأم .

    بينما في عصرنا هذا نجد المثقفين و أخص بالذكر العرب منهم يتبخترون بالحديث بلغة غير لغتهم العربية في اللقاءات و المحافل الدولية بل لدرجة ان العربية صارت تفتقر للسيادة في عقر دارها .

    و أخيرا و ليس آخرا, فيما يخص الجانب الاجتماعي أعتقد بأن الازدواجية في شخصية الفرد تعزى اساسا إلى القمع الفكري , وفي هذه الحالة لا يجد الفرد بُدا من ان يساير المجتمع فيما يعتقده ولو لم يقتنع بذلك فتتأصل بذلك الازدواجية في شخصيته و تصبح ملازمة له إذ يتبنى ما لا يومن به و لا يعمل بما يعتقد به.

    شخصيا اعتقد بأن أقبح وأرذل صور الازدواجية في الشخصية هي الازدواجية مع الاهل :

    إذ تجد الرجل مثلا خارج البيت يعامل أصدقائه بأدب و لباقة شديدين بل و بخفة دم ومرح أيضا لكن في بيته مع زوجته و أولاده يظل عابسا مقطب الحاجبين ينهر هذا و يسب ذاك و ثتور ثائرته لأتفه الأسباب .. هؤلاء هم من قال عنهم الرسول صلوات الله عليه و سلامه :" شر الناس ذو الوجهين يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ".

    إجمالا تبقى الآثار السلبية للإزدواجية مهيمنة حتى لو كان لها بضع اوجه إيجابية .. ومن المحبذ الابتعاد في حياتنا عن الاتصاف بهذه الصفة قدر الامكان حتى لا نكون من شر الناس و العياذ بالله .

    يبدو أني استرسلت كثيرا في الموضوع .. اعتذر اختي عن الإطالة و شكرا لك مجددا على الطرح الموفق .

    في امان الله .

  7. #6
    شكراً للأخت الكريمة على طرح هذا الموضوع المهم

    هناك سورة كاملة في القرآن الكريم اسمها المنافقون و تكشف صفاتهم و فعائلهم ... فالمنافقون كانوا أخطر على المسلمين من الكافرين ... طبعاً النفاق المقصود في هذا الموضوع هو نوع مختلف لكن وجبت الإشارة إلى أن النفاق صفة مكروهة في كل زمان و مكان.

    يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيهاً"

    الحقيقة أن الازدواجية أو المنافَقة هي من أشنع الصفات ... لكنها باتت في العصر الحالي إحدى الضرورات الاجتماعية , فالناس لم تعد تتقبل بعضها على واقعها و صراحتها, فكان لا بد من اللجوء إلى التمويه في المعاملات خصوصاً مع الأغراب ... و قد أعطيت لاحقاً اسماً آخر بسبب ذلك و هو الدبلوماسية ... فأصبحت الناس تقول على من يعرف أن يتعامل بشكل صحيح مع كل فرد آخر "الإنسان الدبلوماسي"وقد أصبحت صفة إيجابية في أغلب المجتمعات.

    شكراً على الموضوع
    دمتم بخير

  8. #7
    السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
    المظاهر و المصالح
    العديد من الناس يتخدونها شعارا في حياتهم , و لتحقيق ذلك لابد من قليل من الملح هنا , و هناك
    كم من شخص يتصرف على طبيعته؟؟؟ حالة نادرة هذه الأيام , أغلبنا يتصرف حسب المواقف , و هنا نأتي تساؤلنا حول التأقلم مع جميع الفئات ,أهو راجع الى ازدواجية في الشخصية؟؟؟
    شيء عادي جدا , أن تتصرف في العمل بشخصية الآمر و القائد المستبد و ترجع للمنزل بشخصية الطيب الحالم .ليس بالضرورة ضعفا في الشخصية , قد يكون طيبة زائدة أو شعورا بنقص يدفع الشخص الى اثباث ذاته من خلال توفق علاقاته مع الناس, لا دراية لي عن علم النفس لذا سأقف هنا , و فكرتي هي أن الازدواجية أصبحت ضرورية و هي نوعا ما تشبه تسامحا مبالغا فيه اذ يصبح الشخص مثل سائل يأخد شكل الاناء به .
    مازال هناك الكثير من القيل و القال حول الازدواجية , و يسرني أن أشارك بناقشة آرائي
    تقبلي مني خالص تحياتي

  9. #8
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بصراحة الموضوع أهم من أن يناقش في زاوية محددة من زوايا الحياة , و لا بد أن الجميع يعاني من هذه الآفة , و الذي يقول غير هذا فبالتأكيد هو يضحك على نفسه و الأمثلة كثيرة و الحديث يطول ..

    أشكرك على هذا الطرح الموفق , كعادتك متميزة عزيزتي her soul ....

    تحياتي
    --------
    ليلوا القمر
    http://www.shbab1.com/2minutes.htm

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter