السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً من جديد
كيف حالك يا يامازاكي ؟
سيكون تحديد ذلك سهلاً جداًاخواني مصطفى وأنس : سننزل إلى معترك الحياة ننسج فيه أمثلة بسيطة وسأطرح عليكم أسئلة ستعرفان ببساطة الخجل من الحياء ...
خجلاً ..ـ ماذا تسميان عجز صاحب الدين عن المطالبة بدينه ؟
خجلاً ..ـ ماذا تسميان عجز الطالب من سؤال المعلم ؟
حياءًـ ماذا تسميان اطراق رأس الفتاة وابتسامتها عندما تسأل عن رغبتها في الزواج ؟
حياءً ..ـ ماذا تسميان هربنا من الناس عند انكشاف العورات ؟
أليس هكذا ؟
--------------------------
جملة غريبة بعض الشيء !!!! .. لم أفهمها جيداً ويا حبذا لو صغتها بالعربية الفصحىعلق على مايلي
" إلى ما تبليتش وأنتا صغير غادي تبلا مين تكبر ودير لولاد أو تحكم عليك الظروف بالفقر ولا تخالط مع النصارى في الغربة "
وأنا أطلب منك أن تطرحه حتى تعرف 100 % من الجواب ..من خلال كلامك اكتشفت 40 بالمئة من جوابك على سؤالي ، وأرى أن لا داعي لطرحهإقتباس »
إطرحه على الخاص أفضل لأنني لا أعرف متى قد أفتح ذلك المسنجر ... فكما تعلم أنني قد أهجره لعدة أسابيع أو شهور.. وسيكون ذلك أفضل ..
لا أحد يدري بذلك !!حدثني عن رأي الآخر ـ أي آخر ـ بك عندما تتابع الأنميإقتباس »
شخصياً أرى أن الانيمي هو نقطة الاختلاف الرئيسية بيني وبين بقية الشباب الذين أعرفهم ..
وطبعاً متابع الأنيمي ستكون له عقلية وتفكير مختلفتان عن غيره
وأنا مستعد لهتحليل الشخصية لو تعلم أمضى من حد السيف
أكثر من أي شخص آخراصدار مثل هذه الأحكام أمر وجب الحذر فيه والإنتباه
من قال لك أنك غير اجتماعي ؟؟؟
أنت تعرف نفسك ؟؟؟
فهمت قصدك .. أنت تقول ربما أكون اجتماعياً في حقيقتي لكن بعض العوامل الخارجية جعلتني منطوياً أكره الاختلاط بالناس والحديث معهم ..لنفترض هذا ، فإن 60 بالمئة من افتراضك سيكون متذبذبا ما بين يقين وشك ، ولو أنه ستحدثك نفسك باليقين وهذا أمر نصنفه في ما يسمى " بالإدراك الباطني الخارجي " وهو غير صحيح على الأرجح .
عزيزي أنس : لدي صديق ينعته الناس بالمعقد والخلوي ( يختلي بنفسه ) ، وهو في الأصل وبعد جلسات ومدة صداقة طويلة معه اكتشفت أنه اجتماعي 98 بالمئة لكن هناك حواجز وجب ازاحتها من طريقه ، واليوم تغير للآخر بنسبة 55 بالمئة وهذا بفضل الله .
أن تحكم على نفسك أو أحكم على نفسي أمر معقد جدا لو تعلم عزيزي أنس .
ربما تكون محقاً .. لكن اكتشاف ذلك صعب جداً ..
هههههههههههههههههههههههههههونصيحة : اياك وأن تأخذ بتلك التحاليل الهابطة التي تحدد شخصيتك بلون عينك أو الإجابة على أسئلة واحتساب النقط..................الخ من التحليلات ـ كما يسمونها ـ وهي أبعد ما يكون عن التحليلات ... تلك مجرد مواضيع للتسلية والحظ لا أكثر
نعم ومهما بلغت في معرفة النفس البشرية ومهما غصت في نفسية أحدهم فإنك لن تستطيع أبداً معرفة كل شيء حول حالته النفسية الحقيقية .. لأنها حالة لا يدركها إلا صاحبها فقط ولا أحد غيره ..ما أود قوله أنس : أن تحديد الشخصية يندرج حسب عوامل اجتماعية تتدخل فيها وسائل نفسية مثل " رأي الآخر " على شرط أن يكون مختصا .
وكلما اقتربت من الشخص أكثر واجتمعت به كلما توضحت لك الكثير من حقائق شخصيته ( طبعا يجب أن تكون بارعا في معرفة النفس البشرية )
إنها تلك الخواطر الخفية والأفكار الغريبة التي لا يفكر فيها ولا يفهمها إلا صاحبها ..
وشكراً جزيلاً على تفاعلك أخي العزيز
هلاوغلا
تسلم على هذا الموضوع الجميل والغاااااوي منك
موضوع راقي ورائع وهادف ...كما تعودنا منك دوم تبهرنا بمواضيعك المميزه والنيره
جزيت خيراً ,,
على هذا الموضوع الجميل منك
سلمت يمناك وأنار الله بصرتك على هذه الدرر الثمينة،،
حروفا من ذهب شكلت ابداع فنان،،
بانتظار يديدك الرائع دائما،،،،
وأنا ببقى طول عمري خجوله ولا فيني نقطة جراة للأسف ،،
تقبل مروري المتواضع:سموره
اخر تعديل كان بواسطة » ~Samar~ في يوم » 20-09-2007 عند الساعة » 11:54
تعآل و وقع ~ بجرحڪَ ~ أنآ قلبي ڪَتآب جروح !~
/ مآ يهِمڪَ / ترى غيرڪَ جرحني مآ آفتڪَر فيني ~
زوآيآ آلقلب تتألم وشرخ في آلحنآيآ ينوح , , !
moonie
مرحبا بالأخت موني
شكراموضوعك في قمة الروعة وعلم النفس علم جميل جداً وأحاول دراسته
وجميل اطلاعك على هذا العلم الرائع
أولا يجب أن لا يفكر الإنسان أبدا باستحالة علاجه . أليس لكل داء دواء ؟الخجل مرض بل مرض فظيع ,, سأقول لك قصة فتاة قتلها الخجل وقرأت موضوعك والعلاج ولكن لا تستطيع أن تعالجه مهما حصل ولكن مَن الذي يعلم ما الذي سيحدث في المستقبل ؟؟
هناك مشيئة الله وقدرته التي تعلوا فوق كل شيء
وهناك اختصاصيون وهنا وجب التدرج فمنهم من احترف مهنة علم النفس فتحطه على الجرح يشفى ومنهم من لا يفقه شيئا في هذا العلم رغم أن لديه دوكتوراه .
لنرى قصتك
أولا قصتنا تنفتح على اشكالية :
ـ ظروف اجتماعية تلعب فيها التربية دورا مهما
ـ خجل شديد ممزوج بخوف
ـ فقدانها للثقة حتى من نفسها
*** خبراء علم النفس يرون أن أهم أسباب الخجل الشديد تكمن في :
ـ الوراثة
ـ نظرة سلبية للنفس والذات
ـ فقدان المهارات الاجتماعية
ـ ركزي معي آنستي موني جيدا :
قلنا سابقا بأن الخجل هو عجز أو شلل ، وتتدرج شدته من شخص إلى آخر ، وحالة هذه الفتاة هي نوع من أنواع القلق الإجتماعي وتصنف تحت اطار أمراض القلق والتوتر . وقلنا بأن من أخطر نتائج هذه الحالة هي الميل إلى العزلة وفي حالة الفتاة قد تتطور إلى مرض الإكتئاب . وقد تتطور إلى الأسوأ .
لقد حاولت أن أضع رصدا بسيطا لحالة هذه الفتاة والسبب لقد شخصته وهو واضح .
أختي موني : حالة هذه الفتاة يلزمها أن تباشر عيادة طبية نفسية بل وجب مباشرتها لهذه العيادة . وهنا يجب أن تنتبهي :
ـ لنفترض أنها قد ذهبت لكن لا نتيجة . إذن سبب ذلك يتمثل في :
ـ 60 بالمئة مهارة الطبيب : في منزل أحد الأصدقاء كانت هناك حالة مشابهة 70 بالمئة لحالة هذه الفتاة ، وقد باشرت أكثر من 15 عيادة نفسية ولا نتيجة . لكن مرة أرشدوها إلى عالم وطبيب ليست له عيادة لكنه خبير جدا . فذهب إليه المريض وبعد مدة من العلاج شفي وبقوة وهذا بفضل الله .
ـ أختي موني : إن لم يسبق لهذه الفتاة أن زارت عيادة طبية فستعملون كل جهدكم لإقناعها بالذهاب .
ما هي أساليب العلاج التي ستتبعُ في العيادة ؟
اذا كانت حالة الفتاة بالضبط كما ذكرت بالقصة فسيكون العلاج عبارة عن تدريبات وجلسات :
ـ تعليم أنماط التفكير السليم والمنطقي في التعامل مع الآخرين .
ـ تعليم وتدريب الأفراد المرضى على اكتساب المهارات الاجتماعية الفردية للاتصال والتفاعل مع الآخرين . ( مهم )
ـ مواجهة وإزالة أسباب الخجل من خلال تعريض المريض تدريجيا لخبرات اجتماعية إيجابية ، إحدى هذه الطرق هي ما تسمى " بالتمثيل أو تقمص الأدوار والمواقف " ، بحيث يقوم المريض بالتظاهر بتمثيل دور إيجابي في مواقف تسبب الإحراج للمريض مثل التظاهر بالاتصال مع الآخرين وبدء حديث معهم وبمرور الوقت يتحول التظاهر والتمثيل إلى سلوك في الحياة الواقعية العادية .
والشفاء من عند الله " وقل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا "
اخر تعديل كان بواسطة » yamazaki في يوم » 20-09-2007 عند الساعة » 14:00
مشكووووووووورة أخوي على الموضوع الرائع
طلما أنا أحد المصابات بخجل الغير طبيعي
أصبحت معزلة عن العالم
وللاسف الشديد
أحس الموضوع كل ماله ويطور
بس لي طلب ممكن تكبر خطك أخوي لما تكتب
علشان أشوووووف![]()
موضوع رائــع ..
جميل و ممتـــع .. ^^
انا ان صح اعتقادي :.
من الناس الخجولين الطبيعيين
لم تصل درجه الخجل عندي
الى درجه انه يصنف كمرض
والحمد لله ^^
ومشكووور عالموضوع القيم
Olata
مرحبا بالأخت موني
صحيح كلامك يا أخي وبالطبع لكل داء دواء ولكن لا أستطيع أن أعرف إن كانت ستنتهي من مشكلتها أم لا ,,أولا يجب أن لا يفكر الإنسان أبدا باستحالة علاجه . أليس لكل داء دواء ؟
هناك مشيئة الله وقدرته التي تعلوا فوق كل شيء
وهناك اختصاصيون وهنا وجب التدرج فمنهم من احترف مهنة علم النفس فتحطه على الجرح يشفى ومنهم من لا يفقه شيئا في هذا العلم رغم أن لديه دوكتوراه .
التربية لا أظن لأنها مذ وعت على هذه الدنيا لم يكن هناك من يوجهها فهي كانت تتحمل مسؤولية نفسها حتى أنها عندما دخلت المدرسة ولأول مرة وهي في السادسة من عمرها لم يكن هناك من يعلمها أو يدرسها من أهلها حيث أن الوالدين كانا أميينلنرى قصتك
أولا قصتنا تنفتح على اشكالية :
ـ ظروف اجتماعية تلعب فيها التربية دورا مهما
ـ خجل شديد ممزوج بخوف
ـ فقدانها للثقة حتى من نفسها
وأخوتها لم يعلموها ولكنها مع ذلك درست واجتهدت وهي تأخذ امتياز في كل سنة ولله الحمد ,,
والنقطتان اللتان ذكرتهما صحيحتان تماماً ,,
ـنعم ما قلته صحيح ولكنها لن تصل إلى مرحلة الاكتئاب ,, أما عن العزلة فهي فعلاً تحب العزلة ولكنها تجلس مع أهلها وزميلاتها المقربات فقط ,, أما الأقارب والمعارف حتى لو كانوا من أخوالها وأعمامها فهي لا تفضل الجلوس معهم لأنها لم تعرفهم مسبقاً ..ركزي معي آنستي موني جيدا :
قلنا سابقا بأن الخجل هو عجز أو شلل ، وتتدرج شدته من شخص إلى آخر ، وحالة هذه الفتاة هي نوع من أنواع القلق الإجتماعي وتصنف تحت اطار أمراض القلق والتوتر . وقلنا بأن من أخطر نتائج هذه الحالة هي الميل إلى العزلة وفي حالة الفتاة قد تتطور إلى مرض الإكتئاب . وقد تتطور إلى الأسوأ .
ربما أنت تقول هذا ولكن في الواقع من المحال أن تذهب فهي ليست حالة خطرة لهذه الدرجة أو ربما أكون أنا قد بالغت ولكني لا أظن ذلك ,,لقد حاولت أن أضع رصدا بسيطا لحالة هذه الفتاة والسبب لقد شخصته وهو واضح .
أختي موني : حالة هذه الفتاة يلزمها أن تباشر عيادة طبية نفسية بل وجب مباشرتها لهذه العيادة
ـ إن لم يسبق لهذه الفتاة أن زارت عيادة طبية فستعملون كل جهدكم لإقناعها بالذهاب .
-----
أخي جزاك الله خيراً
بعض مما ذكرته أنت صحيح ,, حيث التفاعل مع الآخرين فهي لا تجيده بتاتاً إلا إذا اضطرت لذلك من أجل دينها ,,
كما أنها ليست كثيرة الكلام ولكنها عندما تكتب تتفجر لديها أحاسيسها ومشاعرها على الورق ,, ولكنها لا تستطيع أن تكلم أحداً بما يجول في خاطرها ,,
أرجو أن لا أكون قد أزعجتك,, وأي استفسار أو توضيح تريده فأنا بالخدمة
,,
بارك الله بك
![]()
![]()
مرحبا بالأخت الفاضلة برنسيس
شكرا لكموضوع جميل جداً من سلسلة مواضيعك المتميزة..
![]()
![]()
ان شاء الله تتمكنين من اخذ نبذة بل احاطة ببعض عوالمهالخجل، وماذا نستطيع الإضافة وقد قلت الكثير وليس لدي ذلك الاطلاع الكبير في العلوم النفسية والاجتماعية الذي يؤهلني للخوض فيما لا أعلم به..
خجلأعرف فتاةً كانت في فصلنا من هذا النوع، صحيح أنها تبذل ما تستطيع دون أن يظهر عليها ذلك، لكن ما إن يحدث لها شيء، ولو عادي، يصبح وجهها طماطة حمراء!!..
أجل وربما يكون مجرد عارض مثلما تفضلت والإحتمالات قائمة ولا يكتشفها إلا المتخصصونلا أدري إن كنت أستطيع وصفي بالخجولة أم لا، فأنا أتكلم غالباً بشكل عادي مع الجميع، إلا أنني أمزح بشكل كبير مع المقربين. ربما أنا من النوع الذي يشعر بالخجل الداخلي الذي لا يظهر علي من الخارج. ومن يدري، ربما هذا مجرد عارض..
وهذا ما يدخل فيما يسمى بتجاوز السلوك ، خجل في خجل وخوف في ارتباك من الآخر ، واقناع هذا الشخص يجب أن يكون باحترافية وهدوء كبيرين وسرعان ما يزول ضغطه فور أن يستلقي ويتحدث للمختص .لكن لدي نقطة أردت أن أعلق عليها إذا تكرمت، حين قلت أن يذهبوا إلى طبيب نفسي لعلاجها، هل تظن أن شخص في مثل مجتمعاتنا سيذهب إليه؟!! اقناعه بالذهاب فقط يحتاج إلى عدة جلسات من المحاضرات الطويلة وحدها، وربما فضل البقاء على ما هو عليه على أن يذهب إلى الطبيب النفسي..
المشكلة التي نعانيها آنستي برنسيس تكمن في عقليتنا ، فالذي يباشر طبيبا نفسانيا تنطبع لدينا أفكار بأنه مريض إن لم نقل ـ مجنون ـ .
صدقت وهذا أمر نعنى بدراسته كثيرا ، بل وصل أحد الفلاسفة القدماء بوصف المجتمع بالجحيم وذلك في قولته الشهيرة والتي تنم عن اشكالية عصيبة " الجحيم هم الآخرون "نعود إلى موضوعنا الأساسي بعد هذا الفاصل القصير. ليست التريبة وحدها تؤثر فقط، صحيح أن لها الدور الأساسي، لكن أيضاً المجتمع حول هذا الشخص، مجتمع الحي، مجتمع المدرسة، والمجتمع الأكبر منهما، المواقف التي قد يتعرض لها، فربما كان إنساناً سوياً عادياً، لكن بسبب كلمة أو حادثة تصبح لديه عقدة تصيبه بالخجل..
بارك الله فيك أختي برنسيس وأسعدني ردك القيمليس لدي الكثير لأضيفه، لكن شكراً على هذا المعلومات القيمة..
![]()
![]()
مرحبا بك أخي باكورا
تمامكيف حالك مع الشهر المبارك ؟![]()
شكرايبدو لي ان ابداعاتك تزداد تقدما
واصل اعمالك اخي الكريم
تقول ربما أكون : يعني هناك شك أفهمت ماذا أعني يا صديقيربما كنت انا من الناس الخجولين الطبيعيين
لان مواقف كثيره مرت علي تاكد ذلك
حسنا ربما ساعود لموضوعك الحلو الذي فاقت حلاوته حلاوة السكر والعسل
واحدثك عن المزيد
kanna
مرحبا بالأخت الكريمة كانا<<< يامازاكي
مرحباً أخي كيف الحال؟!
طرح رائع و موفق لموضوع .....
زيارة جميلة ومباركة
تحب علم النفس؟! أحبك الله الذي أحببت فيه هذا العلم العظيم
أود أن أقدم لك نصيحة في هذا الإطار أختي كانا : طريقة قراءة كتب علم النفس ليست كقراءة أي كتاب ، يجب أن تنتبهي للمصطلحات والمعلومات وأصحابها وما يكتبون ، وفي نفس الوقت قومي بتحليل هذه الأفكار واكتشفي أوجه السلبية والإيجابية فيها فكم من سم دُسَّ في العسل .أنا الأخرى أحب هذا العلم بل أعشقه كثيراً
في الآونة الأخيرة اقرأ كتاب الموسوعة النفسية و هو كتاب قيم جداً
جميل ان نكتشف من يشاركنا ميولنا ^^
أرجوا أن تكون قد وصلتك رسالتي
هذه حالة بسيطة بالمقارنة مع حالات البكاء والإرتعاش بل أحيانا الإغماءسبحان الله !! .. أول مرة أعلم بحالة كهذه
أحسنت كانالأنه لم يمتلك مقومات التعامل مع الآخرين .. أو بالأحرى التغلب على نفسه ..
فنجد ان الخجول قانع تمام الاقتناع - في الغالب - بضرورة ألا يبدي تصرفاً تجاه حدث أو قول ..
و قد يتهرب أحياناً أخرى
لقد قلت في هذا الإطارلكن الغريب فعلاً و الذي تعرفت عليه من هنا هو أن هناك خجولين يتخفون تحت
قناع من الجرأة و الوقاحة كما أسلفت .. فلم يمر بحياتي أحد هكذا !!
هلا اعطيتني مثالاً؟! اعني ... مالذي سيدفع هذا الشخص إلى الخجل؟! و كيف للخجل
ان ينعكس بهذه الطريقة علماً ان الخجول - على حد علمي - لا يملك الجرأة في الغالب!؟
لاحظي اقتران الخجل بالقلق . والقلق يدفع لأشياء غير مفهومة .ولعل أغرب ما في الأمر أن بعض الخجولين يحاولون ـ نتيجة لضيقهم بخجلهم ـ أن يسلبوا على وجوههم أقنعة كثيفة كاذبة من الوقاحة والجرأة والإعتداد بالنفس ، فيبدون وقحين مستهترين ، لكنك لا تكاد تحك الطلاء الخارجي أو ترفع القناع الزائف عنهم حتى تنكشف لك نفس خجولة يتملكها القلق ( معاينة خاصة ) ، إن أمثال هؤلاء تستطيعون تسميتهم بقليلي الأدب على اني لا احب لأخواني الكرام أن يحسبوا كل قليل أدب خجول ، لأن مثل هذه الأحكام تتطلب دخول أعماق علم النفس الباطن .
هناك نوع من الناس مصابون بالخجل ولأنهم يكرهون هذه الصفة ويحاولون التخلص منها أو بالأحرى الإبتعاد عنها تجدينهم أحيانا ومع رفاقهم أو في الشارع يتصرفون بشكل استهتاري وقح مبرزين بأنهم أسوياء أقوياء ، لكن للأسف زادوا مشكلة على مشكلة .
مثال : أعرف شخصا يتظاهر دائما باستعراض عضلاته ، يعاكس الفتيات بألفاظ مخلة ، مرة عاكس فتاة فواجهته بكلام قاسي ، عندها تلعثم هذا الشخص وبدأ يرتجف ويتعرق واحمر وجهه ، لقد وقف كالمسمار لا ينبس بأي كلمة .
أرأيت كانا أن القناع سرعان ما زال.
لقد غلبه مرضه ، ولو لم يكن كذلك لأنقذ نفسه من ذلك الموقف بسهولة وببضع كلمات دون أن يظهر عليه أي شيء ( مع أنه قلّ أدبه )
خذي راحتك في طرح أي سؤال- لدي سؤال ^__^ :
المعذرة يبدو ان اكثرت من التساؤلات ... المهم
عند ارتباك أحدنا و تلعثمه في إلقاء المحاضرات أو عروض تقديمية ..
هل يندرج هذا الارتباك تحت الخجل؟!
التلعثم بشكل عام يأتي في الغالب بسبب التوتر الشديد وهو من مظاهر الخجل رغم أنه قد يصنف في عدة أطر . " القلق النفسي " مثلا . ودليل ذلك أن هذا الشخص يختفي التلعثم عنده عندما يقرأ منفرداً . أما اذا حصل وأن تلعثم في هذه الحالة فسيتعدى هذا الى مرض عضوي يتمثل في جود اضطراب عضوي في مراكز الكلام في المخ .
ومن بين طرق العلاج المتبعة في هذا الإطار أن يقرأ المريض موضوعا ونسجله ، وبعدها يستمع المريض إلى كلامه المتلعثم الذي سيزيده توترا ، لكن وإذا استطعنا تشتيت انتباهه بحيث لا يستمع لصوته فسيستطيع الكلام بطلاقة ويعزز ثقته بذاته .
طبعا هذه الطرق تتبع من طرف اختصاصيين . وليس كل من هب ودب
وأنا بدوري أشكرك على مشاركتك القيمة والجميلةو أشكرك ألف شكر أخي على هذا الموضوع الرائع
سؤال أخير هل لديك مخطط للدراسة التحليلية القادمة ؟
وبالنسبة لمخططاتي المستقبلية فهذا حسب الوقت وشهية الكاتب
السلام عليكم و الرحمة ..
أولا .. لقد قرأت موضوعك كاملا .. رغم طوله
لأني أعشق شيئا يسمى علم النفس .. حتى أنني أريد ان أصبح طبيبة نفسية .. لكن هيهات
عندي كتاب اسمه Les prodigieuses victoires de la psychologie لـ Pierre Deco
كتاب رائع جداا .. حاول أن تجده .. أعتقد بأنه سيفيدك
صراحة .. موضوعك شيء فوق الخيال .. حيث أنه عالج كل جوانب هذا المرض العضال ..
الخجل .. يعاني منه كثير من الناس .. حتى اذا أرادو ان يخفوه .. يفضحهم ذلك اللون الأحمر الذي يطغى على
وجوههم .. و الاضطراب و ارتعاش اليدين ....
حسنا .. لقد استفدت من موضوعك هذا الشيء الكثير ..![]()
لذا أرجو أن لا تبخل علينا بالمزيد .. لنغوص في هذا العلم الرائع
و شكرا جزيلا لك .. أخ yamazaki
تحيـــاتي: Angelie
لا ليس قديما
فلم يمر عليه سوى 7 أشهر فقط
والقانون يحرم الرد على من مر عليه 12 شهر
لقد اعطيتك 12 شهرا جديدا
اسمح لي سيد يامازاكي
أن أشيد بدراستك التحليلية بمسألة الخجل
أعرف شخصا يموت خجلا إن كلمته امرأة [عليك أن تعرفه إنه سهل]
لست خجولا بالدرجة .. لكني بارد جدا
سؤال
؟ هل هناك فرق بين الحياء والخجل
؟وما هي النسبة التي تضعها أنت تكفي لتكون كافية للرجل والمرأة
..عموما أنا أحب المرأة الخجول
لكن صراحة يختفي كثير من الخجل خلف أسباب لا منطقية
وتصل كما قلت أخي
للمرض
درهم وقاية خير من قنطار علاج .هذا يعني أن هناك إمكانية كبيرة للتخلص من الخجل
وهناك إمكانية أكبر للوقاية منه
سؤال
؟هل الخجل ذاتي أم مكتسب
صحيح انه مكتسب بالدرجة الأولى ، ؟لكن هل هناك فرصة لكونه ذاتيا
؟ ثم لم صنفت الخجول على أنه مريض
؟ألا يعتبر كالصدق والكذب وبقية الأخلاق
أم أن له أوضاعا مختلفة
.. لي عودة
إيريني
مرحبا أخي إيريني
شكرا على اكراميتكلا ليس قديما
فلم يمر عليه سوى 7 أشهر فقط
والقانون يحرم الرد على من مر عليه 12 شهر
لقد اعطيتك 12 شهرا جديدا
شكرا جزيلااسمح لي سيد يامازاكي
أن أشيد بدراستك التحليلية بمسألة الخجل
بالنسبة للفرق بين الحياء والخجل ، فلقد سأل عنه بعض الإخوة في نفس الموضوع وأجبت ب :
أما النسبة عزيزي فمهما وضعت فستكون مرتبكة وناقصة لأن الخجل تشخيص ومراقبة ومعاينة مباشرة أكثر منه وضع نسب .اعزائي أنس ومصطفى :
لنأخذ مثالا :
ـ لدي شيء أو أمانة عند أحد الأشخاص الغرباء وهي من حقي ، لكنني لم أذهب لإحضارها ، هناك من يمنعني رغم أنه لدي الحق في طلبها .
إنه الخجل
مثلا قمت بشراء بطاقات تهنئة ولدي الكثير ، وكان أنس برفقتي ، في الحقيقة أنس ودَّ أن يطلب مني بطاقة ، لكنه لم يفعل .
حياء منه وليس خجلا
لنبسط الأمور أكثر :
هناك ثنائية الخجل والحياء
ـ تستطيع أن تسمي الخجل مرضا وذلك للأسباب التي ذكرتها في بحثي
ـ أما الحياء فتستطيع أن تسميه بالأخلاق وقد قال عنه الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم "الحياء لا يأتي إلا بخير "وشتان شتان ما بين الحياء والخجل ففقدان الحياء أمر جلل...وذلك لأن المرء إذا أصيب بهذا الداء فقد يرتكب من الأمور القذرة ما يستحله لنفسه...أما فقدانه للخجل ففيه سلامة للنفس وتحقيق ثقة النفس .
الحياء : تطمئن اليه النفس ولاتنزعج منه وتتوافق معه من داخلها .
أما
الخجل : تنزعج منه النفس ولاتطمئن اليه من داخلها ( وإن خدعت غيرها بأنها راضية به)
الحياء : ممدوح ومحمود شرعا وعقلا وعرفا قال صلى الله عليه وسلم ( الحياء شعبة من الايمان ) رواه مسلم
أما
الخجل : غير محمود لما يترتب عليه من تفويت المصالح او الرضا بالاذعان ونحو ذلك .
اخواني مصطفى وأنس : سننزل إلى معترك الحياة ننسج فيه أمثلة بسيطة وسأطرح عليكم أسئلة ستعرفان ببساطة الخجل من الحياء .
ـ ماذا تسميان عجز صاحب الدين عن المطالبة بدينه ؟
ـ ماذا تسميان عجز الطالب من سؤال المعلم ؟
ـ ماذا تسميان اطراق رأس الفتاة وابتسامتها عندما تسأل عن رغبتها في الزواج ؟
ـ ماذا تسميان هربنا من الناس عند انكشاف العورات ؟
أما قضية أنه مرض مكتسب أو ذاتي ، فهو كما أشرت صفة مم صفات الطبع تكتسب على الغالب .
لكن الجانب الذاتي للخجل نتعرض له جميعا باعتباره حالة عابرة لكن أن يتطور ويتكرر ذلك مرارا وتكرارا فسنكون بصدد مرض ، وفي هذا الاطار قلتُ :
قضية الصدق والكذب قد تتحكم بها مثل الريموت كنترول ، وتفعل ذلك بتلقائية ، لكن الخجل كمرض يفضح صاحبه في أي لحظة ولا يملك له سترا .أما حين يكون الخجل صفة من صفات الطبع ، أي حين يكون الإنسان خجولا ، يحمر وجهه لأبسط ملاحظة ويضطرب عندما يوجه اليه أبسط أنواع الإنتباه فالأمر مختلف جدا . إذ سنكون عنذئذ بصدد انسان مصاب بمرض الخجل ولا بد من أن يعمل على معالجة نفسه والتخلص من خجله الذي يسبب له اضطرابا وضيقا ويسد في وجهه سبل النجاح والتقدم .
في الحقيقة مهما شخصنا طرق العلاج أخي إيريني فستظل ناقصة في نظري لأن أسس علم النفس موروثة عن دراسات غربية يشوبها النقص ، وإن كانت مصدر دراسات هذا العلم ، لدى أحاول أن أجتهد في تمحيص هذه الأسس وصياغتها بطريقة أنجع ، وطبعا هذا أمر عويص جدا ، لكن بتوفيق من الله سيكون الخير دائما .
شكرا جزيلا لتفضلك أخي الكريم
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات