مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    مقال او خبر ما هو دور الإعلام في حماية البيئة؟!

    ما هو دور الإعلام في حماية البيئة؟!







    بصفة عامة فإن الجهاز الثقافي والإعلامي عليه القيام بما يلي :


    1- تشكيل بنك أو أرشيف للمعلومات يجمع كل ما يخص قضايا البيئة في جميع المجالات .


    2- يجب تنظيم دورات إعلامية للتعمق في معرفة قضايا البيئة ومشاكلها .


    3- تنفيذ وإخراج بعض الحلقات التلفزيونية القصيرة التي تبصر المواطن بدوره ومسؤولياته تجاه مشكلات البيئة .


    * ثانياً : حماية الهواء من التلوث :


    1- نشر الوعي بالبيئة بين القطاعات الشعبية العلمية لتعميق الإحساس بخطورة المشكلة


    2- وضع خطة قومية للاستفادة العلمية بمخلفات المدن وغلق قلب هذه المدن أمام مرور السيارات ، ووضع الضوابط حيال السيارات القديمة والمستهلكة .


    * ثالثا : طرق حماية المياه من التلوث :


    1- التخلص من بقع الزيت في مياه البحار ..


    يمثل التخلص من بقع الزيت الكبيرة التي تتكون فوق سطح البحر عند غرق إحدى الناقلات ويمكنها بذلك أن تحلل أغلب النفايات والمخلفات البترولية وتحويلها إلى مواد أقل ضررا إلا أن هذه العملية الطبيعية شديدة البطء ، وتحتاج إلى وقت طويل لاستكمالها ولذلك لا يمكن الاعتماد عليها في إزالة مثل هذا التلوث ، ولقد استخدمت عدة طرق للتخلص من بقع الزيت التي تطفو على سطح الماء منها :


    أ – طريقة إحراق طبقة الزيت :


    ولكن هذه الطريقة لا يسهل استخدامها في كل الأحوال ، وذلك لأن مياه البحر تساعد عادة على تبريد طبقة الزيت الطافية فوقها ، وقد تمنع اشتعالها وتمنع انتشار النار فيها وليس من المستحب استخدام هذه الطريقة في إزالة بقع الزيت .


    ب‌- طريقة إغراق الزيت بالماء :


    ويتم ذلك عادة بإضافة مساحيق خاصة أو بعض الرمال الناعمة التي ترش على سطح الزيت وترفع من كثافته وتؤدي إلى رسوبه في قاع البحر وعادة ما تستعمل في هذه الطريقة مواد ذات قدرة عالية على التماسك بالزيت وترفع من كثافته .


    3- طرق التخلص من المخلفات الصلبة :


    أ – دفن المخلفات في باطن الأرض .


    فقد تكتفي بعض المدن بالتخلص من مخلفاتها الصلبة في حفر خاصة في أماكن بعيدة خارج نطاق العمران للمدينة .


    ب – حرق المخلفات الصلبة .


    تعتبر هذه الطريقة مناسبة من وجهة نظر المهتمين بالتخلص من النفايات والمخلفات الصلبة ولكنها لا تعتبر مناسبة تماما من وجهة نظر المهتمين بمقاومة التلوث وذلك لأن إحراق هذه المخلفات ينتج عنه انطلاق قدر كبير من الغازات في الهواء تشبه إلى حد كبير الغازات المتصاعدة من حرق الفحم أو البترول ، وبذلك فإنها تساعد على تلوث الهواء الجوي المحيط بتلك المدن بالغازات .


    ج – كيفية التخلص من القمامة :


    يتم ذلك عن طريق تحويل القمامة إلى سماد عضوي بالكمر حيث يستقبل القمامة بالسيور ثم نخلها وفرز المسترجعات ، وتوضع القمامة المتبقية في أسطوانة دوارة وتخمر بعد ذلك في مصفوفات هوائية على شكل أكوام وتقلب وترش بالمياه شكل دوي خلال فترة الكمر ، ثم يتم نخلها أخيرا للحصول على السمود العضوي الناعم .


    * رابعاً : طرق التخلص من المخلفات السائلة :


    يتم التخلص من المخلفات السائلة في المدن عن طريق شبكة من الأنابيب تحمل هذه المخلفات من المنازل إلى شبكة الصرف الصحي في المدينة ويتوقف حجم شبكة الصرف الصحي اللازمة لكل مدينة على عدة عوامل أهمها :


    أ – حجم هذه المدينة وعدد سكانها .


    ب- أنواع النشاطات المختلفة التي تدور بها .


    * خامسا : الزراعة وحماية البيئة :


    بدأت وزارة الزراعة ترشيد استهلاك المبيدات حماية للبيئة من التلوث وحفاظا على التوازن الطبيعي للبيئة الحشرية ، يتضمن انتخاب الأصناف النباتية لمقاومة الحشرات والأمراض . والمواعيد المثلى لزراعة النبات ومقاومة الحشائش واستخدام الأعداء الحيوية والمبيدات المتخصصة لمكافحة كل آفة أو مجموعة متماثلة من الآفات .


    - تعمير الصحراء :


    يراعي في الأراضي الصحراوية الجديدة :


    1- فرض قوانين صارمة تمنع تلوث الهواء والماء والتربة في الأراضي الجديدة عند إقامة النشاطات الصناعية والزراعية والسياحية المختلفة .


    2- الإقلال من استخدام مبيدات الحشائش والحشرات .


    3- ضرورة الاهتمام بالتخطيط العمراني وتخطيط التجمعات السكانية وتصميم وتوحيد الوحدات السكنية ، واختيار مواد البناء الملائمة للبيئة الصحراوية ، ووضع استراتيجية للاستيطان تعتمد على تقسين الصحراء إلى أماكن جذب سكاني للمناطق التي تتوافر فيها مقومات الحياة الأساسية .
    قصتي الثانية أرجو ان تتكرمو وتشرفوني بدخولكم اليهاsmile
    http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=616946


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أختي في الله شكراً لكـ على الموضوع و على المعلومات الطيبة !

    باركـ الله فيكـ أختي ^^

    أختكم في الله
    وداعًا مكسات

    وداعًا أخواتي العزيزات

    أسأل الله أن يتغمدني و إياكنّ في واسع رحمته

    دخلت مكسات لأسجل هذهـ الكُليمات في توقيعي

    و لأطمئن الأخوات و الصُّحيبات أنني بخير لا أفتأ رافلةً بثياب الصحة و العافية

    و ما انقطاعي ها هُنـا إلا لنتيجة بعض الظروف و التغييرات ,

    فدوام الحال من المحال و إنني لأرجو من لدنكم دعواتٌ صادقة تمطرونني بها في ظهر الغيب

    أختكم في الله / سابينت

  4. #3
    شكررررررررررا عالرد الرااااااااااااااااااااائع

  5. #4

    Thumbs up البيئة






    IntroductionToTheEnvironment






    * البيئة:
    - يعمل الإنسان دائماًً وأبداًً علي استغلال مواد الطبيعة لبناء تقدمه وحضارته، إلا أن استغلاله لهذه الموارد تتم بطرق خاطئة الأمر الذي أدي إلي اختلال توازن جودة حياته ..


    يطلق العلماء لفظ البيئة على مجموع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها، ويقصد بالنظام البيئي أية مساحة من الطبيعة وما تحويه من كائنات حية ومواد حية في تفاعلها مع بعضها البعض ومع الظروف البيئية وما تولده من تبادل بين الأجزاء الحية وغير الحية، ومن أمثلة النظم البيئية الغابة والنهر والبحيرة والبحر، وواضح من هذا التعريف أنه يأخذ في الاعتبار كل الكائنات الحية التي يتكون منها المجتمع البيئي ( البدائيات، والطلائعيات والتوالي النباتية والحيوانية) وكذلك كل عناصر البيئة غير الحية (تركيب التربة، الرياح، طول النهار، الرطوبة، التلوث...الخ) ويأخذ الإنسان – كأحد كائنات النظام البيئي – مكانة خاصة نظراً لتطوره الفكري والنفسي، فهو المسيطر- إلى حد ملموس – على النظام البيئي وعلى حسن تصرفه تتوقف المحافظة على النظام البيئي وعدم استنزافه.

    خصائص النظام البيئي:- ويتكون كل نظام بيئي مما يأتي:-
    • كائنات غير حية:- وهي المواد الأساسية غير العضوية والعضوية في البيئة.
    • كائنات حية:- وتنقسم إلى قسمين رئيسين:-
    أ‌. كائنات حية ذاتية التغذية: وهي الكائنات الحية التي تستطيع بناء غذائها بنفسها من مواد غير عضوية بسيطة بوساطة عمليات البناء الضوئي، (النباتات الخضر)، وتعتبر هذه الكائنات المصدر الأساسي والرئيسي لجميع أنواع الكائنات الحية الأخرى بمختلف أنواعها كما تقوم هذه الكائنات باستهلاك كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون خلال عملية التركيب الضوئي وتقوم بإخراج الأكسجين في الهواء

    ب‌. كائنات حية غير ذاتية التغذية:- وهي الكائنات الحية التي لا تستطيع تكوين غذائها بنفسها وتضم الكائنات المستهلكة والكائنات المحللة، فآكلات الحشائش مثل الحشرات التي تتغذى على الأعشاب كائنات مستهلكة تعتمد على ما صنعه النبات وتحوله في أجسامها إلى مواد مختلفة تبني بها أنسجتها وأجسامها، وتسمى مثل هذه الكائنات المستهلك الأول لأنها تعتم مباشرة على النبات، والحيوانات التي تتغذى على هذه الحشرات كائنات مستهلكة أيضاً ولكنها تسمى "المستهلك الثاني" لأنها تعتمد على المواد الغذائية المكونة لأجسام الحشرات والتي نشأت بدورها من أصل نباتي، أما الكائنات المحللة فهي تعتمد في التغذية غير الذاتية على تفكك بقايا الكائنات النباتية والحيوانية وتحولها إلى مركبات بسيطة تستفيد منها النباتات ومن أمثلتها البكتيريا الفطريات وبعض الكائنات المترممة.


    المشكلات البيئية



    1- المشكلة السكانية:
    إن الزيادة المستمرة في عدد السكان هي إحدى المشكلات الضخمة التي تؤرق شعوب الدول النامية. وهذه المشكلة هي السبب في أية مشاكل أخرى قد تحدث للإنسان. فالتزايد الآخذ في التصاعد للسكان يلتهم أية تطورات تحدث من حولنا في البيئة في مختلف المجالات سواء صناعي، غذائي، تجاري، تعليمي، اجتماعي ... الخ. هذا بإلاضافة إلي ضعف معدلات الإنتاج وعدم تناسبها مع معدلات الاستهلاك الضخمة.

    2- انتشار بعض العادات والخرافات:
    أجل، توجد علاقة وطيدة بين المعتقدات التي يؤمن بها الشخص وبين تدهور البيئة أو الإساءة إليها لأنها تؤثر بشكل ما أو بآخر علي حسن استغلاله لهذه الموارد والتي تنعكس من بعد عليه.
    ومن أمثلة هذه العادات الخاطئة:
    - المعتقدات الخاصة بالطب والعلاج مثل العلاج بالتمائم.
    - معتقدات خاصة بالتفاؤل والتشاؤم: مثل اليمامة التي هي مصدر للتفاؤل، أما البومة أو الغراب أحد علامات التشاؤم مما يؤدي إلي القضاء عليها وانقراضها ومعظم هذه الكائنات لها أهمية كبيرة في البيئة حيث أن البومة تأكل الحشرات وفي ظل انقراضها سيؤدي ذلك إلي زيادة أعداد الحشرات التي تضر بالمحاصيل.
    - سلوكيات خاطئة مثل الأخذ بالثأر، وهو نوعاًً من أنواع التلوث الفكري.

    3- التنوع البيولوجي:
    يشمل جميع أنواع الكائنات الحية نباتية أو حيوانية إلي جانب الكائنات الدقيقة. وكل هذه الكائنات الحية تمثل الثروات الطبيعية وتشمل:
    1- النباتات.
    2- الأحياء البحرية.
    3- الطيور.
    4- الحيوانات البرية والمائية.
    وقد تعرضت أنواعاًً عديدة منها للانقراض والاختفاء وذلك لأسباب عديدة منها:
    1- أساليب الزراعة الخاطئة.
    2- الحواجز التي قام الإنسان ببنائها مما كان لها أكبر الأثر في تهديد حياة الكثير من هذه الكائنات الحية وخاصة الطيور مثل سلوك الكهرباء والمنارات البحرية.
    3- تدمير المواطن الرطبة والتي تستخدمها الأسماك والطيور كمأوي لهم حيث يتم تجفيفها لكي تتحول إلي أراضي زراعية.
    4- الصيد الجائر، وتتم ممارسة الصيد علي أنه إحدى الوسائل الرياضية إلي جانب أنه مصدراًً هاماًً من مصادر الغذاء.
    5- استخدام المبيدات الحشرية التي لا تقضي علي الآفات فقط وإنما يمتد أثرها للإنسان والطيور.
    6- الرعي بطرق غير سليمة مما يؤدي إلي تدهور المراعي الطبيعية.
    - الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات، كما أنه يتم تنظيف السفن البترولية لخزاناتها وتفريغ المياه التي توجد بها الشوائب البترولية في مياه البحر.
    7- الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات، كما أنه يتم تنظيف السفن البترولية لخزاناتها وتفريغ المياه التي توجد بها الشوائب البترولية في مياه البحر.

    ينبغي أن نصون التنوع البيئي أو البيولوجي من الانقراض بأن نضع كلمة "لا" أمام كل سبب من الأسباب التي ذكرناها من قبل، فالنفي هنا هو الحل لتجنب الوقوع في العديد من المشكلات.
    4- التلوث:
    ما هو ... التلوث؟ بالتأكيد يسأل كل إنسان نفسه عن ماهية التلوث أو تعريفه. فالتعريف البسيط الذي يرقي إلي ذهن أي فرد منا: "كون الشيء غير نظيفاً" والذي ينجم عنه بعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية، والعالم بأكمله ولكن إذا نظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر علمية ودقة:
    "هو إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد التي لا تتلائم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي إلي اختلاله" والإنسان هو الذي يتحكم بشكل أساسي في جعل هذه الملوثات إما مورداًً نافعاًً أو تحويلها إلي موارد ضارةً ولنضرب مثلاًً لذلك:
    نجد أن الفضلات البيولوجية للحيوانات تشكل مورداًً نافعاً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية، إما إذا تم التخلص منها في مصارف المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة.
    و
    الإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي:
    الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني.
    - فالإنسان هو الذي يخترع.
    - وهو الذي يصنع.
    - وهو الذي يستخدم.
    - وهو المكون الأساسي للسكان.


    [img]http://www5.*********/2007/10/14/12/21644609.gif[/img]

  6. #5

    Thumbs up البيئة






    IntroductionToTheEnvironment






    * البيئة:
    - يعمل الإنسان دائماًً وأبداًً علي استغلال مواد الطبيعة لبناء تقدمه وحضارته، إلا أن استغلاله لهذه الموارد تتم بطرق خاطئة الأمر الذي أدي إلي اختلال توازن جودة حياته ..


    يطلق العلماء لفظ البيئة على مجموع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها، ويقصد بالنظام البيئي أية مساحة من الطبيعة وما تحويه من كائنات حية ومواد حية في تفاعلها مع بعضها البعض ومع الظروف البيئية وما تولده من تبادل بين الأجزاء الحية وغير الحية، ومن أمثلة النظم البيئية الغابة والنهر والبحيرة والبحر، وواضح من هذا التعريف أنه يأخذ في الاعتبار كل الكائنات الحية التي يتكون منها المجتمع البيئي ( البدائيات، والطلائعيات والتوالي النباتية والحيوانية) وكذلك كل عناصر البيئة غير الحية (تركيب التربة، الرياح، طول النهار، الرطوبة، التلوث...الخ) ويأخذ الإنسان – كأحد كائنات النظام البيئي – مكانة خاصة نظراً لتطوره الفكري والنفسي، فهو المسيطر- إلى حد ملموس – على النظام البيئي وعلى حسن تصرفه تتوقف المحافظة على النظام البيئي وعدم استنزافه.

    خصائص النظام البيئي:- ويتكون كل نظام بيئي مما يأتي:-
    • كائنات غير حية:- وهي المواد الأساسية غير العضوية والعضوية في البيئة.
    • كائنات حية:- وتنقسم إلى قسمين رئيسين:-
    أ‌. كائنات حية ذاتية التغذية: وهي الكائنات الحية التي تستطيع بناء غذائها بنفسها من مواد غير عضوية بسيطة بوساطة عمليات البناء الضوئي، (النباتات الخضر)، وتعتبر هذه الكائنات المصدر الأساسي والرئيسي لجميع أنواع الكائنات الحية الأخرى بمختلف أنواعها كما تقوم هذه الكائنات باستهلاك كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون خلال عملية التركيب الضوئي وتقوم بإخراج الأكسجين في الهواء

    ب‌. كائنات حية غير ذاتية التغذية:- وهي الكائنات الحية التي لا تستطيع تكوين غذائها بنفسها وتضم الكائنات المستهلكة والكائنات المحللة، فآكلات الحشائش مثل الحشرات التي تتغذى على الأعشاب كائنات مستهلكة تعتمد على ما صنعه النبات وتحوله في أجسامها إلى مواد مختلفة تبني بها أنسجتها وأجسامها، وتسمى مثل هذه الكائنات المستهلك الأول لأنها تعتم مباشرة على النبات، والحيوانات التي تتغذى على هذه الحشرات كائنات مستهلكة أيضاً ولكنها تسمى "المستهلك الثاني" لأنها تعتمد على المواد الغذائية المكونة لأجسام الحشرات والتي نشأت بدورها من أصل نباتي، أما الكائنات المحللة فهي تعتمد في التغذية غير الذاتية على تفكك بقايا الكائنات النباتية والحيوانية وتحولها إلى مركبات بسيطة تستفيد منها النباتات ومن أمثلتها البكتيريا الفطريات وبعض الكائنات المترممة.


    المشكلات البيئية



    1- المشكلة السكانية:
    إن الزيادة المستمرة في عدد السكان هي إحدى المشكلات الضخمة التي تؤرق شعوب الدول النامية. وهذه المشكلة هي السبب في أية مشاكل أخرى قد تحدث للإنسان. فالتزايد الآخذ في التصاعد للسكان يلتهم أية تطورات تحدث من حولنا في البيئة في مختلف المجالات سواء صناعي، غذائي، تجاري، تعليمي، اجتماعي ... الخ. هذا بإلاضافة إلي ضعف معدلات الإنتاج وعدم تناسبها مع معدلات الاستهلاك الضخمة.

    2- انتشار بعض العادات والخرافات:
    أجل، توجد علاقة وطيدة بين المعتقدات التي يؤمن بها الشخص وبين تدهور البيئة أو الإساءة إليها لأنها تؤثر بشكل ما أو بآخر علي حسن استغلاله لهذه الموارد والتي تنعكس من بعد عليه.
    ومن أمثلة هذه العادات الخاطئة:
    - المعتقدات الخاصة بالطب والعلاج مثل العلاج بالتمائم.
    - معتقدات خاصة بالتفاؤل والتشاؤم: مثل اليمامة التي هي مصدر للتفاؤل، أما البومة أو الغراب أحد علامات التشاؤم مما يؤدي إلي القضاء عليها وانقراضها ومعظم هذه الكائنات لها أهمية كبيرة في البيئة حيث أن البومة تأكل الحشرات وفي ظل انقراضها سيؤدي ذلك إلي زيادة أعداد الحشرات التي تضر بالمحاصيل.
    - سلوكيات خاطئة مثل الأخذ بالثأر، وهو نوعاًً من أنواع التلوث الفكري.

    3- التنوع البيولوجي:
    يشمل جميع أنواع الكائنات الحية نباتية أو حيوانية إلي جانب الكائنات الدقيقة. وكل هذه الكائنات الحية تمثل الثروات الطبيعية وتشمل:
    1- النباتات.
    2- الأحياء البحرية.
    3- الطيور.
    4- الحيوانات البرية والمائية.
    وقد تعرضت أنواعاًً عديدة منها للانقراض والاختفاء وذلك لأسباب عديدة منها:
    1- أساليب الزراعة الخاطئة.
    2- الحواجز التي قام الإنسان ببنائها مما كان لها أكبر الأثر في تهديد حياة الكثير من هذه الكائنات الحية وخاصة الطيور مثل سلوك الكهرباء والمنارات البحرية.
    3- تدمير المواطن الرطبة والتي تستخدمها الأسماك والطيور كمأوي لهم حيث يتم تجفيفها لكي تتحول إلي أراضي زراعية.
    4- الصيد الجائر، وتتم ممارسة الصيد علي أنه إحدى الوسائل الرياضية إلي جانب أنه مصدراًً هاماًً من مصادر الغذاء.
    5- استخدام المبيدات الحشرية التي لا تقضي علي الآفات فقط وإنما يمتد أثرها للإنسان والطيور.
    6- الرعي بطرق غير سليمة مما يؤدي إلي تدهور المراعي الطبيعية.
    - الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات، كما أنه يتم تنظيف السفن البترولية لخزاناتها وتفريغ المياه التي توجد بها الشوائب البترولية في مياه البحر.
    7- الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات، كما أنه يتم تنظيف السفن البترولية لخزاناتها وتفريغ المياه التي توجد بها الشوائب البترولية في مياه البحر.

    ينبغي أن نصون التنوع البيئي أو البيولوجي من الانقراض بأن نضع كلمة "لا" أمام كل سبب من الأسباب التي ذكرناها من قبل، فالنفي هنا هو الحل لتجنب الوقوع في العديد من المشكلات.
    4- التلوث:
    ما هو ... التلوث؟ بالتأكيد يسأل كل إنسان نفسه عن ماهية التلوث أو تعريفه. فالتعريف البسيط الذي يرقي إلي ذهن أي فرد منا: "كون الشيء غير نظيفاً" والذي ينجم عنه بعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية، والعالم بأكمله ولكن إذا نظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر علمية ودقة:
    "هو إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد التي لا تتلائم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي إلي اختلاله" والإنسان هو الذي يتحكم بشكل أساسي في جعل هذه الملوثات إما مورداًً نافعاًً أو تحويلها إلي موارد ضارةً ولنضرب مثلاًً لذلك:
    نجد أن الفضلات البيولوجية للحيوانات تشكل مورداًً نافعاً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية، إما إذا تم التخلص منها في مصارف المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة.
    و
    الإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي:
    الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني.
    - فالإنسان هو الذي يخترع.
    - وهو الذي يصنع.
    - وهو الذي يستخدم.
    - وهو المكون الأساسي للسكان.



  7. #6
    شكرررررررا على الد الحلوووووووووووووووووووووووو

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter