بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء المرسلين .
أما بعد:ـ
هذه بعض الامثال التي لا احترمها
واليكم بعض منها
اللي تقرصه الحية يخاف من الحبل:
هذا مثل يعمق الخوف من تكرار التجربة ويبني حواجز نحو إعادة المحاولة إضافة إلى كونه يرفع شعار أن النجاح فقط من التجربة الأولى . وهذا معنى باطل ينافي الدعوة للصبر والمجادلة والتكرار .
عصور باليد ولا عشرة على الشجرة:
مثل يربي النفس على الاستكانة ويدفع الناس نحو العيش بين الحفر والقبول بأقل القليل والتخوف من تجربة أو محاولة تتطلب الإقدام : لذا فهو يقتل الجراءة والتطلع ويشارك هذا المثل في تلك المعاني المثبطة والإيحاءات السلبية مثل ( القناعة كنز لا يغني ) ! ومثل ( مد رجولك على قد لحافك والمفترض أني أسعى.
سوء الظن من حسن الفطنة :
سمعته من صديق عزيز مستشهداً به وموقناً بصحته وهو يحكي قصة حدثت له ويبدو أن تطبيق المثل قد جاد عليه بفائدة . هو مثل يدعو بشكل صارخ إلى الشك فيمن حولنا وتأويل ما لا يتأول من كلماتهم وصبغ نظراتهم بصبغة سوداء ويتجاهل الآية الكريمة التي تؤكد أن الظن والاستغراق فيه من الذنوب إضافة إلى الأثر الذي يدعو إلى أن تبحث عن الأعذار لصاحبك عندما يقع وتزل به الكلمات .
( إذا كان لك عند الكلب حاجة قول له يا سيدي ).
بأختصار هي دعوة للنفاق وهز الذنب
( جود مجنونك لا يجيك أجن منه ).
مثل يفعل لقانون ( التصبير ) المحبط ويشعل نار التشاؤم المحرقة.
( جلد ما هو جلدك جره على الشوك ).
أنانية مفرطة وحب ذات بغيض وعدم احترام للآخرين وممتلكاتهم.
تلك نقاط من بحر تلك الأمثال التي أرى لزوم معاداتها وهجرها والوقوف عند آداب وتعاليم الشرع الحنيف وكل الشكر لمن تواصل ووجه وأثنى وانتقد وأسأل المولى للجميع النجاح والتوفيق.





اضافة رد مع اقتباس


^^... بســـبب الإمتحـ 

المفضلات