السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالكم جميعاً،،
كل عام و انتم إلى الله اقرب ^^
فقد حل علينا رمضان ، لن اطول كثيراً سأبدأ بطرح موضوعي ،،
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : [شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ]
أتانا رمضان ، فكيف نستقبله ،،
يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ ربَ صائمٍ ليسَ لَه‘ مِن صِياْمهْ إلا الجوع و العَطشْ ، و ربَ قائمٍ لَيسَ له مِن قيَامه إلا التّعب‘ و السَهرْ ]
إن نماذج المسلمين السلبية قد انتشرت في جسد الأمة حتى باتت الأمة كياناً مترهلاً ، مريضاً ، ضعيفاً لا يقوى على الوفاء بإلتزاماته و واجباته نحو الإسلام ، الذي يدين به ..
فما بال بعض المسلمين يصومون نهارهم ، و يقومون ليلهم ، و تراهم مع ذلك يفسدون نهارهم بتأخير ما اسند إليهم من اعمال ، او يعطلون مصالح الناس ، او يؤدون اعمالهم بلا مبالاه ، او يطففون في الكيل و الميزان ، او يكذبون ، او ينافقونَ الناس ، او يرتشون ، او يكيدون لغيرهم ، و غيرها كثير من الأمراض الإجتماعية و الأخلاقية ، و السلوكية التي اصابت إيمان الأمة فأبتعدت عن الصراط المستقيم ، مخالفةً لتعاليمَ ربها و اوامر الرسول ..
فالله سبحانه و تعالى قال في كتابهِ الكريم و هو دستور الأمة الإسلامية : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ]
سورة الممتحنة ، آية 2 ،3
و يقول رسول الله ، صلى الله عليه و سلم ، [ ما امرتكم بشيءٍ فأتوا منه ما استطعتم و ما نهيتكم عنه فأنتهوا ]
فهل يكون شهر رمضان مناسبة لعودة الأمة إلى رمضان و الإقلاع عن العادات و السلوكيات السيئة التي تتنافى و خلق الصيام ؟ ..
--فكيف العودة إلى رمضان --
إن العودة إلى رمضان تقتضي من المسلمين ان يأخذوا بجناحي الإيمان :
العبادات
و المعاملات ،
فلا إيمان بدون عبادة ، و لا عبادة بدون عمل ، و لقد تكرر في القرآن الكريم قوله تعالى :
[إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ]
فيجب الا تتعارض سلوكيات و أخلاق المسلم مع عبادته ، لذا يجب ان يمتنع المسلم عن ان يأتي بسيء الأعمال و ينسب ذلك إلى انه صائم ، فأخلاقيات الصوم تأمره بأن يتقي الله في عباداته ، فيؤديها وفق ما علمنا إياها رسول الله و معاملته ، تتقي الله فيها وفقاً لقولهِ تعالى :
[إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ]
و قول رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،
[ إن اقربم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً ، الموطئون أكنافاً ، الذين يألفون و يؤلفون ]
و بذلك تستعيد الأمة مكانتها بين الأمم و تساهم في صنع الحضارة و نصر السلام و الدعوة الصحيحة إلى الإسلام .
تحياتي
اختكم لله في لله








اضافة رد مع اقتباس
المفضلات