مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 10
  1. #1

    رفاقي سأبدأ هنا مشروع جمع لقصائد عالمية مترجمة لشعراء عالميين،

    رفاقي سأبدأ هنا مشروع جمع لقصائد عالمية مترجمة لشعراء عالميين، أرجو من الجميع المشاركة بما يستطيعون لإغناء مكتبتنا أكثر
    أبدأ بـ



    ألكسندر بوشكين

    الحرية
    ...

    الا ابتعدي عن طريقي

    يا ربة الأوتار الخافتة

    اين انتِ , اين انت ايتها العاصفة الرجولية

    يا مغنية الحرية الفخورة ؟

    اقتربي و مزقي اكليلي

    و حطمي قيثارتي الناعمة

    اريد أن اتغنى الحرية الإنسانية

    .و أفضح الرذيلة في عروشها


    القرية

    ...

    آه لو ان لصوتي القدرةَ على ان يهّز النفوس

    لمَ هذا اللهب المتوقد , عبثاً , في صدري

    و لم تمنح لي موهبة الكلمة الرهيبة ؟

    اتراني ارى شعبنا , يا أصدقائي , و قد تحرر

    من جور العبودية بأمر من القيصر ؟

    أو لم يحن لفجر الحرية الوطيئة الرائع

    أن يشرق على وطننا اخيراً ؟

    1820


    السجين

    في زنزانتي الرطبة أقبع وراء القضبان

    و النسر الفتي , ربيب ,الأسر

    رفيقي الحزين , مرفرفاً , بجناحه

    .ينهش وجبته الدامية عند النافذة

    ينهشها و يلقي بها , و يتطلع من النافذة

    .كما لو أنه يشاركني أفكاري

    إنه ليدعوني بطرفه و صيحته

    و يود أن ينطق : (هيا بنا ننطلق ...

    نحن طيران حران , آن لنا أن نمضي

    بعيداً حيث الجبال بيضاء وراء السحب

    حيث البحر يتألق زرقةً

    حيث لن يتجول غير إثنين: الريح و أنا

    1821


    النبي
    ...

    الا انهض يا رسول روسيا

    و التفّ بهذه الحلةِ المنسوجة من العار

    و تقدم , و الحبل يشدُ على عنقك

    .أمام القاتل الكريه

    1826

    نقلها عن الروسية : حسب الشيخ جعفر



    لا تنشدي

    لا تنشدي , قربي , أيتها البهية

    أغانيك الجيورجية الحنونة

    فهي تذكرني

    بحياة أخرى , و بساحل بعيد

    أواه ! أغانيك الجارحة

    تذكرني

    بالشرود في ليل مقمر

    و تقاسيم امرأتي البعيدة البائسة

    أنا أنسى حين أرى فيك

    طيفاً أحبه , طيفاً قاتلي

    ,لكن حين تنشدين

    أستعيد الصورة أمامي

    لا تنشدي, قربي , أيتها البهية

    أغانيك الجيورجية الحنونة

    فهي تذكرني

    بحياة أخرى و بساحل بعيد
    e51ed71107e8bad56efb6f1b2de3ab0a

    72f344e98ab498130d58c9a3f918029e
    0


  2. ...

  3. #2
    سوماك داس
    الهند

    اكتشاف أميركا

    يتضاعف الأموات والحوادث
    لكن استسلامناً لا نهائي
    عندما لا تطيقون الوحدة
    تستطيعون دوماً اكتشاف أميركا
    مملكة الحب هذه التي بناها الألم.
    بين الإنسان والطبيعة
    الصديق والعدو
    الله والجنس
    الشعور والواقع
    ثمة كريستوف كولومبوس لم يكتشف
    إلاّ أميركا غير الواقعية
    مملكة حب من العذاب والكآبة.
    ابقوا على مسافة
    لو أن الأفاعي والضفادع، النجوم والنيازك
    تسقط من حنفية المغطس
    بدلاً من المياه
    لو أن أخ صديقتك
    يعنّفك مثل مجنون
    أو يطلب منك المال
    لو أن القنابل تنفجر في المساءات غير المأهولة
    حين تهيمون في شارع المدرسة
    لو أن الماويين يطلقون نداءً عنيفاً جديداً
    من أجل الثورة المسلحة
    لو أن إحساس العبث الغريب
    يلفكم
    أو لو كنتم فريسة الهواجس الدينية أو
    الجنسية في ليالي سهدكم
    ابقوا على مسافة، ابقوا على مسافة
    ابقوا على مسافة.

    ترجمة: إسكندر حبش



    --------------------
    0

  4. #3
    فيديريكو غارسيا لوركا


    القيثارة

    يبدأ بكاء
    القيثارة.
    تتكسر أقداح
    الفجر.
    يبدأ بكاء
    القيثارة
    غير مجد
    أن نسكتها.
    تبكي رتيبة،
    كما تبكي المياه،
    كما تبكي الريح،
    فوق الثلج المتساقط ،
    من المستحيل
    أن نسكتها.
    تبكي أشياء
    بعيدة.
    رمل الجنوب الساخن ،
    متعطش لكاميليا بيضاء .
    تبكي سهماً بلا هدف،
    عشية بلا غد
    والعصفور الأول الميت
    فوق الغصن.
    أوه! يا قيثارة!
    يا قلباً جريحاً حتى الموت،
    بخمس سيوف.

    1ـ ثلاث مدن مالقية

    يدخل الموت
    ويخرج،
    من الخمارة.
    تمر أحصنة سوداء،
    وناس مشؤومون،
    عبر الدروب الغامضة
    للقيثارة.
    وهناك رائحة ملح،
    ودم لأنثى!
    في السنابل المحمومة،
    لشاطئ هذا البحر.
    الموت
    يدخل ويخرج،
    ويخرج ويدخل
    موت
    الخمارة.

    2ـ حي من قرطبة

    قولي ليلي
    يحتمون في البيت،
    من النجوم.
    ينهار الليل.
    في الداخل، هناك طفلة ميتة،
    و وردة حمراء، مخبأة في شعرها.
    يبكيها ست بلابل،
    في الشباك الحديدي.
    يتنهد الناس،
    وقيثاراتهم ناحبة.

    3ـ رقصة

    ترقص كارمن ،
    في شوارع إشبيلية.
    شعرها أبيض،
    وبؤبؤ عينيها براق.
    يا طفلات،
    أسدلن الستائر!
    تلتف حول رأسها
    أفعى صفراء،
    وتمضي حالمة بالرقص،
    مع عشاق لأيام مضت.
    يا طفلات ،
    أسدلن الستائر!
    الشوارع مقفرة،
    وفي أعماقها نتبين
    قلوباً أندلسية،
    باحثة عن أشواك عتيقة.
    يا طفلات،
    أسدلن الستائر!

    شجيرة يابسة

    شجيرة ، شجيرة
    يابسة وخضراء.
    الطفلة الجميلة الوجه
    تقطف زيتوناً
    الريح ـ عاشقة الأبراج ـ
    أمسكت بها من الخصر.
    مر فرسان أربعة،
    يمتطون مهوراً أندلسية،
    يرتدون أزياء زرقاء وخضراء،
    ومعاطف طويلة عتمة.
    "ـ تعالي إلى غرناطة يا صبية "
    لا تستمع إليهم الطفلة.
    مر ثلاث مصارعي ثيران شباب،
    هيف الخصور،
    يرتدون أزياء بلون الليمون،
    ويحملون سيوفاً من فضة عتيقة.
    "ـ تعالي إلى إشبيلية، يا صبية"
    لا تستمع إليهم الطفلة.
    عندما أصبحت العشية
    بنفسجية، وضوءها مبهم،
    مر فتى كان يحمل
    وروداً وريحان قمر
    " ـ تعالي إلى غرناطة يا صبية"
    لا تستمع إليه الطفلة.
    ظلت الطفلة الجميلة الوجه
    تقطف زيتوناً
    والذراع الرمادي للريح،
    يزنرها من الخصر
    شجيرة، شجيرة
    يابسة وخضراء.

    موت أنطونيو آل كامبوريو

    دوت أصوات موت،
    قرب نهر وادي الكبير.
    أصوات عتيقة تحاصر،
    نبرة لقرنفل ذكر.
    شك في الجزمات،
    عضات خنزير بري،
    كان يثب في الصراع
    كدلفين مغسول القفزات.
    غسل بدم عدو ،
    ربطة عنقه القرمزية.
    إلا أن أربعة خناجر ،
    أجبرته على أن يسقط ،
    عندما سمرت النجوم،
    حربات حادة في المياه الرمادية،
    عندما كانت الثيران الصغيرة تحلم
    بمنثور زاهر،
    دوت أصوات موت،
    قرب نهر وادي الكبير.
    أنطونيو توريس إيريديا،
    كامبوريو كثيف الشعر،
    اسمر كقمر أخضر،
    ونبرة رخيمة لقرنفل ذكر
    من سلبك الحياة،
    قرب نهر وادي الكبير؟
    ـ أبناء عمي إيريديا الأربعة،
    أبناء بينا ميخي.
    والذي ما غبطوا الآخرين عليه،
    كانوا يحسدونني أنا عليه:
    ميداليات كبيرة من عاج،
    وبشرتي المعجونة
    بالزيتون والياسمين.
    آي، يا أنطونيو آل كامبوريو،
    الجدير بعشق إمبراطورة،
    تذكر العذراء،
    لأنك ستموت.
    آي فيديريكو غارثيا،
    نادي رجال الدرك!
    وتحطمت قامتي ،
    مثل ساق ذرة.

    ثلاث دفقات دم ،
    وسقط على جانبيه وجهه.
    نقود نادرة،
    لن يعاد سكها ثانية.
    يمدد ملاك أندلسي،
    رأسه على وسادة.
    وأشعل ملائكة آخرون،
    ـ متعبو الوجه ـ قنديلاً.
    عندما وصل أبناء العم الأربعة
    إلى بينا ميخي،
    انطفأت أصوات موت،
    قرب نهر وادي الكبير.

    غزالة الحب الطارئ

    لم يكن أحد يدرك عطر
    الماغنوليا العتمة لبطنك.
    لم يكن أحد يعرف أنك تعذبين
    طائر حب بين أسنانك.

    كان ألف مهر فارسي يغفو،
    في الساحة المغمورة بقمر جبهتك،
    بينما كنت أنا أحتضن طوال أربع ليال
    خصرك، عدو الثلج.

    كانت نظرتك ، بين جص وياسمين،
    غصناً شاحباً لبذار.
    بحثت أنا ، لأعطيك من صدري،
    حروف العاج، التي تقول: دائماً،
    دائماً، دائماً:حديقة احتضاري،
    جسدك الهارب إلى الأبد،
    دم وريدك على شفتي،
    فمك الذي صار بلا ضوء باقتراب موتي.

    غزالة الحب اليائس

    لا يريد الليل أن يأتي،
    حتى لا تأتي،
    ولا أستطيع أنا الذهاب إليك.
    إلا أني سأذهب،
    رغم أن شمس عقارب تحرق صدغي.

    إلا أنك ستأتين،
    بلسان محروق من مطر الملح.
    لا يريد النهار أن يطلع ،
    حتى لا تأتي،
    ولا أستطيع أنا الذهاب إليك.
    لكني سأذهب،
    مسلماً لضفادع البر قرنفلي المعضوض.
    لكنك ستأتين،
    عبر المواخير الكدرة للعتمة.
    لا يريد الليل ولا النهار أن يأتيا،
    حتى أموت من أجلك،
    وتموتي من أجلي.

    غزالة الجذر المر

    هناك جذر مر،
    وعالم من ألف سطح.
    إلا أن أصغر يد،
    لا تستطيع أن تحطم باب الماء.
    إلى أين تذهبين؟ إلى أين؟ إلى أين؟
    هناك سماء ذات آلاف النوافذ
    ـ عراك نحل داكن ـ
    وهناك جذر مر.
    مر.
    إنه يخرج بأخمص القدمين،
    أعماق الوجه،
    ويجرح أيضاً جذع الليل البارد،
    المقطوع للتو.
    يا حب ، يا عدوي،
    كيف يعض جذرك المر.

    غزالة ذكرى الحب

    لا تحملي ذكراك.
    دعيها وحيدة في صدري.
    ارتعاش لكرز أبيض،
    في عذاب كانون الثاني.
    يفصلني عن الأموات ،
    جدار أحلام شنيعة .
    أعطي حزن زنبق بارد،
    لقلب من جص.
    طوال الليل ، تسهر عيناي
    في البستان، مثل كلبين كبيرين.
    طوال الليل، أطارد
    سفرجل السم.
    يكون الهواء أحياناً،
    خزامى من خوف،
    إنه خزامى مريضة،
    في الصبح الشتائي.
    جدار من أحلام شنيعة ،
    يفصلني عن الموت.
    يكسو الضباب بصمت،
    الوادي الرمادي لجسدك.
    في ظل جسر لقائنا،
    ينمو الشوكران السام الآن.
    لكن دعي ذكراك،
    دعيها وحيدة في صدري.

    غزالة الموت المظلم

    أريد أن أنام نوم التفاح،
    وأن أبتعد عن جلبة المقابر،
    أريد أن أنام رقاد ذاك الطفل،
    الذي كان يريد أن ينتزع قلبه في عرض البحر.
    لا أريد أن يعيدوا علي، أن الأموات لا تفقد دمها ،
    وأن الشفاه المتعفنة تظل متعطشة للماء.
    لا أريد أن أعرف شيئاً عن العذاب الذي يعطيه العشب،
    ولا عن القمر ذي الفم الأفعواني .
    الذي ينشط قبل طلوع الفجر.

    أريد أن أغفو برهة،
    برهة ، دقيقة، دهراً،
    لكن ، ليعلم الجميع أني لست ميتاً،
    وأني أحمل بين شقتي إسطبلاً من ذهب،
    إني الصديق الصغير لريح الغرب،
    وإني الظل الكبير لدموعي.

    غطني ببرقع فجراً،
    لأنه سيرميني بحفنات نمل،
    ويبلل بماء صلب حذائي ،
    حتى ينزلق فكا عقربه.
    لأني أريد أن أنام نوم التفاح،
    لأتعلم نحيباً يطهرني من التراب،
    لأني أريد أن أعيش مع ذاك الطفل المظلم،
    الذي كان يريد أن ينتزع قلبه في عرض البحر.

    غزالة الهروب

    ضعت مرات كثيرة في البحر،
    أذني مليئة بأزهار مقطوفة للتو،
    ولساني ملئ بحجب وباحتضار.
    ضعت مرات كثيرة في البحر،
    كما أضيع في قلب بعض الأطفال.

    ليس هناك من ليلة لا يشعر فيها المرء،
    بابتسامة ناس بلا وجوه،وهو يعطي قبلة،
    وليس هناك من أحد، ينسى الجماجم الجامدة،
    للأحصنة الميتة ،وهو يداعب وليداً.

    لأن الورود تبحث في الجبين
    عن منظر قاس لعظم،
    ليس لأيدي البشر اتجاه،
    غير تقليد الجذور في باطن الأرض.

    كما أضيع في قلب بعض الأطفال،
    ضعت مرات عديدة البحر.
    جاهلاً للماء،أمضي مفتشاً
    عن موت من ضوء يفنيني.

    قصيدة جريح المياه

    أريد أن أهبط إلى البئر،
    أريد أن أتسلق جدران غرناطة،
    لأنظر القلب المثقوب ،
    بمخرز المياه المظلم.

    كان الطفل الجريح يئن،
    وتاجه من صقيع.
    كانت برك، جبب، وينابيع،
    تسل سيوفها في وجه الريح.
    أي، أي جنون حب ، أي خنجر جارح ،
    أي ضجيج ليلي، أي موت أبيض!
    أي صحارى ضوء، كانت تحفر
    رمال الفجر! كان الطفل وحده،
    والمدينة غافية في حنجرته.
    فوارة مياه آتية من الأحلام،
    تحميه من الجوع، والطحلب،
    كان الطفل واحتضاره، وجهاً لوجه،
    مطرين أخضرين متعانقين.
    كان الطفل يتمدد على الأرض،
    ويحدودب ظهر احتضاره.

    أريد أن أهبط إلى البئر،
    أريد أن أموت موتي ، جرعة جرعة،
    أريد أن أملأ قلبي طحلباً،
    حتى أرى جريح المياه.

    قصيدة البكاء

    أغلقت شرفتي،
    لأني لا أريد أن أسمع البكاء
    إلا أن وراء الجدران الرمادية،
    لا يسمع شيء غير البكاء.

    هناك ملائكة قليلة تغني،
    هناك كلاب قليلة تنبح،
    يسقط ألف كمان في راحة يدي.

    لكن البكاء كلب ضخم،
    البكاء كمان ضخم،
    الدموع تكم فم الريح،
    ولا يسمع شيء غير البكاء.

    قصيدة اليد المستحيلة

    أنا لا أتمنى غير يد،
    يد جريحة ، لو أمكن ذلك.
    أنا لا أريد غير يد،
    حتى لو قضيت ألف ليلة بلا مضجع.

    ستكون زنبقاً شاحباً من كلس،
    ستكون حمامة مربوطة بقلبي،
    ستكون حارساً في ليل احتضاري،
    يمنع بتاتاً القمر من الدخول.

    أنا لا أتمنى شيئاً غير هذه اليد
    للزيوت اليومية، وشرشف احتضاري الأبيض .
    أنا لا أريد غير هذه اليد،
    لتسند جناحاً من موتي.

    كل ما تبقى يمر
    تورد بلا اسم، كوكب أبدي دائم.
    كل الباقي شيء آخر مختلف: رياح حزينة.
    بينما تفر الأوراق أسراباً.

    قصيدة الوردة

    لم تكن الوردة
    تبحث عن الفجر:
    خالدة على غصنها تقريباً
    كانت تبحث عن شيء آخر

    لم تكن الوردة
    تبحث عن علم ولا عن ظل :
    تخوم من لحم وحلم،
    كانت تبحث عن شيء آخر

    لم تكن الوردة
    تبحث عن الوردة .
    جامدة عبر السماء،
    كانت تبحث عن شيء آخر.



    --------------------
    0

  5. #4
    بوشكار داسغوبتا


    صحيفة

    في الصباح على السرير فنجان شاي قطعتا خبز
    صحيفة "أمريتا بازار"
    في السوق
    حلاقة الذقن الدوش وجبة الطعام
    واقفاً على درج الباص
    المكتب
    توقيع الملفات والمعاملات
    المؤتمر الحزب الشيوعي الماويون
    سجائر
    ملاحظات مسودات القائد الزيادة نائب المدير
    ثمن الحياة الآلة الكاتبة
    زواج أنيل مرض زوجة بيمالبابو
    ابنة أمالبابو
    اللجنة المالية المدير
    الخامسة والنصف التعب
    في الباص أو في القطار قدم على درج الباص
    نازلاً في المحطة
    وجوه أليفة ابتسامة "عال"، "ماشي الحال"
    صديقان أو ثلاثة، سحقاً إذاً ما هذه الحياة
    أنديرا غاندي جيوني بوس الشيوعيون
    على الرصيف بعض الفتيات السينما البنغالية
    الحب، السي أي إيه أيولو 13
    البيت
    التعب الجوع
    الوجبة
    السرير مجدداً
    سيجارة
    رسائل إلى الناشر
    النعاس
    النوم.

    ترجمة: إسكندر حبش



    --------------------
    0

  6. #5
    خورخي لويس بورخيس


    فن الشعر

    أن ننظر إلى النهر المصنوع من الزمن و المياه
    ونتذكر أن الزمن مهر آخر،
    أن نعرف أننا نكف عن الوجود، تماماً كالنهر
    وأن وجوهنا تتلاشى، تماماً كالمياه.
    أن تشعر أن اليقظة هي نوم آخر
    يحلم بأنه ليس نائم، و أن الموت
    الذي ترهبه أجسادنا، هو نفسه الموت
    الذي يعتادنا كل ليلة ونسميه نوماً.
    أن نرى في اليوم أو في السنة رمزاً
    لأيام النوع الإنساني وسنواته
    أن نترجم حنق السنين
    إلى موسيقى و إشاعة و رمز.
    أن نرى في الموت نوماَ، وفي الغروب
    ذهباً حزيناَ، فذلك هو الشعر
    خالداً معوزاً. لأن الشعر
    يرجع كالفجر والغروب.
    في أوقات الظهيرة، يطل علينا
    وجه ما من أعماق مرآة،
    لابد أن الفن مثل تلك المرآة
    التي تنجلي لنا عن وجهنا نحن.
    يروون كيف أن عوليس، وقد طوحت به الأعاجيب
    كان يبكي حباً، ليلمح الطريق إلى ايثاكا
    متواضعة خضراء
    الفن هو ايثاكا
    الأبد الأخضر تلك، وليس الأعاجيب.
    وكنهر لا نهاية له أيضاً
    يتقضى ويبقى، مرآة لشخص هيرقليطس القُلّب
    الذي هو نفسه وشخص آخر سواه
    مثل نهر لا نهاية له.



    --------------------
    0

  7. #6
    بابلو نيرودا


    1- لو لم يكن لعينيكِ لون القمر،


    لون النهار بطينه وكده وناره

    لو لم تُخضعي خفة الهواء،

    ولم تشبهي اسبوعا من العنبر،

    لو لم تكوني اللحظة الصفراء

    التي ينبثق فيها الخريف من الدوالي

    والخبز الذي يعجنه القمر العطِر

    حين ينزّه طحينه في السماء.

    آه، يا حبيبتي، لما احببتكِ!

    في عناقكِ اعانق كل الوجود:

    الرمل والوقت وشجرة المطر.

    وكل ما هو حي يعيش كي احيا انا

    لا احتاج مسافة كي ارى الاشياء،

    فيكِ انتِ ارى الحياة كلها.

    * * *

    2- يا امرأة تامة، يا تفاحة شهوانية، يا قمرا حارا.

    يا عطر الطحالب الكثيف، ووحلا معجوناً بالضوء

    اي نور غامض يتفتح بين اعمدتكِ؟

    واي ليل قديم يثير حواس الرجل؟

    آه، الحب رحلة مع المياه والنجوم،

    مع الهواء الضيق وعواصف الطحين النزقة:

    الحب قتال بين البروق

    وجسدان ضلّلهما عسل واحد

    قبلة فقبلة اجتاز مطلقكِ الصغير.

    وضفتيكِ. وانهاركِ وقراكِ،

    فتركض نار الجنس وقد صارت لذة

    على طرق الدم الضيقة،

    لترتمي كمثل قرنفلة ليلية

    وتصبح محض شعاع بين الظلال.

    * * *

    3- لا احبكِ كما لو انكِ وردة من ملح.

    او حجر ياقوت، او سهم من قرنفلات تشيع النار:

    احبكِ مثلما تحَبّ بعض الامور الغامضة،

    سرا، بين الظل والروح.

    احبكِ مثل النبتة التي لا تزهر

    وتخبىء في داخلها ضوء تلك الزهور

    وبفضل حبكِ يعيش معتماً في جسدي

    العطر المكثّف الطالع من الارض.

    احبكِ دون ان اعرف كيف، او متى او اين،

    احبكِ بلا مواربة، بلا عُقد وبلا غرور:

    هكذا احبكِ لأني لا اعرف طريقة اخرى

    غير هذه، دون ان اكون او تكوني،

    قريبة حتى ان يدكِ على صدري يدي،

    قريبة حتى اغفو حين تغمضين عينيكِ.

    * * *

    ترجمة : كمال يوسف حسين




    --------------------
    0

  8. #7
    ناظم حكمت


    العملاق ذو العينين الزرقاوين



    كان ثمة عملاق ذو عينين زرقاوين

    يحب امرأة صغيرة البنية.

    هي، كانت تحلم ببيت صغير

    يحوطه بستان

    تزهر فيه زهرة العسل المتلاشية.



    وكان العملاق يحب مثلما يحب العمالقة،

    كانت يداه الكبيرتان

    لا تصلحان الا للأعمال الضخمة

    ولم يكن قادرا بالتأكيد

    على بناء منزل صغير الى هذا الحد

    ولا ان يطلب استضافته

    تحت سقف واطىء كهذا

    تزهر عليه زهرة العسل المتلاشية.



    وكان عملاقاً ذا عينين زرقاوين

    يحب امرأة صغيرة البنية.

    وضاقت المرأة القصيرة القامة،

    التي كانت تحلم بحياة هادئة

    ذرعاً بمرافقة العملاق

    على دروبه الوعرة،

    فودّعته ذات يوم

    كي تعبر بين ذراعي قزم فاحش الثراء

    عتبة البيت الصغير

    الذي يحوطه بستان

    تزهر فيه زهرة العسل المتلاشية.



    وفهم العملاق ذو العينين الزرقاوين،

    لكن بعد فوات الاوان،

    ان البيت الصغير الذي يحوطه بستان

    لم يكن ليصلح حتى كمقبرة

    لحبه الكبير الكبير هذا.



    ترجمة : جـمـانـة سلّوم حـداد




    --------------------
    0

  9. #8
    كانيموزي


    فم ملآن

    فم ملآن
    بالشعارات
    لغاية أن تتحطم الموانع
    ومع ذلك
    تستدير العيون
    نحو الأفق البعيد
    حيث سيأتي ليحملني
    على فرسه
    الأمير
    ?
    أنت
    نحو الامتلاء
    أنا
    أصبحت راشدة
    حبنا
    من جهته
    لا يزال مراهقاً.
    وجه
    وجوه تائهة
    في الشوارع القاحلة
    وجوه مرمية في البعيد
    بسبب ألم لا يحتمل
    وجوه محرومة من المعرفة
    التي تقود إلى البحث
    وجوه محطَّمة
    في الظلمة
    وجوه عارية
    من التوافق الاجتماعي
    فرضتها القوة
    وجوه محمولة بالصداقة
    وجوه متبرجة
    تتطابق أدوارها
    كل يوم
    في كومة الأقنعة هذه
    المرمية بعد الاستعمال
    على أحدها
    كان وجهي ملصقاً.
    ترجمة: إسكندر حبش



    --------------------
    0

  10. #9
    إنجمار ليكيوس

    الحلاج


    يا أيها الحمل الوحشي

    الفجر يبزغ في بغداد و الشمس تشرق حارقة

    و لكن حسين بن منصور الحلاج يتأهب للقيام

    بجولته الليلة في السماء .

    لقد انتهت العملية , و مشط

    الحلاج اختلاط الحقائق عن بعضها .

    يخرج الرجل التقي من بوابة السجن

    و يضحك تحت وابل الأحجار , راقصا في سلاسله ,

    فريسة مختالة للقانون .

    أنظر كيف يشق هذا المنتشي بالله ,

    هذا الداعي إلى العشق في السوق ,

    طريقه بين خصام العلماء . أنظر كيف يشق طريقه

    بين اشتهاء المشاهدين و اجتهاد الجلادين ,

    بينما دوامة الغبار تلفه برحمتها .

    يا سر الأسرار.

    يا حلاج

    ها أنت تقف الآن ووجهك نحو خامس الجهات

    و الكعبة في داخلك .

    ( و سوف يندفع القلب كالنيزك

    حجرا يعلوه بياض الإشتعال , شرارة من الجنة )

    يقع ظل المئذنة الرفيع فوق الساحة

    و يفصل الجلاد أطرافك عنك , الواحد بعد الآخر , فتغسلها

    في دمك متوضئا لصلاة الظهر .

    و عندما ترتفع الشمس إلى السمت تتدلى أنت من صليبك ,

    شجرة الإبادة التي تتفرع كأعمدة البرق ,

    شجرة اللوتس التي لا ينطق بها .

    يسحب الجلاد سيفه على الأرض

    ويسقط رأسك و يتدحرج ثم يتوقف

    و يلثم جبينه الأرض . الله أكبر

    و تسود السماء و تومض الظلمات

    ثم تحتضن ألسنة اللهيب حسين بن منصور

    الذي حول نفسه إلى صوفان ,

    إلى صبرة شذية و عبير .

    و بينما ينشر رمادك من أعلى المئذنة

    ينطلق صدى النداء من الغيب

    وحيد مع الواحد ...

    الأحد ...



    --------------------
    0

  11. #10
    آنـا روسيتي


    غرباء في الليل

    عندما تشرعُ نافذتك ليلاً

    والذهب،يثقبُ ستارتها

    يقتحم حضورك حجرتي

    أنهض وأريد أن أفاجئك

    أن ألمح قامتك تعبرُ

    الكريستال، وقميصك الباهت

    مرمياً على الكرسي.

    حدقتي تتحجر على الدانتيلا

    و قدماي،فوق البلاط، لا تتحسسان البرد.



    ترجمة: عبد الهادي سعدون


    --------------------
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter