الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 21
  1. #1

    " بين اشواك زهور الحب " قصتي الاولى - اجزاء- رومانسية جريئة

    الشخصيات :-

    عبد الرحمن مبروك العاني وزوجته اسمها الجواهر .. وعندهم اعيال ( 4رجال مع 2 نساء )عندهم احفاد يجوون لهم في بيتهم الكبير ( 3 طوابق ) كل يوم خميس واحيانا يوم الجمعة بعد


    _______

    ابو محمد :
    ابراهيم اكبر عيال عبد الرحمن متزوج من بلقيس وعندهم :
    محمد : 27 سنة .. يشتغل دكتور .. اغلب وقته في المستشفى او مع ربعه
    عادل : 25 سنة , يدرس في امريكا وبيتخرج على طول بيشتغل مع ابوه في الشركة ( مع اعمامه في شركة جده عبد الرحمن)..
    سناء : 23 متزوجة جاسم وعندها رهف ( سنتين )
    العنود : 20 سنة , تدرس ثاني سنة في الجامعة
    خالد : 18 سنة , طالب متفوق جدا في الدراسة يبى يشتغل مع ابوه .
    غلا : 17 سنة , حبوبة وعفوية
    سحر : 12 سنوات .

    _______


    ابو احمد :

    راشد متزوج من لطيفة وعندهم :
    أحمد : 26 سنة , من شهرين وهو يشتغل طبيب في نفس المستشفى مع ولد عمه محمد .
    رنا : 24 سنة , متزوجة وتسكن في الاحساء وعندها ولدين توم ( سعد وسعود)
    رهف : 22 سنة , بنت حساسة ومخطوبة من رفيج اخوها واسم خطيبها سعيد
    سامي : 20 سنة , يدرس حساب في ثاني سنة جامعة يحب بنت عمه " غلا"
    غادة : 18 سنة , مهملة للدراسة ودائما تحصل على محاضرة من ولد عمها خالد عشان تهتم بدراستها ..
    هنادي : 15 سنة , مثل اختها غادة ..

    _______

    ابو وليد :

    فالح متزوج من حصة وعندهم :

    وليد : 25 سنة , يشتغل مع ابوه واعمامه في الشركة .. يحب الهنوف بشكل سري
    عبد الرحمن : على اسم جده عمره : 23 سنة .. اخر سنة دراسة في الجامعة .
    عالية : 20 سنة , طيبة وحبوبة وخجولة , رسامة بارعة وكاتبة للشعر
    جمانة : 18 سنة , بنت انترنت وضياع وقت .. ممتازة في التصميم
    هيثم : 16 سنة , مشاغب ويجيب عوار الراس :
    خلود : 9 سنين
    حورية : سنة ونص

    _______


    عبد الله : عمره 29 سنة بس بعده مو متزوج

    _______


    نجي للحريم وهن :

    علياء المتزوجة من حسن الاسود وعندهم :
    دلال : 26 سنة , متزوجة وعندها عامر و عمر ( 4 سنين )
    فاضل : 25 سنة : يحب عالية وما يعلم بهالحب الا اخوه اللي حلفه لا يقول لأحد
    فؤاد : 23 سنة , يشتغل مع اعمامه ويدرس بنفس الوقت ..
    الهنوف : 20 سنة , عصبية زود عن اللزوم .. تكره اولاد ختها لانها يعصبونها ولا تقدر على الصبر ..
    امجد : 19 سنة , كله طلعات ويحب الكشخة .. يحب سميرة

    _______


    شيرين ومتزوجة من منصور اللي مسافر وياها لبنان لضوف شغله عندها :
    سميرة : 17 سنة , تسكن ويا جدها وما راحت ويا امها وابوها لبنان (( عن زعم الدراسة وعشان لا تتعب امها واجد يكفيها التؤام .. بس تبغى تكون مع امجد بدون مراقبة ))
    صادق : 13 سنة .
    لؤي + لمياء : 8 سنوات .. مجننين امهم وابوهم

    _______

    ملاحظة : الشخصيات اللي ذكرتها قبلا لن تظهر الا في الفصل الثاني ..



    f0994985efbc2f1acd8b4deddef81305
    0


  2. ...

  3. #2
    الفصل الاول :

    تكلم هامساً عندما تتكلم عن الحب .... ( وليام شكسبير )


    اعلن الاندار الاخير للمسافرين على متن الطائرة المتوجهة من امريكا الى السعودية .. كان عادل الشاب ذو 25 سنة جالسا على مقعده في الطائرة يسترجع ذكرياته في السعودية فقد غاب عنها 3 سنوات بسبب دراسة الطب في امريكا وكان بجواره شاب يبدو اصغر منه قليلا وبجواره ابيه
    قال الرجل الاكبر لابنه : اوه عبيد جبت الادوية حقتي
    عبيد : لا تحاتي يبه .. الادوية عندي
    وشرب ابوه الادوية ونام ابوه
    استانس ( فرح ) عادل لان اللي صوبهم عرب فسلم عليهم
    عادل : السلام عليكم ..
    عببيد تفأجا : اووه انت عربي ,, وعليكم السلام
    عادل : سعودي ..
    عبيد : ايوه , أنا من اصل سعودي بس ما زرت السعودية من قبل , وانت ؟
    عادل : مسافر حتى دراسة الطب واحين اخيرا راجع لبلدي الحبيب واهلي ..
    عبيد : الله يعينك شكلك راجع بروحك ..
    عادل : ايوه .. وانت جاي ويا ابوك ؟
    عبيد : انا وابوي هذا واخواتي الاربع واخوي الصغير ..
    عادل : الله يحفظهم لك .. راحين السعودية زيارة لو اقامة ؟
    عبيد بحزن غير واضح : على ما يبدو اقامة .. ابوي يبغى يدور على اهله فوين ساكنين ويستمح منه لان صاير بينهم مشكلة من زمان ولا ندري عنهم ..
    عادل : الله يساعدكم .. فوين اهل ابوك ساكنين بالتحديد ؟
    عبيد : اغلب شيء يمكن يكونون في جده
    عادل : جدي واعمامي عنده معارف وايد .. عطني اسم جدك ولقبه يمكن اهلي يعرفونهم ..
    عبيد يقعد ابوه اللي استغرق في النوم : يبه .. يبه اقعد ..
    التفتت بنت طويلة ونحيلة جدا اليه في المقعد المجاور .. (عيونها كانت زرقاء فاتحه وكبيرة شويه وشعرها الطويل " يوصل الى نهاية الظهر " بني فاتح وفيه خصلات حلوة باللون الاصفر .. وخشمها طويل وحلو وشفاها ورديه خفيفه .. بشرتها بيضاء جدا وناعمة ..بس هي كانت نحيلة جدا وتبين عروقها من اياديها بسبب نحالتها .. البنت كانت ندى اخت عبيد وعمرها 20 سنة .. تحب الازياء والاشياء العصرية )
    قالت ندى : خير عبيد .. ليش بتحصي ابوي .. الطبيب قاله خلوه يرتاح
    قال عبيد : ندى , تعرفين اسم جدي ولقبه ؟
    ندى وهي تفتح شنطتها الكبيرة : ليش تسأل ؟
    عبيد : هذا (ويأشر الى عادل ) ...اوه مسامحة اخوي نسيت اسالك عن اسمك ؟
    عادل : انا عادل ..
    عبيد لندى : عادل من مدينة جده وعنده معارف يمكن يعرفون جدي وين ساكن ..
    ندى عطت عبيد جواز ابوها وقالت : ما اعتقد يعرفونه .. هذا جواز ابوي القديم واسمه القديم فيه قبل لا يبدل اسمه ..
    اخد عبيد الجواز وعطاه عادل وقال : اقرأ شو اسمه .. ( وابتسم بخجل ) ما اعرف اقرأ بالعربي ..
    عادل ابتسم : ما تعرف تقرأ عربي بس تتكلم ها ؟
    عبيد بخجل : ايوه .. بس ابوي واختي ريم يعرفون يقرون .. عربي
    ( وسكت عادل وبانت عليه الدهشة حين كان يقرأ الاسم )
    عبيد بخوف : وش فيك عادل ؟
    عادل ويبلع ريقه يتكلم بصعوبة : ابوو ... ابوووك هو يصي .. يصير عمي
    عبيد بدهشة كبيرة : شنو كيف .. وش دراك ..؟
    عادل : اسم ابوك هو مبروك عبد الرحمن مبروك العاني .. ( اخد نفس قصير وقال ) وابوي اسمه ابراهيم عبد الرحمن مبروك العاني ...
    عبيد : يعني انا ولد عمك .. ويعني ابوي هو عمك .. ويعني انت تعرف وين يسكن جدي واحنا اندور عليه من سنيتين .. اندور عليه من مده طويلة من ماتت امي .. وبالصدفة التقي ولد عمي ويعرف مكان جدي .. بهالسهولة .. وانا اظن احنا ما بنشوف جدي ..
    ندى كانت تستمع للحديت وكانت مدهوشة بس ما نطقت للحين : جدي حي ..مو ميت ؟
    عادل وهو مستغرب : ايوه .. ( وكمل عادل ) .. بس انا ما ادري ان عندي عم رابع ..
    عبيد : اكيد ما بتدري لان صار خلاف بين ابوي واخوانه وجده من زمان قبل لا انولد ..
    ندى قالت : عادل اتصل بابوك واسأله الله يخليك .. اسأله اذا كان يعرف ابوي .. اساله اذا كان ابوي هو اخوه ..
    عادل : بتصل احين بأبوي ..
    يمسك عادل هاتف بتردد ويقول في باله ليش ما مندري بان عندنا عم ما شفناه من سنين .. ليش ما نعرف عنه خبر .. شنو المشكلة بين جدي وعمي .. شصاير ..
    حاول عادل يطلب الاتصال لرقم ابوه بس ما يصير الاتصال في هذا الوقت ..
    عادل : ما يصير اتصال في الجو .. بس ابوي بجي يستقبلني في المطار وبعرف السالفة .. ( ويوجه كلامه لعبيد ) تعرف شنو هذي المشكلة اللي ما خلت ابوي يخبرنا ان عندنا عم اسمه مبروك ..
    عبيد : انا مثلك ما كنا نعرف بس من ماتت امي بعد سنة ونص صارت لابوي جلطة قلبية .. الحمد ما صار الا الخير وفأجانا وهو يقول ان عندنا اعمام وهو في السعودية .. احنا كنا نحسب ان جدنا وجدتنا ماتت وابوي هو الوحيد ..
    عادل : انزين كمل ..
    عبيد : قال لنا ابوي اذا صار أي شيء ليه لا سمح الله مات علينا نروح السعودية لجده وندور على اعمامنا وجدنا ونسكن وياهم .. و امس ترخص ابوي من المستشفى ورايحين ندور علي جدنا .. ابوي يبغى جدي يسامحه حتى اذا مات مثل ما هو يوقل لينا .. يموت بضمير مرتاح .
    عادل : بعد عمر طويل لابوك وجدي .. اعرف جدي طيب واكيد بيسامحه مع اني ما اعرف المشكلة ..
    عبيد : ما رضى ابوي يقول ليي المشكلة بس قال اذا شفناهم وهو مات ان نسأل جدي يسامحه ويربينا ..
    عادل حتى يباعد الحزن اللي عم بين الحديت قال بمرح : ما قلت لي عن اخوانك
    عبيد : انا الاكبر واسمي عبيد وعمري 23 سنة .. واختي ندى وعمرها 20 سنة( وأشر الى البنت اللي عطتهم الجوار وكانت هي تستمع لحديثهم وابتسمت لعادل )
    وبعدين اختي مي وعمرها 18 سنة وقال بخفة .. هذي اخاف منها هذي بليس احسن منها ( مي هذي بنت مشاغبة جدا وعنيدة ما حد يقدر عليها وشعرها مصبوغ اسود وكان شعرها يوصل للاكتاف .. بشرتها برونزية خفيفة جدا ماية للون الربتغالي الخفيف ..عينها زرقاء غامقة بس صغيرة شوية .. وحاطه كحل وماسكرا سودا جدا ومسوية لجفونها مكياج اسود .. وطبعا ثيابها جينس غامق وتي شيرت اسود وياه قلادات مختلفة وحاطه سماعات الايبود على اذونها على اغانيها المفضلة وهي الروك اند رول .. " مي تحب الروك اند رول شذي استايلها كله روك اند رول واسود " )
    والبنت الثالثة هي ريم وهي بنت طيبة ومجتهدة بالدراسة .. هي البنت اللي تلبس نظارة ( ويأسر عبيد على اخته ريم اللي كانت تقرأ كتاب انجليزي ) ( ريم عمرها 17 سنة , ما عندها خرابيط الحب ولا الاغاني .. الدراسة همها الوحيد .. تحب خواتها كلهم الا مي لان مي اياها في مدرسة وسمعت مي بانها البنت المشاغبة اللي المعلمات يكرهونها بعكس ريم اللي يحبونها .. ريم تلبس نظارة وعيونها عسلية مثل عيون اخوها عبيد وشعرها بني فاتح و قصير الى الرقبة )
    وبعدين يجي اخوي الصغير يحيى وعمره 8 سنوات وبعده الحبوبة مريم وعمرها سنيتن ..
    عادل : بتنورون السعودية ..
    عبيد : ايه منورة باهلها .. ما قلت ليي عن اعمامي أي شيء .. عندك اخوه..

    وفي ساعة ونص شرح عادل لعبيد اعمامه واولاد عمه واخوانه وقال له بطباع كل واحد منهم ومواقف صارت .. وقال لهم ان كل يوم خميس وجمعة يبيتون كلهم في بيت جدهم عبد الرحمن ..
    الى حين ما وصل عادل في حديثه الى هذه النقطة : عبيد .. البنات أي الحريم في السعودية يلبسون عباية وشيلة تغطيهم
    عبيد فهم قصده لان خواته غير متحجات : ابوي خبرنا انهم يلبسون بعد عبايات هناك لان عيب على البنات ما يتغطون شعرهم .. واحنا قبل لا نروح لبت جدي كنا متفقين نروح السوق ونشتري للبنات عبايات عشان يلبسونهم ..بس خواتي وافقوا الا مي قلت لك هذي المدير مال مدرستهم يكرها وكل شهر يطردها اسبوع لو اسبوعين
    وبعدين بالاخير اقتنعت ..اما تلبس حجاب او عباية ..
    عادل : لازم عليها تلبس الاثنين وبعد تلبس البرقع لو الشرطة بتوقفنا ..
    عبيد : الشرطة ليش ..
    عادل شرح لعبيد عن الامر ان الشرطة توقف الحريم الغير متغطيات وعيب على البنات يسوقون .. وكان عبيد مشتغرب من هذا التصرف وبعدين قال : روح قول لمي هذا انشان تقتنع .. ترى مي كله تجيب المشاكل وياه .. وان ما رضت تلبس اما ابوي بيعصب منها او الشرطة بتوقفها مثل ما قلت لانها ما بتلبس .. بس اشك الشرطة يقدرون عليها .. اما السياقة ترى ما بهمها الامر .. توها محصلة الليسن ..
    ضحك عبيد وعادل .. وسولفوا لين ما ناموا بعد ربع ساعة

    استيقظ الاثنان بعد ثلاث ساعات وقد ايقظتهم ندى حين هي تقعد ابوها : يبه قوم اقعد .. اكوا بعد شوية بنوصل السعودية .. يبه
    قعد الابو : هلا ندى .. قعدوا خواتش ..
    ندى : الاكل قاعد الا انت وعبيد قوموا نزلوا ناخد الشنط ..
    الابو : اصحى يا عبيد يلا قوم حتى تساعدني نشيل الشنط تى عندنا مشوار طويل انا وياك نروح ندور على جدك ..
    عبيد قعد وابتسم وهو يطالع عادل اللي توه قاعد وقابلهم بابتسامه
    عبيد : ما يحتاج هالمشوار .. ترى اعمامي في المطار ينتظرونا ..
    الابو : شنو .. شنو قلت ؟
    عبيد : يبه .. عادل ولد عمي التقيته بالصدفة يا يبه ( وأشار على عادل )
    عادل قال وهو مبتسم وتذكر احداث الامس الغريبة : هلا عمي .. انا ولد اخوك ابراهيم ..
    ابو عبيد كان متفأجا : اخوي ابراهيم .. وقام يبكي من الفرح .. كيف حصلتنا يا عادل .. ( نظر ابو عبيد الى عادل بتفحص وقال) تشبه ابوك بالعين والخشم ..
    ابتسم عادل وقال : الاكل يقول لي كذا ..
    وطلع صورة من محفظته لعائلته فيها جده وجدته وابوه وامه واخوانه وخواته ..
    ابو عبيد يطالع الصورة بدهشة وفرح ومشاعر غيرها : ايوه .. صدقت يا عبيد هذي صورة جدك وجدتك .. واخواني ابراهيم وعبد الله اهني في الصورة .. بس في ناس ما اعرفهم ..
    قال عبيد: خلني اشوف الصورة لان عادل ما طلعها امس حتى اشوفها ..
    بس عادل بتوتر وارتباك قال : الصورة فيها خواتي.. بنات عمي مو لابيس احجاب لا تطالعها بس اختك عادي تطالعها ..
    عبيد بخجل : اسفة .. نسيت
    ندى شافت الصورة وابوها يقول لها هذا جدك وهذا عمك .. وقعدت ندى و ريم وفهموا السالفة ..
    بعد ربع ساعة .. حان موعد الهبوط .. ونزل ابو عبيد مع اولاده وبناته وفي امامهم عادل ابن اخيه ..


    يا ترى من هو في المطار يستقبلهم ..؟
    وهل ابو ابراهيم سيسامح ابنه ابو عبيد ؟
    ما هي المشكلة التي فصلت بين ابو عبيد بعاشلته مدة عشرين سنة ؟
    0

  4. #3
    الفصل الثاني :


    قد تنمو الصداقة لتصبح حباً ، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة .. ( بيرون)


    في وقت هبوط الطائرة في بيت الجد عبد الرحمن العاني :-

    الحريم " ام محمد " و ام أحمد " و " ام وليد " و" ام فاضل " في المطبخ يعدون الحلويات والكعك والطبخات لاستقبال عدل بعض سفر 3 سنين ين في الخارج لدراسة الطب .. ولكن هل سيكون هو الوحيد القادم من سفر طويل في امريكا من عائلة عبد الرحمن العاني ؟

    اما البنات فكانوا يسولفون ومستانسين ليس فقط بخصوص رجعة ولد عمهم " عادل" بل لان العطلة الصيفية قد ابتدأت من اسبوع ..

    اما في المطار فكان في استقبال عادل .. ابو محمد , ( محمد كان مشتغل متأخر لذا راح بيت جده ينام وبقعدونه لين يوصل عادل لبيت جده ) وخالد " اخو عادل" ومع وليد وعبد الله وراح الجد لانه ولهان على حفيده الطيب عادل ..

    عادل كان نازل من الطائرة وكان وراه عمه ابو عبيد واولاده وبناته ..
    حملوا حقائبهم وراحوا صالة الانتظار وبعد فترة شاف عادل ابوه واخوه وراح يحضنهم كلههم وبعد ما سلموا عليه وسألوه باخباره تذكر عمه .. وراح لجده وابوه
    عادل : يبه ..جدي .. عندي مفاجأة لكم
    ابو ابراهيم : ليش مكلف على روح حبيبي عادل
    عادل : يبه انا شفت عمي مبارك وجبته وياي
    ابو ابراهيم من الدهشة والصدمة بغى يطيح على الارض بس ابراهيم مسكه ..
    ابو محمد بسرعة : شنو تقول .. منهو مبارك اللي تقصده
    عادل : يبه .. اخوك .. عمي مبارك ..
    واشر عادل على رجال كان يطالع ابو محمد بعيون مدمعة .. ابو محمد من شاف الرجال " ابو عبيد " وطاحت الدمعة من عيونه ..راح لبو عبيد وحضنه .. وبو عبيد باسه على جبينه .. وراح لابوه
    بو عبيد : يبه هذا انا مبارك .. يبه
    ابو ابراهيم ومن الصدمة ما نطق بحرف ..
    بوعبيد قام باس ابوه وحضنه .. و ابو ابراهيم كان يبكي بس باعده ..
    ابو ابراهيم بصوت خشن : ما عندي ولد اسمه مبارك .. مبارك اللي اعرفه مات ..
    ابو عبيد : يبه ... انا جيت بس حتى تسامحني .. ما ابغىشيء ثاني يا يبه .. جاي حتى رضاك يا يبه قبال ما يجي يومي ..
    ابو ابراهيم بقسوه : ما بتحصل رضاي حتى لو اني في فراش الموت
    عادل كان متفأجى من تصرف جده .. اول مره يشوف جده قاسي ..
    عادل : جدي .. عمي مبارك قطع نص العالم حتى يأخد رضاك ..
    ابو ابراهيم : لو راح القمر والشمس ما باسامحه ..
    ابوعبيد وكان تعبان كلش يكفي انه مريض وصدمة اللي حصلها من ابوه لين قال ما باسامحك
    ابو عبيد : يبه تكفي شوفني تعبان ودايخ .. واذا رحت لله ابغى تكون راضي عني .. تكفي يا يبه .. ارجوك ..

    كان عبدالله و وليد وخالد يسالون عادل شنو صاير ومنهو ذا ابو عبيد ..
    قال عادل : ذا عمي .. صار له شيء وجدي اتبرأ منه ..
    عبدالله بدهشة : عندي اخو .. ما كنت ادري
    عادل : اسكت خلني اسمع شنو بيصير ..

    ابو عبيد كان تعبان ويبكي من اسلوب ابوه الجافي والقاسي .. بس الجد ما رضى يسامحه رغم تدخلات ابو محمد و عادل .. حتى عبدالله اللي اشفق على اخوه من شكله و قام يدخل ويطلب من ابوه ان يسامح اخوه مبارك .. اللي من شاف اخوه حضنه وباسه ..

    كان عيال عبيد بعيد شوية عن ابوهم و جدهم لان ابوهم طلب منهم ان لا يتدخلون في السالفة .. بس مي لانها ما تستحمل شيء انقهرت من قلبها .." ابوها عنده مرض في القلب والاعصاب وقرب يموت وهذا ابوه مو راضي يسامحه منو هو .. ملك السعودية .. لو ملك امريكا والصين ؟ .. لازم اتدخل " وراحت بتقوم تروح لابوها الا اخوها عبيد وقفها ..
    عبيد : لا تتدخلين مي ... ما فهمتين كلام ابوي لين قال لا تتقتربون .
    مي بعصبية : باعد ايدك لو اكسرها .. ما بينفع لجدي الطيبة ..
    عبيد : عيب هالكلام .. مي .. هذا جدك .
    مي تقلد صوت اخوها :" هذا جدك " .. وبعصبية قالت : ما يهمني لو كان رئيس امريكا حتى ما بسمح يتصرف كذا مع ابوي ..
    وباعدت مي عبيد بسهولة لانها عوجت يده من الالم ..
    عبيد ينادي خواته : ريم .ز ندى .. وقفوها لا تفشلنا وتسوي سالفة ..
    مي تقلد على صوت ابوها : " لا تسوي لينا سالفة " .. روح ول عني ..

    وراحت صوب ابوها وجدها ..
    وقالت لجدها بعصبية: هييي ... انت جدي .. لا ترفع صوتك كذا .. سامح ابوي وتفتك منا وبنرجع لبيتنا .. ما نبغى حتى نشوفكم ... بس سامحه وفكنا .. ما صارت شي .. بس قول لهمسامح وحب جبينه واحنا بنطلع عن وجهك على طول ولا بتشوف شيء من عندنا .. صعبة هالكلمة ..
    خالد متفأجىء من هالبنت .. كانت غريبة وجميلة والعصبية محليها ومحلي بوجها باحمرار خفيف .. كانت مغطية بشيلة شعرها اللي طلع من قدام وجها خصلات كبيرة من شعرها الاشقر اللماع بس ولا لابسة عباية وبرقع
    خالد : منو انتي ؟
    عادل بسرع رد قبل ما ترد مي لانها سمع عن عبيتها ويالشباب
    عادل : مي بنت عمي مبارك .. بنفس عمرك
    ابو ابراهيم بصدمة كبيرة خلته يمسك عادل وابو محمد لكي لا يطيح على الارض.. استجمع قواه وقال : ها .. وعندك بنت .. الله يعلم من امها .. وتبغاني اسامحك
    مي بعصبية : تشك باخلاق ابوي وتناديني بنت حرام وقدامي بعد .. كان خطأ منا احنا انجي نطلب السماح ونشوف وجهك ..
    ابو عبيد وكان متعرق وتعبان جدا : بس يا بنتي .. لا ترفعي صوتك عليه هو مهما كان جدك و اعتذري له .. الله يسامحه على كلامه ان يشك بتربية امي لي ..
    مي : ابوي .. اجلس ارتاح ما عليك منه .. ما تحتاج لرضاه ولا لمسامحه منك .. شو شكلك بيغمى عليك ..
    ابو ابراهيم : لا حول ولاقوة لله .. امك ما ربتك انك تتزوج اجنبيه وتجيب بنات يمشون في الطرق بلا حجاب ولا عباية ..
    مي بعصبية تخاطب جدها : اسكت انت ولا تتكلم مع ابوي ..
    بس قاطعها عبيد : بس يا مي بس .. لا تزيديني الطيب بله (والتفت لجده )... جدي .. احنا بالحلال ولا تشك فينا .. بس ارجوك سامح ابوي وخله يعيش مرتاح البال .. شوفه تعبان ..
    تدخلت ندى اللي صوتها صوت ملاكي ورقيق : السلام عليكم جدي .. وعمي ابو عادل .. ( وقامت باست جدها وعمها وقالت ) تكفى يا جدي .. باصير لك عبده بس سامح ابوي .. ابوي تعبان من سنين وهو يدورك حتى يستمح منك قبل لا يموت .. ارجوك .. ابوي يحتضر يبغى رضاك فلا ترده .
    ابو محمد بصدمة : اخوي يحتضر ..
    وكان عادل وعمه عبدالله واخوه خالد مصدومين ومستغربيين من كل شيء صاير : يحتضر .. شنو فيه ابو عبيد ؟
    ابو عبيد طاح على الارض لانه تعبان وهو يقول : تكفى يبه ... سامحني
    ندى بصوت رقيق وهي خايفه : تكفون .. اتصلوا بالاسعاف
    ابو عبيد : ما يحتاج بس جيبوا دواي .. ما شرته اليوم ..
    عبيد طلع الادوية وشربه ابوه : يبه ... ارتاح وكل شيء بيصير خير ..
    باروح احجر لنا غرف في فندق حتى تنام وترتاح
    ابو محمد : يبه ... اذا ما بتسامحهم ارجوك .. بس خلهم يبيتون عندنا في البيت ..
    ابو ابراهيم : لا .. ما بطبون داري ما دمت حي ..
    ابو محمد : يبه .. احلفك بالله .. هذا مو من شيمك ... خلهم يبيتون لو بس 3 ايام ..
    ابو ابراهيم :بس لانك حلفتني يبيتون عندنا
    مي بعصبية : ما يحتاج .. المستشفى والقبور ارحم لنا من قصرك ..
    عبيد قاطعها : عيب مي .. قولي لهم مشكورين وما تقصرتون
    مي : لا تعلمين الاداب واسكت ..
    عبيد : بلا مشاكل مي .. احنا مو ناقصين
    ندى : عيب اثنيناتكم قدام الناس تتهاوشون ..


    شنو بيصير في بيت الجد ؟
    هل الجد بيسامح ابو عبيد ؟
    ما هو شعور الاهل والجده بعودة ابو عبيد و اولاده ؟
    0

  5. #4
    الفصل الثالث :

    الحب كالحرب من السهل أن تشعلها . . من الصعب أن تخمدها


    ابو ابراهيم : انا باوصل بسيارتي اخوي و بناته .. كم عددكم ؟
    عادل : اجل انا باروح مع جدي وعمي عبدالله و وليد واخوي خالد .. تعال ويانا عبيد لان سيارة ابوي ما بتكفيك ..
    عبيد : زاد الله من فضلك ..

    في سيارة عبدالله ما احد تكلم عن السالفة لان الجد كان وياهم وشكله معصب الى آخره .. بس شوية كان خايف على صحة ولده فمهما كان مبروك بيظل ولده ..
    عبدالله حتى يقطع الصمت قام بيحط شريط اغاني : عبيد .. سمعت من قبل اغاني عربية او خليجة؟
    عبيد : اكيد عمي ..
    عبدالله : تسلم يا ولد اخوي ..اتصدق انك بالنسبة لي افضل من بقية اولاد اخواني
    عبيد : ليش عمي ..
    عبدالله : ههههههه ما احد يناديني عمي منهم ..
    خالد وعادل ووليد : هههههههههههه
    عبد الله شغل اغاني راشد الماجد سلامات ومشكلني حبك وقاعد يترقص ويغني ولان صوته قبيح كانوا يضحكون عليه ..المقعد الخلفي رغم الضيق اللي فيه الا انهم استانسوا بالاغاني وترقصوا ..

    عبيد كان طويل بنفس طول عادل تقريبا ... عيونه زرقاء مثل خواته اللي اخدها من امه .. وشعره طويل وراجع لورى ولونه بني فاتح <<< قعد عبدالله يضحك عليه على شعره .. وحاط في اذنه اليسرى قرط صغير ( تركيه اذون ) وكان بشرته سمراء خفيف قربية للابيض ..

    اما عادل فكان شعره اسود وعينونه بينه صغيرة خشمه صغير بس كييوت

    عبدالله كان توه جاي من العمره مع وليد شذي هو اقرع ..عينونه سوداء .. وهو قصير .. متين

    خالد كان يلبس نظارة << بسبب الدراسة اللي مأخده فكره ,هو الاول في مدرسته وذابح روحه تضحية للدراسة .. جاب هالسنة 99.2 وقعد يبكي مع انه الاول على مدرسته لان العلامة لا ترضيه << خوش وااحد .. خالد كان مهذب وطيب بس ما يفهم في مواضيع غير الدراسة .. عيونه عسلية حلوة , شعره اسود معفوش وصايرة العفسة تليق به لان كل يفرك راسه .. كان طويل ونحيل

    وليد هو شويه دب بس اخف من عبدالله.. ما انفتح مطعم الا وراح مع عبد الله ياكلون فيه .. يحب كل انواع الاكل ( صيني – هندي – مكسيك ..الخ ) امه تحبه لان ما احد يأكل قده من بين خواته وكله يمدح في ايادي امه عشان تطبخ على شانها الاكل الملكي << يمدح امه عشان بطنه خوش واحد .. كان اصلع مثل ما قلت جاي من العمره .. ويشبه عبدالله وايد .

    الجد كان ساكت وباله بعيد مع اللي صار وفرق بينه وبين ولده مبارك اللي كان من قبل افضل اولاده واحبه الى قلبه ..

    في سيارة ابو محمد .. ابو محمد عرف اسماء البنات وعلمهم على بيت جدهم و بنات عمهم واولاد عمهم ..
    ابو محمد : ولين شفتون اولاد عمكم او أي احد غريب لازم ..
    مي تقاطعه : أيه .. ايه لازم نتغطي .. ابوي علمنا ..
    ندى تلتفت لابوها وتقول لعمها : عمي .. ممكن تودي ابوي احين المستشفى شوفه تعبان حييل
    ابو عبيد : لا ما ابغى مستشفيات ولا ادوية .. ابغى اشوف الوالده واخواني ..
    ابو محمد : باوديك المستشفى بعدين بتشوفهم ماهم طايرين ..
    ابو عبيد حلفه اخوه ان لايوديه المستشفى قبل ما يشوف امه ..
    ابو عبيد حتى يغير السالفة: ما قلت لي ولدك محمد تزوج ..؟
    ابو محمد : هذا كل من نقول له قوم تزوج ويقول لنا بعدي صغير .. او عندي شغل .. ويطلع اعذار الدنيا ..
    ابو عبيد : شنو يشتغل ولدك ؟
    ابو محمد : دكتور ..
    ابو عبيد : وعادل بصير دكتور بعد .. يا بو الدكاتره
    ابو محمد : ههههههه ابو الدكاتره .. حلو ذي .. بعدك على خفة دمك

    ابو عبيد كان قاعد قدام في المقعد اللي صوب السابق وفي حضنه ولده الصغير اللي نايم .. بينما البنات ندى و مي و ريم كانوا ضعيفين الجسم وكان المكان مو ضيق عليهم جدا ولكن ندى حاملة ختها الصغيرة اللي قعدت وتصيح فقعدت تسولف وياها حتى تسكت
    مي بعصبية : بسرعة سكتيها لوعت حبدي بصياحها
    ريم : بس من سمعت صوتك ما بتسكت ..
    مي ضربتها على راسها : اسكتي من قال لش تتكلمين
    ابو عبيد : مي .. لا تضربين خواتش
    ابو محمد : ههههههههه ابو طبيع ما يجوز عن طبعه .. البنات كلهم شذي , لين اسوق وبناتي في السيارة الا يصير اهواش ..
    ابو عبيد : بس فس السيارة .. احنا في كل دقيقتين
    ابو محمد : ههههههه .. اسم بنتك الكبرى ندى ؟
    ندى : ايوه ..عمي
    ابو محمد : عمرك 18 ها ؟ في نفس عمر ولدي خالد
    ندى : لا عمري 20 سنة .. مي في نفس عمر ولدك
    ابو محمد : ما شاء الله تبينون اصغر من اعماركم ..وريم كم عمرها ؟
    ريم : عمري 17 سنة
    ابو محمد : ههههههه ..
    ابو عبيد : ليش تضحك ؟؟
    ابو محمد : بناتك قد عمر بناتي .. ندى في نفس عمر بنتي العنود وبنت اخوي عالية وفي نفس عمر بنت اختي الهنوف ..
    مي : ومن قد عمري من بناتك وبنات اعمامي
    ابو محمد : انت في نفس عمر ولدي خالد ..وغادة بعد بنت عمك راشد وجمانة بعد في نفس العمر ..مممم .. وبس .. بس اختك ريم في نفس عمر سميرة بنت خالتك شيرين .. امها مسافرة صيري صديقتها .. اوكو
    ريم : ههههه اوكي مو اوكو
    ابو محمد : هههههه وش عرفني انجليزي مو طالع على ابوك اللي كأنه انجليزي
    انحرج ابو عبيد لان ثيابه تبين عليه واحد انجليزي : هههههه الله يسامحك اخوي
    ابو محمد : ريم انت تذكريني بولدي خالد ..
    قاطعته ريم : هذا ابو النظارة اللي جاء المطار وعنده اكتاب ..
    ابو محمد : ايوه .. هو مثلك لابس نظارة والكتاب ما يفارقه ههههههه
    ريم انحرجت لانها كانت تقرأ كتاب في يدها
    مي قعدت تضحك عليها بصوت عالي
    انقهرت ريم منها وندى عرفت ان ريم منقهرة فقالت لمي : اسكتي لا تقعدين مريم ويحيى ..
    مي بعصبية : هذا طول الوقت نايمين يعني ما نتكلم
    ابو عبيد يبغى يغير سالفة بناته ..
    ابو عبيد : ما اشاء الله عى ولدك شكله متفوق في الدراسة مثل ريم
    ابو محمد : هذا صاير الاول على مدرسته وقاعد يصيح ويقول النتيجة ما عجبته .. حتى انا مستغرب منه.. ياليت كل خواته يصيرون مثله ..
    ابو عبيد : هههههههه شوف ريم عكس اختها مي .. وحده تدرس والثانية تغش .. المعلمين يستغربون لين يعرفون انهم خوات ..
    ابو محمد : هههههههههه
    مي : شكلكم تحشون فيني
    ابو عبيد : لا .. بس اعلمه بوسالفش في المدرسة
    ندى : ههههههه افضحها بكل شيء
    ريم : الصراحة مستغربة كيف تنجح ؟
    مي معصبة وباقي شوية تضربها الا ندى توقفها
    ندى : بسكم ضرب وهواش .. بتصحون يحيى ومريم ..

    بعد 10 دقايق وصلت سيارة ابو محمد الى فيلا كبيرة بلون الاصفر الفاتح
    ابو محمد : وصلنا بيت جدك .. يلا نزلوا شوفوها
    نزل الكل وكانت ندى حاملة مريم اللي بعدها نايمة وفي يدها الثانية تمشي اخوها يحيى اللي توه قاعد .. ندى بنت طيبة وتحب اليهال وهي تهتم بيحيى ومريم كانهم امهم حتى تعوض عليهم حنان الام اللي فقدوه من سنتين حين ماتت امهم "جويل " = ام عبيد في حادث سيارة ..


    ""قبل سنتين كانت الام جولي بتروح المول تتسوق تشتري ثياب لبنتها اللي بعدهي ما انولدت .. كانت حامل بمريم في الشهر الثامن ومعاها ندى وفي الخلف كان يحيى جاي وياهم حتى يشترون له العاب .. عبيد كان في الجامعة , ريم تدرس مع صاحباتها , مي في درس كارتيه والاب في الشغل ..
    وبعد ما انتهوا من التسوق وفي طريقهم لرجوعهم للبيتهم في امريكا مروا بالطريق السريع وبينما الام جولي تقود السيارة فجأة تصدمهم سيارة قادمة من الاتجاه المعاكس لهم ..
    وبعد 5 ساعات استيقظت ندى اللي اصيبت برض في راسها وكسر في يدها اليمنى
    ندى تكلم الممرضة : where is my mother ?
    الممرضة حست بخوف ندى في صوتها فقالت : get some reast
    دخل عليها اخوها عبيد وابوها بعد 10 دقايق وكانوا وجوهم شاحبة وباين في عيونهم هموم ودموع وقالت ندى بخوف : وين امي .. وين يحيى ؟؟؟؟
    عبيد : يحيى بخير لان كان في كرسي المخصص للاطفال
    وقاطعته ندى بخوف واضح من صوتها : وامي .. واختي (( تقصد مريم اللي في بطن امها ))
    عبيد وهو يصيح قام يحضنها: امي .. امي .. امي يا .. ندى مـ .. ماتت ..
    ندى وتصيح : ليش .. ليش ..
    عبيد : استغفر الله .. بس البيبي نجا .. وسميناها مريم على اسم جدتي (( ام جولي))
    ندى وهي تتباعد من حضن اخوها وقامت من السرير ودموعها تتساقط بغزارة على وجهها ..
    عبيد : وين بتروحين
    ندى : ابغى اشوف امي .. ابغى اشوف امي .. ""



    نرجع للحاضر .. يحيى يسحب يد اخته ندى اللي كانت سرحانه في يوم اللي ماتت امها فيه ..
    ندى : ايوه حبيبي .. شنو
    يحيى : يلا .. بابا مشى ..
    ندى : يلا نروح نلحقهم ..
    فيلا الجد كانت كبيرة جدا .. وكانت تحيط بها حدية واسعة جدا ..
    في الجانت الايمن للحديقة بركة سباحة كبيرة ...
    ابو محمد التفت لندى وهي سرحانة تشوف البركة الكبيرة : هذي البركة للشباب .. والحريم عندهم بركة داخل .. اذا خاطرت تتسبحين فيها قولي لبنات عمش
    ندى : اوكي ..
    اما في الجانب الايسر كانوا فيهم سياير واااجد ..
    مي : حشى .. كل هذي سياير لجدي ...
    ابو محمد : هههههههههه لا هذي سياير اعمامك وسيارات اولاد اعمامش هم كل خميس وجمعة يجون بيسطون في بيت جدهم ..
    ندى : يعني بنات اعمامي كلهم هني
    ابو محمد : ايوه
    ندى بمرح : فرصة حتى نتعرف عليهم كلهم مرة وحده
    كانت ندى خايفه في قلبها ان بنات اعماهم ما يرحبون فيهم .. ويمكن يحقدون فيهم
    ريم كانت تفهم اختها ندى وش تفكر فيه وقالت بصوت خفيف : ندى.. لاتخافين اذا ما استقبلونا عدل وحقرونا .. عندش اني .. ولا تخافين يسون فينا شيء مادام مي ويانا اكيد بتنقم منهم على أي تصرف سء بيسونه لنا
    ندى ضحكت من قلبها لان ما في احد يفهم شنو تفكر الا اختها ريم ..

    قربوا بنات ابو عبيد من باب الفيلا
    ابو محمد فتح لهم الباب .. دخلوا وكان قلبهم يدق بسرعة جنونية ..

    ياترى هل بتمر الامور على خير ؟
    شنو بتكون علاقة بنات ابو عبيد مع بنات اعمامهم ؟
    0

  6. #5
    الجزء الرابع :

    • الذي يحب يصّدق كل شيء أو لا يصّدق أي شيء


    دخلت البنات داخل منزل قصر جدهم .. وكانت قلوبهم تدق بعنف << فلم رعب
    ابو محمد اللي دخل قبلهم اشر الى باب في اليسار : هذا قسم الرجال .. فيه مجلس كبير و 3 غرف حتى ينامون في اذا ببيتون ..

    اما بقية البيت فهو تحت تصرف البنات .. في الطابيق الارضي فيه مطبخ و بركة سباحة ومجلس للحريم فيه تلفزيون وحجرة الجد والجدة .. وفي الطابق الثاني (( راح عمهم معاها للدرج وركبه وركبوه وياه بدون ابوهم اللي قعد يراقبهم على عتبة الدرج )) و فوق فيه 5 حجر للبنات اذا ببيتون .. خدوا لكم حجرتين وناموا فيهم .. ارتاحوا من السفر ..
    ندى وريم : مشكور عمي ..
    ابو محمد : العفو .. هذا بيتكم مثل ما هو بيتي .. بالمناسبة في الطابق الثاني بعد مطبخ صغير فيه ثلاجة اذا تبغون تشربون شيء , اما اذا تبغون تأكلون فالغداء بينحط عقب اربع ساعات "" كانت الساعة 10 الصبح "" بس اذا جعتون نادوا على الخدم يسون لكم شيء
    ندى وريم : ما قصرت عمي ..
    ابو محمد : هذا واجبنا
    مي بفضول : والطابق الثالث شنو فيه (( كانت بتقول : فيه محل للطائات او لا ؟ بس ريم شاتتها بخفة ختى تسكت ))

    ابو محمد : فيه حجرة جناح لعمكم ابو عبدالله .. تراه مخطوب ..
    ومشى بهم عمهم لين وصلوا لمكان الغرف وقال لهم اراتاحوا وناموا ..
    ابو محمد : بغيتوا شيء ترانب بنزل بره .. اوه اخذوا رقمي اذا تبغون شيء اتصوا عليي..
    ندى : عمي .. اختي مريم سلتها في حقائبنا في سيارتك
    قاطعها عمها ابو محمد : احين الخدامات بيجبون كل شيء
    وتوه بيطلع وقال : تامرون بشيء
    ندى بحرج : خد يحيى معاك ..
    يحيى : لا مابي
    ندى : بابا اهناك وياه حلاوه
    يحيى ك لا امبي اقعد وياش
    ابو محمد : في مخرن عوود في حلاوه واااجد
    يحيى : اوكي
    ابو محمد : تامرون بشى ..(( وسكت شويه لان الخدامات وصلوا حاملين الحقائب )) .. اكوا يا بنات اخوي جابوا سرير ندى .. احين بطلع تحت
    ندى وريم : مع السلامة

    مي كانت بعالم ثاني .. كانت تمضغ العلكة وتسمع الاغاني بسماعات الايبود مالها .. ولين وصلوا الخدامات اوتعت وبندت الايبود وركضت تفتح حقيبتها .. كانت حاملة كيس في كيلو ونص من العلكة << سمعت ان الحريم في السعودية ما يسوقون "" توها محصلة ارخصة السياقة"" فحسبت ان العلكة مو موجودة في السعودية فقامت هربتها << مدمنة العلك
    ندى تضحك من ختها مي : ههههه اللي يشوفش اللي يقول وحده نجحت بتهريب المخدارت
    ريم : ههههه الذكية تحسب ان العلكة مو موجودة في السعودية ..
    مي عصبت منهم : ههههه حتوني واجد يالبايخين .. اقول الحجرة الثانية بس ليي.. نامي يا ريم ويا ندى ومريم في حجرة واني في حجرة ثانية فاهمين يالبايخين
    ريم : هههههه بس عالعصبية واللي يسمعش يقول اني احب انام وياش..

    دخلوا البنات وقاموا ناموا وصحت ندى على صوت اختها مريم اللي تبكي كانت جوعانة .. التفتت ندى للساعة اللي في الحجرة ..
    ندى : ريم قومي اصحي .. احين بعد شوية باذن
    ريم : اوكي .. قعدين بعد عشر دقايق ..
    ندى : قومي بلا كسالة
    ريم : قومي قعدي مي بعدين قعديني
    ندى : ههههههههه عذر اخر من اعذارش ..
    ريم : لاحول ولاقوة الا بالله .. احين قايمة ( قامت ريم بكسل ولبست نظارتها وراحت الحمام التابع للحجرة وتوضت وقامت صلت ..
    اما ندى فقامت شربت مريم عصير الفراولة وعطتها لعبتها الدب الاحمر << لعبة مربم المفضلة


    حملت ندى مريم وراحت تصحي اختها مي
    اللي قامت بعصبية شديدة حتى مريم صاحت ..
    ندى : الواحد يقعد بصوت نعسان .. بس صوتش صوت
    مي : بس بس باصلي قومي صلي

    طلعت ندى من حجرة مي وراحت صلت وقالت لريم : يلا نروح الصالة اكيد فيها بنات اعمامي ونسلم عليهم ..
    ريم : يلا .. ناخد ايانا مي او لا
    ندى : بتسبب اكيد مشكلة .. بنقول هي نايمة ..
    ريم : let's go


    طلعت ندى وريم مع مريم اللي تمشي على الارض وتدور وراهم بضحك ..
    قبوا من باب الصالة وطقوه قبل لايدخلون ..

    في الصالة البنات كانوا يسولفون وفرفشة بينهم .. استغربوا من سمعوا طقطقة الباب ..
    ام محمد : من اللي يطق الباب
    ام وليد : ليكون احد من الشباب ..
    عالية : لو كان احد من الشباب انشان اتصل فينا وما صعد لقسم الحريم
    ام وليد : اكيد مقلب من مقالبهم ..
    عالية : باروح اشوف من ..(( ولبست الشيلة)) وفتحت الباب وتفأجات

    ياترى من اللي كان طاق الباب ؟
    ليش عالية كانت مدهوشة ..؟
    شنو اللي بصير ..؟
    0

  7. #6
    الجزء الخامس :



    الحب أنانية اثنين
    )مدام دو ستال)


    فتحت عالية الباب مدهوشة من اللي شافته ..
    شافت بنتين جميلتين ما عرفت ان كانوا عرب او لا << ما انتبهت لمريم
    ريم وندى : السلام ..
    عالية باستغراب : منو انتوا ... اسفة .. وعليكم السلام
    ريم كانت ساكته .. فتكلمت ندى نيابة عنها
    ندى بمرح : ندى و ريم ومريم بنات عنك مبارك
    عالية باستغراب : بنات عمي مبارك .. بس ما عندي عم اسمه مبارك
    ندى : بالضبط .. ما تعرفينا لانك ما تعرفين ابوي ..
    عالية ما فهمت : شنو ؟؟
    ام محمد تكلمت وكانت في الصالة : عالية منهو اللي في الباب
    عالية تذكرت انها ما دخلتهم
    عالية : مسامحة .. دخلوا الصالة ..
    ابتسمت ريم وندى وضحت مريم اللي ماكنت تعرف شيء في السالفة

    في الداخل .. عندما دخلت بنات ابو عبيد التفت لهم كل العيون .. كل بنات وكل حرمة هناك التفتوا لهم باستغراب يهمسون لبعض : من ذلين ؟
    ندى وريم بصوت عالي وبخجل : السلام عليكم ..
    الكل : وعليكم السلام ..
    جلست ندى وحملت مريم في حضنها .. وجلست ريم قربها ..
    عم الصمت لدقيقة ونص .. لم تتكلم الا العيون اللي تحدق في البنات حتى تشجعت ندى وقالت : اكيد تسالون من انا .. انا ندى مبارك عبد الرحمن العاني ..
    شهقت الحرمة الاكبر من بين الناس .. وبكت
    عالية : شنو فيك جدتي ..
    الجده : بنت من انت ..؟
    ريم وندى قاموا وحبوا راس الجده
    ريم : يا جدتي اني بنت مبارك ( وحضنتها والدموع في عيونها وعيون الجده )
    ندى قامت حضنت الجده بعد وقالت : اشتقنا لك يا جدتي
    الجده : ولدي مبارك .. وينه .. اشتقت والله اشتقت له .. ابغى اشوفه
    ندى : هو تحت مع عمي ابو محمد في مجلس الرجال
    ريم وهي تبكي بحضن جدتها الدافى : سامحيه يا جدتي .. سامحيه .. ما عندنا غيرك من بعد جدي

    البنات كانوا مستغربين من اللي يصير ..

    اما الحريم كانوا متفاجئين وظلوا يهمسون لبعض :
    - هل يقصدون مبارك هو مبارك اللي اتبرأ منه ابو ابراهيم ؟؟
    - - اهذول بنات مبارك مثل ما يقولون ؟
    - ان شاء الله بالحلال لان اشكالهم تشبه الانجليزي
    ...الخ

    غاده قطعت الصمت اللي خيم << هذي بنت جريئة : يمه .. شنو صاير .. احنا نعرف هالبنات ؟
    ام احمد : عيب تتكلمين شذي .. كم مره افهم فيش .. << ما تنفع المحاضرات فيها
    الهنوف تروح لامها : يمه .. عندنا عم اسمه مبارك ؟
    ام فاضل والدمعة في عيونها ووجهها مرسوم عليه ملامح الدهشة وهي تنظر لبنات اخوها اللي في حضن امها وقال بحزن : ايوه يا بنتي ..
    ابغى اشوف اخوي مبارك .. اكثر من عشرين سنة ولا شفته .. ابغى اشوفه ..
    الهنوف استغربت من اسلوب امها الحزين وزادت دهشتها .. وكانوا كل البنات مدهوشين ولا احد تكلم..


    الجده باعدت ريم وندى من حضنها وهي تقول : يا بنات ولدي الحبيب خلوني اشوفه واشمه .. قوموني انزل تحت لازم اشوفه ..
    ندى بصوت مبحوح : يله جدتي ..
    وساعدت جدتها حتى تقوم وجات ام فاضل وعالية يساعدونها حتى تنزل للطابق التحتي ..
    وبقية الحريم والبنات نزلوا وراهم يبغون يعرفون السالفة ..
    نادت ام فاضل الخدامة حتى تنادي للرجال يطلعون بسرعة وساعدت امها تجلس على احدى الكراسي اللي في الطابق التحتي ..

    دخلت الخدامة لقسم الرجاجيل اللي كان مكهرب ..
    ابو عبيد سلم على اخوانه .. وابناء اخوانه عرفوا انه عمهم بس ما عرفوا المشكلة اللي خلاه يقاطعم عقدين كاملين ..
    واستغربوا اكثر ان عنده عيال ما كانوا يدرون عنهم ..

    الجد كان ساكت ولا نطق ولا كلمه .. وكان قاعد مكانه ولاتحرك منه

    اخوات ابو عبيد كانوا يتكلمون مع ابو عبيد بس ..واولاد العموم "" الشباب "" ما كانوا عارفين السالفة ..

    فسمعوا طق الباب ..
    الكل : من
    الخدامة دخلت : madam aliaa want all the men come out

    الشباب استغربوا اكثر .. شنو صاير .. اهذا عمنا .. وعبيد ويحيى اولاد ..؟ ماكانوا يعرفون شيء عن اللي صاير

    التفت ابو عبيد وقال بصوت خفيف : اكيد هاذي امي شافت بناتي
    واحين تسأل عني .. فراح حتى يطلع وراح معاه الكل << جيش عنتر

    طلع وشاف امه وركض حتى يقبلها ويحضنها
    ابو عبيد : يمه ارجوش .. سامحيني .. يمه .. مشتاق اليك والى حضنك وريحتك والى كل شيء ..
    يمه سامحيني .. يمه تكفين سامحيني
    الجده : مسامح يا ولدي .. مسامح ..
    الجده كانت حنونه وتحب ولدها رغم ماصار في الماضي وكانت مدهوشة للاخر : حبيب عيوني انت .. مبارك .. انت رجعت .. اني احلم لو لا ..
    ابو عبيد : يا امي .. أي حلم انا فيه وانا في حضنك ..
    ريم وندى كانوا حساسين شويه وقاموا بكوا

    الشباب والصبايا كانوا مستغربين وماكانوا فاهمين شيء ..
    ابتعد ابو عبيد عن حضن امه وراح في حضن اخته علياء وسلم عليها وعاتبته على غياب 20 سنة وبعدين سامحته

    الجده : هالبنات بناتك " وتأشر لريم وندى و مريم"
    ابو عبيد لامه : يمه .. بناتي .. هذي ندى وريم والصغيرة مريم نور ابوها
    ( واشر على عبيد ويحيى ) وهذا يحيى الصغير وعبيد ..
    عبيد حضن جدته وباسها مع انه اول مره يشوفها بس حباها ..
    ابو عبيد: وين مي ؟؟
    الجده : من مي ؟
    ابو عبيد : هي بنتي ..
    ريم + ندى : نايمة << خوش كذبة

    مي ما كانت نايمة بس كانت في حجرتها تسمع اغاني الروك اند رول وترسم كذا رسمه ..<< عالم ثاني عن اللي يصير تحت
    0

  8. #7
    الجزء السادس :

    الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون


    مي تمللت بروحها قاعدة في حجرتها قالت لنفسها بتطلع تشوف خواتها .. دخلت عليهم الحجرة ومالقتهم قالت لنفسها يمكن راحوا الصالة يشوفون بنات عمومهم وزوجات اعمامهم .. تقدمت تروح الصالة وفتحت الباب واستغربت مي اكثر .. ما في احد .. لايكون هذا مقلب علي .. لا ما اعتقد ..

    التفتت مي الى صورة على الجدار .. كان في العديد من الصورة ..بس هالصورة شدت انتباها اكثر .. كان في الصوة ثلاثة اشخاص مع بعض الاول عرفته وكان عادل ولد عمها والثاني عرفتها وهو عمها عبدالله .. اما الثالث فكانت تذكر هالابتسامة والوجه بس ما عرفته .. حاولت تتذكر بس ما تذكرت , قررت تنزل تشوف يمكن البنات تحت وتوها بتنزل تذكرت ان تلبس الشيلة على راسها اهون من تسمع محاضرات ..

    لفت الشيلة على راسها ونزلت و تفاجئت لين شافت الكل موجود ونزلت بهدوء وهي مستغربة وتشوف ابوها يحضن كل بنت من بنات عمها ويعرف اسماءهم >> حفل تعرف << ..

    التفتت اليها ندى اللي كانت تسلم على كل بنت من بنات عمها : مي .. تعالي تعرفي على بنات عمش .. هذي عالية .. وذي سميرة بنت عمتي

    تعرفت ندى عليهم وبعدين عمهم ابو محمد عرفهم على الاولاد ..
    كان كل شيء اوكي عند مي .. لحين ما اشر عمها عند الشاب .. هو الشاب نفسه اللي تظن انها تعرفه بس ما تذكر وين شافته ..
    ابو محمد : هذا ولد عمكم عبد الرحمن ..

    كان عبد الرحمن ابتسم لوجه بنات عمه مبارك .. فتذكرته مي بالحال
    مي : انت !!
    عبد الرحمن بخفة دم : بشحمي ولحمي
    مي : انت اللي في تركيا ابو ( كانت بتقول ابو الترقيم بس عبد الرحمت تذكر وفي الحال قاطعها )..
    عبد الرحمن بتوتر : لا يكون شايفة واحد يشبهني .. تراني فريد من نوعي ههههه ..

    لاعت جبد مي من الضحكة اللي ضحك بها عبد الرحمن بس قررت تسكت ..


    عبد الرحمن تذكر السالفة اللي صارت في هالسنة .. كانوا هو وعمه عبد الله مع وليد وهيثم رايحين سياحة لتركيا .. كان عبد الرحمن مستمل من القعدة في الفندق فقرر يمشي بروحه .. كان يشوف بنات حلوين بس هو ما كان يعرف اللغة التركية وتركهم ومشى .. وهو قاعد يمشى التفت الى وحده شعرها اسود لاماع وعيون زرقاء كانت تتكلم بتيلفونها النقال بالللغة العربية << كانت تتكلم مع اخوها عبيد<< وكانت معصبة حييل .. فسكت الخط في وجهه , عبد الرحمن اعجب بشكلها وقال في باله " بنت تتكلم عربي وبهالجمال .. لازم ارقهما لو اكون اكبر مغفل " وراح صوبها >> وقت خاطىء لانها كانت معصبة<<
    تقدم منها عبد الرحمن : ليش القمر معصب
    مي : روح لف وجهك قبل ما تحصل طراقات فيه
    عبد الحمن بخة دم : يؤ يؤ .. اذا تبغين تتكلمين معاي خذي ذا رقمي
    مي ابتسمت ابتسامة شريرة << ياوليه منها << بتفرغ غضبها عليه << المهم نزلت راسها تفتح حقيبتها وتطلع شيء وطلعت سكين >> كانت طالعة من بيت خالتها اللي مستعيرة 4 سكاكين من بيت جدتها وقالت لها خالتها رجعيهم عني >>
    مي : شوف انت يا ابو الترقيم .. اخر مرة احد رقمي بتشوفه في مستشفى المجانين ..اما انت من الافضل تقوم تتباعد عني وياك رقمك والا اقطع اذونك ..
    عبد الرحمن خاف لانها شكلها من اشكال اعضاء العصابات ( كانت لابسة تي شيرت قصير اسود فيه جمجمة القراصنة و جينز غامق .. ويكفي السكين اللي عندها .. خاف وركض وابتعد عنها >> من ذاك اليوم ما طلع بروحه يمشي في تركيا "" تعقد منها "" )

    تذكر عبد الرحمن السالفة كلها وخاف منها يمكن تفشله وتذكر السالفة لابوه وبعدين يعاقبه وقرر انه يتباعد عنها قدر الامكان .. التفت لها وشافها تبتسم ابتسامتها الشريرة اللي ذكرته بالسالفة >> اكيد ناوية على شيء

    المهم بعد بنات عبيد تعرفوا على الكل وعرفوهم .. حان وقت الغداء كانت الخدم يحملون الغذاء حتى يوصلونه عند قسم الرجال بس احدى الخدامات تعرقلت وطاح منه شويه على الارض .. وبعد ما خلصوا الخدم من وضع الغداء .. جت الخدامة بماي حتى تنظف الاكل اللي طاح نظفته بس الخدامة الذكية ما نشفت الماي

    في هالوقت كان محمد امس كان ساهر وربعه وكذا نام متأخر وتوه صاحي من النوم على صوت الخدم يحطون الغذاء في الصالة الرجال .. راح لهم ما شافهم بوقال بيطلع يشوفهم .. طلع من الحجرة وراح الصالة العامة "" البهو"" وشاف الكل مجتمعين ؟؟!! ما عارف شنو صار .. خاف ان الجد او الجده صار لهم شيء "" المسكين توه قاعد من النوم ""
    قالت بصوت مسموع : ليش كلكم مجتمون عسى ما شر ؟

    ضحك الجميع عليه والتفت لبنت اول مره يشوفها كانت طويلة وضعيفة وتبتسم بنعومة .. عينوها الزرقاء كبيرة اخدت قلبه .. اول مره يحس هالشعور .. اهو الحب ؟! هل وجد الحب الذي كان ينتظره .. هل حان الوقت الذي يجب عليه ان يتزوج بعد سنين من رفضه للزواج ؟؟..
    كل هذه الاسئلة جاءت في باله حين شاهد عينيها الجميلتين وضحكتها الساحرة وبشرتها الناعمة .. .. قطع عليه افكاره صوت ابوه

    ابو محمد : محمد تعال .. عمك مبارك جاء من غياب سنين
    محمد مستغرب : عمي مبارك .. وهو يتقدم الى وهو ينزلح ويطيح على راسه بقوة بسبب الارضية المبتلة ..
    محمد : اااه
    عادل : تستاهل يانايم .. ليش ما جيت ليي المطار
    محمد : ياهلا باخوي .. متى رجعت
    عادل : امس
    محمد : صج بايخ .. قول منهو يسألك عن احوالك .. الا ما قلتون منهو عمي ..
    ابو عبيد : هذا انا ما بتسلم عليي ..
    ( كان ابو عبيد لابس قميص و جينز .. بس الشيء اللي يبين عليه انه خليجي هو ملامح وجهه الذي تشبه وجه ابو محمد )
    محمد : يا هلا يا عمي (( يقولها وهو مستغرب )) ويروح صوب اخوه ويقول بصوت خفيف : هذي مزحة او لا؟
    عادل : مسوين عليك مقلب .. الكاميرا الخفية .. صج غبي وعن زعم دكتور .. هذا عمك من سنين وهو قاطعنا وتوه جاي مع اولاده
    محمد : عنده اولاد
    عادل : ايوه
    ابو محمد سمعه وقال : محمد سلم على عبيد ولد عمك مبارك ( واشر على عبيد ) سلم محمد عليه وعلى يحيى الصغير وعلى البنوته الصغيرة مريم اللي عند حضن جدته ..
    ابو محمد لمحمد : وهاذلين بنات عمك مبارك ندى ومي وريم
    محمد ونظره على ندى : يا هلا بهم وين كانوا مختفين .. شخباركم ؟
    ندى ومي حسوا انه يقصد بس ندى بهالكلام بس ردوا عليه : تمام وانت ؟
    محمد : مو زين الضربة توجعني ..
    الجده : خلني اشوفها .. صايرة لك حمرة
    ابو محمد : محمد صليت الظهر
    محمد : احين باصلي .. لا تتغذون عني
    عبدالله ووليد : قوم صل بسرعة ترانا جواعة
    محمد : ما يهمكم الا بطنكم يا الدبب
    عبد الله : شاف روحه ضعيف قاعد يعيب على عمه .. صدج قليل اخلاق
    ابو محمد : محمد و عبدود بسكم اهواش .. يلا محمد قوم صل الى متى بتصلي
    عادل : ينتظر صلاة العصر حتى بصلي جمع
    محمد : من سمح لك تتكلم
    الجد بعصبية : يلا روح صل يا دكتور النوم


    الجد كان توه مسامح ولده ابو عبيد بعد الحاح من اولاده ومن الجده قبل لا يصحى محمد من النوم..

    محمد كان شعره اسود قصير بس حلو .. وكان معفس توه طايح على الارض + توه قاعد من النوم .. وعينونه بنيه ووساع اللي يشوفها يحسبها مكحلة بس رموشه كثيفة واخوه عادل يضحك عليه من رموشه ويقول رموش بنات .. رموش حريم .. كان طويل ونحيل وكان لابس بيجامة زرقاء للنوم ..


    محمد راح حتى بيصلي التفت نظره اخيره لندى بنت عمه وفي باله .. يالهذا الجمال وهالضحكة وهالوجه و هو في افكاره قام انزلح مرة ثانية وطاح على وجهه بسبب الارض المبتلة

    الشباب والصبايا الكل ضحك عليه
    عبد الله : صدق ابوي لين سماه ابو النوم .. حتى ما يطالع الارض ويقوم ينزلح مرة ثانية
    عادل : يمشي وهو نايم .. هههههههه
    ام محمد : بسكم دعاوه على ولدي ..

    محمد انحرج ويقول على باله اكيد اخدت ندى عني انطباع باني مغفل .. ليش كل هذا يصير لي قدامها ..


    ما سر ابتسامة مي لعبد الرحمن ؟ اهي شر ام خير ؟
    ما مصير انجذاب محمد لندى ؟ اهو الحب سيجمعهما ؟ ام هو حب من طرف و احد ؟
    0

  9. #8
    الجزء السابع :




    " الحب كالتاريخ يعيد نفسه بنفسه "





    بعد ما صلى محمد .. محمد تعمد يطول في صلاته حتى يقهر عمه عبدالله ووليد

    محمد : يلا ما بتتغدون لو اتغذى بروحي ..
    عبد الله : الله يشوفوك يقول ما تغذى من سنة يالدب >> منقهر لين ناداه محمد دب
    محمد : هههه تقصد روحك ..ياللي مجود بطنك
    عبدالله : بايخ
    محمد : هههههه

    الجد : يلا قوموا اتغذوا

    وقاموا الرجال وبعد ما قام محمد راح يغسل يدينه ورجع وشاف ما بقى احد في الشفرة الا عمه عبدالله ووليد وقعد يضحك ويتمصخر عليهم

    محمد : ههههه حشى حتى مجاعة افريقا ما تاكل قدكم
    عبد الرحمن : صاموا 20 دقيقة قبل ما يتغذون حتى يفتحون شهية بطنهم
    عادل : ههههههههههه
    عبدالله معصب بس ما تكلم وكمل اكله
    هيثم : ههههه امس راح وياخطيبته المطعم وما اكل وااجد واستحى قدامها
    فاضل : هههههههه لو تشوف خطيته شهيتها بتكنسل الطباخ
    محمد : الخدامات جايين يشيلون الصحون يلا قوموا بس

    هذا اللي صاير في مجلس الرجال بس شنو صاير في مجلس الحريم

    في مجلس الحريم كانوا يسولفون ومستمتعين بالغذاء
    ام أحمد : يبنتي رهف ليش ما تاكلين شيء
    رهف : من قال ما اكلت .. اكلت وااجد وشبعت
    الجده : بعد كلي حتى تصيرين قوية
    رهف : الاكل عن شبع حرام
    غادة : اني متأكده انها مو شبعانة هالشلاخة
    هنادي : هههههههه صادقة تبغى تضعف عشان حبيبها
    رهف مستحيية : اسكتوا ثنتيناتكم
    ام احمد : كم مرة قلت لكم لاتنادون خطيبها شذي
    غادة |+ هنادي خافوا من امهم : اسفين ما بنكررها
    ندى : رهف انتي مخطوبة ؟
    رهف : ايوه اسمه سعيد
    ندى : من البعيد ؟
    رهف : لا مو كلش .. هو رفيق اخوي
    غادة وبنص عين : شافته كم مره قبل الخطوبة
    رهف ووجها احمر : انت جب ولاكلمة
    وبنات يضحكون عليهم ..
    ريم : ومتى الزواج
    غادة : بعد 18 يوم
    الهنوف : تحسب كل يوم حتى العرس
    وضحكوا البنات

    رهف كانت منحرجة وقالت بمرح : تكلمت اللي تحسب الايام حتى تنخطب
    هنوف قامت من الغذاء وتتعوعد بنيل الصاع صاعين لرهف
    ندى : شنو فيها ..
    دلال تقرب منها : هذي تحب ولد خالتي وليد
    ندى : شدراكم ؟
    دلال : احنا نشوف نظراتهم لبعض وطريقة كلامهم واستنتجنا ذلك

    الهنوف : تحشون فيني ..
    دلال : ايوه .. عندش مانع
    الهنوف : لا والله
    دلال : مثل ما تضربين عامر وعمر وتقولين لي عندش مانع
    الهنوف : اليوم ماجبتينهم .. الحمدلله ارتحت منكم
    دلال : ايه .. اشوفهم قاعدين على ظهرش
    الهنوف : اولادش هذلين مو بشر ..
    دلال : اكيد هو ملاك في صورة بشر
    الهنوف : الا اولادش ههههه ولو في الاحلام .. اقصد الكوابيس
    ندى : عامر وعمير اولادك يعني ..
    دلال : ايوه
    ندى :وينهم ؟
    دلال : في بيت عمي " ابو رجلها "
    ندى : الله يخليهم لك

    وفي جهة ثانية كانت ريم وسميرة وغلا يسولفون
    ريم : وين امك ما اشوفها
    سميرة : امي مسافرة مع اخواني وابوي الى لبنان
    ريم : سياحة ؟؟
    سميرة : لا .. ابوي يشتغل هناك في سوريا
    ريم : عشان المدرسة مارحتين وياهم
    سميرة بحرج وتكذب : شوية .. بس يكفيها اخواني مجننينهم ولا ابغى ازيد همهم .. قلت ابقى وياجدي وجدتي افضل
    غلا : يالجذابة
    سميرة : سكتي انتي
    غلا : ما عليك منها ريم .. سميرة ما راحت لانها ما تبغى تفارق آآآآآآآآه ( سميرة قرصتها)
    سميرة : ما عليش منها .. هذي ام لسان
    غلا : هههههههههه
    ريم : شنو السالفة ؟
    غلا : عشان امجد
    ريم : شنو
    سميرة ضربت غلا : ماعليش منها
    ريم : ولد عمي
    غلا : ايه .. سميرة تحبه وهو يحبها
    سميره قرصت غلا قرصة تعووور
    غلا : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآي
    سميرة : تستاهلين اكثر
    غلا: ما صار قلنا اسم الحبيب
    ريم : سميرة وش دراش انه يحبك لو انت بس تحبينه
    غلا : عندهم رسايل حب لبعض ..
    سميرة : ما خليتين شيء ما قلتينه واني اللي اقول لش لا تقولين لاحد وانت تقولين لي " تقلد على صوت غلا" : سرش في البير..
    صج وحده كذابه
    غلا وريم : ههههههههههه
    غلا : سميرة راويها رسايله
    سميرة : امرنا لله ... تعالي ريم باراويش

    قاموا ريم وغادة وسميرة لحجرة سميرة يشوفون الرسايل ..

    .. في جهة اخرى من صالة الحريم

    جمانة : شنو تقصدين لين شفتي اخوي عبد الرحمن
    مي : ظننت اني شفته من قبل
    جمانة : قولي الصدق ..
    مي : بالصراحة اخوش يرقم بنات
    جمانة : بالصراحة ايه .. بس يصارخ عليي حتى لا اقول لامي وابوي انه يكلم بنات
    مي : شفت اخوش من مدة مو طويلة في تركيا ...............

    مي قالت لجمانة السالفة كلها
    جمانة : زين سويتين له .. الصراحة عبدالرحمن ما اطيقه بس ما اقدر عليه .. باهدده اني بكشف القصة حتى يوديني لاي مكان ..
    مي : ههههههههههه
    جمانة : اني شكيت في وجهه لين شافش .. كان خاف تفضحينه

    ....

    في قسم الرجال كان عبدالله بره المجلس يكلم خطيبته ولين سكر منها ورجع ظلوا يتسخرون منه ويضحكون عليه << مسكين

    عادل يقلد على صوت عبدالله : باي باي حبي نواره
    عبدالله : صدق انك ما تستحي
    امجد : في حفظ الله يا شمعة حياتي ههههه
    عبدالله : انت بعد يا امجد طلع لك اللسان حسبت لسانك في الرسايل اللي تكتبها
    امجد انحرج وسكت بس عادل ما يجوز

    عبدالرحمن : محمد فوين انت
    محمد : وياكم
    عادل : ليش ما تضخك ويانا
    محمد : تعبان شويه



    طبعا محمد كان يفكر بندى .. قال لنفسه لازم اتزوجها .. كنت ارفض فكرة الزواج اللي تطرحا امي وابوي عليي حتى احصل بروحي على البنت اللي اتمناه .. ولكن احين حصلت البنت اللي ابغاها في ندى بس كيف اقول لابوي اني ابغى اتزوجها .. كيف ؟؟ بس هل هي بتوفق عليي ؟! لازم اسالها حتى لا احرج نفسي .. شنو افكر .. يمكن كيف بتقبل امي ببنت كانت في بلاد الغرب تتزوجني ؟ وهي ما مضى على جيتها يوم بخطبها .. لا .. لازم انتظر اسبوعين على الاقل .. بس يمكن تطير مني وتروح لواحد ثاني ..




    وقعد محمد بافكاره اللي سببت له صداع في راسه



    هل سيطلب محمد يد ندى ؟
    هل سينجح تهديد جمانة لاخوها عبد الرحمن حتى يحترمها ؟
    0

  10. #9
    الفصل الثامن :-

    يبدأ الحب من الحقد


    جمانة من شافت مي عرفت انها بتكون رفيقتها لان باين عليها انها تحب الانتقام مثل مي .. فمي وجمانة بنات من النوع الخشن .. جمانة شعرها قصير للرقبة واسود , اخوها عبد الرحمن يسمويها ام كشة وام سبال وكذا هي تكره اخوها عبدالرحمن ..

    جمانة كانت تحكي لمي من بعض مقالب اخوها فيها وتقول انها ما تركه احد في العالم قد اخوها ..

    جمانة لمي : وش رايك نسوي مقلب كبير حق اخوي عبدالرحمن حتى يتوب عن مضايقتي ..
    مي : شنو تبغين نسوي له بالضبط ..
    جمانة : وش رايك نسوي له مثل ما سويتين لمعلم التاريخ اللي ما تحبينه
    مي وهي تضحك : ههههههه قصدك نحط له مسهل في الماي
    جمانة : هههههه حتى ينقع ساعتين في الحمام ..
    مي : ههههههه بس ما عندي هالمسهل .. من وين بنجيبه ..
    جمانة : خطرت في بالي فكرة .. انروح نقول له يودينا السوق ونشتري هالمسهل من عند العطار " طبيب الاعشاب" ونحطه في الكوفي ونعطيه اياه عن زعم هدية بسيطة لانه ودانا السوق ..ههههههه
    مي : هههههه وش رايك نسوي 3 مقالب في وحده ..
    جمانة : هذا افضل بكون .. بس وش قصدك ..
    مي : يعني بنطلع السوق ونتأخر عنده ونخليه في الشمس منقهر عنه ونعطيه المسهل في الطريق ويتوقف ..وبعدين نروح نمشي بالسيارة ونخرب نقاله ...هههههه
    جمانة : ههههههههه كووول يا ام الافكار بس كيف بنمشي السيارة ترى مايصير للحريم يمشون سياير ..
    مي : ومن قال احنا بنكون حريم .. بنلبس ملابس رجالية ونظارة شمسة وغتره تغطي الشعر ..
    جمانة : الفكرة حلوة بس ان صادنا احد بيقتلونا ويدفنونه واحنا حيتين ..
    مي : ما احد بيعرفنا على الاطلاق ..
    جمانة : وكيف بنخرب نقاله ..
    مي : انتي سولفي وياه واني باخلي نقاله في الماي ..هههههه
    جمانة : ههههههههههههههه وينش من زمان
    مي : هههههههههه


    نزلوا عقب 5 دقايق لابو وليد
    جمانة : يبه ابي اروح السوق بروح مع مي بتشري كذا شيء
    ابو وليد : من بودسكم السواق طالع من نص ساعة
    جمانة : ابوي الله يخليك قول لعبدالرحمن يودينا
    ابو وليد : يصير خير .. عبد الرحمن ..تعال ابغيك
    عبد الرحمن : شنو يبه تبي
    ابو وليد : قم ود اختك مع بنت عمك مي للسوق بيشترون كم شيء
    عبد الرحمن : خل سواق بيت جدي يوديهم ..
    ابو وليد : السواق مو هني .. وختى لو هني ما بيروحون الا وياك .. الدنيا احين ما فيها امان وخصوصا لو ضاعت مي وهي تودها جديدة على السعودية .. يلا قم ودهم
    عبدالرحمن : امري الى الله


    جمانة مستانسة اخوها عبد الرحمن بوديها >> حان وقت تصفية الحسابات القديمة وراحت تتصل على رفقيتها حنان ..
    حنان : هلا بالقاطعة من يوم الانتايج ما اتصلتي
    جمانة : هلا بام الخير .. وش رايك تروحين السوق احين لمحل ****
    حنان : ليش بضاعته قديمه وما فيها تجديد
    جمانة : تذكرين يوم قلتين لي تبغين نسوي مغامرة ..؟
    حنان : ايوه ليش وش ناوية عليي
    جمانة : بنت عمي الجديدة جت لينا وهي تعرف تسوق السيايير ..
    حنان : ما ارعفها بس لايكون تفكرين تسوق سيارة انشان يصدونها وتسوي فضيحة
    جمانه : لا تخافين .. ثياب فسيحة وخشنة يعني رجالية ونلبس نظارات شمسيه كبار حتى لا احد يعرفنا
    حنان : وشعرنا بشنو من نخطيه بشيلة ؟؟
    جمانة : يالغبية اخدي غترة ابوش ..
    حنان : بسيارة من بتروحون ..؟؟
    جمانة : بنخلي اخوي عبد الرحمن يودينا المحل ونغاور عنه لين يتصل مع ربعه ونسرق سيارته لساعة ونرجعها محلها .. ما بيدري ..
    حنان : واذا ما اتصل مع ربعه .. بتهونين
    جمانة : يمكن .. بس تفائل بالخير تجده
    حنان : ليش ما تستخدمون سيارة بيتنا ..
    جمانة : شنو
    حنان : باخلي السواق يوديني وبنطر في السيارة صوب المحل لين اشوفكم وبعدين بطرده واقول له اقعد داور في السوق لساعة ونأخد هالساعة لف وطيران في السعودية .. بس مضومنة سياقتها بنت عمش ذي ..
    جمانة : اكيد ..
    حنان : كيف بنلبس ثياب الرجال ؟؟
    جمانة : نروح للمحل اللي قلت لش عنه .. فيه حمامات بنبدل فيها .. شرايش ؟
    حنان : اموووت فيك .. احين بقعد اتبرز .. نص ساعة وواصلة
    جمانة : لا تحطين مكياج ..
    حنان : تحسبيني غبية مثلك .. أي
    جمانة : بايات ..


    جمانة قالت لمي بالتطوارت اللي صارت
    مي : اسوق بسيارتها افضل من سيارة اخوش
    جمانة : يلا نلبس الثياب ..

    جمانة ومي لبسوا ثياب اولاد تحت العباية واخدوا نظارات شمسية وعقالين وراحوا سيارة عبد الحمن اللي بوديهم ..

    عبد الرحمن : يلا .. وين تبغون تروحون .. ترى محل واحد ولاتطولون فيه
    مي : لا تحاتي .. دقيقتين وطالعين
    جمانة ما قدرت تكتم الضحك وتهمس لمي : قصدش ساعتين ..

    وصلوا المحل وكانت حنان سابقتنهم وتنتظر على باب المحل ..
    جمانة لمي : شوفي هذي حنان تنتظرنا وهذي السيارة الخضراء سيارة بيتهم ..
    عبد الرحمن : يلا بحسب الدقيقتين من احين واذا تأخرتون باراويكم ..
    مي : قلت لك للمرة المليون لا تحاتي ..
    جمانة : اوف لوعت جبدنا كم مرة تكرر
    مي : شكله اخوش ما عنده كلاد غير ده
    جمانة : بالع شريط كلحين يكرره ..
    مي : هههههههه
    عبد الرحمن : ما كنكم تحشون فيني

    البنات نزلوا وقالوا ليه يتنتظر ما بيطولون وهم ودخلوا الحمامات مع حنان وقاموا بدلوا .. المهم كان عبد الرحمن مصدقنهم وناطرهم بره السيارة << قاعد في الشمس .. وصلت 3 دقايق ولاطلعوا وراح يرن في رقم اخته بس هي ما حاطه صامت .. قعد ينتظر ويشوف الطالع والداخل في المحل ما شاف احد يطلع غير 3 شباب لابسين نظارات وعقالات مغطيه شعرهم .. وقعد في باله يسبل عليه وعلى ذوقهم الغريب " مسوين روحهم شلة الاناقة "
    .. طلعوا هالشباب " مي وجمانة وحنان " عطت حنان مفتاح السيارة لمي اللي مشت السيارة والبنات مستانسين ويغنون في السيارة .. طبعا مي ما تعرف الطرق بس حنان وجمانة يعلمونها .. وراحوا المحلات يدورون وقاعدين يلاحقون بنات<< حسبوا روحهم شباب ما صدقوا عمرهم .. ما خلوا بنت ما رقموها برقم عبد الرحمن ..
    مرت ساعة وعبد الرحمن ينتظرهم .. قال يمكن صادهم شيء وقعد يرن في اخته جمانة للمره الثلاثين .. بس جاته مكالمات من ارقام غريبة وكلهم بنات ... قال في باله .. غريبة من وين لهالبنات برقمي << ما يعرف عن السالفة

    وفي سيارة حنان ..
    حنان : هههههههه خوش طيارة في السعودية .. الحمدلله ماحد كشفنا
    جمانة : مي .. شوفي لازم نرجع ترى اخوي مسوي 35 مكالة لم يرد عليها ..
    مي : اوكي بنرجع .. وين الكوفي اللي شريتنه لاخوك ..
    حنان : احين انتي صادقة بتحطين فيه المسهل ..
    جمانة : هههههه ايوه .. ما اقدر اتخيل الموقف ..
    مي : اكيد بيشربه في الطريق وبيوقف السيارة ويروح يطق بيت الناس يبغى يدخل حمامهم

    البنات : هههههههههههه

    رحعوا البنات المحل ولبسوا عباياتهم ونزلوا وكان ما شيء حصل ..
    حنان اتصلت على السواق اللي جاء ورجعها بيتهم بعد ما ودعتهم
    جمانة : يلا اكوها دخل في السيارة يكلم في النقال
    مي : اكيد بنت من البنات اللي رقمناهم هههه
    دخلوا السيارة ولاكانه شيء حصل

    عبدالرحمن : باي اكلمك بعدين
     : اوكي .. احبك يالعسل
    عبد الرحمن : انا بعد ..يلا باي

    جمانة : شنو بعد
    عبد الرحمن : مالك خص .. وش قاعدين تسون طوال هالوقت في ذاك المحل
    مي : جزات الخير احنا شرينا لك كوفي .. احين بعطيه لهندي ذاك المحل ..يمكن
    قطع عليها عبد الرحمن : جيبه بشربة ..
    البنات قاعدون يطالعونه بعين ..
    عبد الرحمن : فيني شي ء ليش تطالعوني كذا
    مي وجمانة كاتمين ضحكتهم ..: ابد ما في شيء .. يلا ودنا على داك الطريق
    عبد الرحمن : تبغيني ابتلش بالزحمة
    جمانة : المحل الثاني من ذاك الطريق .. اغراضه عجيبه ..
    عبد الرحمن : امرنا لله
    جمانة ومي ميتين ضحك داخلهم ..

    في الطريق كان زحمة ووجه عبد الرجمن يتغير كل شويه ..
    جمانة لمي بهمس : شوفيه شككله محتاج للحمام
    عبد الرحمن ماسمعهم : وش تتكلمون عنه ..
    جمانة : مو شيء بس تسألني ليش وجهك شذي ..
    عبدالرجمن : ما فيني شذي بس بطني .. اقصد راسي يوجعني .. ابغى اروح البيت بسرعة ..

    مي : ما فيه روحة للبيت قبل ما نروح ذاك المحل ..
    عبدالرحمن : في احلامكم .. زين مني موديكم ..يلا بنرجع قبل لا تزداد الزحمة وبعدين مقدر اطلع ..
    وفي الطريق كان عبدرالرحمن ساكت ومتألم ويبغى يروح الحمام ومي وجمانة كاتمين ضحكهم .. باقي شوي وينفجرون ..





    شنو بيصير لعبدالرحمن ؟؟
    0

  11. #10
    كان وجه عبد الرحمن تغير للون الازرق ماكان يستحمل يبغى يروح الحمام وبطنه يألمه .. اما مي وجمانة كانوا مستمتعين "" يحبون طعم الانتقام""

    مي : عبدالرحمن بلا زعل اتصدق وجهك يشبه واحد مستعجل يبغى يروح الحمام
    عبدالرحمن : اسكتي افضل لك .. مش رايق لش..
    مي : مش رايق لش ( تقلد على صوته) لايكون تبغى تروح الحمام كذا ما وديتنا ذاك المحل ..

    عبد الرحمن بعصبية لانه ماقدر يتحمل الالم : اسكتييييي
    جمانة بهدوء وفي داخلها ضحك لان تعرف اخوها ما بيستحمل : اخوي مسافة الطريق لبيت جدي طويلة .. بس المسافة للمستشفى اقرب .. فيها حمامات عمومية ..يعني .. اقصد اذا بتدخل ..
    عبد الرحمن حس بالحرج بس قال في باله مافي مخرج اخر فقال بعصبية : اوكي .. اوكي ..
    مي تبغى تزيد عصبيته : جمانة ركبي هالشريط توني مشتريتنه بس ما شغلته ..

    جمان عرفت قصد مي لانها خبرت مي انه اخوها يحب الاغاني الهادية ولايحب الاغاني اللي فيها ضجة كبيرة فعرفت ان الشريط اغاني الروك اند رول
    جمانة تبغى تماطل : عربي لو انجليزني
    مي : شغليه وشوفيه ..
    جمانة حطت الكاسيت وشغلته وتعمدت ترفع الصوت حتى تزيد ضغط اخوها : متأكده اني من ذوقش

    المسجلة اشتغلت بصوت عالي :
    i love rock 'n' roll

    عبد الرحمن طفر وتغير وجهه للاخضر : بسس .. بنديه وش هذا اغاني لو صراخ .. بنديه ..
    وطلع الشريط ورماه لمي
    عبد الرحمن : اي ذوق عندش ..
    مي وجمانة ضحكوا في داخلهم والتزموا الصمت لان عبدالرحمن وجهه كان وجه واحد ميت ..

    وصلوا المستشفى ..
    طلع عبد الرحمن ركض اللي يشوفه يقول عنده واحد ميت ومن طلع الا البنات ينفجرون بالسيارة من الضحك ..
    مي : شفتين وجهه .. مسكين استحمل نص ساعة
    جمانة : شفتين كيف ركض .. هههههههههه
    مي : حتى في مسابقات الجري ما يركضون مثله ..
    جمانة : ان شاء الله يلحق على الحمامات
    مي : هههههه جبتين ليي فكرة جنان
    جمانة : شنو هي الفكرة
    مي : وش رايك ننتصل باحد من اولاد عمي نقول له يجيب ثياب له لانه ... تعرفين
    جمانة تنفجر من الضحك : يعني نقول لهم وسخ ثيابه .. بس فشيلة استحي اقول ..
    مي : وش رايك بنتكل لهم وبعدين نقول نستحي نقول الطلب ونكتب هالطلب بالمسج .. ههههههههههه
    جمانة : يلا ..

    اتصلت جمانة باخوها هيثم لانها تدري انه بينشر السالفة على الكل

    هيثم : هيه وش تبغين متصلة ..
    جمانة : ولاعليك السلام .. تف فيك وش ابغى منك اني
    هيثم : صج وحده فاضية متصلة عشان تسبيني .. صج انك
    قاطعته جمانة : انا ما ابغاك ..بس عبدالرحمن يقول .. لالا .. ما اقدر اقول
    هيثم بعصبية : وش يبغى ما يقدر يتصل .. سواش خدامته ..
    جمانة تبغى تمزح شويه : هيثم خل ايمانك بالله قوي
    هيثم استغرب .. كلحين تقول عند عبدالرحمن طلب واحين كانه صاير شيء جدي : وش صاير .. في عبدالرحمن شيء ..
    جمانة ما استحملت الضحك وضحكت : ههههههه ايه فيه شيء
    هيثم مستغرب ولافاهم السالفة : شنو فيه ليش تضحكين استخفيتين ..؟؟
    جمانة : عبدالرحمن صاده اسهال وهو في حمام الرجال اتصل يقول لي اتصل عليك واقول جيب ثياب له ..
    هيثم اتضحك : يؤيؤ جاهل يوسخ ثيابه ..
    جمانة كانت طبعا كذابة : ايوه ويقول لا تقول لاحد ..
    هيثم بكذب : طبعا ما باقول لاحد عنه هالياهل .. انزين في وين هو..
    جمانة : في حمامات المستشفى..
    هيثم : باطرش السايق لكم ..

    كانت جمانة مسوية هالمحادثة عالسبيكر حتى تسمعها مي .. اللي من سكوا المكالمة الا وهو ضحك ..

    كان هيثم في المجلس الرجال في بيت جده صوب اولاد عمه ..
    امجد : منو الياهل اللي وسخ ثيابه ..
    هيثم ما استحمل يكتم هالسالفة وقال للكل اللي في المجلس .. وطلعا الكل ضحك
    ابو وليد : هذا عمره اهبل .. فشلنا قدام بنت عمه مي ..
    وليد : يستاهل هذا كل يوم سهر مع ربعه في المطاعم السريعة ..
    ابو محمد : وش نسوي جيل هاليوم ما يبغون الا الاكل اللي ما منه فايده ..
    وليد : زين الاكل المطاعم سوا فيه كذا ..حتى من اليوم فصاعدا ياكل اكل امي ..

    طبعا احين مي وجمانة طلعوا من السيارة لانهم يعرفون انه بيتأخر لان نص الكوفي مسهل وقفلوها ..لان عبدالرحمن كان مستعجل ولاقفلها >> مسكين ..
    مي : يلا نداور في المستشفى
    جمانة : متى بيخلص من هالاسهال ..
    مي : عالمقدار الي حطيناه .. اكثرمن ساعة ونص ..
    جمانة : حشى .. شكله اليوم بواليع حمامات المستشفى بتتسكر ..
    مي : هههههههه ما اصدق انه اخوش وسويتين فيه كل هذا
    جمانة : صدقي .. يلا نروح له صوب الحمامات ونعلق ونقول له طلبنا لك ثياب ..
    مي : حتى يعصب علينا ..
    جمانة : ما بيقدر علينا لانه بكون منحرج
    مي : ههههههههه خطيرة انتي

    جمانة : اوه نسيت اطلع البرقع ..
    مي : يكفي انتي لابسه الشيلة و العباية ..
    جمانة : لا تبيغني ما البس البرقع واطلع شعري مثلك حتى يقولون هذي ما تستحي ولا احد بعدين بيتزوجني ..
    مي : بل بل .. تفكرين بواحد ها ؟ منو ؟
    جمانة استحت : بس لاتقولين لاحد .. احلفي ليي
    مي : والله ..
    جمانة :مشاري رفيج عبدالرحمن الروح بالروح ... طيب ويسكن مع امه وخواته الثنين .. امه رفيجة امي كذا احنا نزورهم ..
    مي : وبعدين ليش تحبينه شنو السبب اللي خلاش تموتين عليه ..
    جمانة : انه يشتعل ويدرس في نفس الوقت ومو راعي سوالف وطيب وحنون وصوته حلو وثيابه حلوة و..
    مي : بس بس عرفت انه حلو ما يحتاج تكررين
    جمانة : لا تغازلينه قدامي
    مي : اوووه تغارين عليه ..
    جمانة : اكيد ..
    مي : انزين هو يحبك ؟؟
    جمانة : ما ادري .. هو ولا مره شافني
    مي : هذا لازم تسويين فيه شيء
    جمانة : وش اسوي له ..
    مي : لازم نروح بيتهم وهو موجد واطلعي له بلا حجاب عن زعم ما تدرين انه موجود وكذا بتطيح عينه على عينك
    جمان معصبية : بلا سخافة هالحركات ما بتجي مني ..
    مي : كيف تبغينه يحبك ما دام لا كلمك ولا شافك ..
    جمانة : هو مرتين كلمني
    مي : عندش رقمه ..
    جمانة : ايوه عندي رقمه بس ولا مره اتصلت عليه ولا اتصل عليي
    مي : كيف كلمتينه بدون ما تشوفينيه
    جمانة : هو اتصل على رقم بيتنا يعزمنا في بيتهم غذاء واني رديت عليه وعرف اسمي .. والمره الثانية كان عبدالرحمن معصب منه ولا يرد على مكالمات واتصل عالرقم البيت ورديت عليه واخدت رقمه من شاشة التلفون ..
    مي : خطيرة انتي ..
    جمانة : شوفي ..
    مي : وش اشوف ..
    جمانة : هذا سايق بيت جدي وعنده كيس ..
    مي : اكيد كيس ثياب اخوش ..
    جمانة : يلا نتبعه حتى نسمع وش بيصير للهندي

    تبعوا الهندي لصوب حمامات الرجال ..
    في داخل الحمامات
    الهندي السايق : عبدالرحمن .. وين انت ..
    عبدالرحمن كان داخل الحمام واستغرب من هالصوت اللي يناديه : من انت ؟
    الهندي طق باب حمام عبدالرحمن بس عبدالرحمن كان في حالة ما تسمح له ان يفتح الباب
    عبد الرحمن : انت سايق بيت جدو
    الهندي : ايوه .. هيثم اخ انت قال اجيب لك سروال ..
    عبدالرحمن عصب : وش دراه ..
    الهندي ما فهم لعبد الرحمن .. وعبدالرحمن قال في باله لايكون هذي مي وجمانة اتصلوا وقالوا لهم اني في الحمام .. فشيلة يا فشيلة .. بس باراويك يا جمانة تحسبين روحش من .. الا ما اكسرش ما اكون انا عبدالرحمن ..

    الهندي : باحط سروال مالك هنا على الباب ..باي
    عبدالرحمن : يلا اذلف ..

    ومن طلع الهندي الا شاف جمانة ومي وقالوا له يقول لهم شنو صار وقالوا له يرجعهم لان ما بيصبرون ساعة ونص وعبدالرحمن في الحمام .. وطبعا ما كان هذا كل اللي سوه في عبدالرحمن .. قاموا اخدوا مفتاح سيارته ونقاله قاما كتوا عليه الماي وخربوه( لانه طلع بسرعة نسى يأخد وياه المفتاح ولا نقاله)




    المسكين عبدالرحمن كيف بيطلع من هالورطة اللي وقع فيها ؟
    0

  12. #11
    الفصل التاسع :




    في سيارة سايق بيت الجده ابو ابراهيم .. مي عطت الهندي الشريط وقعدت مي تغني مع اغاني الروك بكل براعة وكان صوتها كانها مغنية ..
    مي مع الاغاني :

    I love rock n' roll
    So put another dime in the jukebox, baby
    I love rock n' roll
    So come an' take your time an' dance with me

    قاطعتها جمانة : شكلش متعودة على هالاغنية
    مي : احبها هالاغنية .. كان ودي اعطي اخوش كف من قال هذي الاغاني صراخ ..
    جمانة : صوتش حلو لين تغنين ..
    مي : غني وياي ..
    جمانة : كبري ما عندي صوت حلو بالعربي .. وتبغيني اغني بالانجليزي واني دايما اجيب مقبول فيها .. ما اعرف الا هلو و باي ..
    مي : هههههههه اتصدقين كنت مغنية مع فريق الروك اند رول في مدرستنا ومن اكتشف ابوي هذا الا منع عني الطلعات لمدة شهر وشال مني كل اشرطة هالاغاني
    جمانة : ههههههههه

    ---

    وصلوا البنيتن بيت الجد ومن دخلوا فاجئهم وجود ام وليد اللي تنتظرهم
    ام وليد بقلق : جمانة وين اخوش ؟ كلما ادق عليه مايرد عليي .. شنو صار له عسى ما شر
    جمانة تسوي روحها بريئة : امي ليش تخافين عليه ولاتخافي عليي..
    ام وليد : كنت خايفة عليش بس من شفتش اتطمنت عليش .. بس شنو صار فيه ؟ عسى ما شر صاد لولدي
    جمانة : ولدش هذا فلشني قدام بنت عمي .. او وليد ودها تذبح بتها على برودتها: طمنيني شنو فيه ... مي شنو فيه
    مي ببراءة : مره عمي ولدك وهو يسوق فينا لمحل *** وبعدين ( مي سوت روحها تستحي )فجاءة تغير وجهه وما قدر يستحمل وراح المسشفى حتى يدخل الحمام
    جمانة : انا ما شفت غبي مثله .. ليش ما دخل الحمام قبل ما يودينا , هذا ياهل عمره 3 سنين في جسد رياهل شايب
    ام وليد : بلا كلام عن اخوش.. عيب
    جمانة : لين يتكلم عني عادي اما لين اتكلم عنه عيب ..
    ام وليد : اصلا ما اسمح احد يتكلم عنش ..
    جمانة : اوكي يلا نروح فوق ..
    ام وليد : لاتقولون للبنات عن ذي السالفة اوكي
    مي وجمانة بخبث : اكيد 100%
    ام وليد : لحظة منو جابكم ..
    جمانة : تخافين عليي
    ام وليد : ووجع ما قلت لش اخاف عليش مووت
    جمانة : جابنا السايق الله يرحمهم في يوم الحساب ..
    ام وليد : سايق بيت جدش
    جمانة : السايق جاب سروال لاخوي واحنا شفناه وقلنا له ودنا ..
    ام وليد : ليش ما انتظرتون اخوش
    جمانة :هذا خلانا ننتظر في الشمس ربع ساعة وهو في الحمام .. واتخيلي اتصل علينا معصب وهو يقول جيبو لي ثياب..
    ام وليد : فترة تمر على خير


    في مجلس الرجال :

    الجد : عادل ما دمت تخرجت صار وقت تشتغل في الشركة
    عادل : ان شاء الله بس خلوني ارتاح
    الجد : ما خليتني اكلمل كلامي .. بتشتغل من بعد اسبوعين
    عادل : ان شاء الله
    الجد : الحمدالله كنت موافق لان قاهرني محمد واحمد يختارون يشتغلون اطباء ولا يشتغلون في الشركة ..
    محمد : يا ربي بعدك حاط راسك على هالسالفة
    احمد : اصلا مو حلو في الشغل نشوفكم وفي البيت نشوفكم .. حتى نشتاق لك يا جدي
    الجد : انزين بسألكم يالعجايز متى بتتزوجون ..
    احمد : تونا صغار على الزواج .. والزواج مسؤلية بعدي اصغر منها
    الجد : بعدي اصغر منها " يقلد على احمد " اصلا في سني متزوج من كان عمري في عمر 18 سنة ..
    احمد : الزمن اتغير يا جدي ..احين ما حد يتزوج الا وهو بالاربيعين .. صح محمد ؟
    محمد : تكلم عن نفسك يالعانس
    احمد : تكلم عن نفسك يالعانس " يقلد على صوت محمد " وناسي انك عانس وانت اكبر مني ..
    ابو محمد : اللي يسمعك يا محمد يقول ناوي على الزواج .. بس امر لنا واحنا بندور على البنت
    محمد : اعرف اعرف يبه .. بس ان شاء الله قريب
    احمد شك بالسالفة : شكلك بتتزوج عن صدق
    محمد : اسكت باعلمك بالسالفة بعدين

    ( احمد ومحمد رفيقين الروح بالروح .. كلشي في يصير في خاطر احدهم يقوله لثاني كذا هم اثنينهم اطباء)
    عادل فتح بوزه : الحمدالله انك بتتزوج لايكون صايحة وحده في عيونك .. صدقني حسبت روحي بتزوج قبلك ..
    خالد : يلا تزوج اخوي ابغى اصير عم
    الجد : تزوج يا ولدي محمد وبيلحق احمد بك وبيتزوج من بعدك .. فخير البر عاجله <<

    احمد : شكلك طيحتين ابك .. ما ابغى اتزوج احين
    ابو احمد : خاطري اشوف ولدي يتزوج قبل موتي
    احمد : تبغون تزوجون احد زوجوا اخوي سامي ..
    سامي كان يشرب قهوة فشرقها << المسكين الكل عرف انه يحب غلا حت ابوه وجده
    سامي لهيثم : ارخ مرة اقول لك اسراري ..
    ابو وليد دخل في السالفة لان كان ساكت لان ولده عبدالرحمن فشله بذيك السالفة : يؤ يؤ نسيت ..
    الجد : شنو فيك ابو وليد
    ابو وليد : يوم السبت نخطب رسمي لوليد لبنت خالته دلال وابغاك تجي ويانا مع اخواني
    محمد وعادل لوليد : مبروك مقدما
    احمد : معجزة يا جدي . تبغى احد يتزوج اكوا وليد بيتزوج
    الجد : دورك لاحق .. اذا ما خليتك مخطوب في شهرين ما اكون جدك
    سامي بغباء : جدي انت جده سواء خليته مخطوب او لا ..
    هيثم : اشك بان هالاثينين بتزوجون .. طول طول نخلة وعقل عقل صخرة ..

    احمد قام حتى يضرب هيثم بس هرب منه

    والكل قاعد يضحك ..


    في قسم البنات ..

    جمانة ما خلت بنت من بنات عمها وحتى الخدم الا قالت لها سالفة اخوها عبد الرحمن ..



    في المستشفى .. وبالتحديد الحمامات الخاصة بالرجال

    اخيرا طلع عبدالرحمن من الحمام << نقع فيها واجد ..
    تذكر البنات .. اووه نسيتهم ساعتين الا نص في السيارة .. لا يكون جمانة هي اللي اتصلت بالسايق .. اكيد وصلهم ..

    طلع من المستشفى وهو يحش بالراحة << توه طالعة من الحمام
    راح لسياته شافاها بس ما شاف داخلها البنات .. عبد الرحمن في باله : اكيد اخدهم السايق ..
    توه بفتح سيارته تذكر انه نسى المفتاح داخل السيارة .. واحين البنات سكروا السيارة .. شاف تلفونه داخل السيارة مع بوكه << ما يقدر يتصل باحد حتى يجيه ولا عنده نقود يتصل بعا من تلفون عمومي .. وش هالورطة اللي وقع فيها

    قعد يسب نفسه لين رضى يوصل اخته مع مي .. اكيد من شفت وجها في تركيا وهي وجه نحس .. او اكيد شافوها الناس مو متغطية وقعدوا يلعنون اللي جابها أي انا .. هي اللي سوت لي كذا .. حسدت جمالي وخلتني ساعتين في الحمام .. الا اوريها .. من احين ابتدأت الحرب بيني وبينها..

    شنو بصير بعدين بينهم ؟
    هل بيتزوج محمد واحمد وينهون فترة العزوبية ؟
    0

  13. #12
    الفصل العاشر :



    في غرفة شيرين : شيرين تسكن مع جدها وجدتها لان امها وابوها مسافرين لبنان
    شيرين كانت تطلع صور عائلتها وانها وابوها واخوها وصور حبيبها امجد
    ريم : اكيد مشتاق كتتير لامك ..
    شيرين بألم : اكيد
    ريم : ليش ما رحتي معاهم ..
    شيرين : شنو اسوي .. الحب عذبني .. ما خلاني انام ماخلاني مع امي وابوي ومع اخواني
    ما خلاني اتهنى باكلي ولاباحلامي ولاحتى بدراستي .. الحب شغلني وشغل عقلي ..
    ريم بمزاح : عشان كذا بس ما بتزوج ..
    شيرين : اه ياليت بسرعة الايام تمر
    ريم : اكيد حتى تتزوجينه ..
    شيرين ابتسمت
    ريم : كيف تنقلين الرسائل له وكيف هو
    شيرين : هذا سر .. هههههههه امزح عليك .. الخدم ينقلون الرسايل ..
    ريم : ومن متى وانت بهالحال .. اقصد بهالحب
    شيرين : بنكمل سنتين الشهر الجاي
    ريم : عقبال الى مئة سنة ..
    شيرين : ان شاء الله




    ----





    نرجع لعبد الرحمن اللي كان مسكين .. راح داخل المستشفى عند الريسبشن وقال بيستخدم التلفون لدقيقة ..
    عبد الرحمن ما كان حافظ الا رقم بيته اللي ما فيه احد لانهم في بيت الجد ورقمه ورقم رفيجه مشاري..
    مشاري استغرب من هالرقم << رقم المستشفى وقام رد
    مشاري : الو
    عبد الرحمن بلا نفس: هلا ..
    مشاري : كلامك ما يطمن .. عسى ما شر ..
    عبدالرحمن : تقدر تجيني انا في مستشفى ***
    مشاري : شنو صاير لك ..
    عبد الرحمن : السالفة طويلة ما اقدر اقولها لك احين
    مشاري يبغى يعصب عبدالرحمن << ما يدري ان اللي فيه كافيه : عندي وقت .. اشرح بالتفصيل الملل
    عبدالرحمن << احر ما عنده ابرد ما فيه : يلا تعال ..
    مشاري ببراءة : وسيارتك ما صار شهرين من شريها لايكون سويت فيها شيء
    عبد الرحمن بصارخ : يالحمار تعال وبس..
    مشاري : اقول اصرف عليك ..
    عبدالرحمن :يلا تعال وبعزمك عالعشاء ..
    مشاري : اوكي في اي مطعم ..
    عبد الرحمن : اللي تبغاه , بس بسرعة تعال ما طايق اقعد هني .. شكلي بارجع
    مشاري : تستاهل مع اني ما اعرف السبب
    عبد الرحمن : شكلي طولت السالفة وياك
    وقام قطع الخط ..



    بعد ربع ساعة وصل عمر للمستشفى وشاف سيارة عبدالرحمن
    مشاري : هذا السخيف سيارته ما فيها ولا خدش ويبغاني اوصله
    وبعد 3 دقايق حصل عمر عبد الرحمن اللي قاله بالسالفة كلها << مقطعة يا ناااس



    مشاري : تستاهل اللي جاك .. المره الجاية كل في بيت امك وابوك .. بسك اكل مطاعم
    عبدالرحمن : مش رايق لك
    مشاري : اني ما شفت اغبى منك كيف تنسى المفتاح في السيارة .. انزين ياليت كنت بروحك .. بس وياك اختك وبنت عمك .. ما تخاف عليهم ..
    عبدالرحمن : اللي ما اخاف عليهم اتصلوا ببيت جدي وخبروا الكل عن سالفتي .. احين كيف باقابل وجهوهم بعد اليوم
    مشاري بهبالة : مثل كل يوم
    عبدالرحمن : كله بسبب جمانوه وطلعتها وياها ام الاصراخ ميوه
    مشاري : ههههههههه




    ---------






    في مجلس الرجال ..




    عادل : تصدقون من جيت وانا في خاطري اطب هالبركة .. صار ليي 3 سنين ومشتاق لها
    محمد لاحمد : عادل لين كان في امريكا يتصل ويسلم ويسأل عن اخبار البركة ولا يسأل عن اخبار بيتنا
    احمد : هههههههه فجت عليك عادلوه
    عادل : كم مره قلت لك اعقل ونادني عادل
    محمد : شنو فيها كذا وكذا انت بزر << ياهل



    عادل سكت عنهم



    سامي : انا خاطري بعد اسبح .. يلا انا وياك
    هيثم : وياكم بسبح .. صار لي اسبوعين
    خالد : لحظة باجي وياكم
    فؤاد : بسبح وياكم .. تعال ويانا عبيد ..
    عبيد كان فرحان لانهم تذكروه وقبلوه بالعائلة
    عبيد : اوكي دقايق ..
    عبيد نزل اخوه يحيى من حضنه وقام بخليه في حضنه ابوه ..
    ابو عبيد : قوم ناد ندى تنتبه له
    عبيد : يبه خله هني يمكن يقعد ويجننها يكفيها مريم ..
    ابو عبيد : انزين .. قم روح وياهم تسبحون ..


    محمد كان يسولف مع احمد ووليد وعبدالله بس من سمع اسم ندى البنت اللي حباها من اول نظره التفت يستمع شنو يقولون
    محمد في باله : شكلها طيبة وتحب الاطفال وتراعيهم ما شاء الله عليها جمال وطيبه .. بس ياليتك تكونين من نصيبي ..



    احمد التفت لمحمد اللي كان سرحان وقام راح صوب اذونه وصارخ
    محمد : يمممممه
    احمد ووليد وعبدالله : ههههههههههه
    ابو محمد : بسم الله عليك وش تبغى بامك
    محمد حس بالحرج الشديد


    محمد : يبه هذا الحمار قاعد يصارخ فيني
    وقام محمد يطق احمد على راسه
    احمد : ايييييييي
    محمد : تستاهل ازيد .. وش اللي خلاني مقابل وجههك
    احمد : طبعا جمالي
    محمد : وع عليك وهالجمال اللي فيك ..
    احمد : احم احم تشعر بالغيرة ..
    محمد : منك .. من كل الناس ولا منك
    الجد : تتهاوشون كانكم يهال ..



    الجد التفت لابو عبيد ..



    الجد : يوليدي ما جبت مرتك نشوفها ..<<
    ابو عبيد يتنهد بالم من الاعماق : ماتت من سنيتن
    محمد << دخل نفسه في السالفة : كيف ؟
    ابو عبيد استرجع ذاركه اليمه اليه : كانت تسوق وهي حاملة بالشهر السابع وصدمها واحد سكران وماتت بعد يومين بعد ما طلعوا بنتي مريم منها
    الكل : لا حول ولا قوة الا بالله
    الجد : ليش مخلي مرتك تسوق وخصوصا وهي حامل
    محمد << فتح فمه مره ثانية : جدي اللي صار صار
    الجد : ما دام من سنتين . . خلانا ندور لك على حرمه ثانية
    ابو عبيد : لا مايحتاج يبه لا تكلف على نفسك
    الجد : لا منهو بيعتني ببناتك ..
    ابو عبيد : انا يكفيهم وندى تساعدني على مريم ويحيى وما تقصر .. وامي اكيد تساعد البنات اذا بغوا شيء ..



    محمد كان فرحان من سمع اسم ندى << الحب تغلل في عروقهم ..
    ما شاء الله عليها ذي ملاك مب بشر << هذا كل اللي يدور في عقله



    الجد : وبعد تحتاج لحرمه تهتم بعيالك وتساعدك وتهتم فيك ..
    ابو عبيد : يبه بس من حرمتي اللي ماتت ما باخد لي حرمه ثانية لان بناتي ما بيحضرون عرسي والبنات قالوا ما بيحضرون عرسي وعبيد قال بيطلع عني
    الجد : هههههههه عيال وشراطين ..
    ابو محمد : على كيفيك اخوي






    -------





    وصل مشاري عبدالرحمن اللي هدأ شوي << معصب وااايد الله يعين جمانة عليه
    مشاري : يلا اطلع ولا تنسى العشاء على حسابك في دجاج كنتاكي ..
    عبدالرحمن : اوكي واطلب اللي تبغاه اذا انا حصلت حقي من هالحمارة .. متأكد انهي مو اختي
    مشاري عصب في داخله لانه يعز جمانة ويحبها من كثر ما سمع عنها من عند خواته وامه << على فكره امه تتكلم عن جمانة وايد لانها تبغى مشاري يحبها حتى يطلب الزواج من جمانة << خوش خطط ام
    مشاري : لا مو اختك .. نازلة من الفضاء عجل
    عبدالرحمن : يلا لف وجهك
    مشاري : خوش طرده واني اللي موصلنك ..
    عبدالرحمن : تفضل
    مشاري : لا في وقت ثاني



    -----





    دخل عبدالرحمن بيت جده وركب الطابق الثاني ونادى على اخته


    طلعت جمانة وهي حاسه بشيء بصير لها من اخوها << كم كف على الوجه وسحاب شعر ..
    مي حست ان جمانة خايفة من اخوها
    مي : بطلع وياك.. ابغى اتنسم هواء اللي بره
    غاده : ما قلتين من شويه انك تكرهين هواء السعودية الحار وانك بتظلين داخل البيت عالتكييف
    مي : ايه اكره الجو .. بس يعني ما بطلع



    طلعت مي وجمانة يشوفون عبدالرحمن .. ومن طلعت جمانة الا عبد الرحمن طلع لها فجأة وسحب شعرها بقوة
    عبد الرحمن : كم مره حذرتك لك لا تعصبيني ..
    جمانة : ما سويت لك شيء .. هدني
    عبدالرحمن : يؤ يؤ ماسويتين شيء .. وليش مفتاح سيارتي اخدتيه ..
    جمانة : خفت سيارتك تنسرق وبعدين تهاوشني ..
    عبد الرحمن يزداد في شده على شعر جمانة : عيديها مره ثانية والا اراويك ..
    ورماها على الارض بقسوة << كل هذا ما برد حرته منها



    مي توها طالعة وشافت جمانة تبكي وهي عالارض
    مي بعصبية تكلم عبدالرحمن : شنو سويت لها ؟
    عبد الرحمن : لك خص انتي
    مي : تضرب بنت عمي واسكت عليك ..
    عبد الرحمن : خوفتيني ..
    مي انقهرت منه وعطته كفين في وجهه وضربة في بطنه وهو متفاجىء من هالحركة ..



    مي بصوت تحذيري : المس شعره من جمانة واكسر اعضامك .. نسيت اقول لك اني محصلة الحزام الاسود في الكراتيه ..
    عبد الرحمن المه بطنه ازيد من قبل بسبب هالضربة ..
    عبدالرحمن : احمدي ربك انتي مو اختي لكان قتلتش ..
    مي تقلد كلامه وقالت : خايفه منك ياوجه الترقيم .. يلا اعتذر لها وحب راسها والا باقول كل السالفة لامك المسكينة اللي سمعت من اسبوعين طالعة من المستشفى من السكري
    عبدالرحمن معاند وقامت مي وضربته كف في وجهه << ما تخاف ذي البنت
    مي : قلت لك اعتذر والا بسيارتك مكسرة وسمعتك عند امك وابوك بتتشوه
    وبفضح كل شيء عندك يا استاذ الترقيم




    المسكين عبدالرحمن خاف منها لانها طلعت مره ثانية السكين فقال بسرعة .. : اسف جمانة سامحيني .. وتوه بينزل الدرج الا مي تناديه
    مي : يالحمار نسيت شيء ..
    عبد الرحمن : شنو ؟
    مي رمت له مفتاح السيارة
    مي : ونسيت شيء ثاني ..
    فقربت منه وعطته بكس هالعين << متعمده تضربه هنا حتى يطلع عليها اثر
    مي : هذي حتى كل مره تشوف وجهك تذكر ان لا تمد يدك عليها
    عبدالرحمن ما قدر الا ينصاع على اوامر مي ..
    << حكم القوي على الضعيف .. شيسوي ..
    0

  14. #13
    دخل عبد الرحمن المجلس
    وحمد ربه ان المراهيقن مو هني لانهم بيضحكون عليه ..

    ابو وليد : شنو فيك ؟ وش هالضربة اللي في عينك

    عبد الرحمن ما عرف يرد فسكت وهو منقهر كيف بنت عمه مي تمد يدها عليه ..
    اول مره حرمه تمد يدها على عبدالرحمن .. هذي اول مره يخاف ويكره شيء اسمه بنات .. كان دايما يتغزل ويرقم البنات بس هذي البنت خلته يكره اللي يسويه والترقيم وخلته يفكر مرتين قبل ما يمد يده على اخته جمانة

    ابو احمد : احمد شوف ولد عمك شنو فيه ..
    الجد : ما يحتاج لهدكاتره العزاب حتى يعالجونه .. جدته تسوي خلطة علاج للسهال

    عبد الرحمن فج عيونه : شدراكم ؟
    الجد : قال لنا هيثموه ..
    ابو وليد : ايه عبد الرحمن تعال باقول لك شيء برى المجلس

    عبد الرحمن عرف انه ابوه يعاقبه

    ابو وليد : انت ما تحست على وجهك تترك اختك وبنت عمك في السيارة بروحهم .. لو سمح الله وصادهم شيء بروحهم .. بعدين بينفعك ذا ؟

    عبد الرحمن في باله .. اذا احد بقترب منهم اكيد مي بتعطيه كم ضربه تعلمه يفكر قبل لا يتصرف للمره الجاية

    ابو وليد : ومره الجاية لين بتطلع مكان روخح الحمام قبل ولا تفشل نفسك وامك وابوك .. فاهم ؟

    عبد الرحمن انحرج من ابوه

    عبد الرحمن : ان شاء الله يبه

    ابو وليد : ومن اليوم ما في سهر واكل بالمطاعم هذي اللي تخرب البطن .. امك ما شاء الله عليها تطبخ افضل من المطاعم بس انت ما تاكله .. ما تحب الا الاكل اللي فيه ذباب واللي لامسنه الف يد هندية

    عبدالرحمن : تحت ارمك يبه
    وفي باله بدينا للمحاضرات الدينية

    ابو وليد : واحين روح اعتذر لمي وجمانة << ما يدري انه توه راجع منهم
    ابو وليد : ايه وبسك هواش مع الناس بعدين وجهك بيتشوه ولا بنت تبغى تطالع فيه وبتظل عزابي طول عمرك ..

    عبدالرحمن : اوكي يبه

    ابو وليد : عبيد طول عمره في بلاد الغربة ولا اتكلم معانا ولا كلمة اجليزية وانت ترد عليه كذا ..

    عبد الرحمن بصوت ما ينسمع لانه خاف من ابوه اول مره دايما ينصحه كذا << غالبا ما تجي المحاضرات من امه على اساس اهواشه مع اخته جمانة وعالية وهيثم
    << عبد الرحمن دايما مسوي روحه ابو عضلات في بيتهم يحب يطق ويضرب هيثم
    واخوانه .. بس ما احد يرده بالضرب غير اخوه وليد اللي لين يعصب عبدالرحمن يسكت ..
    واليوم ولاول مره في تاريخه يحس عبدالرحمن بالذل والاهانة كلها تجي مره وحده ومعظمها من بنت عمه مي ..

    -----------

    في قسم الحريم :


    ندى : الا عمي عبدالله مخطوب؟
    ام احمد : ايوه.. وزواجه عقب شهر ونص ..
    ندى : الله يبارك فيها .. شنو اسم خطيبته ؟
    دلال : العنود
    ندى : اسمها حلو ..
    ام وليد : بتجي اليوم تتعشى .. وهي بعمرك ..

    جمانة كانت تبكي في حجرة مي ومي تحاول تهدءها ..
    مي : ما عليك منه .. اخدت حقش منه ..
    جمانة : الله يسامحش .. هذا عجل في بيتنا بيقتلني ..
    مي : لا تخافين باعلمك كذا حركة ..
    جمانة سكتت شوية .. وعلمتها مي حركات في الكارتيه ..
    وبعد ما تعبوا اخدوا وقت يرتاحون فيه .. فحطت مي سماعات الايبود على اذونها ..
    جمانة : الا مي .. شنو تحبين تسمعين من الاغاني العربية ؟
    مي : انا ما احب الاغاني العربية .. هذي اخواتي يحبونها ..
    جمانة : عندي هني شريط قديم لفيروز .. احس ان صوتها مثل صوتك ..

    جمانة سمعت مي بعض من هالاغاني بس مي كرهتها لان الاغاني هادية وباردة على عكس شخصية مي المشاغبة والحركية ..
    مي : هذي الاغاني كيف تحبين تسمعينها .. ما تنتطاق تنسمع ..
    جمانة : شكلك تتكلمين عن اغانيش
    مي :حسبتك من ذوقي
    جمانة : مي اسالك سؤال ؟
    مي : تفضلي ..
    جمانة : ليش ثيابك كلها سوداء..
    مي ابتسمت وقالت بمرح :
    rock n' roooooll
    جمانة : حسبتش من نوع البوية
    مي : تقصدين اكون شاذة .. اعوذ بالله
    جمانة : العياذ بالله ..
    مي : هذا بس ستايلي .. بس انا البس فساتين وتنانير ..بس اغلبها اللون الاسود لاني احبه
    جمانة : هههههههه صج غريبة اطوار
    مي : سمعتك ..
    جمانة :ههههههههههههه


    -----

    في الطابق التحتي ..


    عبد الرحمن نادى السايق
    عبدالرحمن : وينك يلا بسرعة قم وصلني قبل الاذان
    الهندي : اوكي سير << سيدي بس بالانجلش
    عبدالرحمن : ودني المستشفى بارجع سيارتي .. ابغى تلفوني ..
    الهندي : اوكي ..

    الهندي وصل عبدالرحمن المستشفى وقام عبد الرحمن فتح سيارته ووصلها بيت جده ..
    فتح نقاله يبغى يتصل بمشاري يفضفض همومه عن ضرب مي لرفيجه << مشاري ابتلش بمشاكل عبدالرحمن
    الا بقاله خربان ومعطل << مي وجمانة كتوا عليه ماي اذا مش ذاكرين
    عبدالرحمن : هذا اللي كنت فاضي له
    بس بستخدم تلفون بيت جدي .. لا بس يمكن احد يسمعني وانحرج زيادة عن اللزم ..

    ----


    في مجلس الرجال :

    عبيد يهمس لابوه : يبه بنام هنا اليوم ؟
    ابو عبيد : لا بعد العشاء بنروح للشقة اللي اشتريتها وونام هناك.. هي مش بعيده عن بيت جدك
    عبيد : الشقة جاهزة ؟
    ابو عبيد : ايه وصيت ناس يفرشونها ويعدلونها ..
    عبيد : اوكي باروح اقول لخواتي ..
    ابو عبيد : خد وياك واحد من اولاد عمك ..

    عبيد طلع من المجلس ولقى عبد الرحمن
    عبيد : عبودي تعال ابغى انادي على اختي ندى ..
    عبدالرحمن : قم نادي الخدامة تناديهم ..
    عبيد : اللي يقول اعرف وين الخدامة ذي..
    عبدالرحمن يصرخ : ماريييييييييييييييييي
    عبيد : صمخت اذوني ..

    جت ماري بسرعة
    ماري :
    what do you want sir ?
    عبدالرحمن :
    قومي جيبي ندى وقولي لها عبيد يبغاها ..
    عبيد : مشكور عبدالرحمن
    عبدالرحمن دخل المجلس
    بينما كان عبيد ينتظر تحت الدرج كانت عالية نازلة بتجيب دواء جدتها << موعد الدواء
    عالية " حاطه شيلتها على كتوفها " من شافت عبيد اللي ناظرها بابتسامة ..
    استحت ولبست الشيلة ونزلت ..
    عالية : هلا والله فيك .. وش مجيبك هني
    عبيد : يعني تطرديني ..
    عالية : لا بس ..
    عبيد : انتظر اختي ندى ..
    عالية : باروح اجيب دواء جدتي وباناديها لك
    عبيد : الخدامة ماري قامت بتناديها ..
    عالية : صرت تعرف اسماء الخدامات بعد لا يكون انت اللي تناديها من قبل
    عبيد بحرج: لا هذا عبدالرحمن
    عالية : ايه .. شكيت انه هو .. هذا ما يستح على وجهه يسوي روحه ابو عضلات علينا
    عبيد :اكيها ندى جت ..

    ندى : خير .. اليوم بنبقى هنا ؟
    عبيد ضحك : ههههه جيت باقول لك .. جهزوا روحكم بنطلع لشقتنا بعد العشاء ..
    ندى : ان شاء الله ..
    عبيد : شخبارك مع بنات عمك ؟
    ندى : تمام .. طيبيبن وداخلين القلب .. وانت؟
    عبيد : مثلك
    ندى : يلا برجع ترى مريم تصيح تيغى تنزل وياي بس قلت لها دقيقة وراجعة لها ..
    عبيد : اهتمي بنفسك واتركي عنك مريم شوي ..
    شوفي نفسك ذلابانة ونحفانة من ماتوفت امي .. مو زين لك هالضعف ترى بصير لك شيء
    ندى بتوتر : ولايهمك يا اخوي
    يلا .. اشوفك بعد الغذاء ..
    وركبت فوق وهي تفكر باللي صار اليوم في الغذاء

    "" اليوم مي ما تاكل شيء لانها مو متعوده عالاكل العربي بينما
    ندى تاكل بشهية ..
    فقالت الجده : مي كلي مثل اختش .. يلا ندى كلي زين ترى الاكل الانجليزي ما فيه فايده .. شوفي نفسك الاعظامة باينة من شدة الضعافة .. لازم تاكلين وايد
    مي منقهرة وردت بهدوء : ندى تاكل كل يوم اكل مال عشرة اشخاص بس ما تمتن .. ما شاء الله عليها تضعف كلما تاكل ازيد ..
    ندى من سمعت اختها ما طاقت تكمل الاكل ..
    فندى مصابة بالشره المرضي ..
    وهذا ان هي تأكل بشراهة وتقوم تتقيء كل ما تاكله حتى تحافظ على نحافتها ..
    وما احد يعرف هذا غير مي .. كذا كل مره مي تذكرها بالسالفة قدام الكل ..
    وندى على هالطبع منذ سنين .. من وفاة امها ""

    عالية كانت تحت تجيب دواء جدتها ولكنها سمعت كلام عبيد لندى وحست بالغيرة من ندى فاخوتها كل واحد ابو عضلات ولسان ما فيه فايده.. وحست بانجداب نحو عبيد .. ليس فقط من شكله الحلو بل من طبيعته الطيبة ..

    ----

    شنو بيصير في ندى .. هل ستستمر في تقيء الطعام حتى تموت ؟
    هل لمحمد دور بارز لمساعدة ندى ؟
    هل سيقع عبيد وعالية في الحب ؟
    0

  15. #14
    ملاااااحظة : >> ادري ما احد يقرأ بس باحط الاجزاء الجديدة بعد اسوبع لان المدارس واشغالها
    0

  16. #15
    الفصل الحادي عشر :

    عبد الرحمن دخل احدى بيت جده واستخدم تلفون جده << في بيت جده خط واحد و 3 تلفونات لنفس الخط .. يعني اذا في مكالمة يستطيع سماعها 3 اشخاص ) ..
    دق عبد الرحمن على رقم مشاري وقاله بالسالفة مشاري صب من عبدرالحمن لان مد يده على جمانة >> طبعا ما بيرضى عل حبيته .. وقعد مشاري يصحك على عبدالرحمن لان مي ضربت عبدالرحمن
    مشاري : ههههههههه تستاهل نلت جزاتك
    عبد الرحمن : بسك ضحك لو اقفل الخط في وجهك ..
    مشاري : ما ضحكت
    عبد الرحمن : بلا سخافة
    وقام عبد الرحمن قطع الخط في وجه مشاري .. وطلع من الحجرة الا وشاف بالتلفون الثاني<< اللي بنفس الخط ..

    شاف عبد الرحمن هيثم وامجد يحكون صوب التلفون ..
    هيثم : انا اقول هذا ابو هوقين ( ابو قوتين ) متهاوش مع واحد الا طلع بنت عمي الاصغر منه قامت ضربته وسكتته .. زين له
    امجد : ههههههه هذا اخوك يسوي روحه اللي ما يقدر احد عليه سكتته بنت .. هههههههه يستاهل الف مره ..
    هيثم : عسى وجهه يتنفخ حتى كلما بيضربنا الا نضحك على وجهه

    عبد الرحمن عرف انهم كانوا يستمعون بالمكالمة اللي صارت بينه وبين مشاري << عصب الاخو .. وراح ركض لهم وضرب كل واحد منهم ومسك اذاينهم و
    عبد الرحمن : ليش قاعدين تتجسسون على مكالمتي .. ما بتجووزون عن اطباعكم البايخة
    امجد : اتركني .. اتركني .. هذا اخوك البخيل يبغى يتصل على ربعه ولا يبغى يخسر شيء من موبايله وقال بيستخدم خط بيت جدي الا ويسمع كلامك وناداني حتى اسمح ..
    هيثم : يالحمار تفتن ابي .. باراويك
    امجد : عبد الرحمن اتركني واتولى اخوك بالضرب
    عبد الرحمن : الا واضربكم ثنيناتكم حتى تتعلمون ما تتجسسون مره ثانية ..

    برد عبد الرحمن حرته منهم بكل واحد بكس على بطنه خلاهم ما يطيقون يتعشون << ما يبغون يقابلونه حتى لاتلوع نفسهم منه


    عشاء النساء:

    تعشت البنات كلهم وصار هالحوار :-

    الهنوف : بنات اشرايكم نروح بكره للمجمع ونشتري لنا ثياب لرس عمي عبدالله
    دلال : ما اقدر اروح الا مع اولادي .. امي تقدرين تمسكين عامر وعمر لساعتين
    ام فاضل : ما عندي مانع .. متى بتروحون ؟
    الهنوف: شرايكم بالعصر ..بمجمع *** سمعت انه استقبل بضاعات جديده
    عالية : خسارة كنت ابغى اروح وياكم بس انا وعدت رفيجتي ازورها
    ام وليد : لايكون ذي اللي ولدت
    عالية ايوه .. امس اشتريت لها هدية للبيبي
    ام وليد : شنو سمته ؟
    عالية : سمته حكيم .. هي ما حبت هالاسم بس رجلها ما بغى الا ذا على اسمه ابوه
    ريم : متزوجة ؟<< خوش سؤال حتى هي انحرجت من نفسها
    عالية : هههه اكيد متزوجة .. تزوجت وعمرها 19 سنة
    مي كانت تاكل وتفلت اكلها : اعوذ بالله .. احد يتزوج وهو بهالسن
    اكيد امها وابوها طاردينها ..
    جمانة ضحكت من مي : ههههههه لا كون الزواج عادي في السعودية من 18 سنة الا 29
    مي صدقت جمانة : واذا وصلوا29 سنة ما يتزوجون
    جمانة وهي تضحك عليها : هههههههه يكونون عوانس ما احد يبغاهم
    عالية : ما عليك منها مي ..

    مي كانت تظن ان الزواج في السعودية مثل امركيا .. تحسب يتزوجون وهم – النساء- في الثلاثين او نهاية العشرين واستغربت وااجد من تقاليد السعودية << ما تعرف شيء عن السعودية وحين تكشف شيء جديد تستغرب << هذا طبعها

    كماوا البنات سوالفهم

    غادة : باجي وياكم .. عادي يمه
    هنادي : انا ابغى اروح وياهم بعد
    ام احمد : عادي .. روحوا وياهم بس لاتضيعون عنهم مثل ذيك المره .. رهف بتروحين وياهم
    رهف بحرج لانها تعرف انها متصير مسخره : لا .. باروح مع سعد يقول بياخد من ذوقه
    غاده : هههههه من ذوقه .. خوش رجال مخطوبه فيه

    وقعدوا البنات يتمسخرون عليها << معاناة كل مخطوب ومخطوبة

    العنود : بنات عمي الجدد بتجون ويانا
    ام محمد ضربتها : عيب تقولين كذا
    العنود : سوري بنات عمي مبارك

    العنود طبعها خبلة ومزاحها بعض الاحيان ثقيل ولكنها عندها سوالف حلوة تخلي اللي جلس معها يحبها

    مي : ما اعتقد الا اذا ابوي وافق
    العنود : الا لازم يرضى .. نبغى نشوف اذواقكم
    عالية : ندى يبين عليك انك بنت عندها ذوق حلو << عالية حبت ملابس ندى وذوقها
    ندى تحب حين احد يمدحها : هذا من ذوقك

    مي احيانا تغار من ختها لان الكل يمدحها على شكلها وملابسها وعلى جسمها فتنقهر وخصوصا ان الناس ما يعرفون سرها ..
    مي لندى : يلا نقوم من العشاء قبل لا تخلصين عليهم الاكل وبترمينه بعدين في الحمام
    ندى انقهرت من ختها الي كل وقت اكل تذكرها بهالامر << ما احد يعرف بهالامر الا مي : اوكي .. اوكي صبري شوي ..
    مي : يلا احين قومي

    رضخت ندى لمي .. وقومت معها مريم اللي ما كانت شبعت من الاكل ..
    قامت مي وندى ومريم الحمام ..
    ندى تغسل يد مريم : مي الامتى وانت بتظلين تضايقيني بهالامر
    مي : كلي مثل الناس ولا يحتاج تزوعين .. تبغين تقتلين روحش .. بعدين منهو بيهتم بمريم ترى انا ما اطيق البيبيز ..
    ندى بقهر : واذا مت اللي يقول هذا بيقرش يا سيدة الاهتمام ..

    مي كانت بترد بس سمعوا صوت احد جاي << عالية قامت تغسل يدها

    ندى غسلت يدها وقالت لمي : يلا نجمع اغراضنا .. ابوي بودينا الشقة اللي اشتراها بعد العشاء
    مي : انزين .. انزين
    ندى : جمعي اغراضك << تعرف ان مي ترمي اغراضها في كل مكان حتى لو ماكانت بحجرتها .. وانا باشوف ابوي اذا خلص من العشاء
    ندى : انزين انزين


    نزلت ندى وكانت لابسة جينز ضيق بلون اسود غامق مع بلوزة وردية فيها قلب بالابيض بمتكسر ..
    ندى وهي تنادي على الخدامة
    ندى للخدامة : شوفي بابا مبارك خلص عشاء او لا
    الخدامة : اوكي مدام

    دخلت الخدامة مجلس الرجال وكانوا مخلصين << بدأوا الاكل من قبل الحريم

    ابو ابراهيم : ليش تسألك الخدامة ؟
    ابو عبيد : يلا .. احنا ماشيين بنروح البيت ...
    ابو ابراهيم : أي بيت ؟
    ابو عبيد : اشتريت شقة حتى نقعد فيها ..
    ابو ابراهيم : اقعد معنا , بعدنا ما شبعنا منك
    ابو عبيد : المره الجاية
    محمد : عمي تعال بكره مع عيالك ( بالخصوص بنتك ندى<< هذا اللي شاغل عقله )
    ابو عبيد : ان شاء الله
    عبدالله : اخوي .. ترى انا وخطيبتي قدمنا العرس وانت معزوم مع بنات..
    ابو عبيد : ان شاء الله اخوي
    عبدالله : الزامي حضورك .. يكفي انك ما حضرت ملكتي
    ابو عبيد : على عيوني ..
    محمد : عمي تعرف طريق لشقتك << يبغى يوصل عمه حتى يشوف ندى << شالغة باله
    ابو عبيد : طلبت من سايق جمس يجينا احين حتى يودينا .. مشكور يا ولد اخوي
    محمد ( اووووه << انقهر بصدق ) : ما سوينا شيء
    0

  17. #16
    الفصل الثاني عشر : << يؤيؤ ما اصدق عمري اني امتب لاحين ..


    طلعوا البنات بعد ما حلفوهم الكل انهم يجون بكره الصبح
    ندى : ان شاء الله
    مي في بالها " اخيرا بطلع عنهم باخد شوية خصوصية , ما اروح مكان الا يطلع في احد وياليت سوالفهم عدله .. سوالف ما تنفهم .. اللي تقول فضحت اهلها واللي صادوها الهيئة << المسكينة ما تعرف الهيئة << الهيئة لو شافوها صادوها"
    مريم : باي
    ريم : مع السلامة نشوفكم بكره

    نزلوا البنات بشيلة على الراس ويطلع شعر من قدام << نص متحجبات
    وطلع ابوهم في هالحزة معه عبيد ويحيى ..
    ابو عبيد : يلا جاهزين يا بنات
    البنات : يس
    عبيد : يلا حتى تشوفون ذوقي في التأثيث

    ابو عبيد اشترى شقة في بناية فيها 3 شقق .. الشقة كانت كبيرة وفيها 4 غرف و3 حمامت ومطبخ وصالة .. المهم كان سعرها شوية منخفض نظرا لحجمها << شنو سرها .. عبيد هو اللي كان يزور السعودية حتى يجهزها ويأثثها ..

    ندى : الا ما قلت بابا متى بتوصل اغاضنا
    ابو عبيد : بعد بكره , يوم السبت

    ابو عبيد بالطائة ما حملوا جميع الاغراض << لانهم بتنقلون بشكل نهائي من امريكا للسعودية .. فقاموا بنقل اغراضهم بالبريد << حلوة ذي

    طلع محمد << لقافة .. يبغى يشوف ندى .. : اوه عمي اشوى ما رحت
    جدي يقول لك تعال بكره الصبح
    ابو عبيد : ما اقدر عندي شغل
    محمد : اوكي .. باقوله
    ابو عبيد : يلا مع السلامة بنطلع احين ..
    محمد وهو يطالع ندى : مع السلامة كلكم


    طلعوا كلهم وهو منقهر من بنات عمه .. ندى بالخصوص .. لاعليها عباية ولابرقع ومطلعة شعرها وثيابها حلوة بس شوية ضيقة تبين جسمها النحيل << يبغى جمالها له وحده

    مي هذي ما يفوتها شيء وفهمت نظرة محمد لندى << ايخرا صار لها شيء تهدد ندى به غير مرضها

    مي لندى : ندى .. وش رايك بذا .. ايه محمد
    ندى : كيوت و طيب .. غريبة تسألين ما كنت اعرف انك تجذبين للرجال حسبتك تحبين البنات وبس
    مي عصبت : وش اللي يدخلش .. اصلا هو كان قاعد يطالعش بحب
    ندى سكتت وهي متفأجاة وبعدين ردت ببرود على ختها : العابش مكشوفه يا خيه
    مي انقهرت : بنشوف اذا يحبك او لا .. وباين عليه هو في سن الزواج وانتِ بعد
    ندى عرفت ان مي باتسوي سالفة : مي ان سويتي شيء او خطه من خططك الا بفضحك عن ابوي .. الله يسلمش ريحينا وفكينا من البلاوي اللي وياش

    مي كانت بترد بس ابوهم نادهم حتى يركبون الجمس .. ركبت ندى متعمده بعيدة عن مي..

    ندى شعرت بالم في بطنها << لان بطنها متعود يرجع الاكل قبل ما تهضمه ولكن الاوقات اللي تتأخر عن ترجيع الاكل يالمها بطنها .. بس سكتت وحملت مريم حتى تلاعبها وتنسى المها
    بس ريم لاحظت ندى : ندوي .. في شيء يألمش وجهك اصفر
    ندى بارتباك : لا لا ما في شيء
    مي << تعرف شنو صاير تكلمت وبصوت منخفض حتى لا يسمع ابوها ولا اخوها : اوه .. اكيد ترجع شيء
    ريم ما فهمت شيء بس لاحظت القهر اللي بين على ندى فعرفت ان مي تضايق ندى على عادتها

    ريم وتبغى تغير السالفة : ندى انت تأكلين اكثر مني حرااام ليش ما تمتنين بعكسي اللي ما اكل سيء وامتن << ما تدري ان ذي السالفة خطيرة
    ندى بارتباك ما عرفت شنو ترد بس هزت راسها
    مي : اكيد وراها سر
    ندى : ما في اي سر
    مي : متأكده ؟
    ندى بتجاري مي : انت متأكده ان اللي صار بينك وبين جمانة وبين عبدالرجمن غاب عن بالي .. جمانة قالت لي كل شيء .. ترى اذا فيه سر باطلع هذا السر لابوي ولعمي بعد
    مي عصبت لانها تكره ان ختها تسكتها : اوففف
    خلعت مي الشيلة وحطت الايبود بستمع اغاني
    ريم : ما يخلعون الشيلة في السعودية لا يشوفنا احد
    مي بعصبية : من بشوفنا ما دام المكان ظلام والنوافذ سوداء .. والهندي يسوق لو بشوفني ..
    وقامت خلعت شيله اختها ريم ..
    عبيد سمع كلامهم : ندى شيلي شيلتك .. الطريق باقي لها نص ساعة ..

    شالت ندى شيلتها وقعدت مع عبيد وابوها وريم يسولفون عن اللي صار اليوم

    ----

    في مجلس الرجال ببيت الجد

    احمد : ها محمد وين طلعت؟
    محمد : تعال بره وباقول لك
    احمد : شنو ؟
    محمد : قلت لك باقوله بره

    طلعلوا صوب الربكة وقعدوا على الكراسي
    ومحمد قال لاحمد بكل شيء وعن احاسيسه الغريبة اللي جت له لما شاف ندى
    احمد : اوووه .. ما اتوقعت انك تحب من اول نظرة بعد
    محمد : ولا انا وبسك تسبني
    احمد : عشان كذا قلت انك تبغى تتزوج
    محمد : يمكن
    احمد : تتوقع ابوك بيرضى ما دامت ما تلبس عباية ولابرقع
    محمد : الا باخليها تلبس
    احمد : كيف
    محمد : حتى انا ما ادري .. بس بافكر ..
    احمد : يا عيني عالحب
    محمد : ما شكلك طولتها بهالتعليقات
    احمد : لا قول والله
    محمد : شكلي عطيتك وجهه
    احمد : سمعت من هيثم منهو اللي ضرب عبدالرحمن وخلاه كذا
    محمد : ههههه عيونه حلوه وهي زرقاء منقفخة
    احمد : تصدق انه ركب فوق يضرب جمانة الا مي بنت عمي مبارك قامت ضربته ضرب وعطته درس خلته يتوب
    محمد : قول والله منو علمك
    احمد : والله ..هذا هيثم البخيل تعرفه يروح يتصل على ربعه بتلفون بيت جدي لانه ما يبغى يخلص كردته
    محمد :ههههه اللي يقول الكريدت من ماله.. من مال ابوه
    احمد : هههه انزين راح حتى يتصل الا يسمع كالمة بين عبدالرحمن ورفيقه مشاري .. تعرفه
    محمد : ايوه .. رفقيه ذا شكله ما ينسى ..قمر في قمر
    احمد : مو شكلك تغازله
    محمد : بلا سخافتك وقول وش صار بعدين
    احمد : هيثم سمع كل شيء لان عبدرالحمن قال لمشاري عن السالفة
    وهيثم قال لي حتى يبرد حرته من اخوه اللي على طول يضربه
    محمد : هههههههه .. هذا عبد الرحمن ابو سوالف
    احمد : هههههه مت من الضحك لمى سمعت انه وقف السياره عشان يروح الحمام
    محمد : ليش هالذكي ما يروح الحمام من قبل
    احمد : حتى يفشل روحه على طول

    عبدالرحمن كان وراهم بس ما حسوا به من كثر الضحك .. ركض وقام دفع كراسيهم وطاحوا بالبركة ..
    عبدالرحمن : وتتكلمون عني تستاهل .. الشر مو منكم الشر مني انا اللي قلت باناديكم عمي يبغاكم ..
    احمد طلع من البركة وهو يسب في عبد الرحمن ..
    قام احمد من البركة وتذكر محمد اللي صدم راسه بحافة البركة و طاح في البركة
    احمد قفر يرجع في البركة حتى يشيل محمد لان شكله بيغرق وقام طلعه ..
    محمد كان فاقد وعيه .. بس لحسن حظه ان احمد طبيب ..
    0

  18. #17
    هاي، عجيب ما في ردللقصة تهبل وتتجن..........كملي انا معك للآخرررررررررررررر
    اذا مااحد قرأها انا بقرأها..................
    مرسي...................بليزززززززززززززززززكملي
    [SIGPIC][/SIGPIC][


    الحب هو العذاب............
    0

  19. #18
    معقوله القصه مره تجنن وتهبل ومافي الا رد واحد

    كمليها انا كمان بقرأها .. بليييييييييز

    مع تحياتي
    space girl
    0

  20. #19
    القصة روعة بزاااااااااااف
    وعجيبة في نفس الوقت
    وانا ايضا ساكون من المتتبعين الاوفياء للقصة
    فارجو التكملة

    اختك
    floragooood
    اخر تعديل كان بواسطة » flora في يوم » 20-09-2007 عند الساعة » 19:55
    0

  21. #20
    مرحبا
    هذا غريب جدا
    القصة تطير العقل ولا يوجد سوى ثلاث قراء
    وزيادتا على هذا طويلة جدا انه حقا امر غريب
    اتممي عزيزتي ساصبح من متابعيك الاوفياء
    سلام
    كل عام وانتم بالف خير
    0

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter