.
.
.
ما أحلى بعض العادات الجميلة الدافئة .. من تلك التي تعتبر ثقافة انسانية رائعة ننافس بها
كل من يتحدث بسوء عن الاسلام ..
فنجد الصيام دالك التوجيه الرباني مفخرة كل مسلم ..
فيصون الكبار .. ومعهم الصغار ..
لدلك ظهرت بعض العادات في ثقافتنا الرائعة ...
من مثل تشجيع الأطفال الصغار على الصيام ..
وتبدأ الفكرة بمحاولة جعل الصغار يحاولون صيام جزء من النهار ..
ثم يحاولون التقدم يوما عن يوما الى أن يصبحوا قادرين على صياام نهار بكامله كلما تقدم الوقت بهم من النهار يزداد تدريجيا ليصل إلى النهار كله..
وهكدا تختلق هده العادة من منطقة الى أخرى ..
وأستسمح بان أورد بعضا من عادات بعض المناطق الدول العربية .. وليس كلها حسب انتشار تلك العادة هناك ..
-------------------------
الشام .. "درجات المئذنة"
يسمونها في الشام "درجات المئذنة"؛ والتسمية دلالة على أن الطفل يبتدأ في التعود على الصيام شيئا فشيئا .. أ درجة درجة .. كما لو كان يصعد مئذنة دات أدراج . ففي عمر خمس سنوات أو أقل يبدأ بالصيام تأثرا بمن حوله وتشجيعا منهم بالصيام إلى الظهر، وإذا وجد الأهل لدى الطفل المقدرة على تحمل الجوع والعطش تتم زيادة فترة الصيام إلى العصر ومن ثم إلى المغرب...
وما أسعد الطفل بصيامه .. عندما يصوم يوما كاملا .. فإن الأهل له احتفالا يطلق عليه "فطورية" فيشتري له أهله جميع الحلويات التي يحبها ويأتي لزيارته قبل الإفطار أقارب أخرون وتقدم له الحلوى لكن .. هم يخبرونه بأنه لن يستطيع تنا ولها إلا بعد آدان المغرب وعند الإفطار تقام احتفالا صغيرا له
العراق .. "صوم الغزلان"
في بلد العراق تطلق على هده العادة في الصيام لدى الصغار تسمية أخرى
وهي"صوم الغزلان" .. تستخدم هذه الطريقة مع الأطفال في عمر الخمس والست سنوات الدين لم يتعودا بعد على فضيلة الصوم .. حيث يقول لهم الأهل "صوموا ولكن عند الظهر ستأتي الغزالة ومعها طعام لكم ولا بد أن تأكلوا".
ويبقى السبب في شكل هده التسيمة الغزال لاعتبار هدا حيوان الطيف والمحبوب من قبل الأطفال.





.gif)

اضافة رد مع اقتباس
,,
,,

المفضلات