مشاهدة النتائج 1 الى 1 من 1
  1. #1

    ** طلقة غيرت مجرى حيااااتي ** ادخلوا وقولو ا أرائكم

    .. السلاااااااااااااااااااااااام على أنوااار المنتدى ..

    أخباااركم ...... << بأحلا حااااااال من غير سؤالك ..
    طبعاهذا أول موضوع لي بالمنتدى قصة من تأليف أختي قلت أعرضها وتقولوا رأيكم فيها من كل النواااحي أسلوبها , خيااالها , طريقة عرضها للقصة قولوا بكل صرااااااحة واللي يسلمكم ..

    الاسم : جواد عادل
    العمر: ( من 13 إلى 20 )
    المهنة: عميل سري
    مكان العمل : لصالح السلطات الأمنية
    الرمز : ( G . T . 0 )
    لون العيون : ازرق
    لون الشعر: ذهبي (اصفر مخصل بالبني )


    في أحد الليالي الهادئة و السماء صافيه و النسيم عليل كان الصبي البالغ من العمر13 عام يستعد لحفل عيد ميلاده و لكن كان هنالك من يعكر صفو هذه الليلة إنهما ابوا الطفل لم يكن يعلم شيئا فهو في حجرته وهما في الصالة يتناقشان بحده بل يتشاجران على المال الحرام و في حده النقاش ..

    (عادل) الأب :. لكي الربع وأنا الباقي اتفقنا ...
    (لبنى) الأم :. لما لا نقتسم المال النصف بالنصف أنا احتاجه لتربيه ابننا جواد أما أنت فستبذره ثم لا تنسى أننا شركاء..

    صرخ عادل كفى آنا من أحضرك لتعملي معي في عصابة ترويج المخدرات وليس لكي دخل في المال الذي أحضره .
    بعدها لم يتمالك أعصابه فاخرج مسدس كاتم للصوت من جيب بنطالة وأطلق ثلاث طلقات متتالية وفجأة ترتمي لبنى على الأرض وهي تتلوى من شدة الألم والدماء متناثرة على قميصها وعلى الأرض وتنطق باسم( جواد ولدي ) نظر عادل بدهشة وخوف وتوتر ينظر إلى زوجته والحالة التي هي فيها وبحركة غير إرادية يوجه فوهة المسدس إلى صدره وقبل أن يطلق دخل جواد ومعه دب ذا لون ابيض رأى جواد المشهد لم يصدق لقد كان مرعبا ويرى والده يسقط في الأرض وتنازعه سكرات الموت والدماء متناثرة في كل مكان , تسمر جواد مكانه و لم ينطق بكلمه واحده ساد الصمت طويلا .
    كان جواد يحدث نفسه أو يكذب عليها .......


    جواد: ماذا ما الذي حصل ليله عيد ميلادي ؟!!!
    في البداية ظن أن الأمر خدعه ولكن كان يكذب على نفسه لأنه يعرف الموت ..
    بدء يمشي بخطوات متثاقلة والحزن يبدو على وجهه لم يعد يرى من الدموع التي تود الخروج
    اتجه إلى أمه التي كانت ملقاة على ظهرها ممدده على الأرض والدماء متناثرة حولها جثي على ركبتيه وقد تلوثت بالدم . بدأ يتمتم بكلمات بصوت خافت وأردف قائلا بصوت مسموع ؛ ماما ......ماما ......ماما. أتسمعينني ؟ ماما لما لا تجيبين ؟؟
    لم تجب فبكى انهمر الدمع من عينيه الزرقاوين بغزاره وقبض على يد والدته وقبلها كثيرا ثم استلقى بقربها وقال ؛ ألم تعيديني بأخت صغيره ؟؟ ....
    وعاود البكاء وتشبث بقميص والدته ....
    نعم لقد كانت والدته في الشهر الرابع من الحمل و وعدته بأخت صغيره واتفقا على تسميتها رؤى ...


    هاذا البارت الأول من القصة قولوا رأيكم فيه بكل صرااااحة


    أنتظر ردودكم ** سلااااااامي للجميع **


    أخوووووكم & & ROBERT & & cool
    اخر تعديل كان بواسطة » robert في يوم » 27-08-2007 عند الساعة » 05:03
    [IMG]Yv815396[/IMG]

    تسلم يا الغالي ترين ^_^


  2. ...

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter