مشاهدة نتيجة التصويت: هل اعجبتك الروايه و تتمني ان ترى هذا الروايه مكتمله ومطبوعه على كتاب

المصوتون
2. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • نعم اعجبتني واريد ان اراها مطبوعه

    1 50.00%
  • نعم اعجبتني وليس من المهم ان اراها مطبوعه

    1 50.00%
  • لم تعجبني حتى اتمني ان تكون مطبوعه

    0 0%
  • لم تعجبني بتاتا

    0 0%
مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    اقرا هذا الروايه الرائعه واعطي رائك

    بسم الله الرحمن الرحيم



    امــاني شخيتو
    النبوءة الناقصة


















    بقلم : ابي عبدالله عكاشة














    اهداء

    اهدي هذه الروايه الى كل من احببتهم واحبهم وساحبهم . . .







    ابي عبد الله عكاشه






    مقدمه :

    تركنا للقاري ان يفسر احداث ومجريات هذه الروايه ، لم نقصد احد او نستهدف احد وللقارئ الحكم وتاويل واكمال احداث هذه الروايه كما يشاء .













    هذه الروايه :

    نحن نعلم انه منذ القدم ان الجمع بين المتضادات هو قمه الابداع فكان لزاماً علينا ان نجمع في هذه الروايه بين الخير والشر الحب والكره الصدق والكذب الفرح والحزن التاريخ والفنتازيا والواقع والخيال والواحد والكل وعندما اكتملت كل تلك الاشياء قلنا اننا كتبنا بحمد الله روايه اماني شخيتو ، النبوءه الناقصه .


    ابي عبدالله عكاشه









    الفصل الاول:

    على ضفاف النيل العظيم قبل خمسه الاف عام عاشت اسرة صغيرة سعيدة تعيش حياتها كاي اسرة بسيطة في القرية وكانت تلك القريه وقتها تدعي مدينه الاله وكانت العاصمه لدوله كوش الوليده . ورغم عيشها الهنئ وحياتها السعيده لم تكن تعرف تلك الاسرة المصير المهول الذي كان ينتظرها . والخطر العظيم الذي يتهددها . وان موعد بداية تحرك اعظم قوه للشر للبشريه قد بدا ، النهاية اقتربت وعدو الانسان القديم اخذ يتحرك بقوة عدو خارق يملك الجيوش والحيلة والمكر والدهاء ولا مفر من مواجهته وبقرب شاطئ النيل حيث الاشجار المثمره والحشائش المخطرة والزهور اليانعه بدات قصتنا .
    جلست اماني شيخيتو وهي تنهد من التعب وتضحك واولادها ما زالوا يلعبون امامها . كانت في الخامسة والعشرين من عمرها جميلة شعرها اسود وعيناها سوداوان طويلة لها ابتسامة ساحرة .
    فالت اماني وهي ما زالت تضحك : لقد حان موعد الذهاب الى البيت .
    رد حتب وهو مشغول باللعب مع اختة تيرا : نريد ان نلعب قليلاً بعد يا امي .
    كان حتب وتيرا توءمان في الرابعة عشر من العمر كان حتب طويلاً اسمر اللون وشعرة قصير وتبدو الوسامة والرجولة المبكرة عليه اما تيرا فقد كانت طويله بدورها لكن ليس في طول حتب لونها القمحي يلمع تحت شمس الغروب الهادئة وضحكة ساحرة ارتسمت على ثغرها وهي تواصل اللعب مع حتب في لعبة اصمت فالفرعون قادم وهي انا تظل صامتاً وتنحني كل مدة من الزمن ويحاول منافسك ان يضحكك دون ان يلمسك باي وسيلة ممكنه باصوات او حركاتا مضحكة او ما شابة ذلك .
    ازدادت لهجنها حزما وهي تقول : لقد تاخر الوقت واشرفت شمس رع على المغيب .
    توقف الاولاد عن اللعب برهة حينها قال حتب : لم نلعب الا قليلاً يا اماه ثم ان الليلة اصبح تحوت بدراً ثم اننا لم نتاخر سوف ناتي بعد قليل ,قولي شيئاً يا تيرا.
    تلعثمت تيرا قليلاً ثم قالت : نعم لن نتاخر يا اماه سوف نلعب قليلاً بعد ونعود الى البيت مباشرة.
    ( رع اله الشمس عند الفراعنه ، تحوت اله القمر وهو ينوب عن رع في الليل كما كانوا يعتقدون )
    تتردت اماني قليلاً ثم قالت بلهجة تجمع بين الحنان والتهديد : اذا لا تتاخرا سوف اذهب لاعداد العشاء .
    اخذ الاولاد يواصلون لعبهم بفرح وردا بسعادة لن نتاخر، كان الاولاد يعلبون بمرح على ارض تغطيها الحشائش الخضراء ليس بعيدة من شاطئ النيل لكن تفصلها منطقة مليئة بالاشجار ومن بعيد اخذ خطر يقترب وهو يعرف تماماً ماذا يريد.
    ***
    ما رايك لقد مملت من هذه اللعبة ما رايك ان نغيرها بلعة اخرى اي افكار : قالها حتب لاخته.
    تيرا بمرح رغم ان لهجتها لم تخلو من التحدي : اقبض الغبي.
    اذا سوف نجري القرعة لنعرف من سيذهب ليختفي وكانت القرعة ان يضع حتب يده خلف ظهرة اما مضمومة او مفتوحة وتحاول تيرا ان تختار قالت تيرا بعد ان سكتت لبرهة : بحق رع انا مضمومة . اخرج يدة من خلف ظهرة وكانت مضمومة وعندما وقعت القرعة لصالح تيرا قال حتب بغضب: دائما انت الاولى.
    سوف اذهب يجب ان تجدني ايها الخاسر: قالت تيرا بحماس وركضت فرحة الى داخل الاشجار . وفي الاتجاه المقابل كان يتحرك مخلوقان من اقاصي الجحيم يعرفان ماذا يريدان .
    دخلت تيرا داخل كومة من القش وقالت :هنا لن يجدني حتب ابداً حتى لو بحث الى شروق الشمس.
    ولم تكن تعرف ان هناك اعين تراقبها ,اعين تحمل الكثير الكثير من الشر.
    تيرا ..تيرا اين انت سوف اجدك لا محالة. قالها حتب وهو يبحث بين الاشجار . سوف اجعلك غبية واقبض عليك يا تيا (تيا هو الاسم المحبب لتيرا وهو اول من قاله لها لانه عندما كان صغيراً وهو يبدا الكلام لم يكن يستطيع نطق تيرا فقال تيا ومنذ ذلك الوقت اصبح ابيها يناديها باسم تيا بدلاً من تيرا فاصبح اسمها المحبب الذي اطلقه عليها اخوها)
    وبينما هو يبحث سمع حركة بين الاشجار ابتسم قائلاً : تيرا لقد وجدك.وانطق الى خلف الاشجار التي اتى منها الصوت هاتفاً : تيرا لقد وجدك .لكن لم يحدث شيئ احس بالقلق ما هو هذا الشيئ الذي اختفى بهذه السرعة لكن سرعان ماابتسم قائلاً : خدعة ذكية لكن اين سوف تهربين ، اخذ يبحث يمنتاً ويسارا عندما سمع حركة من خلفة التفت بسرعة قائلاً : وجدتك ...
    لكن ايضاً لم يجد شيئاً عقد حاجبية وصاح قائلاً : اتتحديني اذا بحق حورس ساجدك . (حورس احد الاله القديمه لدى الفراعنة عموما وهو معه مجموعه من الاله كانت معبودة على طول حضارة وادي النيل ) جائه صوت تيرا من الخلف : انا هنا .
    ادار راسه وهو يقول باستنكار : كيف تظهرين نفسـ ...
    تفاجا عندما امامه مباشرة امام رجلان احدهما طويل القامة طويل الوجه شديد بياض البشرة بشكل مخيف ومجموعة من الشعرات البيضاء تقضي راسة هنالك جرح يمتد من انفة حنى فمة وخيل اليه ان فكه الاسفل غير موجود كان العظم قد اختفي وبقى الجلد ، اماالاخر قصير نسبياً سمين وله كرش بارزة اما وجهه فقد ملاته التجاعيد حتي لا تستطيع ان تعرف ملامحه جيداً ومن بعيد ظهرت شئ كعيني بيضاء باكملها بل شديدتا البياض .
    ارتجف حتب بعنف خيل اليه انه سيفقد عقلة كان شجاعاً لكن حتى اكثر الرجال شجاعتاً سوف يشعر بخوف لم يعرفة بشر من قبل .
    ***
    دخلت اماني الى بيتها والشمس تختنق في الافق وجدت امها الجدة وهي تجلس على كنبة صخرية وهي تتمايل بقلق كانت الجدة ضريرة لكن يبدو على وجهها الذي اتعبته السنون شئ من الجمال وكثير من الحنان اين هم الاولاد اماني : قالت الجدة بعصبية .
    شعرت اماني ببعض الضيق من طريقة كلام امها معها وهي تقول : يلعبون يا اماة بالقرب من هنا.
    الجدة وقد تخلت عن عصبيتها بعد ان تحول صوتها الى نبرة هادئة مخيفة :ان الخطر عظيم هذه الايام ان النيل مضرب احس بهذا والطيور تسهر والمياه اهدا من صمت القبور يجب ان نذهب لاحضارهم .
    تفاجات اماني بل بدات مصدومة سكتت برهة وقد بدا الخوف يتسلل اليها وقالت : ماذا هنالك يا امي لماذا كل هذا القلق انهم يلعبون بالقرب منا فقط .
    الجدة بحزم وقد ارتفعت نبرتها قليلاً : يجب ان نذهب يا اماني . يجب ان نذهب .
    اماني وقد بدات تجزع :امي ارجوك ماذا هنالك اخبريني.
    الجدة وهي تمسك ابنتها لتهدئها :يجب ان تاهدي ولنذهب .
    اماني وعيناها تحملان من الفزع الكثير: اذن انتظيرني هنا فانت ... بترت عبارتها فجاه .
    الجدة : ضريرة يااماني اليس كذلك.
    اماني باعتذار : لم اقصد يا امي ..
    الجدة بحزم :لا بد ان لا نتاخرا فالضرير يرى دائماً اعمق من المبصر، يجب ان تاخذيني معك فالخطر كبير . (تقصد ان الضرير يعامل الناس والحياة عموماً امامه بباضن الامور فتكون بصيرته اكثر من الانسان البصير الذي تشكل المظاهر الشئ الاهم بالنسبة اليه )
    بدا يتحركان بسرعة عندما بدات تتمتم اماني : وهل تاخرنا يا امي .
    الجدة بتردد : اامل ان لا نتاخر يا ابنتي ، اامل ذلك .
    ***

    من انتما هتف حتب بخوف.
    مر صمت مخيف ولم يسمع اي رد
    حتب وهو يتراجع الى الخلف : من انتم هل اعرفكم .
    خيل اليه انه صمتوا دهراً قبل ان يقول القصير بصوت القبور : نريدك ...
    اطل الفزع من عيني ختب اتاه الصوت البارد : السيد يريدك انت وهي .
    احس حتب بان صدره سوف يؤلمه فالتفت واطلق ساقيه للريح وصدم عندما راهم امامة وعندما التفت الى الخلف مره اخرى وجدهما واقفين في مكانهما خارت قواه فجثى على ركبتية كانت شجاعة بالفعل ان يفكر بالهرب منهما.
    اتاه الصوت هذه المرة من كل الاتجاهات وكان الرجلان يقفان في كل الاتجاهات في وقت واحد : ستاتي معنا ...
    صرخ حتب باعلى صوته : اهربي يا تيرا اهربي .
    قال القصير : هذا ما نريدة الان قالها والتفت الى الرجل الطويل الذي اخر مصباح تدلي من يده اليسرى . سطع الفانوس الذي يحملة الغريب في يدة مع صوت فحيح عميق يحمل الخوف والرعب والموت يياس قال حتب : ما هذا الضؤء انه قوي وتوقف حتب عن الكلام واصبح منجذباً خلف الضوء . في مكان ليس ببعيد سمعت تيرا صرخة حتب شعرت بالخوف لم تدري لكن صرخته جاءت مرعبة بحق . قالت وقد احست ان شقيقها في خطر اخذت وهي تصرخ : حتب اين . اين انت يا حتب .خرجت تيرا من مكان اختفائها خلف الاشجار والرعب يزداد داخلها اخذت تركض بدون هدى وفي كل اتجاه حتى لمحت ضوء اتجهت ناحيته وقلقها وصوتها يزداد خوفاً وهي تصرخ :حتب اهذا انت حتب .وانطلقت ناحية الضوء وليتها لم تفعل .
    ***
    انطلقت الجدة وخلفها اماني وكان الادوار قد قلبت قالت الجده والجزع في صوتها : اري الشر بوضوح يجب ان نسرع في هذا الاتجاه يحب ان نسرع يا اماني .
    واخذت تسحب اماني خلفها قالت اماني بجزع : بحق اوزريس ماذا يحدث اخبريني ارجوك .(اوزريس هو احد اله الفراعنة القديمة)
    قالت الجدة وهي تجرها مسرعة وعكازها امامها : هنالك خطر يحدق باولادك يا اماني خطر قديم اتي .
    قالت وانفاسها متسارعة وقد اخذت تبكي بالفعل : لماذا اولادي انا ما فعلوا .
    قالت الجدة وبحزم : البكاء لا يجدي نفعاً يا اماني يجب ان ننقذهم اولاً.
    قالتها وهي تحاول ان تركض وبانفاس متلاحقة اضافت : ان الشر القديم اتي يا اماني . الشر منذ ان وجدت البشرية وهو ...
    قاطعتها اماني وهي تواصل البكاء : وما هو هذا الشر القديم يا اماه .
    قالت الجدة : الشيطان .
    خيل لاماني انها ستفقد الوعي وهي تركض خلف امها ، كان البدر مشرقاً وهم يخرجون من القرية وكان الطريق واضح امامهم وصلوا الى حيث تركتهم يلعبون قالت اماني وكانها تحاول ان تنسى ما قالته الجدة : لقد كانوا يلعبون هنا اين ذهبوا .
    قالت الجدة وهي تواصل سيرها : الى النيل يا بنيتي الى النيل .
    بخطى مسرعة اخترقوا الاشجار التي تفصلهم عن النيل كانت الجده تتعثر في بعض الاحيان على اغصان الاشجار وهي تقول : لقد كانوا هنا . لابد ان نسرع . اومت اماني بالموافقة ببلاهة وساروا حتي وصلوا الى مشارف النيل اسرعا الى الشاطئ كان النيل هادئاً وكانه لا يتحرك لا من بعض التموجات التي ظهرت على سطح الماء وخيل لاماني ان هناك ظلان يبتعدان داخل الماء ، قالت بتردد وكانها تخشى على نفسها من الاجابة : اين هم نحن على الشاطئ يا اماه .
    اخذت امها تحدق في الفراغ وقالت بحزن عميق : لقد تاخرنا .
    قالت اماني : ما الذي حدث لابنائي .
    قالت الجده بصوت : لقد اخذهم الشيطان ابنتي .
    لم تنتطق اماني بل سقطت على الارض دون حراك .
    ***


    وساقوم بنشر بقيه الروايه تباعاً وشكراً
    0


  2. ...

  3. #2
    0

  4. #3
    يمنع الرد على المواضيع القديمة التي مضى عليها أكثر من سنة

    يغلق
    e418
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter