.. حسايف . .


التفت

و توّها ما اختفت

ما كساها الليل باللون الحزين

التفت

و تعالت صرخته في نظرته

صاح لكن بالنظر

و أنكسر شوفه عثر

حسايف

تقتل الضحكه وهى بين الشفايف

و تذبل الفرحه وتضيع

و يصبح الكون الوسيع

ما يكفي خطوتين

لا كساها الليل بااللون الحزين


يوم مدّ لها يده

كانت الرجفه لقا

ودّعت فيها الشقا

وتركت بين الاصابع عطـرها

وعمرها ما جت على وقت الوعد

إلا ذاك اليوم

و عمرها ما بكت

و ما ضحكت

ما حكت له

و اسكتت

مثل ذاك اليوم

كانت أجمل من خياله

كانت انضر

كانت أكثر

من أماني عمره الظامي حنين

و اختفت

من كساها الليل باللون الحزين

اختفت

في الطريق اللي معه كانت تجيه

و كيف دربٍ جمعه معها خذاه

ليتها اختارت سواه

تزرع الفرقا لياليها عليــه

حسايــــــــــــــف

حسايف .. تذبل الضحكه وهى بين الشفايف