مشاهدة النتائج 1 الى 19 من 19
  1. #1

    تونس بلادي الغالية

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الجمهورية التونسية
    300px-Satellite_image_of_Tunisia_in_August_2001
    العلم
    125px-Flag_of_Tunisia.svg
    الشعار
    110px-Armoiries_Tunisie
    الجمهورية التونسية دولة تقع في شمال قارة أفريقيا. يحدها من الشمال والشرق البحر الأبيض المتوسط، ومن الجنوب الشرقي الجماهيرية الليبية، ومن الغرب الجزائر. عاصمتها مدينة تونس. تبلغ مساحة الجمهورية التونسية 163,610 كم2. تمتد الصحراء على 40 % من الأراضي التونسية بينما تغطي باقي المساحة تربة خصبة محاذية للبحر. لعبت تونس أدوارا هامة في التاريخ القديم منذ عهد الفينيقيين في قرطاج ثم ما عرف باسم مقاطعة أفريقيا إبان الحكم الروماني لها وكانت تسمى مطمور روما .فتحها المسلمون في القرن السابع الميلادي وأسسوا فيها مدينة القيروان.
    عصور تونس التاريخية
    تونس قبل الفتح الإسلامي
    كان يسكن تونس في القديم العنصر البربري الذي لا يَعرف عنه التاريخ إلاّ القليل، ويحدّثنا المؤرخون أنه كان للبربر نصيب من الحضارة لاتّصالهم بمصر الفرعونية وبلاد اليونان.

    وفي القرن الثاني عشر ق.م ابتدأت تنتشر على سواحل تونس مراكز تجارية قام بتأسيسها الفينيقيّون الذين قَدِموا إليها من الشام، وهم الذين أنشأوا مدينة قرطاجنة في القرن التاسع ق.م التي ما لبثت أن أصبحت تسيطر على بقية المدن والمراكز التجارية الجديدة على طول سواحل المغرب. وتكونت في قرطاجنة في ذلك العصر أعظم دولة بحرية امتدّ نفوذها من برقة إلى المغرب الأقصى، وزاحمت الدولة اليونانية في السيادة على البحر الأبيض المتوسط. وبعد أن سيطرت قرطاجنة على السواحل بسطت سلطانها على المناطق الداخلية واستعمرتها وأجبرت البربر على دفع الضرائب والانخراط في الجيش



    وفي منتصف القرن الثالث ق.م اشتدّ التنافس بين رُومة وقرطاجنة في السيطرة على حوض البحر الأبيض المتوسط، وأدّى ذلك إلى نشوب « الحروب الفينيقية الثلاثة » بين الفريقين، وقد دامت أكثر من قرن وانتهت بتدمير قرطاجنة الفينيقية سنة 143 ق.م وإقامة قرطاجنة الرومانية على أنقاضها.
    وقد تركت الحضارة الفينيقية التي دامت أكثر من عشر قرون آثاراً عميقة في البلاد.
    وبعد العصر الفينيقي دخلت تونس تحت سيطرة روما من سنة 146ق.م إلى سنة 430

    بعد ذلك إنتهى الوجود الروماني باحتلال الوندال للبلاد لكن الخلافات الداخلية أدت إلى وقوع تونس(إفريقية) في أيدي البيزنطيين..

    الفتح الإسلامي

    الفتح النهائي ا تم على يد عُقبة بن نافع سنة 50هـ. وقد رأى عقبة أن أحوال إفريقية لا يمكن أن تستقر للمسلمين إلاّ إذا أنشأوا لهم مركزاً قارّاً بها ومعسكراً يخرجون منه لفتح بقية المغرب، فصرف عنايته لبناء مدينة القيروان. ومنذ اليوم الذي أصبح فيه للمسلمين عاصمة في إفريقية اهتموا بفتح بلاد المغرب فتحاً نهائياً، وصاروا يعتبرون إفريقية ولاية مستقلة الشخصية بعد أن كانت تابعة لمصر.

    وقد وقف كل من الروم والبربر في وجه استيلاء العرب على إفريقية وبقية المغرب وتحالفوا لمقاومتهم. ولكن عقبة عرف كيف يقضي على هذه المقاومة في بادئ الأمر، واستطاعت جيوشه أن تستولي على البلاد إلى أن وصلت إلى المحيط الأطلسي. غير أن جيوشه انهزمت في طريق رجوعها من المغرب الأقصى أمام جيوش البربر التي كان يقودها « كسيلة ». فخرجت إفريقية من يد العرب للمرة الأولى بعد أن احتل البربر القيروان، وأقاموا دولة بربرية في جنوب إفريقية، بينما كان الروم محتفظين بشمالها، ومتحصّنين في قرطاجنة وبقية المراكز المحصَّنة. غير أن انهزام الجيوش العربية لم يمَحُ أثر العرب في إفريقية إذ بقي الكثير منهم مقيماً بالقيروان تحت حكم كسيلة، وكانت تناصرهم قبائل بربر الجنوب الذين دخلوا الإسلام منذ الغزوة الأولى.
    وفي عهد عبدالملك بن مروان توجه العرب إلى القضاء على دولة الروم ودولة البربر، وكسر شوكة قبائل بربر الشمال المعتصمين في الجبال. فاستطاع زهير بن قيس البلوي القضاء على المقاومة البربرية سنة 64هـ. وجاء بعده حسّان بن النعمان إلى إفريقية سنة 76هـ، وكانت مهمته القضاء على مقاومة الروم، فتمكن من الاستيلاء على حصونهم وطردهم من عاصمتهم قرطاجنة.
    ولكن إفريقية خرجت من يد العرب مرة ثانية، إذ انتظمت مقاومة البربر بزعامة امرأة منهم تلقب « بالكاهنة »، بينما جاءت النجدات إلى الروم من بيزنطة نفسها.
    وعاد حسان إلى إفريقية سنة 81 هـ، وبقضائه على جيوش الكاهنة قضى على آخر مقاومة قام بها أهل البلاد، ثم اتجهت عنايته إلى الروم فاستولى على قرطاجنة بعد أن حاصرها براً وبحراً.
    وكانت إدارة البلاد موكلة إلى الوالي الذي يُعيَّن من قبل الخليفة. واتخذ العرب مدينة القيروان مركزاً إدارياً، وأنشأوا بها الدواوين المختلفة، وعيّنوا العمال للإشراف على شؤون الولاية.
    وبادر حسان بإنشاء ميناء جديد يحل محل قرطاجنة، فبنى مدينة تونس التي ما لبثت أن أصبحت المنفذ الذي خرج منه الجيوش لفتح صقلية وإيطاليا..
    my instagram: @asmachaffai
    my twitter: @asma714


  2. ...

  3. #2
    و مرت تونس بعد ذلك بعدة دول مثل دولة الأغالبة
    و عاصمتها القيروان بعدها الدولة الفاطمية و عاصمتها المهدية بعد ذلك ظهرت الدولة الصنهاجية وهي أول دولة بربرية في إفريقية بعد الفتح الإسلامي،قبل أن تنقرض بسبب غزو النورمان لتونس فاستنجد الملك الحسن بن علي الصنهاجي بعبد المؤمن بن علي مؤسس الدولة الموحِّدية في المغرب الأقصى لإنقاذ تونس من أيدي الإفرنج. وكان عبدالمؤمن في ذلك الحين قد أخضع لسلطانه المغربَ الأقصى، كما ضَمّ إلى مملكته بلاد الأندلس، فاستجاب عبدالمؤمن لاستنجاد الصنهاجيين، وسار إلى إفريقية محتلاً في طريقه المغربَ الأوسط، ثم أخذ يحتلّ بلاد إفريقية. وبعد أن استولى على المناطق الداخلية سار إلى مدن الساحل وطرد منها النورمان، فتمّ له أمر البلاد سنة 555هـ. وهكذا تأسست دولة مترامية الأطراف تضم أقطار المغرب العربي الثلاثة، ودامت أكثر من سبعين سنة استطاع فيها الموحِّدون أن يُخمدوا الثورات العديدة التي كانت تقوم ضدهم بين الحين والآخر.
    وتعتبر دولة الموحِّدين ـ لا سيّما في عهدها الأول ـ دولة شيعية في جذورها وميولها وأدبها.

    بعد ذلك ظهرت الدولة الحفصية التي شهدت إزدهارا ثقافيا رائعا فظهر أثر الفن الأندلسي فيما أُنشئ من المباني، كجامع القصاء بعاصمة تونس وصومعته المشهورة وأسواق المدينة وأبوابها التي ما تزال موجودة إلى الآن. كما عمل الملوك الحفصيون على تشجيع العلم والأدب في البلاد، فأسسوا المدارس لسكنى الطلبة ونظموا التعليم بجامع الزيتونة، ومن مشاهير رجال هذا العصر ابن خلدون وابن عَرَفة والأطباء من آل الصقلّي...
    بعد ذلك أصبح العثمانيون والإسبان يتسابقون للاستيلاء على سواحل تونس بعد أن عجز أمراء بني حفص على رد هجماتهم. واستطاع أمراء الإفرنج احتلال أهمّ مراكز السواحل التونسية، وسقطت مدينة تونس سنة 935هـ ( 1529 م ) في يد خير الدين، وخطب فيها للسلطان العثماني، ثم انتزعها منهم الأمير الحفصي الحسن وحكمها تحت الحماية الإسبانية سنة 977هـ. ثم عاد إليها الحكم الإسبانيّ ـ الحفصي سنة 980هـ، ثم استعادها الأتراك سنة 981هـ ( 1573 م )، فأصبحت ولاية تابعة للسلطنة العثمانية وجزأً من ممتلكاتها في شمال إفريقية الممتدة من الجزائر إلى مصر.
    وكان في جملة الأُسارى المقبوض عليهم في فتح تونس الأخير الأمير ( محمد بن الحسن ) الحفصي، فأُرسل إلى الأستانة وبقي فيها معتقلاً إلى أن قضى نحبه. وبموته انقطعت السلالة الحفصية بعد أن حكمت ما يقرب من ثلاثمائة سنة.و إثر إضطرابات و ثورات عمت البلاد تمكن آغا الجيش حسين بن علي من الاستيلاء على الحكم بمساعدة الجيش التركي وموافقة الأهالي سنة 1117 هـ ( 1705م ). وهكذا تأسست الدولة الحسينية التي توارثت الحكم في تونس حتّى قيام الجمهورية. فعاد الأمن للبلاد بعد حالة من الاضطرابات دامت أكثر من أربعين سنة، وقضت الدولة الحسينية منذ أوائل عهدها على الثورات التي كان يقوم بها الجيش من حين لآخر لقلب نظام الحكم، وجُعلت الولاية وراثة في العائلة الحسينية.
    وفي أوائل القرن التاسع عشر بدأت تونس تدخل متدرجة في طريق النهضة العصرية، وكان يربطها بالدولة العثمانيّة مجرد روابط شكليّة، فبادرت بالتحرر من هذه القيود الصورية، واعترفت الدول الأوربية كفرنسا وإنكلترا والنمسا باستقلالها، وعقدت معها المعاهدات والاتفاقات. ثم اتّجهت همة أمرائها إلى إدخال الإصلاحات على مرافق البلاد الحيوية، وفي مقدمتها إصلاح نظام الحكم بما يتفق والنظام الدستوري السائد في عدد من البلدان الأوربية.
    ارتقى محمد باشاعرش تونس عام 1855م، وقد اشتهر هذا الملك بإصداره دستوراً حديثاً للدولة التونسية سُمّي « عهد الأمان » ( 10 سبتمبر سنة 1858م ) وهو أول دستور في العالم الإسلامي.
    وفي عهد الصادق باي ـ وبفضل جهود المصلح الكبير الوزير خير الدين باشا ـ تمّ تعديل هذا الدستور عام 1861 وفقاً لمبدأ فصل السلطات وإقامة النظام البرلماني، وتأسيس مجلس تشريعي له سلطة واسعة منها حق خلع الأمير إذا خالف بتصرفاته أحكام الدستور. ونُظّمت الإدارة المركزية والإدارات المحلية تنظيماً عصرياً، كما نظّمت البلديات والمحاكم الشرعية وشؤون الأوقاف. وسُنّ قانون جديد يضمن للفلاحين حقوقهم، كما وُضع برنامج خاص لتوزيع الأراضي الزراعية الأميرية على سكان البادية. وأنشئ مجلس للعناية بالشؤون الصحيّة وإدارة لغابات الزيتونة وإدارة الأوقاف، ونُظّمت مناهج التعليم بجامع الزيتونة، وأُسست المدرسة الصادقية لدراسة العلوم الحديثة واللغات الأجنبية، كما أُرسلت البعثات العلمية إلى إيطاليا وفرنسا.
    وهكذا كانت تونس تسير بخطى واسعة في سبيل التغيير إلى أن مُنيت بالاحتلال الفرنسي...

    الاحتلال الفرنسي

    منذ احتلال بلاد الجزائر سنة 1830م بدأت فرنسا توجّه أنظارها إلى تونس عاقدة العزم على وضع يدها عليها وبسط نفوذها فيها.
    وقد بدأ التدخل الأجنبي يتسرب إلى تونس ويتّسع شيئاً فشيئاً في القرن التاسع عشر، ففُتحت أبواب البلاد للجاليات الأجنبية، وشرع الأمراء في استقدام الفنيين الأجانب وإعطائهم بعض الامتيازات، مما حمل القناصل على التدخل لحماية مصالحهم. ثم حملوا الدولة التونسية على أخذ قروض من أوروبا، وتمكنوا ـ بدعوى حماية هذه الأموال ـ من التدخل الفعلي في شؤون البلاد. وكان التنافس بين هذه الدول الأوروبية من العوامل التي ورّطت الدولة في مشروعات لا تعود عليها بفائدة تُذكر.
    وهكذا ضيّقت هذه الدول الخناقَ على تونس ووضعت في عنقها أغلالاً عجزت عن التخلص منها فيما بعد.
    وقد أدّت هذه الحالة بالدولة التونسية إلى فرض ضرائب مرهقة على الشعب لإداء الديون التي أثقلت كاهلها. ونتج عن هذا التصرف قيام ثورة في البلاد بزعامة علي بن غذاهم سنة 1864م.
    وأمام الضغط الدولي وتحرّج الحالة الداخلية سلّمت الدولة ( مصلحة الجمارك ) للأجانب مقابل ما اقترضته من أموال. فزادت الأحوال اضطراباً، وانتهى الأمر بتكوين لجنة مالية دولية تحت رئاسة الجنرال خير الدين سنة 1286هـ ( 1870م ). وقد عملت هذه اللجنة على توحيد الديون، وكانت تبلغ 125 مليون فرنك، وما لبثت أن أصبحت هذه اللجنة ميداناً جديداً اشتد فيه النزاع والتنافس بين الدول، واتخذتها إيطاليا وانجلترا وسيلة لمقاومة النفوذ الفرنسي.
    وعملت فرنسا نفسها على إحباط أعمال هذه اللجنة حتّى تزيد أحوال تونس استياء واضطراباً وتقتنع الدول بوجوب تسليم مقاليد الأمور إلى دولة واحدة هي فرنسا. وكان تنافس الدول ظاهراً في تسابقها للحصول على بعض الامتيازات في البلاد. وهكذا حصلت فرنسا على امتياز بإنشاء سكّة حديد بين تونس والجزائر سنة 1874م. وحاول القنصل الإيطالي أخذ امتياز إنشاء مصلحة التلغراف، فلم يفلح ولكنه حصل على شراء السكة الحديدية الممتدة بين تونس وحلق الوادي من شركة انجليزية بفضل ما بذله من أموال طائلة. وأخذ القنصل الفرنسي روسطان امتيازاً بإنشاء سكة حديدية أخرى بين تونس وبنزرت، وتونس وسوسة، وإنشاء ميناء بتونس.
    وفي النهاية صمّمت فرنسا على أن تسبق، وظلّت تترقب الفرصة المناسبة وتهيّئ الظروف المساعدة ولو أدى الأمر إلى خلق هذه الظروف، فاتّخذت بعض المناوشات البسيطة التي كانت تحدث أحياناً على الحدود بين التونسيين والجزائريين سبباً للتدخل المباشر في شؤون تونس.
    وبالرغم مما تعهد به الباي محمد الصادق في ذلك الحين من دفع الغرامات وضمان الأمن على الحدود.. زحفت الجيوش الفرنسية من الجزائر بدون سابق إنذار على القطر التونسي، بينما نزلت قوات أخرى من البحر في ميناء بنزرت ومنطقة طبرقة. وبعد معارك لم تَدُم طويلاً وصلت القوات الفرنسية يوم 12 مايو سنة 1881م إلى بلدة منوبة، وحُوصر الباي في قصره بباردو، وعَرَض عليه قائد الجيش الفرنسي الجنرال « بريار » والقنصل « روسطان » معاهدة « باردو » التي فرضت الحماية على تونس وكانت اعتداء صارخاً على سيادتها الداخلية والخارجية. ثم زادت فرنسا سيطرتها بما أسمته ( اتفاقية المرسى ) بتاريخ 8 حزيران ( يونيو ) سنة 1883م، ولم يتركا له الوقت للنظر فيها ولا لاستشارة شعبه، بل أجبراه على إمضائها. وهكذا تحت تأثير الوعيد وفي ظل احتلال الجيوش الفرنسية لعدة مناطق من البلاد أُكره محمد الصادق باي على إمضاء المعاهدة يوم 12 مايو 1881م.
    ثم تجاوزت فرنسا حدود المعاهدتين اللتين فُرِضَتا على تونس فرضاً، فحلّت محل الدولة المحميّة، وحكمت البلاد حكماً مباشراً، وأصبح ممثلها بتونس الحاكمَ المستبد والرئيس الأعلى للإدارة التونسية.
    ولم تكد الجيوش الفرنسية تحتل مناطق البلاد وتفرض حمايتها على تونس حتى ثار الشعب في وجهها، وعمّت الثورة جميع أنحاء البلاد. وزاد الثورة اشتعالاً تيقّنُ الشعب أن الباي أُرغم على عقد المعاهدة إرغاماً، مما دعاه إلى الاحتجاج لدى الدول الأجنبية ـ وبخاصة تركيا ـ على الاعتداء الفرنسي على بلاده. فاضطرت فرنسا أمام الثورة المندلعة في أنحاء البلاد إلى إرسال النجدات تلو النجدات لإخضاع البلاد إلى سلطانها.
    وقد دامت المعارك الطاحنة حتى شهر شباط ( فبراير ) سنة 1882م. واشتهرت القيروان وسوسة وقابس والقلعة الصغيرة وزغوان وتستور بمقاومتها العنيفة، أما صفاقس فقد احتُلَّت بعد حصارها بحراً وبراً وبعد أن دُمِّرت تدميراً. وظلت المنطقة الجنوبية تقاوم بزعامة القائد الكبير علي بن خليفة حتّى عام 1910م.
    وهكذا أظهر الشعب التونسي إرادته في عدم قبول الحماية التي فُرِضت عليه فرضاً فقاومها بالسلاح، ولما تغلّبت عليه القوة الغاشمة أبى أن يستسلم ويرضخ للمصير الذي أرادته له فرنسا، فأخذ يقاوم الحماية الفرنسية بالوسائل السياسية وبالثورات العنيفة بين الحين والآخر، ولم يَدَع فرصة تمرّ دون أن ينتهزها للتخلص من نير الاستعمار الفرنسي

  4. #3
    الحماية الفرنسية على تونس استعماراً تاماً مُقنَّعاً أول الأمر تكشّفت حقيقته إذ بدت الأساليب المستعملة لتحقيق أطماع فرنسا واضحة؛ ففرنسا لم تكن لتكتفي بالسيطرة على شؤون البلاد ومواردها، بل أرادت أن تجعل منها منطقة ينتقل إليها الفرنسيون للإقامة والاستيطان الدائمين. ولذلك اتبعت سياسة تتلخص فيما يلي:
    1 ـ جعلت جميع الوظائف ذات الأهمية في الإدارة بيد الفرنسيين، وشجّعت الفرنسيين على قبول ذلك عن طريق منحهم علاوات مختلفة ( سكنية وتعليمية وصحية وتعويضات سفر وما إلى ذلك ) بحيث إن الموظف الفرنسي العامل في تونس كان له ثلاثة وأربعون صنفاً من العلاوات، وكانت مرتبات الموظفين تبلغ 75 0/0 من موازنة الدولة التونسية 1951 م ). واستُغني عن اللغة العربية في الإدارة والتعليم الرسمي، ووضعت اللغة الفرنسية مكانها.
    2 ـ مكّنت الإدارة الفرنسية للمعمرين الفرنسيين ( وكان بينهم نحو 5 0/0 من الأوربيين ) من الحصول على مساحات شاسعة من الأرض. فأراضي الدولة بِيعت لهم بأسعار بخسة وعلى أقساط طويلة الأمد. والغابات عوملت بالأسلوب ذاته. بل أن بعض أراضي الأوقاف بُدّلت بعقارات في المدن كي يمكن بيعها للفرنسيين. وكانت شركة الأنفدا الفرنسية قد ابتاعت قطعة واسعة من الأراضي في الشمال التونسي ( نحو 000, 100 هكتار ) قبل الاحتلال. أما بعد فرض الحماية فقد شُجِّع على شراء الأراضي بالطرق الخاصة، وهذا تمركز في سهول حاضرة تونس وبنزرت وماطر. أما الذي أشرنا إليه من البيع الرسمي فقد كان أكثره في الوسط والجنوب. وقد استطاع المعمرون، حتّى قيام الحرب العالمية الثانية، من تملك 000, 540 هكتار ( منها نحو 000, 14 للأوروبيين ) بالطريقة الخاصة، بينما الاستعمار الرسمي وضع تحت تصرفهم ما يزيد عن 000, 600 هكتار. ومعنى هذا أنه كان للمعمرين، وغالبيتهم الساحقة من الفرنسيين، نحو 30 0/0 من الأراضي الصالحة للاستغلال في القطر التونسي.
    3 ـ بالإضافة إلى تملّك الأرضين الجيدة جَعَلت فرنسا موارد الاقتصاد التونسي بيد الفرنسيين ـ الصناعات الرئيسة وتجارة الصادر والوارد ووسائل المواصلات واستغلال الفوسفات ـ كانت جميعها حكراً على الفرنسيين ( كانت التجارة الخارجية، في أعقاب الحرب العالمية الثانية، 61 0/0 بيد الفرنسيين شركات وأفراداً ).
    4 ـ جعل التعليم فرنسيَّ الصبغة رسمياً. والتعليم الخاص تُرك حراً، لكن دون عون مالي. في سنة 1950م كان ثمة مكان لـ 000, 134 طالب ( وطالبة ) في المدارس الرسمية، ووسعت المدارس الخاصة 000, 30 طالب. أما العدد الذي كان يجب أن يوجد له مكان للتعليم الابتدائي فهو 000, 600 طالب. أي أن المدارس جميعها وسعت 29 0/0 من العدد الأصلي. ومن مجموع الطلاب في المدارس الرسمية كانت نسبة الفرنسيين 22 0/0 ( كان عدد السكان الفرنسيين في تونس جميعها لا يتجاوز 5 0/0 من مجموع السكان ). ووُزِّعت المدارس الرسمية توزيعاً غير عادل على أنحاء البلاد؛ ففيما كانت المدارس أكثر عدداً حيث توجد الجماعات الفرنسية ( في المناطق الشمالية ) كانت أقل عدداً في الجنوب. أما التعليم الثانوي فكان كله بيد الإدارة الفرنسية. ومثل ذلك يقال عن « معاهد الدراسات العليا » ( وكانت هذه مقصورة على الآداب والقانون ). وحتى جامع الزيتونة أراد الفرنسيون التدخل في شأنه ادعاءً منهم أنهم يريدون إصلاحه لتكون خدمته للعلم انفع!

    المقاومة

    ومع أن التونسيين قاموا بثورات بُعَيد الاحتلال الفرنسي، وكذلك قاموا بثورة في مطلع الحرب العالمية الأولى، فإنهم فضّلوا العمل السياسي المنظم. وبعد حركتين أُوليتين على يد الشيخ محمد السنوسي والشيخ المكي بن عزوز ( نُفي الأول وأُرغم الثاني على الهجرة ) بدأ العمل السياسي المنظم سنة 1905 م على يد جماعة « الحاضرة »، لكنه اتّخذ شكلاً أكثر تنظيماً في 1908م لما قام حزب « تونس الفتاة »، وكان علي باش حمبه المنظِّم له ( حتّى سنة 1911م إذ نُفي من البلاد ). وفي سنة 1919م رغب بعض الساسة من الإفادة من مؤتمر الصلح ( 1919م ) فنظموا أمورهم، ونشأ عن ذلك الحزب الدستوري برياسة الشيخ عبدالعزيز الثعالبي.
    وقد تقدم الحزب إلى الحكومة ( إلى الباي الذي كان لا يزال الرأس الاسمي للحكومة التونسية مطالباً بإنشاء مجلس تشريعي مختلط الأعضاء ( تونسيين وفرنسيين ) وحكومة مسؤولة أمامه، والفصل بين السلطات الثلاث والسماح للتونسيين أن يُوظَّفوا في حكومتهم ) وشراء الأراضي من إدارة الشؤون الزراعية ( أسوة بالعمَّرين الفرنسيين! ) وتقرير حرية الصحافة وجعل التعليم إلزامياً. وقُدّمت مذكرة إلى الرئيس الأميركي ولسن ( في باريس ) طالَبَ الحزب فيها باستقلال تونس.
    وتظاهرت الحكومة بقبول بعض المطالب ( فصل السلطات وحرية الصحافة ) لكن الأمر لم يَطُل، وضغطت الحكومة على أعضاء الحزب فأخذ البعض يخرج من البلاد، ومنهم الثعالبي نفسه الذي غاب عن بلاده من 1923 إلى 1937. وفَتَرت عزيمة الحزب وأعضائه، فقام شباب جديد بمهمة تنظيم جديدة سنة 1934م فأنشأوا الحزب الدستوري الجديد بقيادة الحبيب بورقيبة. وكان للحزب تقديم مذكرات وتنظيم مظاهرات، وتحمَّل أفراده النفي والحبس والتشريد ( بخاصة بين 1936م و 1938م ). ولكنه عمل سراً واحتفظ بتنظيمه الذي شمل البلاد في خلايا عديدة. وبعد أن سمح له بالعودة نظّم مؤتمراً وطنياً ( 1946م ) حضره الحزبان الدستوريان ( القديم والجديد ) وأساتذة الزيتونة والاتحاد التونسي لموظفي الحكومة واتحادات العمال ( وبهذه المناسبة فإن تونس كانت في مقدمة الأقطار العربية التي قامت فيها تنظيمات عمالية نقابية في أعقاب الحرب العالمية الأولى ). وأصدر المؤتمر الوطني بياناً حدد فيه أهداف العمل الوطني جاء فيه « ويعلن عزم الشعب الثابت على استرجاع استقلاله التام، والانضمام ـ كدولة ذات سيادة ـ إلى جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة والمشاركة في مؤتمر الصلح ».
    وأمام إصرار الشعب على الحصول على الاستقلال، قامت فرنسا ببعض اصلاحات وتعديلات؛ فزادت عدد الوزراء في الحكومة بحيث تساوي أهل البلاد مع الأجانب، وصارت رئاسة مجلس الوزراء إلى تونسي وأخذت تعيّن تونسيين في المناصب الكبرى. وفي سنة 1950م نشرت الحكومة برنامجاً للإصلاح، فاشترك الحزب الدستوري الجديد في الوزارة لتطبيق البرنامج.
    إلا أن مقاومة المعمرين اشتدت فوقف العمل في اتجاه الحكم الذاتي، وتوقفت الحكومة، وابتعد الوطنيون عنه بطبيعة الحال. وبين 1951م و 1954م تعرّضت البلاد لسجن زعمائها وفرض الأحكام العسكرية فيها ( 1952 م ) وقيام الإرهاب على يد المنظمة التي أنشأها المعمرون ( سَمَّوها الكفّ الأحمر ) التي إغتالت الشهيد فرحات حشاد في 05 ديسمبر 1952 ورد الفعل التونسي بقيام « الفلاقة ». ولم يطرأ على الوضع تغيير حتّى تولى رئاسة الوزارة الفرنسية منديس ـ فرانس ( جويلية 1954 م) فعرض على تونس الحكم الذاتي، وبدأت المفاوضات في الخريف، ومع أنها توقفت إذ سقطت الوزارة الفرنسية، فإنها استُؤنفت، وتم الاتفاق في حزيران ( ماي ) 1955م على أن يكون لتونس حكم ذاتي، على أن يحافظ على المصالح والعلاقات الفرنسية، وعلى أن تحتفظ فرنسا بمسؤوليتها عن الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الداخلي. على أن هذا كله لقي الرفض من المعمرين والزعماء الوطنيين، وعادت أعمال الإرهاب.
    وأخيراً، ورغبة في التوصل إلى نتيجة، عادت المفاوضات في باريس بين بورقيبة والحكومة الفرنسية ( فيفري ـ 1956م ) وانتهت في 20 مارس 1956م بإعلان استقلال تونس وحقها في ممارسة المسؤولية في الشؤون الخارجية والدفاع والأمن، على أن تُسحَب القوات الفرنسية من البلاد،

    carte-animee


    العاصمة: تونس.

    نوع الدولة: جمهورية/مركزية.
    اللغة: العربية
    الدين: الإسلام
    رئيس الدولة: السيد زين العابدين بن علي
    العيد الوطني: 20 مارس
    العلم: أحمر تتوسطه دائرة بيضاء بها نجم ذو خمسة اشعة يحيط بها هلال أحمر
    الشعار: نظام ـ حرية ـ عدالة
    العاصمة: تونس
    التوقيت: غرينيتش زائد ساعة
    العملة: الدينار التونسي : 1000 مليم
    عدد السكان - 2001 -: 9.673.600
    المساحة: 164000 كم2
    متوسط الدخل الفردي الخام- 1999 -: 2,641 دينارا
    معدل النمو الديموغرافي-2001-: 1,14 بالمائة
    أمل الحياة عند الولادة - 2001 -: 72.9 عاما
    نسبة التمدرس عند سن السادسة- 2001/2002 -: 99.1 بالمائة

  5. #4
    العاصمة: تونس.

    نوع الدولة: جمهورية/مركزية.
    اللغة: العربية
    الدين: الإسلام
    رئيس الدولة: السيد زين العابدين بن علي
    العيد الوطني: 20 مارس
    العلم: أحمر تتوسطه دائرة بيضاء بها نجم ذو خمسة اشعة يحيط بها هلال أحمر
    الشعار: نظام ـ حرية ـ عدالة
    العاصمة: تونس
    التوقيت: غرينيتش زائد ساعة
    العملة: الدينار التونسي : 1000 مليم
    عدد السكان - 2001 -: 9.673.600
    المساحة: 164000 كم2
    متوسط الدخل الفردي الخام- 1999 -: 2,641 دينارا
    معدل النمو الديموغرافي-2001-: 1,14 بالمائة
    أمل الحياة عند الولادة - 2001 -: 72.9 عاما
    نسبة التمدرس عند سن السادسة- 2001/2002 -: 99.1 بالمائة
    التقسيمات الإدارية:
    24 ولاية هي: الكاف، المهدية، المنستير، القصرين، القيروان، أريانة، باجة، بنزرت، بن عروس، جندوبة ، مدنين، نابل، قابس، قفصة، قبلي، صفاقس ،منوبة ، سيدي بوزيد، سليانة، سوسة، تطاوين ، توزر، تونس، وزغوان.
    تاريخ الاستقلال:
    حصلت تونس على استقلالها عن فرنسا في 20 آذار/مارس 1956.


    تاريخ صدور الدستور:
    صدر الدستور في الأول من حزيران/يونيو 1959.
    وتم تعديله في 12 تموز/يوليو 1988.




    رأس الدولة:
    رأس الدولة هو رئيس الجمهورية المنتخب.
    تشمل سلطات رئيس الجمهورية: صيانة الاستقلال الوطني؛ الحفاظ على وحدة الأراضي التونسية؛ ضمان احترام الدستور والقوانين؛ تنفيذ القوانين والمعاهدات؛ توجيه السياسة العامة للدولة؛ التصديق على المعاهدات؛ تولي منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ إعلان الحرب وعقد السلام بموافقة البرلمان؛ والحكم بمرسوم أثناء انفضاض المجلس التشريعي.
    تولى زين العابدين بن علي رئاسة الجمهورية منذ 7 نوفمبر 1987. وأعيد انتخابه لولاية رابعة في 24 أكتوبر 2004.

    السلطة التنفيذية:
    السلطة التنفيذية مناطة برئيس الجمهورية، ويساعده في ذلك رئيس الوزراء والحكومة.
    يختار رئيس الجمهورية رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة.
    يوجه رئيس الوزراء أعمال الحكومة وينسقها.
    شغل محمد الغنوشي منصب رئيس الوزراء منذ نوفمبر 1999.

  6. #5
    السلطة التشريعية:
    مجلس النواب هو السلطة التشريعية في البلاد.
    ينتخب أعضاء مجلس النواب الـ 182 بالانتخاب الشعبي المباشر لولاية مدتها خمس سنوات.
    يجب ألا يزيد عدد أعضاء "مجلس المستشارين" على ثلثي عدد أعضاء مجلس النواب. وينتخب أعضاء مجلس المستشارين بشكل غير مباشر على دفعات تضم كل دفعة ثلث الأعضاء من قبل المجالس البلدية والاتحادات المهنية والتعيينات الرئاسية.



    السلطة القضائية:
    مجلس القضاء الأعلى هو السلطة الإدارية للقضاء. ويرأس رئيس الجمهورية هذا المجلس المؤلف من كبار القضاة. وتتولى وزارة العدل إدارة القضاء.
    يتألف النظام القضائي من أقسام مدنية وجنائية وإدارية. ويوجد عند قاعدة الهرم القضائي محاكم المناطق وعددها 51 محكمة يتولى الفصل في القضايا المعروضة عليها قاض منفرد. وعلى المستوى التالي توجد المحاكم الابتدائية التي تعمل كمحاكم استئناف لمحاكم المناطق. وعلى المستوى الثالث توجد محاكم الاستئناف التي تعمل كمحاكم استئناف لقرارات المحاكم الابتدائية وأحكامها.
    عند قمة الهرم القضائي توجد المحكمة العليا، أو محكمة التمييز، مقر هذه المحكمة تونس العاصمة وهي المحكمة النهائية لجميع الاستئنافات. وتتألف هذه المحكمة من قسم جنائي ومن ثلاثة أقسام مدنية.
    يملك المجلس الدستوري، الذي تشكل في سنة 1987، صلاحية تقرير دستورية التشريعات وتقرير إذا كان رئيس الجمهورية غير صالح أو غير مؤهل لاداء واجبات منصبه.



    العلاقة بين السلطات الثلاث:
    تصدر السلطة التنفيذية القوانين وتحرص على حسن التشريع. وتشترط المادة 46 من الدستور التونسي أنه في حال تعرض الدولة لأزمة يخوّل رئيس الجمهورية بالتشاور مع رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب إعلان حالة الطوارئ.
    تكفل المادة 28 من الدستور سلطات تشريعية لمجلس النواب.
    تكفل المادة 65 من الدستور استقلالية القضاء.

    الإنتخابات:
    لجميع المواطنين التونسيين، رجالا ونساء، ممن أتموا العشرين حق الاقتراع. ويحق لرئيس الجمهورية أن يتولى الحكم لثلاث ولايات كحد أقصى على أن تكون مدة كل ولاية خمس سنوات. ويجب أن يحصل المرشحون لرئاسة الجمهورية على تأييد عدد معيّن من النواب ومن المسؤولين المنتخبين على الصعيد المحلي. وعلى المرشحين تقديم طلبات ترشيحهم إلى هيئة خماسية مؤلفة من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس المجلس الدستوري والرئيس الأول لمحكمة التمييز والرئيس الأول للمحكمة الإدارية. وتقرر هذه الهيئة أهلية المرشحين للترشيح وتعلن نتائج الانتخابات. وجرت آخر انتخابات رئاسية في 24 أكتوبر 2004.
    تعقد الانتخابات التشريعية لاختيار أعضاء مجلس النواب الـ 182 لولاية مدتها خمس سنوات. وينتخب المرشحون من جميع المناطق حيث يتم انتخاب نائب واحد عن كل منطقة. وتحفظ 20 بالمئة من المقاعد النيابية لأعضاء أحزاب المعارضة السياسية. وجرت آخر انتخابات تشريعية في 24 أكتوبر 2004.
    أسس "مجلس المستشارين" بتعديل دستوري صدر سنة 2002، ولكنه لم يعقد أي اجتماع بعد. ولن يزيد عدد أعضائه على 121 عضوا سوف ينتخبون بطريق غير مباشر على ثلاث دفعات تتألف كل دفعة من ثلث الاعضاء. وسوف ينتخب ثلث الاعضاء على أساس جهوي من قبل المجالس البلدية، وينتخب الثلث الثاني من أعضاء الاتحادات المهنية ونقابات المهن الحرة، ويعيّن رئيس الجمهورية الثلث الثالث.
    تعقد انتخابات محلية لاختيار المجالس البلدية. ويوجد في تونس 257 مجلسا بلديا جميعها في المدن. ويكفل تنظيم الانتخابات تمثيل الأقلية من خلال حفظ 20 بالمئة من المقاعد لمرشحي المعارضة. وعقدت آخر انتخابات بلدية في ماي 2000.



    عضوية المنظمات الدولية:
    الأمم المتحدة: 12 نوفمبر 1956.
    صندوق النقد الدولي: 14 إبريل 1958.
    منظمة التجارة العالمية: 29 مارس 1995.
    قانون روما لمحكمة الجنايات الدولية: لم توقعه.



    البنك الدولي:
    البنك الدولي للإنشاء والتعمير: 14 إبريل 1958.
    مؤسسة التمويل الدولية: يوليو 1962.
    هيئة ضمان الاستثمار المتعددة الأطراف: 7 يونيو 1988.
    المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار: 14 أكتوبر 1966.

  7. #6
    التصديق على اتفاقيات حقوق الإنسان:
    العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية: 18 مارس 1969.
    العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية: 18 مارس 1969.
    معاهدة مناهضة التعذيب وغيره من المعاملات أو العقوبات القاسية والمهينة وغير الإنسانية: 23 سبتمبر 1988.
    الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري: 13 يناير 1967.
    اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة: 20 سبتمبر 1985.
    اتفاقية حقوق الطفل: 30 يناير 1992.
    الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأعضاء أسرهم: لم يتم التصديق عليها بعد.



    الحياة التنظيمية والنقابية:
    تكفل المادة الثامنة من الدستور التونسي حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير والاجتماع والتنظيم والعمل النقابي. وتخضع الاحزاب السياسية لقانون الأحزاب السياسية لعام 1988 الذي يحظر الأحزاب القائمة على الانتماء الديني او الجهوي. وتتولى وزارة الداخلية الترخيص للأحزاب وللمنظمات والجمعيات الأهلية.
    تشمل الأحزاب الممثلة في المجلس النيابي الأحزاب التالية: التجمع الدستوري الديمقراطي، حركة الديمقراطيين الاشتراكيين، الاتحاد الديمقراطي الوحدوي، حزب الوحدة الشعبية، حركة التجديد، والحزب الاجتماعي الليبرالي.
    أهم المنظمات الرئيسية الأم تضم غرفة التجارة والصناعة التونسية، والاتحاد العام للطلاب التونسيين، والاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد الوطني للمزارعين، والاتحاد الوطني للمرأة التونسية، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والحرف










    أشهر مدنها: تونس ، صفاقس ، سوسة ، باجة ، بنزرت ، نابل ، القيروان ، قابس ،مدنين ، الحمامات ،ياسمين الحمامات،جربة
    أول السجلات التاريخية الموجودة تشير إلى أن المناطق الداخلية التونسية كانت مأهولة قديما بقبائل بربرية، أما الساحل التونسي فقد قطنه الفينيقيون -الذين هاجروا من ساحل المتوسط الغربي- بدءا من القرن العاشر قبل الميلاد. في القرن السادس قبل الميلاد صعد نجم قرطاج كدولة ذات قوة ومكانة على المتوسط، و استمرت قرطاج حتى سقوطها بيد الرومان في القرن الثاني قبل الميلاد .

    في القرن الخامس بعد الميلاد أصبحت تونس في قبضة الوندال ومن ثم تحت سيطرة البيزنطيين في القرن السادس للميلاد. دخل العرب المسلمون تونس في القرن السابع للميلاد، مؤسسين مدينة القيروان فيها جاعليها مركزا لهم في تونس. استمر حكم الولاة المسلمين وسط اضطرابات متقطعة نتيجة تمردات البربر. أهم السلالات التي حكمت تونس وحققت عصورا مزدهرة لتونس كانت الأغالبة في القرن التاسع الميلادي، والزيريون بدءا من 972 م، وهم من البربر (الأمازيغ) التابعين للفاطميين.

    في عام 1050 م، خرج الزيريون عن طوع الفاطميين في القاهرة، مما أغضب الفاطميين ودفعهم لإرسال قبائل بني هلال في حملة تخريبية على تونس.

    في القرن الثاني عشر للميلاد، سيطر نورمانديو صقلية لمدة قصيرة على سواحل تونس . لكن في 1159 م سيطر الخلفاء المهديين في المغرب على تونس بالكامل، وتلاهم الحفصيون الأمازيغ (حوالي.1230–1574)، الذين حققوا عصورا ذهبية أثناء حكمهم لتونس.

    في أواخر حكم الحفصيين، استولت إسبانيا على العديد من المدن الساحلية التونسية، لكن العثمانيين استعادوا هذه المدن . حكمت تونس بعد ذلك في ظل الخلافة العثمانية من قبل حكام يطلق عليهم لقب باي، حيث تمتع هؤلاء البايات بشبه استقلال في إدارة شؤون الإقليم التونسي. و قد بدأ حكم الحكام الحسينيين من البايات في 1705، و استمر حتى 1957 م.


    سكن الفينيقيون في هذه المنطقة التي اسمها اليوم تونس . كانت تخضع قديماً لإمبراطورية قرطاج. تأسست مدينة قرطاج في شمال شرق تونس الحالية في سنةً814 قبل الميلاد وبداية قرطاج بعد ذلك مركزا لامبراطورية سيطرت على شمال إفريقيا و جنوب أوروبا في سنة 264 قبل الميلاد حدث صراع بين قرطاج والإمبراطورية الرومانية حروب عرفت باسم الحروب الغادرة. في الحرب الثالثة هزم الرومان القرطاجية و دمروا عاصمتهم تماما و خلال هذه الفترة من القرن لثاني قبل الميلاد و حتى الخامس الميلادي كانت معظم المنطقة في تونس الحالية خاضعة للامبراطورية الرومانية.

  8. #7
    في القرن الخامس الميلادي استولى الوندال على تونس من ثم فتح المسلمون تونس خلال القرن السابع الميلادي. وفى نهاية القرن الثاني عشر قام روجر الثاني باحتلال تونس من النقاط البحرية الهامة ولكن تمكن العرب من استعادتها. من ثم قام القرصان بارباروساالثاني باحتلال مدينة تونس ولكن في العام التالي قامت 1534 قام الاسبانيون بطرده وفي عام 1574 هزمت جيوش العثمانيين اسبانيا و وضعت القوات التركية تونس تحت الحكم التركي . تمتعت تونس بفترة من الاستقرار ما بين سيطرتها على الحكم التركي يتم من خلال حكام تونسيين حيث كان يحمل 1574 و 1881 و كان 1705 ثم عرف بعد ذلك بلقب "باي".

    الحسين بن على حكم بين عامي 1705-1745 كان أول من حمل لقب "باى" ، أثناء الفترة الحسينية تمتعت تونس بقدر من الاستقلال بسبب السلالة الحسينية في تونس تحت الحكم واستمرت أعمال القرصنة تحت الحكم و تحقق الكثير من الازدهار والرخاء الاقتصادي الثامن عشر الميلاديين كان عدد الحسيني وفى نهاية القرن السابع عشر وبداية القرن تدفع جزية سنوية إلى الحكومة كبير من الدول الأوروبية التي تقوم بتجارة ملاحية التونسية لتأمين مرور سفنها في البحر المتوسط.


    السياسة
    التغيير انقاذ و اصلاح بتوليه الحكم في 7 نوفمبر 1987 وضع الرئيس زين العابدين بن علي حدا لما كان يتهدد الدولة والمجتمع من أخطار وفي مقدمتها ترهل المؤسسات وتدهور الاقتصاد.

    التحول الديمقراطي نجح الرئيس زين العابدين بن علي طيلة التسعة عشرة سنة من ممارسة الحكم في كسب رهان التحول الديمقراطي في إطار دولة المؤسسات و مجتمع الوفاق الوطني. وتم وضع الأسس الكفيلة بإرساء ديمقراطية حقيقية تدريجيا وبثبات وانسجام بعيدا عن الهزات. وتم احترام المواعيد الانتخابية وبفضل التحول الديمقراطي دخلت أحزاب المعارضة لأول مرة مجلس النواب عام 1989 كما جرت لأول مرة انتخابات رئاسية تعددية في أكتوبر 1999.

    وفي 26 ماي 2002 تم لأول مرة تنظيم استفتاء في تونس مكن الشعب من التعبير عن إرادته في كنف الحرية والسيادة حول الإصلاح الجوهري للدستور.

    وأعيد انتخاب الرئيس زين العابدين بن علي رئيسا للجمهورية في الانتخابات الرئاسية التعددية الثانية التي جرت في 24 أكتوبر 2004. واعتمدت تونس مقاربة نموذجية بهدف تكريس الخيار الديمقراطي حيث تؤمن انه لا يمكن ان تكون هناك ديمقراطية دون تنمية ، ولا تنمية دون ديمقراطية.





    سكان تونس
    سكان تونس الحاليين خليط من العرق الأمازيغي البربري سكان تونس الأصليين و القبائل العربية التي وفدت مع الفتح الاسلامي و خليط الشعوب و الحضارات التي وصلت تونس من فينيقيين و رومان و يونان. التاريخ الحقيقي لتونس يبدأ بوصول الفينيقين لها و تأسيس دولة قرطاج و باقي مستعمراتهم في شمال افريقيا في القرن الثامن قبل الميلاد . أصبحت قرطاج قوة بحرية عظمى صارعت الامبراطورية الرومانية على السيطرة على البحر المتوسط و حاصر قائدها حنبعل روما بالفيلة كما تذكر بعض كتب التاريخ دون ان يفتحها لكن شوكة قرطاج انكسرت في النهاية و هزمت من قبل الرومان في عام 146 قبل الميلاد .

    سيطر الرومان على شمال افريقيا حتى القرن الخامس الذي شهد سقوط امبراطورية روما ، بعدها اجتاحت تونس قوات أوروبية اهمها الوندال . بدأت سيطرة المسلمين على تونس في القرن السابع للميلاد محدثة تحولا في التركيبة السكانية عن طريق موجات هجرة متتالية من القبائل العربية التي اختلطت بقبائل البربر ، اضافة إلى عد من الاسبان و اليهود في نهاية القرن الخامس عشر . دخلت تونس بعد ذلك تحت سيطرة العثمانيين مع حكم شبه ذاتي ثم تحولت لمستعمرة فرنسية من عام 1881 إلى عام الاستقلال 1956 لكنها بقيت مرتبطة سياسيا و اقتصاديا من فرنسا .

    تقريبا جميع التونسيين (98%) مسلمين سنةويوجد اقلية شيعية ب0.1 بالمئة،واقلية مسيحية كاثوليكية وهرتدوكسية مع وجود أقلية يهودية في جزيرة جربة التونسية استمر لمدة سنين ، يهود تونس قدموا من اسبانيا في أواخر القرن الخامس عشر للميلاد . لكن يهود جربة قدموا من المشرق بعد حرق معبدهم من قبل نبوخذنصر قبل 2500 سنة

  9. #8
    اقتصاد تونس
    بادر الرئيس زين العابدين بن علي بإجراء إصلاحات هيكلية مكنت من تحرير المبادرة الفردية وتنشيط آليات السوق وتنويع قطاعات الإنتاج وإعطاء الاقتصاد نجاعة أكبر وتعزيز قدرته التنافسية أمام التحديات الخارجية. وتم تحقيق معدلات نمو مرتفعة تجاوزت بالأسعار القارة 3، 4 % بالسنة للفترة 2001-2005 مقابل 4،2% خلال الخماسية 1982-1986 وتراجعت نسبة التضخم سنة 2005 إلى 2% بينما كانت تتجاوز 8% في عام 1987.

    وتبرز المؤشرات الاقتصادية أهمية التقدم الذي حققته تونس منذ تغيير 7 نوفمبر 1987.

    والأرقام المتعلقة بخدمة الدين وبالميزانية ذات دلالة. الإندماج في الإقتصاد العالمي أصبحت تونس منذ 1995 أول بلد من الضفة الجنوبية للمتوسط، يمضي اتفاق شراكة وتبادل حر مع الاتحاد الأوروبي.

    كما أبرمت تونس اتفاقيات تبادل حر مع عدة بلدان مغاربية وعربية وتعمل على تنويع علاقات التعاون والشراكة في مختلف أنحاء العالم.

    وخلال العشرية 1987-1997 مكنت الحوافز التي تمنحها تونس للمؤسسات الاستثمارية الأجنبية من ارتفاع الاستثمارات الخارجية بنسبة تجاوزت 100% بالمقارنة مع العشرية السابقة. وسجل حجم الاستثمار الخارجي تطورا كبيرا ليبلغ 1000 مليون دينار سنة 2005 مقابل 100م د سنة 1986.

    وبفضل الحوافز التي اتخذتها لتشجيع الاستثمار الخارجي وما يميزها من استقرار سياسي واجتماعي واقتصادي أصبحت تونس وجهة استثمارية مفضلة لأكثر من 3000 مؤسسة أجنبية تعمل في عديد المجالات.

    وتعكس هذه النتائج وضعا جديدا يتميز بالعناصر التالية :

    • مناخ من الاستقرار السياسي والإجتماعي. • قدرة تنافسية أفضل ونجاعة أكبر للإقتصاد. • سياسة تأهيل شاملة تمس هياكل وآليات الإنتاج لا سيما الصناعي منه. • اعتماد مناهج جديدة في التكوين المهني تتلاءم أكثر مع حاجيات البلاد. • تحديث البنية الأساسية للنقل وتدعيم شبكة الطرقات والجسور. • تنويع قاعدة الاقتصاد التونسي وتدعيم انفتاحه • توزيع عادل لثمار النمو شهد مستوى عيش المواطنين تحسنا هاما خلال الثمانية عشر عاما الماضية وذلك بفضل سياسة تؤمن التلازم بين البعدين الاقتصادي والاجتماعي.

    •ارتفاع مؤمل الحياة عند الولادة من 67 عاما سنة 1984 إلى 73.8 عاما سنة 2005.

    انخفاض نسبة النمو الديمغرافي من 2% سنة 1984 إلى 1،08 % سنة 2004.

    •ارتفاع الدخل الفردي الخام من 960 دينارا (سنة 1986) إلى 3.995 دينارا عام 2006.

    أصبح قرابة 80 % من السكان ينتمون إلى الطبقة الوسطى ، و77,4 % من العائلات تمتلك المنزل الذي تسكنه ، وتكثف الجهد من أجل إزالة آخر "مناطق الظل" تجسيدا لسياسة القضاء على مظاهر الفقر في تونس.

    وببادرة من الرئيس زين العابدين بن علي أحدث عام 1992 صندوق التضامن الوطني المعروف برقم حسابه الجاري 26-26، الذي تولد عنه مد تضامني في كل أنحاء البلاد. ومكنت تدخلات الصندوق التي تعتبر مثالا للجدوى والنجاح في إرساء مقومات المجتمع المتكافل، من مساعدة المحتاجين وإدماج المناطق الفقيرة في المسيرة التنموية، ومن انتشال نحو ميلون ومائتي ألف ساكن من الخصاصة وتأمين مقومات العيش الكريم لهم.

    وقد تقلصت نسبة الفقر سنة 2005 إلى 3.9 بالمائة . الاستثمار في الموارد البشرية جعل الرئيس بن علي من النهوض بالموارد البشرية محورا أساسيا لاستراتيجية تنمية البلاد وأعطى أولوية للتربية والتكوين وتحسين ظروف عيش المواطنين.

    ومن خصوصيات هذا التمشي أنه يعتبر أن التنمية البشرية هي أفضل طريق لتأمين نمو اقتصادي متواصل ورقي اجتماعي مطرد لمستوى عيش كل المواطنين. وتنفق الدولة ربع ميزانيتها السنوية على التربية وكانت النتيجة جد إيجابية ذلك أن مواطنا من أربعة مواطنين هو في المدرسة كما أن تونس تملك موارد بشرية وافرة ومؤهلة في كافة الميادين كما أن نسبة الترسيم في الجامعة للفئة العمرية من 19 إلى 24 سنة تطورت من 6% عام 1987 إلى35.5 % سنة 2006 وسوف تبلغ هذه النسبة 50% عام 2010. و هذه النسبة تفوق ما تم تسجيله في البلدان المصنعة وفي الاتحاد الاوروبي سنة 2002 حيث لم تتجاوز 40 بالمائة .

    ومن منطلق اقتناعه بأن التقدم الاقتصادي والرقي الاجتماعي مرتبط بنشر المعرفة ومدى امتلاكها من طرف التونسيين، أقر الرئيس بن علي إصلاحا شاملا للنظام التربوي ، وتأهيلا لمنظومة التكوين المهني واعتمد برامج ناجعة ومتنوعة لرفع كفاءة المتدربين وتكييف مهاراتهم مع متطلبات النمو.
    الإنجازات

    حقوق الإنسان : مقاربة شاملة وإنجازات رائدة اعتبرت تونس منذ تغيير 7 نوفمبر 1987 أن حقوق الإنسان كل لا يتجزأ لا مفاضلة فيها بين حقوق الفرد وحقوق المجموعة، والحقوق السياسية والمدنية، وكذلك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .

    وفي إطار هذه المقاربة الشاملة حرصت تونس على إعادة الاعتبار لدولة القانون والمؤسسات وتدعيم أركان الجمهورية ، وتهيئة الأرضية الملائمة لظهور عدالة مستقلة وناجزة ، وتكريس الديمقراطية والتعددية وتجذير مقومات المواطنة.

    وانطلاقا من انه لا ديمقراطية دون تنمية، ولا تنمية دون ديمقراطية شركت تونس كل طاقات المجتمع لتحقيق هذا الهدف وأولت عناية خاصة للمرأة تأكيدا على دورها في المجتمع.

    كما تم إيلاء عناية خاصة بالطفل باعتباره مواطن الغد، حيث تمت صيانة حقوقه وتدعيمها ووقع إحداث آليات ضرورية لحمايتها وتجسيدها.

    وأولت تونس اهتماما خاصا للفئات الاجتماعية الهشة حتى لا يقصى أي أحد ولا يهمش، فكل فرد في المجتمع يعتبر قبل كل شيء مواطن له حقوق وعليه واجبات.

    وفي نفس الاتجاه تم إعطاء عناية متميزة لضمان المكونات الأساسية للعيش الكريم، كالسكن والصحة ، والتعليم والشغل ، وذلك بهدف بناء مجتمع متوازن متكافل. وقد مكن ذلك من ارتفاع نسبة السكان الذين ينتمون للطبقة الوسطى حيث تمثل اليوم قرابة 80% من السكان


    ღ♥ღ... النشيد الوطني التونسي .. ღ♥ღ
    ...
    حُماةَ الحِما يا حُماةَ الحِمـا هَلُمّوا هَلُمّوا لـمجد الزمـان
    لقد سارعتْ في العروق الدما نـموتُ نـموتُ ويحيا الوطن
    إذا الشعبُ يوما أراد الحيـاة فلا بدّ أن يستجيـبَ القَـدَر
    ولا بُـدّ للّيـلِ أن ينجـلي ولا بـدّ للقيـد أن ينكسـر
    لِـتَـضْوِ السماواتُ برعدها لِـتَـرْمِِ الصواعـقُ نيرانَـهـا
    إلـى عِـزّ تونسْ إلى مجدها رجال البـلاد وشُـبـّانُـهـا
    فلا عاش في تونسَ مَن خانها ولا عاش ليس من جُـنْـدِهـا
    نـموتُ ونحيا على عهدهـا حيـاةَ الكِرامِ ومَوْتَ العِظـام


    نشيد آخر مع بعض الاختلافات ..


    حماة الحمى يا حماة الحمى
    هلموا هلموا لمجد الزمــن
    لقد صرخت في عروقنا الدماء
    نموت نموت و يحيا الوطن
    لتدوي السماوات برعدها
    لترمي الصواعق نيرانها
    إلى عز تونس إلى مجدها
    رجال البلاد و شبانها
    فلا عاش في تونس من خانها
    ولا عاش من ليس من جندها
    نموت و نحيا على عهدها
    حياة الكرام و موت العظام
    حماة الحمى يا حماة الحمى
    هلموا هلموا لمجد الزمــن
    لقد صرخت في عروقنا الدماء
    نموت نموت و يحيا الوطن
    ورثنا السواعد بين الأمم
    صخورا صخورا كهذا البناء
    سواعد يهتز فوقها العلم
    نباهي به و يباهي بنا
    و فيها كفاء للعلى والهمم
    و فيها ضمان لنيل المنى
    و فيها لأعداء تونس نقم
    و فيها لمن سالمونا السلام
    حماة الحمى يا حماة الحمى
    هلموا هلموا لمجد الزمــن
    لقد صرخت في عروقنا الدماء
    نموت نموت و يحيا الوطن
    إذا الشعب يوما أراد الحياة
    فلا بدّ أن يستجيب القدر
    ولا بد لظلم أن ينجلي
    ولا بد للقيد أن ينكســر
    حماة الحمى يا حماة الحمى
    هلموا هلموا لمجد الزمــن
    لقد صرخت في عروقنا الدماء
    نموت نموت ويحيا الوطن




    بعض أبياته من كلمات الشاعر أبو القاسم الشابي

    Words by: unknown
    Music by: Giuseppe Verdi
    In use: 1846-1958

  10. #9
    mohtarfin60jl
    رياضيا تحضى تونس بتقدير دولي نضير اهتمامها الكبير بهذا القطاع و هو ماجعل الفيفا تمنحها شرف تنظيم أول كاس عالمية للأواسط سنة 1977 إضافة إلى تنظيم ثلاث دورات لكأس إفريقيا للأمم سنوات 1965, 1994 و2004 توجتها بالإحراز على هذا اللقب النفيس لأول مرة في تاريخها يوم 14 فيفري 2004واحتضان دورتين لألعاب البحر الأبيض المتوسط سنتي 1967 و2001 مع التذكير بنيل تونس شرف تنظيم كأس العالم لكرة اليد 2005 . وشاركت تونس اليوم في السباق للفوز بتنظيم كأس العالم 2010 وحاولت إقناع اللجنة التنفيذية للفيفا بتبني ملف التنظيم المشترك مع ليبيا تحت شعار "نستضيف العالم".
    تعتبر تونس أحد أقطاب الرياضة إقليميا وقاريا وهي التي لعبت 3 نهائيات إفريقية ونالت شرف الصعود على منصة التتويج باللقب مرة واحدة وشاركت ثلاث مرات في كأس العالم (1978 - 1998 - 2002) في انتظار صيف 2006 إضافة إلى مشاركاتها المتعددة في الألعاب الأولمبية و التي توجتها بالذهب بفضل العداء محمد القمودي.
    هذا وأهدت تونس إفرقيا والعرب أول فوز في كأس العالم ضد المكسيك سنة 1978 (3 - 1), أول بطولة عالمية للجيدو بفضل أنيس لونيفي وأول بطولة عالمية في المصارعة أواسط أحرزتها أحلام العزابي


    هذه بعض الصور لتونس من كمرتي الشخصيه
    0.71479011123319
    0.989011069229
    0.9830110691
    0.95674011069818
    0.41557011069896
    018011069969

  11. #10

  12. #11

  13. #12

  14. #13

  15. #14
    يتبع



    بس بدي اروح افطر وارجع
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  16. #15

  17. #16
    asianasian
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته wink
    ألف شكر لك أختي العزيزة على موضوعك الأكثر من رائع و المميز جدا
    ز ربي يعطيك ألف عافية من خلال كلامك الرائع و صورك الجميلة في هذا التقرير المتميز جدا gooood
    أحسنت بنشره و جزاك ربي ألف خير rambo
    و تنسيق الموضوع جميل جدا و سو سويت biggrin
    تسلمين يالغلا على الطلة الغسل في عسل و لا تحرمينا منها و بإنتظار المزيد من مواضيع الروعه wink
    سلامز
    //
    attachment


    redface Thank you Rouba

  18. #17
    هلا والله اختي الغالية


    وشكرا لمرورك


    والله انت العسل وشكرا على المرور الي نور صفحتي ونور كل تونس




    ^_^

  19. #18
    مشكوووورة عالمعلومـــاااات . . .



    بــــــــاااااااااي . . .
    attachment

    . . . احلى دنيـا . . .

  20. #19
    هلا والله يالغالية



    ةيسلموا على المرور احلى دنيا

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter