مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 10
  1. #1

    عرّاب المسرح العربي..توفيق الحكيم


    توفيق الحكيم



    86f484f032
    توفيق الحكيم مرسوما ً باليد



    إنه الرائد الأكبر للمسرح الـحديث ، والكاتب الفنان العظيم الذي حاول أن ينقض مقولة كبرت بريفر القائلة: " إلى يومنا هذا لا توجد دراما عربية، بل توجد فقط دراما باللغة العربية. لأن جميع المسرحيات التي ظهرت في لغة محمد ليست إلا ترجمات، وعلى أحسن الفروض تقليدات تحاكي الأعمال الأوروبية ". إنه توفيق الحكيم الذي غذى الفن الدرامي و جعله فرعا هاما من فروع الأدب العربي ؛ وخير دليل على ذلك أعماله المسرحية التي تربو على الخمسين باختلاف أنواعها وشخصياتها ، لذا كان جديرا أن يطلق عليه اسم ( والد المسرح العربي ).


    أمـا عن السيرة الذاتيـة للحكيـم فنعرف أنه ولـد فـي مدينـة الإسكندريـة عـام 1898 مـن والـد مصـري فـي قريـة (الدلنجـات ) إحـدى قـرى مركـز ( ايتاي البـارود ) بمحافظـة البحـيرة.


    لكنَ هناك من يـؤرخ تاريخاً آخر لولادة توفيـق الحكيـم ـ رغم تأييد الحكيـم نفسه لهذا التاريخ ـ وذلك حسبما أورده الدكتور إسماعيـل أدهـم والدكتور إبراهيـم ناجي فـي دراستهمـ‏ا عـن الحكيـم حيث أرَخا تاريخ مولده عام 1903 بضاحية ( الرمل ) فـي مدينة الإسكندرية. لكنَ أرجح الآراء تأكد على أنّ تاريخ مولده كان عام 1898.


    اشتغل والد الحكيم بالسلك القضائي، وكان يعد من أثرياء الفلاحين، وكانت أمه سيدة متفاخرة لأنها من أصل تركي لذا كانت صارمة الطباع، تعتز بعنصرها التركي أمام زوجها المصري، وتشعر بكبرياء لا حد له أمام الفلاحين من أهله وذويه.
    وكثير ما أقامت هذه الأم الحوائل بين الطفل توفيق وأهله من الفلاحين، فكانت تعزله عنهم وعن أترابه من الأطفال وتمنعهم من الوصول إليه، ولعل ذلك ما جعله يستدير إلى عالمه العقلي الداخلي، وبدأت تختلج في نفسه أنواع من الأحاسيس والمشاعر نتيجة لهذه العزلة التي فرضتها والدته عليه، فنشأت في نفسه بذور العزلة منذ صغره ، وقد مكّنه ذلك من أن يبلغ نضجاً ذهنياً مبكراً.


    وقضى الطفل مرحلته الابتدائية بمحافظة البحيرة، ثم انتقل إلى القاهرة ليواصل دراسته الثانوية. وكان لتوفيق عَمّان بالقاهرة، يعمل أكبرهما معلماً بإحدى المدارس الابتدائية، بينما الأصغر طالباً بكلية الهندسة، وتقيم معهما أخت لهما. ورأى الوالد حفاظاً على ابنه أن يجعله يقيم مع عمّيه وعمتـه. لعل هؤلاء الأقارب يهيئون له المنـاخ المناسب للدراسة والتفرغ للدروس وتحصـيل العلم والتفرغ له.


    وفي أواخر دراسته الثانية من تعليمه الثانوي عرف الحكيم معنى الحب فكان له أكبر الأثر في حياته. وقصة هذا الحب أنه أحب فتاة من سنه كانت ابنة أحد الجيران، الذي اتصلت أسباب الصلة بين عائلتها وبين عمة توفيق، ونتيجة لزيارة هذه الفتاة لمنزل عمته فقد تعلق الحكيم بها إلى درجة كبيرة، إلا أنه للأسف فإن نهاية هذا الحب هو الفشل، حيث أن هذه الفتاة ساءت علاقتها بعمة توفيق أولاً، كما أنها أحبت شخصاً آخر غير توفيق. وكانت لهذه الصدمة وقعها في نفس الحكيم، الذي خرج بصورة غير طيبة عن المرأة من خلال هذه التجربة الفاشلة.


    وقد عاصر هذه العلاقة العاطفية بين الحكيم وفتاته اهتمامه بالموسيقى والعزف على آلة العود، وعنيّ بالتمثيل وراح يتردد على الفرق المختلفة التي كانت تقيم الحفلات التمثيلية في المسارح، ومن أهمها: ( فرقة عكاشة ) التي قدّم لها الحكيم العديد من أعماله.


    وفي هذه المرحلة انفجرت ثورة 1919. وكان لها الأثر الكبير في نفوس الشباب لأنها تعادي الإنجليز الذين يستغلون بلادهم، وكانت بزعامة سعد زغلول، لذا اشترك فيها الكثير من الشبان آنذاك. ورغم أنها فشلت وتم القبض على سعد زغلول وعلى الحكيم ـ الذي هو أيضاً اشترك فيها ـ وغيرهم، إلا أنها كانت ينبوعاً لأعمال الكثير من الأدباء والفنانين، لأنها أشعـلت الروح القومية في قلوبهم فأسـرعوا يقدمون إنتاجهم الذي يفيـض بالوطنيـة، فكانت أولى أعمال الحكـيم " الضيف الثقيل ". وبعد انقضاء فترة السجن في المعتقل درس الحكيم القانون بناءً على رغبة والده الذي كان يهدف من تعليم ابنه أن يحصل على الدكتوراه في القانون.


    ونتيجة لاتصال الحكـيم بالمسرح العربي فقد كتب عدة مسرحيات كانت مواضيعها شرقية ويدل على ذلك عناوينها: " المرأة الجديدة " و " العريس " و " خاتم سليمان " و " علي بابا ".


    بعد ذلك عزم الحكـيم على السفر إلى فرنسا لدراسة الحقوق، فأرسله والده إلى فرنسا ليبتعد عن المسـرح والتمثيل ويتفرغ لدراسة القانـون هناك. وكان سفره إلى باريس عام 1925. وفي باريس تطلـع الحكـيم إلى آفاقٍ جديدة وحياةٍ أخرى تختلف عن حياة الشـرق فنهل من المسرح بالقدر الذي يروي ظمأه وشوقه إليه.



    وفي باريس عاصر الحكيم مرحلتين انتقاليتين هامتين في تاريخ المسرح هناك، وكان ذلك كالتالي:

    1) المرحلة الأولى: وعاصر الحكيم فيها مرحلة المسرح بعد الحرب العالمية الأولى. عندما كانت ( المسارح الشعبية ) في الأحياء السكنية، أو (مسارح البوليفار) تقدم مسرحيات هنري باتاي، وهنري برنشتن، وشارل ميريه، ومسرحيات جورج فيدو الهزلية. وكانت هذه المسرحيات هي المصدر الذي يلجأ إليه الناقلون في مصر عن المسرح الغربي.

    2) المرحلة الثانية: وتتمثل في الحركة الثقافية الجديدة التي ظهرت شيئاً فشيئاً في فرنسا. وتعتمد على مسرحيات ابسن وبراندللو وبرنارد شو وأندريه جيد وكوكتو وغيرهم .

    وكان هناك أيضاً مسرح الطليعة في مسارح ( ألفييه كولومبييه، والايفر، والاتلييه ). فاطّلع الحكيم على هذه المسارح واستفاد منها لمعرفة النصوص المعروضة وأساليب الإخراج فيها. وحاول الحكيم خلال إقامته في فرنسا التعرف على جميع المدارس الأدبية في باريس ومنها اللامعقول، إذ يقول الحكـيم عن ذلك: " إن اللامعقول والخوارق جزء لا يتجزأ من الحيـاة في الشرق ".

    وخلال إقامة الحكيم في فرنسا لمدة ثلاث سنوات استطاع أن يطلع على فنون الأدب هناك، وخاصة المسرح الذي كان شغله الشاغل، فكان نهار أيامه يقضيه في الإطلاع والقراءة والدراسة، وفي الليالي كان يتردد على المسارح والمحافل الموسيقية قاضياً فيها وقته بين الاستفادة والتسلية.

    وفي فرنسا عرف الحكيم أن أوروبا بأكملها أسست مسرحها على أصول المسرح الإغريقي. فقام بدراسة المسرح اليوناني القديم وقام بقراءة المسرحيات اليونانية تراجيدية كانت أو كوميدية التي قام بكتابتها الشعراء المسرحيون اليونانييون. كما اطلع على الأساطير والملاحم اليونانية العظيمة.

    وإضافة على اطلاعه على المسرح الأوروبي انصرف الحكيم إلى دراسة القصة الأوروبية ومضامينها الوطنية مما حدا به إلى كتابة قصة كفاح الشعب المصري في سبيل الحصول على حريته، فكتب قصة " عودة الروح " بالفرنسية، ثم حولها فيما بعد إلى العربية ونشرها عام 1933 في جزأين.

    وفي عام 1928 عاد الحكـيم إلى مصر، وعيّن وكيلاً للنيابة عام 1930، وفي عام 1934 نقل مفتشاً للتحقيقات بوزارة المعارف، ثم نقل مديراً لإدارة الموسيقى والمسرح بالوزارة عام 1937، ثم مديراً للدعاية والإرشاد بوزارة الشؤون الاجتماعية. وخلال هذه الفترة لم يتوقف الحكيم عن الكتابة في مجالات المسرح والقصة والمقال الأدبي والاجتماعي والسياسي، إلى أن استقال من عمله الحكومي في عام 1944 وذلك ليتفرغ لكتاباته الأدبية والمسرحية.

    وفي نفس العام انضم إلى هيئة تحرير جريدة أخبار اليوم، وفي عام 1954 عيّن مديراً لدار الكتب المصرية، كما انتخب في نفس العام عضواً عاملاً بمجمع اللغة العربية. وفي عام 1956 عيّن عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وكيل وزارة. وفي عام 1959 عيّن مندوباً لمصر بمنظمة اليونيسكو بباريس، وبعد عودته عمل مستشاراً بجريدة الأهرام ثم عضواً بمجلس إدارتها في عام 1971، كما ترأس المركز المصري للهيئة الدولية للمسرح عام 1962 وحتى وفاته.


    وخلال حياة الحكيم في مصر ظهرت لنا كتاباته أدبية كانت أو مسرحية أو مقالات أو غيرها. وترك لنا الحكيم الكثير من الآثار الأدبية المتنوعة في أساليب كتاباتها، كما ترك لنا ذلك الرصيد الهائل من المسرحيات التي تنوعت بين ذهنية واجتماعية وأخرى تميل إلى طابع اللامعقول.

    وفي يوليو من عام 1987 غربت شمس من شموس الأدب العربي الحديث ورمز من رموز النهضة الفكرية العربية، شمس سيبقى بريقها حاضراً في العقلية العربية جيلاً وراء جيل من خلال ذلك الإرث الأدبي والمسرحي الذي أضافته للمكتبة العربية. فقد رحل نائب الأرياف توفيق الحكيم عن عمر يزيد على الثمانين، بعد حياة حافلة بالعطاء عمادها الفكر وفلسفتها العقل وقوامها الذهن.


    مسرح توفيق الحكيـم


    674efad74c
    توفيق الحكيم في عقده السابع


    بالنسبة للمسرح فقد كانت أول أعمال الحكيم المسرحية هي التي تحمل عنوان " الضيف الثقيل ". ويقول عنها في كتابه سجن العمر ما يلي:
    " … كانـت أول تمثيليـة لي في الحجـم الكامل هي تـلك التي سميتها " الضيف الثقيل " … أظن أنها كتبت في أواخر سنة 1919. لست أذكر على وجه التحقيق … كل ما أذكر عنها ـ وقد فقدت منذ وقت طويل ـ هو أنها كانت من وحي الاحتلال البريطاني. وأنها كانت ترمز إلي إقامة ذلك الضيف الثقيل في بلادنا بدون دعوة منا " .


    وبالنسبة للمسرح عند الحكيم فقد قسم الحكيم أعماله المسرحية إلي ثلاثة أنماط رئيسية:
    أولاً: المسرح الذهني ( مسرح الأفكار والعقل )
    كتب الحكيم الكثير من المسرحيات الذهنية من أشهرها:
    1) مسرحية " أهل الكهف ". ونشرت عام 1933.
    تعتبر هذه المسرحية الذهنية من أشهر مسرحيات الحكيم على الإطلاق. وقد لاقت نجاحاً كبيراً وطبعت هذه المسرحية مرتين في عامها الأول كما ترجمت إلى الفرنسية والإيطالية والإنجليزية وهذا أكبر دليل على شهرتها.
    والجدير بالذكر أن المسرح القومي قد افتتح بها نشاطه المسرحي؛ فكانت أول الـعروض المسرحية المعروضة فيه هي: " أهل الكهف " وكان ذلك عام 1935 وكان مخرجها الفنان الكبير زكي طليمات. ولكن للأسف كان الفشل حليفها، واصطدم الجميع بذلك حتى الأستاذ توفيق الحـكيم نفسه الذي عزا السبب في ذلك إلى أنها كتبت فكرياً ومخاطبة للذهن ولا يصلح أن تعرض عملياً.
    إن محور هذه المسرحية يدور حول صراع الإنسان مع الزمن. وهذا الصراع بين الإنسان والزمن يتمثل في ثلاثة من البشر يبعثون إلى الحياة بعد نوم يستغرق أكثر من ثلاثة قرون ليجدوا أنفسهم في زمن غير الزمن الذي عاشوا فيه من قبل. وكانت لكل منهم علاقات وصلات اجتماعية تربطهم بالناس والحياة، تلك العلاقات والصلات التي كان كلاً منهم يرى فيها معنى حياته وجوهرها. وفي حينها وعندما يستيقظون مرة أخرى يسعى كل منهم ليعيش ويجرد هذه العلاقة الحياتية، لكنهم سرعان ما يدركون بأن هذه العلاقات قد انقضت بمضي الزمن؛ الأمر الذي يحملهم على الإحساس بالوحدة والغربة في عالم جديد لم يعد عالمهم القديم وبالتالي يفرون سريعاً إلى كهفهم مؤثرين موتهم على حياتهم.


    والسلام ليس الختام
    جوروماكي العزيز



    El laberinto del fauno

    Downloaded Plies


  2. ...

  3. #2
    كترجمة تاريخية عن حياة توفيق الحكيم قد يراها الكثيرون مملة..
    لكن لمن اطلع على مؤلفاته يراها رائعة..
    خاصة ذاك الجزء المؤثر من حياته حينما كان طفلاً وكانت والدته التركية تمنعه من الاختلاط مع الفلاحين المصريين..
    قرأت له أصحاب الكهف ..وهي المسرحية الوحيدة التي قرأتها واطلعت عليها..وكم كانت ممتعة..
    ::
    ::
    تشكر ع الموضوع..
    وبانتظار جديدك..

    attachment




  4. #3

    صحيح اختي العزيزة أوراق الورد
    انها قد تكون سيرة ذاتية مملة لمن ليس ملم بأعمال توفيق الحكيم
    فكرت أن اضع الموضوع في قسم القصص والروايات العالمية لكن كانت لي تجربة مريرة هناك لهذا عذلت عن وضعه هنالك
    وأنا مثلك قد قرات له أهل الكهف
    وكذلك المسرحية الفلسفية المونودرامية حماري قال لي وقد كتبت على شكل مقالات
    لكن هل قرأتي له السلطان الحائر؟
    على العموم هذا تقرير مبسط عنها لكي وللأعضاء

    ====================




    -<السلطان الحائر>-
    "توفيق الحكيم"


    معضلة الديمقراطية تختزلها حكاية شرقية



    "السلطان الحائر"للكاتب الراحل "توفيق الحكيم"هذه المسرحية التي تعالج مسألة في غاية الحساسية، ألا وهي الحد الفاصل بين السلطة والقانون، وما هي المسافة بين استخدام السيف والاحتكام إلى ميزان العدل، وكلاهما عنوان لسلطة.

    رغم ان المسرحية كتبت في عام 1959، في زمن جمال عبد الناصر، إلا انها تتحدث عن فترة موغلة في الزمن، هي فترة حكم المماليك، لكن موضوعها عصري وقائم في كل الأزمنة. فحينما يصبح الحكم في يد شخص فهو يحمل السيف بيمينه والقانون في يساره، والسؤال أيهما سيمنح الاولوية؟.
    فالسلطان الشاب الذي تنتقل اليه السلطة بعد وفاة السلطان الكبير، حيث كان ساعده الأيمن، يكتشف، وعن طريق الصدفة، انه ليس حرا، بل مملوكا للسلطان الذي أتاه الأجل. ويتلهى السلطان الشاب بأمور إدارة الدولة حتى تجيء تلك اللحظة حين يحكم القاضي على شخص من عامة الناس بالإعدام لأنه أذاع بين الناس بأن السلطان عبد لم يعتق، وتتبدل الصورة، بعد أن يستغيث الشخص به طالبا منه الحكم بالعدل، وحين يأذن السلطان بذلك تنجلي الحالة وتتأكد الشائعة، من ان هذا الرجل الذي قهر جيوش الاعداء وساهم في ترسيخ السلطة، ما زال عبدا. وهنا تأتي المفارقة، فيضحى السلطان متأرجحا بين نقيضين.....،
    تنهشه الأسئلة:-

    • هل يستخدم السيف ليحل هذه الاشكالية بقوة سلطته؟
    • أم يكون مثالاً للحاكم العادل؟
    وهو الحل الذي يختاره.

    في هذه المسرحية، التي قدمت بمستوى عال، نجد ان القاضي الذي يفترض به ان يدافع عن القانون يحاول التلاعب عليه من خلال قوله للسلطان بأن الخيار متروك له إن أراد أن يستخدم سيفه ليحل المشكلة، ام انه يلتزم بالقانون؟ هذا اولا، وثانيا، وعند إصرار السلطان على التمسك بموقف الالتزام بالقانون، يلجأ القاضي الى الحيلة بوضع شرط على مشتري السلطان الذي سيعرض في مزاد علني، ان يعتقه فور الانتهاء من عملية البيع. ولكن من يشتري السلطان؟ بعد رواح ومجيء، يرسي المزاد على غانية سيئة السمعة تطلب تأخير عتق السلطان حتى آذان الفجر لتتسلى به تلك الليلة، حيث أصبحت مالكته. وهنا تبدأ مفارقة جديدة حيث وبينما يحاول القاضي إجبارها على توقيع عقد عتق الملك فور توقيع عقد البيع، يتعاطف الملك مع مطلبها. ولكن إصرار الغانية على موقفها وتعاطف السلطان معها يبطلان حيلة القاضي. ومن خلال الساعات القليلة التي يمكثها السلطان مع الغانية، يتعرف المشاهد على دواخل السلطان ونزاعات أحاسيسه، وعلى نبل الغانية وطيبتها، رغم ظاهرها الذي يوحي بسوقية.

    لقاء السلطان مع الغانية، حمل الكثير من اللحظات الحرجة والمضطربة في بادئ الامر، لكن ساده جو لا يخلو من الرومانسية ايحائات ايقاعات الموسيقى الشرقية. لكن هذا اللقاء غيّر الكثير من مفاهيم السلطان السابقة عن رعيته، وما يحمله الناس من حكايات وأفكار، فيفصح لها عما راوده، وهو حائر بين السيف والميزان، ليقول لها:
    "
    يجب أن تعلمي بأن استخدام السيف هو الطريق الأسهل على الدوام
    ".


    88726
    السلطان وجاريته - صورة تعبيرية -




    والسلام ليس الختام
    جوروماكي العزيز


  5. #4
    موضوع رائع أخي...يعطيك ألف عافية

    تسلم
    [IMG]ab772c69ca[/IMG]
    [IMG]ec3455a8ab[/IMG]


    اهداء للعضو المغضوب عليه "طبيب النيل" واطالب السلطات بالافراج عنه قريبا

  6. #5

  7. #6
    يسلمو على موضوع


    تستحق كل التقدير لا اعرف لماذا لا يشاركون

  8. #7
    -<السلطان الحائر>-
    "توفيق الحكيم"


    من خلال المقتطف القصير الذي ذكرته أظنه متأثر جداً بسلطة والدته التركية..
    وكأنه من خلال المسرحية حاول أن يفضفض ويعبر عن مشاعره تجاه واقعه..
    ::
    ::

  9. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    اولا ..

    احب اشكرك اخي جوماركي على هذا المجهود الواضح

    يعطيك العااااافية ..

    :

    توفيق الحكيم غني عن التعريف قرأت له الكثير من المسرحيات والروايات ..

    لكني احببت روايته المترجمة الملك اوديب ..

    ومسرحيته الرائعه الطعام لكل فم ..

    :

    سعدة بقراءة الموضوع

    ننتظر جديدك

    سراب
    رسالة الى ابي الراحل

    لان طالت بنا الغربة وحاالت دون لقيانا ..

    وعاد الطير للغصن ..يغني النصر جلانا ..

    اعود اليك في زمن شغف ابث القبر تحنانا ..

    انثر فوق مثواك دموع الشوق ريحانا ..

    ياحلمي الموعود قد عدت فلاترحل

    ولاتجرح بحد الوجد وجداني ..وجداني

  10. #9
    كمان له يا جورماكي تاب جميل اسمه حوار مع الله

    و يوميات نائب في الارياف

    بس هو له اراء غريبة


    ساعود لاقرا بقية الموضوع

  11. #10


    أوراق الـــورد
    من خلال المقتطف القصير الذي ذكرته أظنه متأثر جداً بسلطة والدته التركية..
    وكأنه من خلال المسرحية حاول أن يفضفض ويعبر عن مشاعره تجاه واقعه..
    بالظبط
    لكن المسرحية فيها انتقاد شديد ولاذع ولكن تحت سحب كثيرة من الترميز لعهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر ...فهل لاحظتي هذا ايضا ً؟



    سراب الروووح


    الملك أوديب لم يسعفني حظي لقرائتها
    أما الطعام لكل فم عندي على درج مكتبي لم اتصفحها حتى الآن
    مجرد انتظر الوقت المناسب
    لم لا تكتبين لنا نبذة عنها عزيزتي سراب الروووح؟


    طبيب النيل


    يوميات بائب في الارياف كتاب رائع جدا ً من الكتب التي لم أمل وأنا اقرأها
    ولكن بخصوص آرائه الغريبة في نظرك
    هل قرأت له كتابه الرائع حماري قال لي؟


    *روعة*
    واقعيه جدا
    املا


    شكرا ً لكم جميعا ً

    والسلام ليس الختام
    اخوكم
    جوروماكي العزيز



بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter