رفاقي سأبدأ هنا مشروع جمع لقصائد عالمية مترجمة لشعراء عالميين، أرجو من الجميع المشاركة بما يستطيعون لإغناء مكتبتنا أكثر
أبدأ بـ
ألكسندر بوشكين
الحرية
...
الا ابتعدي عن طريقي
يا ربة الأوتار الخافتة
اين انتِ , اين انت ايتها العاصفة الرجولية
يا مغنية الحرية الفخورة ؟
اقتربي و مزقي اكليلي
و حطمي قيثارتي الناعمة
اريد أن اتغنى الحرية الإنسانية
.و أفضح الرذيلة في عروشها
القرية
...
آه لو ان لصوتي القدرةَ على ان يهّز النفوس
لمَ هذا اللهب المتوقد , عبثاً , في صدري
و لم تمنح لي موهبة الكلمة الرهيبة ؟
اتراني ارى شعبنا , يا أصدقائي , و قد تحرر
من جور العبودية بأمر من القيصر ؟
أو لم يحن لفجر الحرية الوطيئة الرائع
أن يشرق على وطننا اخيراً ؟
1820
السجين
في زنزانتي الرطبة أقبع وراء القضبان
و النسر الفتي , ربيب ,الأسر
رفيقي الحزين , مرفرفاً , بجناحه
.ينهش وجبته الدامية عند النافذة
ينهشها و يلقي بها , و يتطلع من النافذة
.كما لو أنه يشاركني أفكاري
إنه ليدعوني بطرفه و صيحته
و يود أن ينطق : (هيا بنا ننطلق ...
نحن طيران حران , آن لنا أن نمضي
بعيداً حيث الجبال بيضاء وراء السحب
حيث البحر يتألق زرقةً
حيث لن يتجول غير إثنين: الريح و أنا
1821
النبي
...
الا انهض يا رسول روسيا
و التفّ بهذه الحلةِ المنسوجة من العار
و تقدم , و الحبل يشدُ على عنقك
.أمام القاتل الكريه
1826
نقلها عن الروسية : حسب الشيخ جعفر
لا تنشدي
لا تنشدي , قربي , أيتها البهية
أغانيك الجيورجية الحنونة
فهي تذكرني
بحياة أخرى , و بساحل بعيد
أواه ! أغانيك الجارحة
تذكرني
بالشرود في ليل مقمر
و تقاسيم امرأتي البعيدة البائسة
أنا أنسى حين أرى فيك
طيفاً أحبه , طيفاً قاتلي
,لكن حين تنشدين
أستعيد الصورة أمامي
لا تنشدي, قربي , أيتها البهية
أغانيك الجيورجية الحنونة
فهي تذكرني
بحياة أخرى و بساحل بعيد







المفضلات