روي ان الله يبارك وتعالى أوحى الى دواود عليه السلام(يادواد 0000كذاب من ادعى محبتي واذا جن الليل نام عني0000اليس كل حبيب يحب الخلوة مع محبوبه؟
فها انا مطلع على احبابي ارى تضرعهم واسمع انينهم وانظر اليهم
يادواد وعزتي وجلالي ماتقرب المتقربون الي بعد الفرائض باحسن من صلاة الليل000
يادواد0000صلاة الليل نور على وجه صاحبها يوم القيامة000
يادواد00وعزتي وجلالي مامن عبد هجر فراشه وعرسه وسارع الى رضائي الا عوضته في الجنة الذ من دنياه سبعين ضعفا))
000000وروى ابن ماجة وأحمد بسند قال فيه الهيثمي : رجاله رجال الصحيح ..أنه صلى الله عليه وسلم قال : إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب .. فيقول : هل تعرفني ؟
فيقول: ما أعرفك .. فيقول : أنا صاحبك القرآن .. الذي أظمأتك في الهواجر .. وأسهرت ليلك .. وإن كل تاجر من وراء تجارته ..00000وإنك اليوم من وراء كل تجارة ..فيعطى الملكَ بيمينه ..والخلدَ بشماله ..ويوضع على رأسه تاج الوقار .. ويكسى والداه .. حلتين لا تقوم لهما الدنيا .. فيقولان : عمَّ كسينا هذا ؟فيقال : بأخذ ولدكما القرآن .. ثم يقال : اقرأ .. واصعد .. في دُرَج الجنة .. وغرفها .. فهو في صعود .. ما دام يقرأ .. حدراً كان أو ترتيلاً ..
وكان الفضيل بن عياض يقول((اذا لم تقدر على صيام النهار وقيام الليل فاعلم انك محروم قيدتك خطايك))
احبتي مالنا نتقاعس عن احب الاعمال الى الله00000؟هل تريدون ان تكونوا من المحرومين؟
والله لن يضرنا شيئا ان قمنا قبل صلاة الفجر بثلث ساعة وصلينا ودعونا ربنا
هيا احبتي هلموا الى رب غفور رحيم ولنكون من عباده الصالحين




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات