السلام عليكم يا أعضاء مكسات المحترمين.
كيف الحال؟
إن شاء الله بخير.
بعد كل شيء أحب أن أبارك لكم شهر رمضان الكريم و كل عام و أنتم بخير.
أما بعد..
فيسرني أن أحكي لكم قصة قصيرة لكنها ذات فوائد كثيرة تعلمنا الإخلاص لله و تنهينا عن عادة للاسف منتشرة في أمتنا العربية.
بسم الله الرحمان الرحيم.
خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات ليلة يتفقد أحوال الرعية. و بينما هو يمضي في طريقه إذ سمع حوارا من ظهر بيت بين إمرأة و إبنة لها .تقول الأم: ( قومي يا بنيّتي و اخلطي اللبن بالماء فقد أوشك الفجر أن يطلع حتى نهيّىء اللبن للبيع). قال الإبنة : (لكنني سمعت منادي أمير المؤمنين بالأمس ينادي لاتخلطوا اللبن بالماء). قالت الأم: ( و لكن يا بنيّتي إن أمير المؤمنين لا يرانا الأن و لن يعرف أحد ذلك عنّا). فقال الإبنة: ( و لكن يا أماه إن كان أمير المؤمنين لا يرانا فإن الله يسمعنا و يرانا). و أُعْجٍِِِِِب عمر بإيمان البنت و قال لمرافقه علِّم ذلك البيت حتى الصباح و لما كان الصباح استدعى عمر الأم و إبنتها فلما مثلتا بين يديه سأل الأم عمّا قالته فأنكرت و أما البنت فأجابته بالصدق فما كان من عمر إلا أن خطبها لإبنه عاصم فكانت الفتاة جدة عمر بن عبد العزيز أحد خلفاء دولة بني أميّة و الذي يعدّونه خامس الخلفاء الراشدين.
و هكذا إنتهت هذه القصة و أرجوا أن تكون عبرة لكل غشاش يخدع الناس.
و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و براكاته






اضافة رد مع اقتباس


المفضلات