شوق لأم ألتقيها بمدمع
فأظم رسما بالجنان مشفع
وأقول فيها للعلاء مؤملا
يومي بوصل ضمني بالأذرع
هي نسمتي طيب العبير بمسكها
فاح أشتياقا للتراب البلقع
أمي الحنان بأسمها لا ينتهي بل
عاش دهرا بالعروق مشبع
أمي الولاء بطهرها في سجدة
صليت فرضي بالخشوع الركع
أمي الصفاء بنسمة من جنة
يشدينا في وصل اللقاء ويشرع
عام أودع وأشتياقي لتربة
يهفو لقبر انت فيه وتقبعي
يا أيها القبر الوديع أمانة
كيف الضيوف وجدتها بالمضجع ؟
جاراك جسم والمليك برفقه
هل تدري فيه للخصال الأروع ؟
عشقت بفيض للكرامة أمنا
ورنت لقبر يرتضيها مودّع ..
فمنارة خضراء زارت ترتجي
يوم الشفاعة سألها .. لا تهرع
حلمت بركن تستجير بظله
وتطوف بيتا بالقواعد يرفع
حفظت كتابا وأقتدته بسيرة
آيات ذكر صوتها بل يسمع
حتى أستجاب دعائها وبكعبة
نذرت بمال يفتديها المصرع
لكن الأهوال شاءت شأنها
مرضت بداء خابها بالأفرع
نامت على خشب السرير بآهة
أنّت بحال والجميع ليهرع
وإذا الوداع بولدها إذ ينتحب
تبكي الشفاه لأمنا ونودع
عام حلمنا أن نكون بذكرها
ما بين هجر ليته لا يقبع
تبقين في أوج الثناء وحمده
الله يشفع للموالي تضرع
فلقائي منك على الصراط سنلتقي
نسقى بنبع طعمه بالمرضع
أرق التحيااات و أطيبهااا





اضافة رد مع اقتباس


المفضلات