السلام عليكم و رحمة اللة و بركاتة
انا من طبعى بحب الاخبار و خصوصا السياسة و الاقتصاد و مرة و انا بقرأ مقالة اكتشفت اشياء كتيرة عن اليهودعن مصطلحات و امثال ادخلوها فى حياتنا و صارت من صميم العمل و الكلام فى حياتنا فحبيت اعرفكم بيها و خصوصا انها اساسا ضد الاسلام الحنيف
1- الكوشة(المنصة المقدسة) والكوشة تتكون من أربع أعمدة يدخل تحتها العروس والعريس يقراء الحاخام عقد الزواج وجرة العادة كسر أواني زجاجية تحت العريشه كذكرى لخراب الهيكل وطعامهم في الأفراح اليقطين أي القرع واليهود يلقبونه بالكوسة أي أكلت الكوشة أي طعام المنصة المقدسة التي يذبح عليها كذلك للقربان .
2- اللت (بمعنى الوشاية وهو مصطلح يستخدمه اليهود فيما بينهم إشارة إلى إتقان صناعة العجين الذي يخبز هذا كناية عن إتقان فن الشائعات ومدلول الكلمة معروف لدى اليهود
أمثال شعبيه نشرها اليهود لإضعاف جاوييم (قويم) أي أميين وتحقيرهم . اعمل ودن من طين وودن من عجين - نعمل خناقه لرب السماء - اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع-كتر السلام يقلل المعرفة قدتم حصر قرابة مائتين مثل شعبي عربي وهى أمثال موضوعه من قبل اليهود .

كذلك من التعبيرات الشائعة لتحقير زوجات الرسول (لقد وصف النعل باسم خدوجه وزنوبه وعيوشه وسنشير لاحقا إلى باقي التعبيرات التي يحقر فيها اليهود الأقوام الأخرى غير بنى إسرائيل .
اعتقاد اليهود ونظرتهم للشعوب الأخرى (الأميين)
أ- تشير الشريعة اليهودية إلى وسائل تحقيق السلام ( هشا لوم ) فقط حسب الشروح التلمود يه وهم يميزون بين السلام مع من يقيم في فلسطين ومع من يقيم خارجها كما شرح الدكتور رشاد الشامي بان اليهود يطبقون عقيدتهم حتى على من ليس بإسرائي ويقول موسى بن ميمون في مثنى توراة شرائع الملوك
الفصل السادس (بان الدعوى للسلام بشرط الخضوع )
والنص يقول ،،لدى وصولك إلى مدينه يجب أن تدعوها إلى السلام فإذا رغبت في التسليم فدعها تسلم وإذا لم ترغب فأعلن عليها الحرب والسلام لا يكون سلام بين طرفيين متساويين أي أن المقصود هو أن استعداد الطرف الآخر للخضوع والعبودية لشعب إسرائيل ودفع الجزية وما شابه ذلك من أعباء.

ب-منذ آلاف السنين وحتى الآن ظلت نظرة اليهود للشعوب الأخرى ثابتة ولم تتغير وخاصة نظرة الحقد إلى إسماعيل وبنيه وعيصو وبنيه ويصفونهم (بالنفايات) وهذا سبب كافي لتزوير تاريخ العرب وتشويهه وتحقير ذريته وأكد على ذلك مرارا الدكتور رشاد الشامي في موسوعة المصطلحات اليهودية ص 158 إن هذا الاحتقار واسع الانتشار في الفكر الديني اليهودي اعتبارا من التوراة والتلمود والقبلاة وسائر التفاسير ودائما يستخدمون مصطلح جوى ( أمي) أوجاوييم أو قاوييم (أميين) وهى إشارة إلى الأقوام الأخرى الكافرة وقد أوضح يهودا هاليفى هذه الفكرة في كتابه (هاكوزارى )يعنى الخرز حيث قال ان النسل الرقى بدء بيعقوب استنادا إلى الروايات النورانية فان سائر الآباء كان لنسلهم نفايات وقشور ولهذا السبب انه لم يكن ليعقوب على الإطلاق ما يتعارض مع هذا كان رؤابين هو بداية قوته في سن الحادية والثمانيين ومنذ ذلك الحين تم الحفاظ على النسل المقدس . وكل الأباء يقصد به إبراهيم وإسحاق كانت لديهم نفايات في النسل فإبراهيم انجب إسماعيل .وإسحاق.وءاسحاق أنجب عيصوا و يعقوب أما يعقوب فلم تكن لديه في نسله نفايات ويصف اليهود الجوي يم (الأميين) ليسو مثل الحمار فحسب وعلى رئسهم إسماعيل بل هم أيضا مثل حيوان نجس أخر وهو الكلب ولماذا لان الكلب يأكل الجيف ألنتنه وكذلك هو إسماعيل يأكل الجيف ألنتنه فإسماعيل والكلب متساويان وهذا من كتاب موسوعة المصطلحات اليهودية ل الدكتور رشاد الشامي وحاشا لله ما يصفون وهذا يعمق لدينا الوعي في فهم الشخصية الإسرائيلية التي نتعامل معها في القرن الحادي والعشريين .

الأدبيات الحديثة القديمة لليهود في مصر ادخلوا مصطلح تعليم الأميين فأول ما ظهر هذا المصطلح أبان حكم الملك فؤاد الأول حينما كان مستشاريه من اليهود ومستشاري وزارة المعارف كذلك اليهود وسرعان ما تحول المصطلح الأول من تعليم الأميين إلى انهم حقا يستحقون المحو ليس التعليم فتسرب المصطلح الثاني تحت شعار محو الأمية الذي يقصد به اليهود هو إبادة الأميين أي محو كل الأمم من غير بنى إسرائيل وبداية كان اليهود يحصرون مفهوم أميين قبل الرسالة الإسلامي في معنى محدد وهو الأمم الأخرى اللذين لا يستحقون تعلم الكتاب أي الرسالة الموساويه ولذلك ظلت التعاليم النورانية حكرا على اليهود دون الأقوام الأخرى من غير بنى إسرائيل وبعدما تيقنوا بان النبي الخاتم من أبناء إسماعيل أي من الأميين ازداد حقدهم وبدءوا ينفثون أفكارا سامه أشاعوها بين البشر وهى أن الأميين ليس فقط مما لا يستحقون الكتاب بل هم كلاب خنازير وكذلك الصقوا مفهوم الجهل الدنو بالأميين والمتتبع لسيرة للمسيح ابن مريم يتعرف على السر الدفين الذي بسببه كان عداء اليهود المسيح وهو نشره للتعاليم النورانية الصحيحة لأقوام غير بنى إسرائيل وهذا ما جعل أحبار اليهود حانقون يدبرون المكائد للخلاص من عيسى الرسول الكريم .

وقال عز من قائل في القرءان الكريم آل عمران الآية 20
( وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد )صدق الله العظيم هنا نلاحظ إنها دعوه صريحة لبنى إسرائيل ولأميين أي الذين لم يتعلما التوراة والإنجيل بان يتبعوا خاتم الأنبياء محمد رسل الله
بسم اله الرحمن الرحيم
( من أهل الكتاب من أن تأمنه بقنطار يؤديه إليك منهم من أن تأمنه بدينار لا يؤديه إليك إلا مادمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل يقلن على الله الكذب وهم يعلمون ) ومن هذا يتضح أن الإشارة إلى الأميين ليس لها مقصدا عند تفكير بنى إسرائيل بداية غير انهم أقوام من غير بنى إسرائيل والأمر محصورا في هذا المعنى فقط ونظرة التحقير كانت تشتعل كلما دب الخلاف بين بنى إسرائيل الأقوام الأخرى حين إذ يدعون انهم أبناء الله وشعبه المختار دون باقي البشر .

بسم الله الرحمن الرحيم ( هو الذي بعث في الأمين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب الحكمة إن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) سورة الجمعه آيه 1
من هذا يتضح أن محور الصراع بين بنى إسرائيل والأقوام الأخرى(الأميين) هو الكتاب أي الرسالة التي احتكرها اليهود ولن يرغبوا في نشر التعاليم الإلهي لغير ذويهم فبالتالي عاتبهم وعاقبهم الله بان نزع منهم الرسالة أعطاها لنبي من قوم غير بنى إسرائيل أي نبي من الأميين فكان كلام القرءان قطعيا في أن الله أعطى الرسالة للنبي الخاتم كي يعلم الأقوام الأخرى لان اليهود كانوا يخفون التعاليم عن كل من يرغب في تعلم الرسالة الموساويه أو رسالة النبي موسى ويضلونهم عن التعاليم الحقيقية ولا يعرفون من الكتاب إلا اليسير واصبح ليس من حق الأميين ولآبائهم من الأقوام الأخرى تعلم الكتاب ونلاحظ هذا واضحا جليا في سوره البقرة 77 78 79 بسم الله الرحمن الرحيم
(أولا يعلمون إن الله يعلم ما يسرون ما يعلنون ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وان هم ألا يظنون )وتكملة الآية يعاتب الله فيها بنى إسرائيل فيقل عز من قائل (فالويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون)

فنجد الإعلام الصهيوني نشر تلك المصطلحات التي كررها واستخدمها العرب بدن تحليل مغزاها الحقيقي أصبحت من التعبيرات الشائعة في مجتمعاتنا إلا هو مصطلح محو الأمية وهذه من أدبيات اليهود التي نشروها بيننا لتحقير بنى إسماعيل ولا تجد هذا التعبير إلا في لغة العرب فقط وفى جميع لغات العالم تستخدم تعبيرات أخرى تفيد تعلم القراءة وحتى في اللغات الأخرى لا يقال عنها القراءة والكتابة ولكن يقال عنها تعلم الحروف أو الذين لا يجدون الحروف ونجد اليهود قد أشاعوا في بلاد العرب بان كلمة أمي تساوى جاهل كذلك تساوى عدم معرفة القراءة والكتابة كما لو أن تلك الكلمة ليست بعربية كان لابد من ترجمتها كما هو أمامهم ومن الواضح بان القرارات المتخذة في محافلهم الماسونية هي لابد من محو الأميين خاصة بنى إسماعيل هم المعنيون كي يمحوهم أو إبادتهم إذا تعبر محو الأمية المقصود به القضاء على الأميين أي الأمم التي ليست من بنى إسرائيل أما ل كان القصد فقط محو الجهل لكان هناك تعبيرات افضل من ذلك التعبير الذي يدل على انه من
لسان أعجمي فعندما نحلل الجملة نجد كلمة محو = إفناء أو إعدام ا و مسح أو أباده أو أزاله عندما ننظر إلى كلمة أميه حسب ما هو شائع إنها تساوى عم القراءة الكتابة عندما نكمل المعادلة نجد الجملة هكذا محو الأمية = إبادة ا إفناء ا إعدام أو مسح عدم القراءة الكتابة من هذا يتضح ان قائل هذه الجملة ا التعبير لسان أعجمي لا يفهم اللسان العربي البليغ فانه ل كان مخترع هذا المصطلح من اصل عربي أو مسلم لكان اجدر به ان يستخدم تعبيرات تدل على البلاغة في استقامة المعنى وتناسق التعبير وجمال التركيب فمثلا اللسان العربي الذي تعلم من رسول الإسلام الذي كان يدعوا بالحسنى ويقو ل أن الدين النصيحة فبالتالي يصبح التعبير هكذا اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد ليس يمحو الأمية أو كما قال الرسل الكريم اطلبوا العلم لو بالصين وحتى إن لم نقدر إيجاد تعبيرا بليغا كهذا لكان على الأقل القول في هذا الشأن مثلا 1- حملة القراءة والكتابة أو 2- هيا نتعلم الكتابة ا الكتابة مفتاح العلم ا القراءة باب العلم أو العلم مدخل الإيمان ا تعلموا حروف لسانكم العربي أو حملة النور والمعرفة وغير ذلك كثير من التعبيرات البديلة غير ما فرضه علينا اليهود إذا واجب على العرب ألا يسقطوا في وحل التقليد الأعمى الذي مع مرر الوقت يصبح كما لو كان جزء من التقليد العادة والواقع المفروض ويجب علينا ألا نستعمل تلك التعبيرات المغرضة المحقرة للإنسان فكلمة محو الأمية تعبيرا غير مفيد جملته ليست من لسان العرب ولا بد إن نرسخ التفسيرات الصحيحة ولا نلهث وراء تسر يبات اليهود المغرضة كجملة النبي الأمي يجب إلا نخرجها من معناها القرائن الذي به وصف الله عز وجل مقاصد بنى إسرائيل الأولى هي أن النبي الخاتم آلامي هو الذي من أمه غير أمة بنى إسرائيل ليس لها آي علاقة بمعرفة القراءة ا الكتابة لان جملة الأنبياء والرسل كافه لم يصعب عليهم تعلم الأحرف من مختلف الألسن وان كان عدم معرفتهم بالأحرف لا يعيبهم .

ونجد الإشارات التي توضح مقاصد اليهود في تعبير كلمة الأميين التي ليس لها معنى غير الأمم التي من غير بنى إسرائيل في أعمال الرسل فصل 4 على 13 ( فلما رؤى بطرس ويوحنا تعجبوا وقد عاهدهما آمين لا علم عندهم بالكتاب ) في غلا طيا فصل 2 11 (كان بطرس يأكل مع الأمم ) (قلت لبطرس أمام الجميع أن كنت أنت مع كونك يهوديا قد عشت عيش الأمم لا كاليهود فلما تلزم الأمم أن يسلكوا مسلك اليهود ) .
(من يستمع لقوم هو فيهم مكروه فضلا عن أن يتبعهم يصبحون أولياءه فهو ملعون في الآخرة )

عن الرسول الكريم في صحيح بخاري 7042 ( حدثنا سفيان عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي قال من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعرتين ولن يفعل ومن استمع إلى حديث قم وهم له كارهين أو يفرون منه صب في آذنه ألاينك أي الحميم يوم القيامة .)
فما بال العرب يستمعون ويتبعون الغرب اليهود هم متيقنون أي متأكدون بأن أنظمة الغرب وملة اليهود يحقدون عليهم ويصفونهم بأقبح الأوصاف
و لمزيد من التاكيدهذا هو رابط المقالة http://www.akhbaruna.com/node/3776?P...1fd40007633271