بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد
في الحقيقة أخواني وأخواتي الأعضاء فتحنا هذا الموضوع وقمنا بتثبيته
هنا في هذا القسم .. لنكتب ونقدم وندعم وتكاتف ونقف معه ولو بالشيء
اليسير لأخونا المعتقل { حميدان التركي ] فك الله أسره ... وأيضاً ألحاح
الأخوة الكرام في هذا المنتدى بأن نضع القصة الكاملة و أخر الأخبار عنه
في أمريكا وبالأخص المحاكمة .
=====================
[]
[]القصه كامله للمعتقل السعودي/ حميدان التركي... في سجون امريكا
[/]
اخينا حميدان بن علي التركي [ 36 سنة ]
طالب الدكتوراه في تخصص الصوتيات في جامعة دنفر بولاية كلورادو
حاصل على درجة الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة بولدر بولاية كلورادو
مبتعث من جامعة الامام محمد بن سعود قسم اللغة الإنجليزية
أب لـ تركي 17 سنة
لمى 13 سنة
نورة 11 سنوات
أروى 9 سنوات
رُبى 7 سنوات
من المعروفين في أوساط الجالية العربية و الإسلامية
و ذلك لاعانته الكثير منهم و تقديم خدماته لكل من يحتاج إليها .
( ابو تركي يلقي كلمه في النادي السعودي )
:: سيناريو الاحداث ::
احتجز هو و زوجته / سارة الخنيزان في نوفمبر 2004 م بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة و ذلك لانتهاء فيزة الإقامة و عدم تجديد أمر بعثته و تم اطلاق سراحه حينها بكفالة قدرها 25.000 دولار
و تم التحفظ على خادمتهم المنزلية لنفس التهمة و هي من الجنسية الإندونسية و قد ادخلها معهم لأمريكا بصفة رسمية .
و تمت إعادة إعتقالهم مجدداً
ففي الساعة 07.30 صباح يوم الخميس الموافق : 02-06-2005 م
قامت السلطات الأمريكية باعتقاله و زوجته من منزلهم في دنفر بولاية كلورادو
من بين أولادهم بطريقة عنيفة
و ذلك بمداهمتهم للمنزل بعدد يبلغ 30 فردا
و توجيه السلاح الى رأس زوجته و أمرهم لها بأن تطلب من زوجها اخراج سلاحه
– مع علمهم بأنه لا يحمل السلاح – و تم اقتيادهم الى سجن أراباهو كاونتي
و ترك أطفالهم لوحدهم في البيت .
:: التهمه الساذجه ::
احتجاز خادمتهم الاندونيسية
و اساءة معاملتها
و حرمانها من الرواتب
و اضطهادها
كذلك بعض التهم الأخرى .
:: ومن ثم ::
بفضل من الله ثم بدعم من الحكومة السعودية تم بتاريخ 14-06-2005 م
اطلاق سراح زوجته بعد دفع كفالة قدرها 150.000 ريال .
ينتظر الآن توفير مبلغ 400.000 دولار ككفالة لأبي تركي فك الله أسره
تم اعتقال طالب الدكتوراة السعودي / حميدان التركي للمرة الأولى ، وزوجته سارة الخنيزان وذلك بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة ولم يكن الاعتقال من قبل سلطات الهجرة فقط بل كان معهم أعضاء من مكتب التحقيقات الفدرالي F.B.I، وكانت طريقة الاعتقال كما لو كانت لإرهابيين أو مجرمين خطيرين، حيث تقدمت مجموعة مكونة من 30 من مكتب التحقيقات الفدرالية واقتحموا البيت بطريقة تشي بأن ثمة خطراً كبيراً يهدد الأمن ، وبادروا بتوجيه السلاح إلى رأس سارة وطلبوا منها إخبارهم عن مكان سلاح زوجها .
وقد تم إطلاق سراحهم بكفالة قدرها 25.000 دولار، و التي تعتبر كفالة باهضة إذا ما قورنت بالتهم الموجهة إليهم ، مما يبعث على التساؤل عن سبب هذا التعسف مع هذا الطالب السعودي وزوجته ؟!! . كما اعتقلت خادمتهم الإندونيسية لنفس المشكلة وتم استجوابها بخصوص تعامل العائلة معها، فأفادت بأن تعاملهم كان طيباً للغاية لدرجة قالت معها بأنها تشعر كما لو كانت واحدة منهم ، وواصلت السلطات الأمريكية التحقيقات مع الخادمة وبنفس طويل ، فقد تم سؤالها عن ما إذا كانت تعرضت لأي تحرشات جنسية فأفادت بالنفي القاطع ، وقد ثبتت كافة أقوالها لدى السلطات الأمريكية، إلا أن السلطات الأمريكية تحفظت على الخادمة.
الثاني من يونيو 2005 م
==========================
اعتقل مرة أخرى حميدان التركي بتهمة إساءة التعامل مع الخادمة الاندونيسية و احتجازها في منزلهم و احتجاز أوراقها الثبوتية و تعرضها للتحرش الجنسي!!. في مناقضة لكل الاعترافات التي أدلت بها مسبقاً مما يعني قطعاً أن الخادمة قد تعرضت لما دفعها إلى تغيير أقوالها بشكل دراماتيكي ، وهنا نتساءل عن سر احتجاز السلطات الأمريكية للخادمة طيلة هذه المدة لديهم؟ وفي نفس السياق طلبت السلطات الأمريكية كفالة مالية باهظة جداً مقابل إطلاق سراح حميدان وزوجته تجاوزت نصف مليون دولار أمريكي ( حميدان 400.000 دولار و زوجته 150.000 دولار )!!.
كما قامت السلطات الاميركية كذلك بإحضار زوجة حميدان للمحكمة بدون السماح لها بوضع غطاء وجهها ولا حتى حجاب يغطي شعرها، في امتهان بغيض لقيم الإسلام وعنصرية مقيتة ضد العرب والمسلمين، بل وانتهاك لمبادئ الديموقراطية الغربية ذاتها والتي تضمن للإنسان حقه المطلق في الاختيارات الشخصية، فعلام تدل تلك المشاهد، بدءاً من طلب الكفالة الباهظة إلى عدم احترام حريتها في ارتداء حجابها؟؟.
وقد مكثت سارة في السجن 12 يوماً إلى أن قامت عائلة حميدان التركي بدفع مبلغ الكفالة المطلوب لإخراجها، وطوال تلك الفترة بقي أولادهم الخمسة (أكبرهم في سن 17) في المنزل بدون رعاية ولا نفقة حيث جمدت أرصدتهم، ومما يبعث على الحزن والاستغراب القاتل أنه تم مضايقة كل من يحاول التقرب إلى الأولاد ومساعدتهم في ظرف فقدوا فيه أمهم وأباهم ... وقد ذكرت إحدى السيدات السعوديات إنها قامت بزيارتهم لكنها فوجئت بمدى الوحشية في استجوابها فخرجت من البيت وهي تبكي بمرارة ، فمن يتحمل مسؤولية ترويع عذوبة الطفولة وتكدير صفاءها وخدش مشاعرها!! .
=======================
التاسع من سبتمبر 2005م
عقدت هذا اليوم جلسة الاستماع الابتدائية ، و استمرت الجلسة طوال اليوم حيث قدم الادعاء شاهدته الرئيسة وهي العاملة المنزلية وتحدثت لخمس ساعات ومن الجدير بالذكر أنه لا يتوقع من مثل هذه الجلسات الكثير حيث لا تنطبق عليها الشروط المعتادة من إثبات الأدلة المقدمة ووجوب وجود الشهود والسماح للدفاع بمسائلتهم أو تقديم شهوده إلا في نطاق ضيق جدا.
والمعتاد أن يتم في هذه الجلسة الاستماع لأقوال الادعاء وذلك ليرى القاضي إن كانت في القضية ما يستحق النظر من عدمه ، كما لا يتوجب على الادعاء عرض الشهود الأصليين و لكن العادة أن يتحدث أحد المحققين عما توصل إليه ثم يرى القاضي هل تستحق القضية أن ترفع للمحاكمة أو يأمر بإسقاط الاتهامات .
الثالث عشرة من سبتمبر 2005 م
عقدت في هذا اليوم جلسة الاستماع الثانية لمحاكمة حميدان التركي والتي قررت القاضية فيها بعد الاستماع إلى شهادة الادعاء العام أن القضية يجب أن تنظر في المحكمة و عدم إسقاط أي من التهم الموجهة إلى الطالب السعودي و هي : تم احتجاز الأوراق الرسمية للخادمة الاندونيسية والاختطاف لها والتحرش الجنسي بها .
يذكر أن القاضية أبدت تحيزا واضحا مع الادعاء العام حيث وصفت الخادمة بـ " الضحية " فيما يتنافى عرفاً مع استقلالية القضاء وأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته !! ، كما أن القاضية هي نفسها التي أمرت بخلع حجاب سارة الخنيزان عند مثولها أمامها في الجلسة التي قررت فيها خروجها بكفالة .
========== يــتـــبـــــع ==========





اضافة رد مع اقتباس

.jpg)












المفضلات