,
فرصة ذهبية لكل من يريد أن يرقى بحالته الإيمانية..
فرصة روحانية لإضاءة أنوار جديدة داخل نفوسنا..
فرصة لاغتنام شهر الرحمة و المغفرة..
فلرمضان المبارك خصوصية جميلة و دافئة, تهذب الروح و تسمو بها لتنعكس في النفس سعادة واطمئناناً و رضاً,
كما أن صيامه فرصة للخلاص و التوبة و التآخي و التماسك الإجتماعي و تنمية شخصية الفرد و قدرتها
التي تكمن في قدرة المرء على الحزم و ضبط النفس و التعاطف مع الآخرين.
و بذلك يكون الصيام فرصة لتقرب العبد من ربه و تقوية إيمانه برسوله الكريم و دورة لتغيير بعض الصفات التي تلازم الإنسان.
و للصيام قيمة نفسية كبيرة في حياة الفرد, فهو فريضة على كل مسلم قادر أن يؤديها,
حيث يساعده في التدريب على ضبط النفس و السيطرة عليها,
و التحكم في الإنفعالات,و تدريب النفس على التحمل و الصبر و المثابرة.
و يؤدي ذلك إلى قوة الإرادة, إضافة إلى شعور الفرد بالطهارة و النقاوة و الخلاص النفسي,
و تؤدي حالة الصفاء هذه إلى الاتصال الروحي بين العبد و ربه و شعوره بالرضى و السعادة نتيجة نجاحه في أداء فريضة الصيام.
فلذلك الصيام في رمضان بمثابة دورة تدريبية سنوية على هذا الصبر,
و بمثابة دفعة جديدة نحو المزيد من نضج الشخصية لدى المؤمن, كما أنه مدخل إلى التقوى و حسن الخلق.
رمضان هو شهر انتصار الإنسان, بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى, انتصار على الشيطان, انتصار على الشهوات, انتصار على السيئات, انتصار لنيل القرب من الله!
رمضان فرصة لتغيير شخصياتنا إلى الأفضل,
لتحويلها إلى شخصية ودودة و محبة, أكثر اجتماعية,
و أكثر تديناً, و أكثر تلاحما و ترابطاً مع أفراد الأسرة بل و المجتمع و الأمة بأسرها!
رمضان شهر الجود, و طيب النفس, ليس شهر الخمول و التكاسل و ضيق الصدر و التضجر من كل شيء!
إذن لا بد أن نشمر سواعدنا لنخرج التواكلية و التكاسلية من أذهاننا, و أفعالنا و لنستقبل رمضان كما ينبغي له أن يستقبل.
أدعو نفسي و إياكم إلى أن نقف كل مغرب عند الإفطار
لنرى فيما إذا منا قد حققنا بعض ما نسمو إليه من هذه الصفات,
و فيما إذا حققنا صفة شهر رمضان التي هي الصبر,
و فيما إذا كنا محسنين, و فيما إذا كنا متقين و فيما إذا كنا إخوة متضامنين متعاونين متباذلين,
و فيما إذا كنا متعلمين و عالمين و قرأنا و عرفنا و تعلمنا,
فيما إذا كنا مع أهل القرآن فعشنا مع القرآن الكريم تلاوةً و قراءةً و تدبرا و هكذا.
فما أحوجنا أن نلح على الله بالدعاء و الاستغفار بالليل و النهار في حال صيامنا و عند سحورنا في كل وقت.
,
إليكم هذه الأنشودة الرائعة بإسم رمضان
رمضان ياشهر الكرامة والهدى ... يامنبعا للاجر والاحسان
رمضان ياخير الشهور جميعها ... بك انزل القران باستبيان
حييت منا يا كريما قد اتى ... ونزلت سهلا ياعظيم الشان
اني سانصح والنصائح نهجنا ... نهج الرسول العالم الرباني
اني سأكتب ما اقول واحد ... فطن لبيب صادق الايمان
اوصيك بالقران خير مجالس ... فبه يكون الفوز بالميزان
رمضان ياشهر الكرامة والهدى ... يامنبعا للاجر والاحسان
رمضان ياخير الشهور جميعها ... بك انزل القران باستبيان
لاتكسلن ولاتنم في ليلة ... فبه يكون الربح والخسران
واحفظ لسانك في المواطن كلها ... لاتفسدن حلاوة الايمان
اني ساكتب ما اقول لواحد ... فطن لبيب صادق الايمان
اوصيك بالقران خير مجالس ... فبه يكون الفوز بالميزان
رمضان ياشهر الكرامة والهدى ... يامنبعا للاجر والاحسان
رمضان ياخير الشهور جميعها ... بك انزل القران باستبيان
,
>تحميل انشودة رمضان<
,
>رابط آخر لتحميل انشودة رمضان<
,
إنشاد: خالد المطيري
الكورال: عبدالله الحربش
كلمات و ألحان: عبدالله الحربش
,
--->وقفةشهر رمضان هو شهر المواساة, شهر الصبر, شهر الأمان,
شهر الجهاد, شهر الأخوة, شهر اغتنام الفرص,
شهر العلم و المعرفة, شهر كل الفضائل و القيم, شهر كل المحاسن و الآداب و الأخلاق الحميدة.
أدعو الله عز و جل بأسمائه الحسنى و صفاته العليا
أن يعيد هذا الشهر علينا أجمعين في خير و عافية
و أن لا يكون هذا آخر رمضان نصومه.
و أن يتقبل صيامنا و قيامنا و أن يتجاوز عن تقصيرنا
و يغفر لنا ما قدمنا و ما أخرنا إنه هو الغفور الرحيم.
,






اضافة رد مع اقتباس


]

المفضلات