الصفحة رقم 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 90
  1. #1

    تنبيه ما المشكلة بأن يحب رجل رجلاً ..؟؟.. و يفعل معه ........... !! أستغفر الله


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    أهلاً وسهلاً بكم ..

    بعدما تقــرأ هذا العنوان . ..

    لا تستغرب

    فهذا ما حصل في فيلم .. مخرجه مسلم ..

    العاملين عليه .. مسلمين ...

    الممثلين مسملين ..

    لم يكتوفوا بإنتاج أفلام الدعارة والجنس .. والحب والغرام ..

    فقاموا بإنتاج فيلم ..

    يقوم فيه رجلان بالتمتع ببعضهما البعض

    فيعترض أحد ويقول .. ألم تعرف ما فعل الله في قوم لوط ..

    فيرد عليه بأنك .. صعيدي ..

    في أمريكا .. في الخليج .. في أوروبا .. يقومون بهذا الفعل ..

    فلماذا تخاف من ربكـ .. فربك غفور رحيم ..

    وما المشكلة بأن يحب رجل رجل

    الحرام الحقيقي في الزنا .. ليس هناكـ شك ..

    ومن كلامه يدل على أن اللواط ليس محرماً ..

    يقول في الزنا تخالط الأنساب ..

    أما اللواط ما في شيء من هذا القبيل


    ألم يعلم هذا الرجل . .. بأن عقوبة من يفعل هذا الفعل ..

    هو الرجم في بعض المذاهب .. والمذاهب الأخرى تقوم برميه من أعلى مكان في البلدة ..

    وإن كان فيلم أو تمثيل .. ...

    إخواني أليس هذا استهزاء بشعائر وأحكام الله ..

    أليس هذا مناف للفطرة ..

    لا أعتقد أن أحد يقول غير ذلك

    والأدهى من هذا ..

    الحكومة المصــرية ... تقوم بتعديل في فيلم عمارة يعقوبيان

    وتمسح عبارة الحكومة الكافرة فقط ...؟؟!!

    أما الباقي فلا يتم تعديله ..


    لأن فيلم الجوائز ,, والشهادات العالمية ..

    بعد هذا الخبــر

    ما هو رأيكم ..؟؟

    حسبنا الله ونعم الوكيل ..

    sleepingsleeping
    اخر تعديل كان بواسطة » إتاتشي في يوم » 21-08-2007 عند الساعة » 20:44
    . . . . . .


  2. ...

  3. #2
    استغفر الله العظيم .............الى هذا الحد وصل الاستهزاء بالدين لا حول ولا قوة الا بالله
    وبقيةٌ , مِمَّا ترَكُوا .



  4. #3
    فيلم عمارة يعقوبيان ماشرع جواز اللواط بين الرجال


    ارجوا الانتباه المره الجايه

    وعدم الاتهام بالباطل ؟!!!

  5. #4
    اللهم انا نبرىء اليك مما فعل هؤلاء

    اللهم لاتؤاخذنا بمافعل السفهاء منا

  6. #5
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    حسبنا الله ونعم الوكيل , فالفساد متفشى فى كل العالم

    وماتت الأخلاق والمروئة والرجولة , وإحتلنا الغربيين فكرياً

    وأصبح للفساد منابر وللحق مقابر , وحسبنا الله ونعم الوكيل

    ----------------------------

    فيلم عمارة يعقوبيان ماشرع جواز اللواط بين الرجال
    لكن موضوع اللواط كان فى قصة الفيلم , وهذا الفيلم من أقذر الأفلام

    التى عرضت فى السينما المصرية , فلم تدافع عنه ؟

    والله يهدى الجميع smile وأتمنى ما تضايق من كلامى لأننى تكلمت بكل إحترام عنك

    ولكن الفيلم , عُرض فيه القبلات والنساء العاريات , والتلميحات السافلة

    وأعتقد أنك توافقنى فى تلك الجزئية فالفيلم قذر وأنت تعلم ذلك

    وأتمنى أن يكون ردك هادئ smile

    ----------------------------------

    وشكرا لك أخى على الموضوع

    أخوك فى الله
    اخر تعديل كان بواسطة » انصروا الله في يوم » 21-08-2007 عند الساعة » 21:54
    7898f48f8edb8c1985f09ed637a8c694

    يمكنكم إيجادي هنا
    ASK
    FACEBOOK

  7. #6
    اكتفى بقول هذا فيلم قذر


    وفيه اشياء محرمة لا اعلم ليش يعرضونه الى الان

    استغفر الله العظيم

  8. #7
    والله انا اعتقد انو اصبح عند الناس عاااادي جدا جدا جدا
    وخاصة الذين يدخلونه على صورة مزح وهرج ومرج واستهزاء
    الله يهديهم جميعا ويصلحهم وينصر امتنا الاسلامية
    سلام

  9. #8
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بصراحة أنا أول مرة أسمع عن قضة ذا الأفلام !

    ما أقول إلا حسبي الله و نعم الوكيل فيهم sleeping

    ليفعلوا و ليفعلوا .... الله يمهل و ما يهمل !

    أختكم في الله
    وداعًا مكسات

    وداعًا أخواتي العزيزات

    أسأل الله أن يتغمدني و إياكنّ في واسع رحمته

    دخلت مكسات لأسجل هذهـ الكُليمات في توقيعي

    و لأطمئن الأخوات و الصُّحيبات أنني بخير لا أفتأ رافلةً بثياب الصحة و العافية

    و ما انقطاعي ها هُنـا إلا لنتيجة بعض الظروف و التغييرات ,

    فدوام الحال من المحال و إنني لأرجو من لدنكم دعواتٌ صادقة تمطرونني بها في ظهر الغيب

    أختكم في الله / سابينت

  10. #9
    عمارة يعقوبيان
    لــ مروان حامد
    مصر 2006


    09072006-110506-4


    المجتمع كما لا يحب أن يرى نفسه .. هكذا كان العنوان الأفضل لرواية علاء الأسواني الممتازة "عمارة يعقوبيان" التي طرحها منذ أربعة أعوام متناولاً فيها بالدراسة المتحفزة المتقنة عمارة سكنية في وسط البلد جامعاً فيها نماذج مختلفة من فئات المجتمع يعيشون في تلك العمارة ليبدأ رحلته الدرامية متناولاً بأسلوب أدبي متميز المتغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي طرأت على مصر خلال الخمسون عاماً الأخيرة والنجاح الاستثنائي الذي حاذت عليه الرواية ووضعها في المقدمة كأنجح رواية في تاريخ الأدب المصري جاء كحافز هام لمنتج يخطو خطواته الأولى في مجال الإنتاج السينمائي ( وإن كان قد حقق نجاحات أخرى في مناحي مختلفة ) لكي يقرر إنتاجها واضعاً ميزانية كبيرة للغاية غدت الأكبر أيضاً في التاريخ المصري جامعاً طاقم فني متميز فنياً وتمثيلياً وعلى مدار شهور ظل يقدم دعاية كبرى لفيلم ما بين مهرجانات دولية وبين أسلوب دعائي إعلامي - مقروء ومرئي - على مستوى احترافي كان الإنتظار والترقب لعمارته السكنية ، وما بين الصدمة والإعجاب والتحفظات والمشاكل كان افتتاحه في الأسبوع الثالث من شهر يونيو الماضي ..

    الفيلم كما هي الرواية حمل لها الولاء التام ، يدور في خمسة محاور رئيسية يتقابل منها محورين ويكمل [ الفيلم والرواية ] على محاوره الأربعة ليتحدث عن مصر منتصف التسعينات بكل ما فيها ، "زكي الدسوقي" الباشا الذي عاش في مصر النصف الأول من القرن العشرين ، عاشق النساء .. المتحسر دائماً على الماضي بكل ما فيه ، "الحاج عزام" ماسح الأحذية الذي غدا في سنوات قليلة مليونير شهير دون سبب واضح لهذه الثروة المفاجئة ، "حاتم رشيد" الصحفي الناجح ورجل المجتمع المرموق والمصاب بالشذوذ الجنسي ، "بثينة السيد" بنت مجتمع السطوح في يعقوبيان التي تصطدم بالمجتمع بعد خروجها للحياة العملية ، "طه الشاذلي" وهو الشخصية الأهم في الرواية الأضعف في الفيلم .. هو الأخر يصدم بالمجتمع ويتغير معه في أطر نفسية مختلفة ..

    سببين هامين للغاية يصنعان جودة وشهرة الرواية ونجاحها على المستوى النقدي ، الأول أن كل شخصية من الشخصيات الرئيسية تتكلم وتتصرف وتحدد مصائرها بوازع من خلفيتها الثقافية والاجتماعية ، الثاني أنه وعلى مدار أكر من ثلاثمائة صفحة لا تفقد تواصلك مع أياً من شخصيات الرواية ولا تنساها ولا تتوه منك تفاصيلها وسط كثرة الأحداث ، وبدمج السببين فقد خرجت الرواية برؤية حقيقية ( وإن كانت سوداوية ) لقاهرة منتصف التسعينيات ..

    هل نجح الفيلم في التعبير الكامل عن الرواية ؟؟

    وحيد حامد من وجهه نظري هو أفضل سيناريست مصري يعمل في السينما منذ أكثر من خمسة عشر عاماً بل لن أبالغ إذا قلت أنه من قلة تكتب سينمائياً وتجبرني على مشاهدة أعمالها بصرف النظر عن باقي الطاقم أو حتى طبيعة العمل ، نقل وحيد حامد لرواية الأسواني شابة الكثير من التناقض ، في بعض المشاهد أشعر أن حامد يكتب من داخل عقل الأسواني ليعبر عن شخصياته سينمائياً بشكل عبقري يفوق الأسواني نفسه في بعض الأحيان ( على الأقل في شخصية زكي الدسوقي ) وأحياناً يشوب نقله الكثير من الارتجال والتفاصيل غير الضرورية على المستوى السينمائي ، بعض المشاهد الهامة التي تعتبر من أهم مشاهد الرواية تغاضى عنها حامد أو نفذها بشكل سيء يفتقر لكثير من أسباب قوتها في الرواية ولكنه في المقابل أعطى الرواية عده مشاهد وحوارات أخرى غدت هي الأهم بالفيلم ، هناك فهم رائع لبعض شخصيات الفيلم وتعبير مشوه عن شخصيات أخرى ، مشكلة الفيلم ( والسيناريو من قبله ) هو رغبته في نقل عدة سنوات من حياة خمسة شخصيات على شاشة سينمائية لمدة لا تزيد عن ثلاثة ساعات ، لذلك فإن شعور انتاب الجميع بأن هناك مشاهد واصلة بمشاهد أخرى حذفت أثرت على البناء النفسي لبعض شخصيات الفيلم ، واهتمام أخر بشخصيات فرعية موجودة بالرواية انتقلت إلى الفيلم في مشهد وسرعان ما اختفت في الأخر ( حتى الآن لا أعلم السبب في مشهد ملاك وفانوس مع المحامي طالما لم يكمل الفيلم تفاصيل علاقة ملاك مع أهل السطوح ! )

    وبالرغم من ذلك فسيناريو حامد يحمل الكثير من النقاط المضيئة .. البناء الدرامي لشخصية زكي الدسوقي كان من أفضل ما يكون ( وهو الجانب الوحيد الذي تفوق على الرواية ) .. وحيد حامد يأخذ من الأسواني شخصية محبطة .. وحيدة .. زير نساء .. تتحسر على الماضي ليغلفه بمشاعر إنسانية عن الوحدة والانكسار والحاجة الملحة إلى إيجاد ملجئ ما يشعر فيه براحته ، يعبر عن المساحة الإنسانية بداخل زكي الدسوقي كأفضل ما يكون ، التفاصيل البسيطة والرقيقة المكونة لعلاقتة بكريستين .. مشاكلة مع أخته .. دفئه العاطفي الإنساني مع بثينة اهتم بها سيناريو وحيد أكثر حتى من قصة الأسواني ، مشهد حديثه مع الله هو أفضل مشاهد السينما المصرية التي شاهدتها منذ سنوات طويلة ( ربما منذ أحد مشاهد يحيى أبو دبورة في أرض الخوف ) ، مرور خاطف على بثينة السيد في مشاهدها الأولى به تعبير مباشر للغاية وسطحي للغاية عن مشاعرها الداخلية ولكن سرعان ما يتعمق حامد بداخلها لاسيما في تفاصيل علاقتها مع "زكي" ، ومع جوانب رقابية كبيرة فإن وحيد حامد استطاع الوصول جيداً إلى ما أراد الأسواني قوله بالنسبة لعلاقة السلطة بأثرياء المجتمع وحاجة الطبقة الجديدة الصاعدة مثل الحاج عزام للتلفح برداء السلطة ، بدا بعض الاستعجال في تفاصيل علاقته بـ"سعاد جابر" ومرور خاطف سريع للغاية على مشاعر الأخيرة الداخلية نحوه إلا أن حامد يعادل ذلك بقوة مشاهده مع كمال الفولي رجل الدولة المرقوق ويكتبها في إطار المسموح به رقابياً .. كحوار درامي متصاعد أو حوار رمزي يذهب إلى أبعد من كلماته بشكل يدعو للإعجاب ..

    شخصية الصحفي الشاذ "حاتم رشيد" كانت الشخصية الأصعب على صعيد تقبل الجمهور لها طالما نتحدث هنا عن سينما تتناول للمرة الثانية فقط "الشاذ في مجتمع محافظ" لذلك فقد كان هناك الكثير من الحذر .. الترقب .. الحرص على عدم جرح أعين المشاهد [ مع الجزم بضرورة صدمه ] ، البناء الدرامي لشخصية الصحفي جيد إلى حد كبير بل من المنصف القول بأنه كتب بكثير من التعقل والامتياز، المشهد الرائع لحديثه لصورتي والديه يفسر ( بشكل سينمائي جيد ) الكثير من حالته دون إطالة لا يسمح لها زمن الفيلم ، النقص الحقيقي كان في تفاصيل علاقته مع "عبد ربه" .. حينما يبكي رشيد في أحد أفضل مشاهد الفيلم بعد أن غادره عبد ربه أستطيع كمشاهد لي خلفية عن الشخصية من قراءة الرواية أن أعرف أنه لا يبكي على عبد ربه ولكنه يبكي على إدريس الذي بحث عنه وفقده .. عن والديه الذين أهملوه .. ربما عن ماضيه كله وما سببه له ذلك من متاعب جسدية ونفسية ، لا أستطيع أن ألوم الجمهور إذا لم يتواصل مع مشهد البكاء هذا لأنه وبالنسبة له مجرد باكي على عشيق فقده ، من ناحية أخرى كان أول مشاهد رشيد هو مشهده كرئيس تحرير ناجح ورجل مجتمع متماسك طبيعي ، هذا المشهد ومع وضعه كأول مشاهد رشيد فإن الجمهور مع تتابع الأحداث والشخصيات نسى هذا المشهد ونسى أن هذا الرجل الذي يراه بجلباب على اللحم وسلسله طويلة هو نفسه رجل المجتمع الأنيق ذا الملابس الكاملة الذي شاهده في البداية ، شعرت في بعض الأحيان أن السيناريو أهمل بعض التفاصيل متعمداً حتى لا يتهم بالتعاطف مع شاذ بالرغم من أن كل تلك التفاصيل مذكورة في الرواية وعدم التعمق فيها بعده دقائق زائدة أثر على الفيلم سلباً ..


    El laberinto del fauno

    Downloaded Plies

  11. #10
    السلام عليكم


    اهلا بعودتك اخي ايتاتشي

    افتقدنا مواضيعك الجميلة


    وبالنسبة لما دكرته
    فلا اقول الا

    لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم


    المحزن انه انتاج (مسلمين)



    لهدا افضل مشاهدة الافلام الغربية
    على الاقل لن اصدم باي مشهد لعلمي
    انهم كفرررررررة



    اشكر اخي جوروماكي على هدا الشرح الوافي
    فقد اعطاني صورة عن هدا الفيلم
    اخر تعديل كان بواسطة » Lovely Phantom في يوم » 22-08-2007 عند الساعة » 18:10



    مكسات ... مكان جمع كل ذكرى جميلةe437

  12. #11
    استغفر الله..
    الله يعين المسلمين ..
    الصراحة لساني عجز عن قول اي شئ
    بس حأكتفي بـــ..
    بلا تعليق ..
    اخر تعديل كان بواسطة » ساحرة الخيال في يوم » 22-08-2007 عند الساعة » 06:20

  13. #12
    أهلاً وسهلاً بكم ..
    وعليكم السلامsmile

    بعدما تقــرأ هذا العنوان . ..

    لا تستغرب
    مستغربش ايه وزفت ايهconfused

    لا حأستغرب

    فهذا ما حصل في فيلم .. مخرجه مسلم ..

    العاملين عليه .. مسلمين ...

    الممثلين مسملين ..
    ليه.....؟؟

    هما عملو لواط ولا حاجة.........؟؟confused

    لم يكتوفوا بإنتاج أفلام الدعارة والجنس .. والحب والغرام ..
    الحب والغرام دي لابد منهاbiggrin

    لكن عمري مشفتش فلم عربي ومسلم دعارة وجنس

    فبلاش قذف يا بيه.........؟؟smile

    اعرف الفرق بين (العري والتفصخ) و (الدعارة والجنس) اول بعدين تعال اتكلم على الناسcheeky

    فقاموا بإنتاج فيلم ..

    يقوم فيه رجلان بالتمتع ببعضهما البعض
    دي قمة القذفdead

    معذرة يعني انا مشفتش الفلم

    اوصفلي بالضبط انتا شفت ايه........؟؟

    شفت الوطء المحرم والعياذ بالله...؟؟

    قول يمثل فيه رجلان انهما يعملو عملتهم المنيلةdead

    فيعترض أحد ويقول .. ألم تعرف ما فعل الله في قوم لوط ..

    فيرد عليه بأنك .. صعيدي ..

    في أمريكا .. في الخليج .. في أوروبا .. يقومون بهذا الفعل ..

    فلماذا تخاف من ربكـ .. فربك غفور رحيم ..

    وما المشكلة بأن يحب رجل رجل

    الحرام الحقيقي في الزنا .. ليس هناكـ شك ..

    ومن كلامه يدل على أن اللواط ليس محرماً ..

    يقول في الزنا تخالط الأنساب ..

    أما اللواط ما في شيء من هذا القبيل
    استغفر اللهdead

    دا كلام كبيرdead

    اللواط اشد من الزما لانو خروج من الفطرة

    ألم يعلم هذا الرجل . .. بأن عقوبة من يفعل هذا الفعل ..

    هو الرجم في بعض المذاهب .. والمذاهب الأخرى تقوم برميه من أعلى مكان في البلدة ..
    دا غير العقوبة الاخرويةfrown

    وإن كان فيلم أو تمثيل .. ...
    افتى الشيخcheeky

    اقول لا تفتي من عندك

    ضابط الرجم هو الوطء

    ولو شفت الوطء في الفلم ديكا الساعة افتح فمكgooood

    إخواني أليس هذا استهزاء بشعائر وأحكام الله ..

    أليس هذا مناف للفطرة ..

    لا أعتقد أن أحد يقول غير ذلك

    والأدهى من هذا ..
    نعم اوافقك الرأي في ديsleeping

    سلاااااامsmile

  14. #13
    0_1184592532

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
    بسم الله الرحمن الرحيم,,

    {ومن آياته أن خلق لكم أزواجاً لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}redface
    فلا يجوز ان يفعل الرجل مع الرجل ! أو المرأة مع المرأة!
    لأن في ذلك مخالفة لـفطرة الله سبحانه و تعالى التي فطرنا عليهاsleeping....
    دعونا نطلق عليها اسم "الشذوذ" فكلمة لواط مأخوذة من سيدنا لوط عليه السلامrolleyes
    الزواج نعمة عظيمة , ففي بعض الديانات يحرمون الزواج و يحللون الزنا و العياذ باللهermm

    للأسف هذه الأشياء قد ازدادت بشكل رهيب في هذه الأيامeek
    و قد تكلمنا ملياً فيها حتى أنه قد أقامت محاضرة بشأن هذا الموضوع في مدرستناasian
    و لقد عرفت ان بعض الدول و للأسف الشديد مثل بريطانيا تصرف راتباً لـكل رجل يتزوج رجلاً مثلهeek
    و من المضحك أن نرى رئيس دولة يظهر أمام الناس و معه رجل آخر و يقول أنظروا هذه زوجتي!!biggrin
    laugh الحمدلله على نعمة العقل يا رب laugh
    .
    .
    .
    دمتم بحفظ الرحمنsmile


    0_1184592532

  15. #14
    عيب الكلاد ده في المنتدى وتأكد انه في اطفال قاصرين بيقروا الكلام الفارغ ارجو يا اولادي كل واحد بيعرف ايه بيكتب وتقبلو ا تحياتي والكلام الفارغ ممكن تكتبوا في منتديات معروفه

  16. #15




    هي الرواية او الفيلم كما قال جوروماكي"الواقع كما لايحب ان يرى نفسه"

    قد يبدو لكَ هذا مستهجناً او مستغرباً لكنه بات واقعاً لا تملك شيئاً لتغييره وسيفرض لابل فرض نفسه علينا

    والتسليم له ليس حلاً
    ولكن اسنتكاره ليس حلاً ايضاً
    العلاج له هو واجبنا وعلينا ان نعرف كيف

    أحياناً نظن بإننا نعالج شيئاً بطرحه او إستنكاره ولكن النتيجة لن تكون أكثر من خلط غبي للأوراق...

    سأسأل إن كان فلماً ما قد طرح قضية الشذوذ الجنسي فهل سيكون مشجعاً له او معالجاً؟
    هو لن يكون الإثنين
    هو محل ما يطرح فقط ونحن من يجب ان يعالج
    مهماً كان دافع الفيلم او الرواية فهي تطرح قضية فقط..

    ولاتنسى ان العمل الفني بكل اشكالاه يجب ان يكون انعكاساً لواقعنا ولو لم يكن هناك شذوذ لا تجروأ وطروحوه
    لذا لا تستغربوا..

    ولاتبقوا عالقين في مجتمع فضيلة متخيل!!

    أنا هنا لا اشجع اللواط وغيره ولكني اعتبره واقعاً يجدر بنا معالجته بدلاً من استنكار مرضاه..

    شكراً على الطرح

    وشكراً لجوروماكي على توضيح بعض نقاط الفيلم

    دمت بخير


  17. #16
    عمارة يعقوبيان
    لــ مروان حامد
    مصر 2006


    09072006-110506-4


    المجتمع كما لا يحب أن يرى نفسه .. هكذا كان العنوان الأفضل لرواية علاء الأسواني الممتازة "عمارة يعقوبيان" التي طرحها منذ أربعة أعوام متناولاً فيها بالدراسة المتحفزة المتقنة عمارة سكنية في وسط البلد جامعاً فيها نماذج مختلفة من فئات المجتمع يعيشون في تلك العمارة ليبدأ رحلته الدرامية متناولاً بأسلوب أدبي متميز المتغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي طرأت على مصر خلال الخمسون عاماً الأخيرة والنجاح الاستثنائي الذي حاذت عليه الرواية ووضعها في المقدمة كأنجح رواية في تاريخ الأدب المصري جاء كحافز هام لمنتج يخطو خطواته الأولى في مجال الإنتاج السينمائي ( وإن كان قد حقق نجاحات أخرى في مناحي مختلفة ) لكي يقرر إنتاجها واضعاً ميزانية كبيرة للغاية غدت الأكبر أيضاً في التاريخ المصري جامعاً طاقم فني متميز فنياً وتمثيلياً وعلى مدار شهور ظل يقدم دعاية كبرى لفيلم ما بين مهرجانات دولية وبين أسلوب دعائي إعلامي - مقروء ومرئي - على مستوى احترافي كان الإنتظار والترقب لعمارته السكنية ، وما بين الصدمة والإعجاب والتحفظات والمشاكل كان افتتاحه في الأسبوع الثالث من شهر يونيو الماضي ..

    الفيلم كما هي الرواية حمل لها الولاء التام ، يدور في خمسة محاور رئيسية يتقابل منها محورين ويكمل [ الفيلم والرواية ] على محاوره الأربعة ليتحدث عن مصر منتصف التسعينات بكل ما فيها ، "زكي الدسوقي" الباشا الذي عاش في مصر النصف الأول من القرن العشرين ، عاشق النساء .. المتحسر دائماً على الماضي بكل ما فيه ، "الحاج عزام" ماسح الأحذية الذي غدا في سنوات قليلة مليونير شهير دون سبب واضح لهذه الثروة المفاجئة ، "حاتم رشيد" الصحفي الناجح ورجل المجتمع المرموق والمصاب بالشذوذ الجنسي ، "بثينة السيد" بنت مجتمع السطوح في يعقوبيان التي تصطدم بالمجتمع بعد خروجها للحياة العملية ، "طه الشاذلي" وهو الشخصية الأهم في الرواية الأضعف في الفيلم .. هو الأخر يصدم بالمجتمع ويتغير معه في أطر نفسية مختلفة ..

    سببين هامين للغاية يصنعان جودة وشهرة الرواية ونجاحها على المستوى النقدي ، الأول أن كل شخصية من الشخصيات الرئيسية تتكلم وتتصرف وتحدد مصائرها بوازع من خلفيتها الثقافية والاجتماعية ، الثاني أنه وعلى مدار أكر من ثلاثمائة صفحة لا تفقد تواصلك مع أياً من شخصيات الرواية ولا تنساها ولا تتوه منك تفاصيلها وسط كثرة الأحداث ، وبدمج السببين فقد خرجت الرواية برؤية حقيقية ( وإن كانت سوداوية ) لقاهرة منتصف التسعينيات ..

    هل نجح الفيلم في التعبير الكامل عن الرواية ؟؟

    وحيد حامد من وجهه نظري هو أفضل سيناريست مصري يعمل في السينما منذ أكثر من خمسة عشر عاماً بل لن أبالغ إذا قلت أنه من قلة تكتب سينمائياً وتجبرني على مشاهدة أعمالها بصرف النظر عن باقي الطاقم أو حتى طبيعة العمل ، نقل وحيد حامد لرواية الأسواني شابة الكثير من التناقض ، في بعض المشاهد أشعر أن حامد يكتب من داخل عقل الأسواني ليعبر عن شخصياته سينمائياً بشكل عبقري يفوق الأسواني نفسه في بعض الأحيان ( على الأقل في شخصية زكي الدسوقي ) وأحياناً يشوب نقله الكثير من الارتجال والتفاصيل غير الضرورية على المستوى السينمائي ، بعض المشاهد الهامة التي تعتبر من أهم مشاهد الرواية تغاضى عنها حامد أو نفذها بشكل سيء يفتقر لكثير من أسباب قوتها في الرواية ولكنه في المقابل أعطى الرواية عده مشاهد وحوارات أخرى غدت هي الأهم بالفيلم ، هناك فهم رائع لبعض شخصيات الفيلم وتعبير مشوه عن شخصيات أخرى ، مشكلة الفيلم ( والسيناريو من قبله ) هو رغبته في نقل عدة سنوات من حياة خمسة شخصيات على شاشة سينمائية لمدة لا تزيد عن ثلاثة ساعات ، لذلك فإن شعور انتاب الجميع بأن هناك مشاهد واصلة بمشاهد أخرى حذفت أثرت على البناء النفسي لبعض شخصيات الفيلم ، واهتمام أخر بشخصيات فرعية موجودة بالرواية انتقلت إلى الفيلم في مشهد وسرعان ما اختفت في الأخر ( حتى الآن لا أعلم السبب في مشهد ملاك وفانوس مع المحامي طالما لم يكمل الفيلم تفاصيل علاقة ملاك مع أهل السطوح ! )

    وبالرغم من ذلك فسيناريو حامد يحمل الكثير من النقاط المضيئة .. البناء الدرامي لشخصية زكي الدسوقي كان من أفضل ما يكون ( وهو الجانب الوحيد الذي تفوق على الرواية ) .. وحيد حامد يأخذ من الأسواني شخصية محبطة .. وحيدة .. زير نساء .. تتحسر على الماضي ليغلفه بمشاعر إنسانية عن الوحدة والانكسار والحاجة الملحة إلى إيجاد ملجئ ما يشعر فيه براحته ، يعبر عن المساحة الإنسانية بداخل زكي الدسوقي كأفضل ما يكون ، التفاصيل البسيطة والرقيقة المكونة لعلاقتة بكريستين .. مشاكلة مع أخته .. دفئه العاطفي الإنساني مع بثينة اهتم بها سيناريو وحيد أكثر حتى من قصة الأسواني ، مشهد حديثه مع الله هو أفضل مشاهد السينما المصرية التي شاهدتها منذ سنوات طويلة ( ربما منذ أحد مشاهد يحيى أبو دبورة في أرض الخوف ) ، مرور خاطف على بثينة السيد في مشاهدها الأولى به تعبير مباشر للغاية وسطحي للغاية عن مشاعرها الداخلية ولكن سرعان ما يتعمق حامد بداخلها لاسيما في تفاصيل علاقتها مع "زكي" ، ومع جوانب رقابية كبيرة فإن وحيد حامد استطاع الوصول جيداً إلى ما أراد الأسواني قوله بالنسبة لعلاقة السلطة بأثرياء المجتمع وحاجة الطبقة الجديدة الصاعدة مثل الحاج عزام للتلفح برداء السلطة ، بدا بعض الاستعجال في تفاصيل علاقته بـ"سعاد جابر" ومرور خاطف سريع للغاية على مشاعر الأخيرة الداخلية نحوه إلا أن حامد يعادل ذلك بقوة مشاهده مع كمال الفولي رجل الدولة المرقوق ويكتبها في إطار المسموح به رقابياً .. كحوار درامي متصاعد أو حوار رمزي يذهب إلى أبعد من كلماته بشكل يدعو للإعجاب ..

    شخصية الصحفي الشاذ "حاتم رشيد" كانت الشخصية الأصعب على صعيد تقبل الجمهور لها طالما نتحدث هنا عن سينما تتناول للمرة الثانية فقط "الشاذ في مجتمع محافظ" لذلك فقد كان هناك الكثير من الحذر .. الترقب .. الحرص على عدم جرح أعين المشاهد [ مع الجزم بضرورة صدمه ] ، البناء الدرامي لشخصية الصحفي جيد إلى حد كبير بل من المنصف القول بأنه كتب بكثير من التعقل والامتياز، المشهد الرائع لحديثه لصورتي والديه يفسر ( بشكل سينمائي جيد ) الكثير من حالته دون إطالة لا يسمح لها زمن الفيلم ، النقص الحقيقي كان في تفاصيل علاقته مع "عبد ربه" .. حينما يبكي رشيد في أحد أفضل مشاهد الفيلم بعد أن غادره عبد ربه أستطيع كمشاهد لي خلفية عن الشخصية من قراءة الرواية أن أعرف أنه لا يبكي على عبد ربه ولكنه يبكي على إدريس الذي بحث عنه وفقده .. عن والديه الذين أهملوه .. ربما عن ماضيه كله وما سببه له ذلك من متاعب جسدية ونفسية ، لا أستطيع أن ألوم الجمهور إذا لم يتواصل مع مشهد البكاء هذا لأنه وبالنسبة له مجرد باكي على عشيق فقده ، من ناحية أخرى كان أول مشاهد رشيد هو مشهده كرئيس تحرير ناجح ورجل مجتمع متماسك طبيعي ، هذا المشهد ومع وضعه كأول مشاهد رشيد فإن الجمهور مع تتابع الأحداث والشخصيات نسى هذا المشهد ونسى أن هذا الرجل الذي يراه بجلباب على اللحم وسلسله طويلة هو نفسه رجل المجتمع الأنيق ذا الملابس الكاملة الذي شاهده في البداية ، شعرت في بعض الأحيان أن السيناريو أهمل بعض التفاصيل متعمداً حتى لا يتهم بالتعاطف مع شاذ بالرغم من أن كل تلك التفاصيل مذكورة في الرواية وعدم التعمق فيها بعده دقائق زائدة أثر على الفيلم سلباً ..




  18. #17


    سقطة الفيلم الحقيقية ( برؤية فنية وفكرية بحتة ) هو تلك التعبير الأعرج عن أهم شخصيات الرواية على الإطلاق "طه الشاذلي" على مستوى السيناريو أو التمثيل أو الإخراج ، الشخص الذي جسده الأسواني في روايته وسار معه في دروب حياته المختلفة بعبقرية حقيقية ينتقل فيها من مكان إلى مكان ومن حالة نفسية إلى حالة نفسية أخرى يعجز وحيد حامد على أن يشكل منه شيئاً متماسكاً ، طه الشاذلي ليس نقداً للإرهاب المتستر برداء الدين قدرما هو نقد لمجتمع كامل سحق شاب كان من الممكن أن يكون واحد من أنجب أبناؤه ، الشاب الذي صدمه المجتمع وهو يتساءل عن "مهنة أبيه وحالته الاجتماعية" وصدمة مره أخرى حينما حينما رأى الهوة المخيفة في جامعته وصدمة مره ثالثة حينما أخذ منه حبيبته وخطيبته لا يجد أمامه سوى الارتماء في أحضان الإرهاب ليصبح عندها طعنة موجهة إليه ، وحيد حامد وصل إلى رسالة ما هامة للغاية كان مهتماً بها للغاية في تسعينات القرن الماضي [ رائعته الإرهاب والكباب بالذات ] وهو أن "الإرهاب هو نتاج الفقر وقهر المجتمع لأبناؤه" إلا أن تعبيره عن تلك النتيجة كان مفكك وغير مترابط وساذج إلى حد كبير ، عدة مشاهد متناثرة لـ"طه الشاذلي" متفرقة على أنحاء الفيلم – لدرجة أنك تنسى الشخصية في بعض الأحيان - دون أي توضيح لتطور الشخصية الدرامي وماهيتها الإنسانية ، "يفرض" عليك أحاسيسك اتجاه الشخصية من خلال صدماته المتتالية ولا يجعلك تكتسبها من خلال عرض منطقي لحياته ، وبالرغم من أن الكثير من أقلام التيار الإسلامي احتفوا بالفيلم لأنه عرض الشخصية كمجني عليه من المجتمع وليس جاني عليه وأعجبهم أيضاً أن ينال مشهد القتل في النهاية تأييد الجمهور ، إلا أن الشخصية تفتقر إلى أبسط الأسس الدرامية والسينمائية على مستوى السيناريو وإحدى كبرى أخطاء وحيد حامد في السينما بشكل عام ، وربما لو تم الاهتمام بالشخصية أكثر من هذا لكان للفيلم شأناً أخر – على المستوى النقدي على الأقل - ..

    على جانب أخر .. الفيلم يعطي مؤشراً لكم الآمال التي يمكن أن تعقد على "مروان حامد" كمخرج متحكم في أدواته وفنييه ومسيطر جيداً على فنانيه بشكل رائع خصوصاً في حال كونه العمل الأول ، هناك أخطاء إخراجية بين هنا وهناك .. هناك مونتاج سيء للغاية على المستوى الفكري إلا أنه يملك على جانب أخر الكثير من المميزات والإستخدام البديع لفنيات الفيلم ..
    كاميرا "سامح سليم" مميزة للغاية وتأخذ دورها الكامل في إدارة المشهد وتصويرها المتقن لمنطقة وسط البلد بشكل يستحق التقدير بالرغم حتى من التذبذب في بعض المشاهد ، الإستخدام البديع والرائع لموسيقى خالد حماد العبقرية بحق والمتفهمة للفيلم بشكل استثناءي جعلته الأكثر تألقاً من بين فني الفيلم ، وعلى ذلك .. هناك مونتاج سيء للغاية على المستوى الفكري جيد جداً على المستوى التقني من خالد مرعي ، طوال أحداث الفيلم كنت أتساءل عن كم التغير في تفاعل المشاهد مع الفيلم وتواصله مع أبطاله المختلفين لو تولت دفة المونتاج "رشيدة عبد السلام على سبيل المثال" ، خالد مرعي لم يشعرني كمشاهد أنه بذل أدنى جهد من أجل محاولة وصل - ولو بسيطة - لشخصيات الفيلم المختلفة ليصبح أسهل ما فعله هو النقل الجاف والحاد من شخصية إلى أخرى ، صحيح أن الشخصيات لا تتقابل في الرواية ذاتها إلا أن الأمر يختلف على المستوى السينمائي ، عدم محاولته – مجرد المحاولة – أن يصنع من العمارة نقطة التقاء مكانية أو يحاول أن يصنع تواؤم زمني بين الشخصيات أثر سلباً على الفيلم ومستواه بشكل كبير والأهم من هذا كله هو الأطر النفسية المتناقضة تماماً التي يضعك فيها في فترة زمنية قصيرة فتفقد تواصلك مع شخوص الفيلم ، لا يصح أبداً أن يكون المشاهد في قمة الغضب بعد انتهاك عرض "طه" ويكون المشهد التالي رومانسي ذا موسيقى هادئة .. لا يصح أن يكون المشاهد متعاطفاً – الذين قرأوا الرواية على الأقل – مع حاتم رشيد في مشهده الرائع في غرفة عبد ربه وبعدها يذهب لمشهد أخر مختلف تماماً على الصعيد النفسي .. المشهد الصارخ والمنفذ بإحكام إخراجي رائع "مشهد المذبحة الأخير" ينتقل بعدها لعده ضباط يسخرون من "زكي وبثينة" ، تلك الحالة المذبذبة شكلت أثر سيء للغاية على الفيلم .. فالمونتير لم يبذل أقل جهد من أجل أن يجمع شخصياته المختلفة ولو بموسيقى تصل المشهد بالمشهد ، ولا أستطيع أن أبخسه حقه على الجانب التقني فهناك عده مشاهد مونتاجية منفذة بإحكام كبير ( والمفارقة أن المونتير بطلها الأول ! ) وأهمها مشهد حاتم رشيد أمام صورة والديه والحوار والصمت والمحاكمة وتغير الملامح في صورة ثابتة !

    هل من قبيل المبالغة لو قلت أن الحشد الفني الكبير على المستوى التمثيلي وضع صناعه في ورطة كبيرة ؟؟ ، صحيح أن الأدوار جميعها أديت بمساحة من الجودة وبخبرة فنية كبيرة من بعض الفنانين وروعة أداء من آخرين إلا أن هذا الكم من الفنانين ومحاولة صنع دور من بعض ممن لا دور لهم ( لو تم حذف شخصية أحمد راتب تماماً والتقليص الكبير من مساحة دور أحمد بدير ما خسر الفيلم شيئاً ) حتى مع الجودة الأدائية جعلت صناعة في ورطة حقيقية ، إلا أنه من المنصف القول أن الأداء الجماعي في "يعقوبيان" كان الأفضل والأكثر خبرة منذ سنوات طويلة جداً ( لو استثنينا رائعة خليفة "سهر الليالي" ) ، عادل أمام في دور مبهر بالنسبة لي وهو أفضل أدواره منذ دوره البديع "فتحي نوفل في طيور الظلام" ( وهو من وجهه نظري ثاني أفضل أدواره على الإطلاق ) فهو مع "زكي الدسوقي" بكثير من النضوج في المشاعر والقوة في التعبير عن مشاعر الوحدة والألم والعجز في بعض الأحيان ، خالد الصاوي بدور استثناءي يقفز بشدة إلى داخل حاتم رشيد ويتجول بداخله طوال أحداث الفيلم واضعاً حداً فاصلاً وواضحاً بين العبقرية والإبتذال ويجنح بالدور إلى الناحية الأولى ببراعة ، نور الشريف في أداء متذبذب يميل للحاج متولي في منتصف الفيلم الأول ناضح وواعي في نصفه الثاني يؤدي الشخصية "النمطية السهلة" بخبرة فنان كبير ، إسعاد يونس في إعادة اكتشاف بعد سن الأربعين في دور لم أتخيل أن أرى فيه إسعاد أبداً .. شخصية قوية جادة تقنعك بحقدها حتى مع نمطية الشخصية فإنها تعطي الشخصية الكثير ، هند صبري في أداء جيد ولكن غير متوقع إطلاقاً من ممثلة في مثل قوتها فقد كانت "تمثل" بثينة السيد ولا تتعايش معها .. يكفي القول أنني لم أستطع أن أصدقها أو يصل لي إحساسها في أهم مشاهدها ، سمية الخشاب بأداء نمطي لم تبزل فيه أي مجهود يذكر أو محاولة للإضافة للشخصية ، محمد إمام .. لن أحاول تقييمه في تجربته الأولى ولكن الدور كان يحتاج أكثر بكثير - على المستوى التمثيلي - مما قدم فهو على الأقل لم يهن نفسه من أجل الخروج بدور متقن في الأداء ، يسرا .. الدور الذي شن النقاد ضده الكثير من الهجوم وكان بالنسبة لي أشبه بالبلسم الهادئ وسط كم الصراعات التي يحفل بها الفيلم وأدته يسرا بهدوء ورزانة جاعله من دور الثلاث مشاهد ( فاقد المعنى في الرواية ) أقرب شخصيات الفيلم إليك ..

    من وجهه نظري أنه ولكي تصنع دوراً عظيماً يجب أن تعطيه الكثير من التفاصيل الصغيرة التي قد لا تنتبه لها العين ، بعد أن تركت مقعدي في صالة السينما ظللت أتساءل أكثر من مره كيف لدور الأربعة مشاهد يصبح – من وجهه نظري – واحد من أهم ثلاثة أدوار بالفيلم [ مع الصاوي وإمام ] ؟؟ ، خالد صالح بتقمص بديع لشخصية الفولي دون أن يحاول الإقتراب من الشخصية الحقيقية ، يعطي الشخصية الكثير من المهابة .. القوة .. السلطة والأهم من كل هذا الكثير من التفاصيل الصغيرة ، همهمته الغير واضحة في بعض الأحيان .. نظرة عينيه النارية .. الثقة التي يتحدث بها .. شخطته المفزعة في ابن "الحاج عزام" .. تلون طبقة صوته حسب حدة الحديث ، وبعد كل هذا يقنعك بأن هناك شخصيات أكبر منه موجودة وهو مجرد مندوب عنه ، لم يكن لهذا الدور ليجد نفسه كدور هام بين عشرات الشخصيات الأخرى لولا أن مؤديه هو "خالد صالح" ، باسم سمرة كذلك يؤدي دور عسكري الأمن بتفهم وتعقل ليعبر عن سذاجة الشخصية في البداية والتذبذب بين الألم النفسي والخوف من الآخرة والتلذذ بالدنيا واستفادته الكبيرة من حاتم رشيد ، "أحمد بدير وأحمد راتب" تم كتابة "ملاك وفانوس" من أجلهم ، محمد الدفراوي مميز جداً في دور الشيخ المتدين معبراً - كأفضل ما يكون - عن شيوخ قاهرة منتصف التسعينيات ، عباس أبو الحسن الذي قدمه شريف عرفة لأول مره في "مافيا" يفرض وجوده في مشهدين فقط ويظل في ذاكرة المشاهد بمشهده الأولى ذا النبرة الحادة والشخصية القوية والنفس الكريه أو في مشهده الثاني والدماء تملئ جسده ..

    بعد قراءتين للرواية وشهور من الانتظار وثلاثة ساعات في قاعات العرض .. "عمارة يعقوبيان" أحد أهم المشاريع السينمائية التي قدمت خلال السنوات الأخير .. به الكثير من الأخطاء ( بعضها سقطات ) إلا أنه فيلم صادق عبر عن قاهرة منتصف التسعينيات بشخصيات مختلفة ، نقد المجتمع دون ابتذال .. عبر عما أراد كاتب الرواية قوله بشكل متكامل .. بإجادة في بعض الأحيان .. بسذاجة في أحيان أخرى ، إلا أنه – وكتجربة متكاملة – تستحق الكثير من الاهتمام والتقدير لصناعها ومن ثم نقدها أو نقدهم ..



    والسلام ليس الختام
    جوروماكي العزيز



  19. #18

    Thumbs down

    لاحول ولا قوة الا بالله انا تفرجت على الفليم اوكي اخي تعرف الفليم والله مش عارف شواقول اقول
    لاحول ولا قوة الله بالله sleeping

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أنصروا الله مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    حسبنا الله ونعم الوكيل , فالفساد متفشى فى كل العالم

    وماتت الأخلاق والمروئة والرجولة , وإحتلنا الغربيين فكرياً

    وأصبح للفساد منابر وللحق مقابر , وحسبنا الله ونعم الوكيل

    ----------------------------



    لكن موضوع اللواط كان فى قصة الفيلم , وهذا الفيلم من أقذر الأفلام

    التى عرضت فى السينما المصرية , فلم تدافع عنه ؟

    والله يهدى الجميع smile وأتمنى ما تضايق من كلامى لأننى تكلمت بكل إحترام عنك

    ولكن الفيلم , عُرض فيه القبلات والنساء العاريات , والتلميحات السافلة

    وأعتقد أنك توافقنى فى تلك الجزئية فالفيلم قذر وأنت تعلم ذلك

    وأتمنى أن يكون ردك هادئ smile

    ----------------------------------

    وشكرا لك أخى على الموضوع

    أخوك فى الله
    احم احم ... ايتاشي لو تسمح لي برد ع الاخو وبظهر لاني اعرف اني وجودي اينرفزك

    اخوي انصروا الله الفلم ناقش ظاهرة الشذوذ وماشجع على انتشارها

    اتمنى انكم تفهموا هاي النقطهrolleyes

    rolleyes ردي هادئ صح gooood

    و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة jone deeb مشاهدة المشاركة
    احم احم ... ايتاشي لو تسمح لي برد ع الاخو وبظهر لاني اعرف اني وجودي اينرفزك

    اخوي انصروا الله الفلم ناقش ظاهرة الشذوذ وماشجع على انتشارها

    اتمنى انكم تفهموا هاي النقطهrolleyes

    rolleyes ردي هادئ صح gooood

    و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    اخي الكريم انا لم اشاهد الفلم

    ولكن اخبرني...هل الفلم وجد حلول لظاهرة الشذوذ ام لا ؟smile
    '{وَ إنْ إبْتَعَدْنَآ فَنَحْنُ قَرِيَبُوُنْ}'

    2d6057b543b8de72b35722b95a353f2eaefd98da35745697e37c712035a47d86

الصفحة رقم 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter