هام بسيارته في الشوارع .... لا يدري أين يذهب ... يتجوّل في الطرقات شارد
الفكر , لا يعلم كم من الوقت مضى .... نظرَ إلى ساعة السيارة , فاجأتهُ وهي
تشيرُ للواحدةِ بعد منتصفْ الليل .. هاله تأخر الوقت ... أكثر من أربع ساعات
وهو يدورُ هنا وهناك بلا وجهةٍ محددة .
ركنَ سيارته على طرف الحديقةِ العامة ...توّجه إلى كرسي فارغ .. ضمّ يديه في
شبه استلقاء ...حدّق بالنجوم المتلألئة بصفاء ... الهواء الخريفي المائل للبرودة
يشعره بالانتشاء , رُغم ما تحمل روحه و انشغال فكره .... يحاولُ أن يعيدَ ترتيب
نفسه ... ملأ رئتيه بالهواء و أخرجه من صدره ..
![]()






اضافة رد مع اقتباس





المفضلات