مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: مسائل فقهية

  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه مسائل فقهية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    المصافحة بعد الصلاة

    أخواني أخواتي إليكم بعض المسائل الفقهية في الشريعة الاسلامية::::


    ما حكم مصافحة من على يمينك و شمالك بعد الصلاة ؟


    من أحدث فى أمرنا هذا ماليس منه فهو رد !
    الحكم أنها بدعة أخى الكريم كما نبه إلى ذلك جل علماء الدعوة المباركة وعلى رأسهم إمام أهل الأرض بن باز رحمه الله !

    وللفائدة أقول : يسثنى من ذلك مصافحتك لأخيك بعد انتهاء الصلاة إن كان على يمينك أو شمالك بقصد الترحيب به حيث أنك منذ مدة لم تراه !!!

    وكذلك من البدع المصافحة بعد صلاة العصر وصلاة الفجر...يقوم البعض على شكل صف ويسلمون على بعض

    نسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير..آمين

    والله تعالى أعلى وأعلم

    تتحريك السبابة بين السجدتين ....هل هى من السنة؟

    هل تحريك السبابة بين السجدتين اى عند قول الدعاء (رب اغفر لى ) من السنة ...مع الدليل

    أيها الكريم هذه من البدع

    تحريك السبابة بين السجدتين ذكرها ابن القيم في الزاد (زاد المعاد) إن لم تخني الذاكرة

    ورد عليه الشيخ العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى ، فقال بأنها من المحدثات.
    بحث عن الحديث فوجدته بتوفيق من الله تعالى:

    (أخرجه الإمام أحمد في ((مسنده)) (18103) حديث وائل بن حجر)

    ((حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كبر فرفع يديه حين كبر يعني استفتح الصلاة ورفع يديه حين كبر ورفع يديه حين ركع ورفع يديه حين قال سمع الله لمن حمده وسجد فوضع يديه حذو أذنيه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ثم وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى ثم أشار بسبابته ووضع الإبهام على الوسطى وقبض سائر أصابعه ثم سجد فكانت يداه حذاء أذنيه)).

    هذا هو الحديث الذي اشتشهد به الذي قالوا بجواز تحريك السبابة بين السجدتين
    وقد رد عليه الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:
    حين زاره أحد خرجي الشريعة في بيته ، وقدمه الشيخ رحمه الله تعالى لأنه كان أقرأ لكتاب الله من الشيخ رحمه الله تعالى.

    فالرجل بين السجدتين كان يحرك السبابة:

    هذا باختصار ما جرى بين الشيخ والرجل في هذه المسألة:
    الشيخ يتكلم على لسان الرجل وهو يروي هذه القصة: عندما سأله الشيخ؟
    فذكر حديثاً في مسند الإمام أحمد فيه: حقيقة .
    وهذه فائدة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سجد السجدة الأولى جلس ، وافترش رجله اليسرى ، ونصب اليمنى ، وقبض أصابعه ، وحلق ثم سجد يعني السجدة الثانية كما سجد.

    قلت: (يعني الشيخ): هذا الحديث صحيح؟

    قال: نعم.
    قال الشيخ: خلاصة أنا بينت له أن هذا الحديث ، يا أخي لا يصح ، وعلته ، لا تظهر لكل باحث ، لأنه كل من عنده مبادئ علم الحديث يعرف أن من تعريف الحديث الصحيح شرط الأخير: (ولم يشذ ، ولم يعل).
    وأكثر المستغلين اليوم بالحديث ، لا يهتمون بالشطر الأخير من التعريف.

    وإنما هو يشوفوا رجال ثقات ما فيه انقطاع مثلاً ظاهر ، ما فيه تدليس ظاهر ، خلاص الإسناد صحيح.

    أما أن لم يشذ ولم يُعل ، هذا يتطلب الإحاطة بطرق الحديث ، وهذا قلَّ من يفعله.

    فبينت له أن هذه الزيادة شاذة ، لأن حديث وائل بن حجر هذا جاء من طريق عاصم بن كليب عن أبيه عن علقمة عن وائل بن حُجر.

    عاصم بن كليب تفرعت عنه طرق ، كل الطرق إليه تذكر التحريك في التشهد ، إلا هذه الطريقة التي اغترى بها صاحبنا ، فتفرد بها عبد الرزاق عن سفيان الثوري ، عن عاصم بن كليب ، وذكر الجلوس بين السجدتين ، وذكر بعد الجلوس والتحريك للإشارة أنه سجد السجدة الثانية.
    (الشريط رقم 25 من فتاوى جدة)


    حكم القيام للقادم ؟


    س : دخل رجل وأنا في مجلس فقام له الحاضرون ، ولكني لم أقم ، فهل يلزمني القيام ، وهل على القائمين إثم ؟


    ج : لا يلزم القيام للقادم ، وإنما هو من مكارم الأخلاق ، من قام إليه ليصافحه ويأخذ بيده ، ولا سيما صاحب البيت والأعيان ، فهذا من مكارم الأخلاق ، وقد قام النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة ، وقامت له رضي الله عنها ، وقام الصحابة رضي الله عنهم بأمره لسعد بن معاذ رضي الله عنه لما قدم ليحكم في بني قريظة ، وقام طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه من بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء كعب بن مالك رضي الله عنه حين تاب الله عليه فصافحه وهنأه ثم جلس ، وهذا من باب مكارم الأخلاق والأمر فيه واسع ، وإنما المنكر أن يقوم واقفا للتعظيم ، أما كونه يقوم ليقابل الضيف لإكرامه أو مصافحته أو تحيته فهذا أمر مشروع ، وأما كونه يقف والناس جلوس للتعظيم ، أو يقف عند الدخول من دون مقابلة أو مصافحة ، فهذا ما لا ينبغي ، وأشد من ذلك الوقوف تعظيما له وهو قاعد لا من أجل الحراسة بل من أجل التعظيم فقط .

    والقيام ثلاثة أقسام كما قال العلماء :


    القسم الأول :

    أن يقوم عليه وهو جالس للتعظيم ، كما تعظم العجم ملوكها وعظماءها ، كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم ، فهذا لا يجوز ، ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يجلسوا لما صلى بهم قاعدا ، أمرهم أن يجلسوا ويصلوا معه قعودا ، ولما قاموا قال : كدتم أن تعظموني كما تعظم الأعاجم رؤساءها .


    القسم الثاني :

    أن يقوم لغيره واقفا لدخوله أو خروجه من دون مقابلة ولا مصافحة ، بل لمجرد التعظيم ، فهذا أقل أحواله أنه مكروه ، وكان الصحابة رضي الله عنهم لا يقومون للنبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليهم ، لما يعلمون من كراهيته لذلك عليه الصلاة والسلام .


    القسم الثالث :

    أن يقوم مقابلا للقادم ليصافحه أو يأخذ بيده ليضعه في مكان أو ليجلسه في مكانه ، أو ما أشبه ذلك ، فهذا لا بأس به ، بل هو من السنة كما تقدم .


    شيخ أهل السنة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز ــ رحمه الله ــ

    السلام بالإشارة
    سؤال :
    ما حكم السلام بالإشارة باليد؟
    الجواب :
    لا يجوز السلام بالإشارة وإنما السنة بالكلام بدءاً ورداً أما السلام بالإشارة فلا يجوز لأنه تشبه ببعض الكفرة في ذلك ولأنه خلاف ما شرعته الله لكن لو أشار بيده إلى المسلم عليه ليفهمه السلام لبعده تكلمه بالسلام فلا حرج في ذلك لانه قد ورد ما يدل عليه وهكذا لو كان المسلم عليه مشغولاً بالصلاة فإنه يرد بالإشارة كما صحت بذلك السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

    وأضيف أن السلام بالإشارة هى سنة ثبتت علن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الصلاة .. فقد رد على أحد اصحابه السلام وهو فى الصلاة بأن رفع يده موجها كفه إلى اسفل !


    الشيخ عبدالعزيز بن باز يرحمه الله


    النية....
    بعض الفوائد المذكورة في كتاب :" منتهى الآمال في شرح حديث إنما الأعمال" للحافظ السيوطي رحمه الله.

    ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة بن قعنب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏علقمة بن وقاص ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قال ‏، ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم :‏ ‏إنما الأعمال ‏ ‏بالنية ‏ ‏وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه.


     قال الحافظ ابن حجر: استدل بهذا الحديث على أنه لا يجوز الإقدام على العمل قبل معرفة الحكم. لأن فيه أن العمل يكون منتفياً إذا خلا عن النية ، و لا يصح نية فعل الشيء إلا بعد معرفة حكمه.

     أستدل به على أنه لا يجب القود في شبه العمد لأنه لم ينو قتله.

     فيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم من مكارم الأخلاق حيث لم يصرح بالإنكار على من فعل ذلك عيناً ، بل أورده مورد الإبهام كقوله في حديث آخر :" ما بال أقوام يفعلون كذا".

     يستنبط من هذا ندب الستر على من وقع منه منكر.

     و يستأنس بهذا القول من قال أنه لا غيبة لمجهول.

     أخرج البيهقي عن بلال بن سعد قال: إن العبد ليقول قول مؤمن فلا يدعه الله حتى ينظر في عمله، فإن كان قوله قول مؤمن و عمله عمل مؤمن لم يدعه الله حتى ينظر في ورعه ، فإن كان قوله قول مؤمن و عمله عمل مؤمن وورعه ورع مؤمن لم يدعه الله حتى ينظر ما نوى به ، فإن أصلحته النية بالحري أن يصلح.

     و اخرج ابن أبي الدنيا و الدينوري عن عثمان بن واقد قال : قيل لنافع بن جابر بن مطعم : ألا تشهد الجنازة ؟ قال : حتى أنوي . ففكر هنيهةً ثم قال : أمضي.

     قال بعض العارفين من السلف : إني لأستحب أن يكون لي في كل شيء نية حتى أكلي و شربي و نومي و دخولي الخلاء. وكل ذلك مما يمكن أن يقصد به التقرب إلى الله تعالى ، لأن كل ما هو سبب لبقاء البدن و فراغ القلب من مهمات البدن فهو معينٌ على الدين….وإذا بلغهُ اغتياب غيره فليطيب قلبه بأنه يتحمل سيئاته ، ولينو بذلك سكوته عن الجواب….

     مات حماد بن سليمان وكان احد فقهاء الكوفة ، فقيل للثوري :ألا تشهد جنازته؟ فقال: لو كان لي نية لفعلتُ. وقيل لطاووس : أُدعُ لنا فقال : حتى أجد نية….

     أستدل بعموم الحديث على أن ما ليس بعمل لا يشترط فيه النية و ذلك : التروك كترك الزنا ..وإزالة النجاسة …
    منــــــقول

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختكم في الله
    فاقدة البسمة


  2. ...

  3. #2

    رد: مسائل فقهية

    فاقدة البسمة


    فتوى جميلة .... وباين انك تعبتي فيها من جهة النقل ...

    ولكن لااعتقد انه فيها شئ اذا وااحد سلم من على يمينه وعلى شماله ... يعني ... امر طبيعي جدا في اعتقادي ..

    وبعدين .. عادي ... واحد يقوم ما يقوم هو حر .. مو مستااهلة ..

    يعني تجر وراها فتوى كاملة من الاخ السائل ...

    على ل مجرد رأي ... وشكراااااااااا

    شكرا على الموضوع ..


    اشواااقي ... فجـــ العزيز ــــر
    اخر تعديل كان بواسطة » فجــ العزيز ــر في يوم » 01-12-2003 عند الساعة » 01:14

  4. #3

    رد: مسائل فقهية

    السـلام عليكم

    مشكورة أختي الفاضلة على هذا الموضوع..جزاك الله خيراَ

    مع تقديري،،،،،
    كاردينيــــــا

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter