مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    اتحاد المفكرين العرب. يهاجم الاسلام نهاية التاريخ صراع الحضارات.. قضايا حيرت عالمنا

    الشرق و"الشرق الأوسط" : تاريخ مفهوم!

    عاد الحديث هذه الأيام عن "الشرق" بالتبشير بـ "الشرق الأوسط الجديد"، بديلا فيما يبدو عن التبشير بـ "الشرق الأوسط الكبير". والحديث عن "الشرق" وخاصة "الشرق الأوسط"، في خطاب "الغرب"، الأوربي الأمريكي، ليس وليد اليوم، فالشرق و"الشرق الأوسط" لهما تاريخ مديد، ليس فقط في خطاب المؤرخين والأنثروبولوجيين بل أيضا في خطاب الساسة والإيديولوجيين.

    فكيف يتحدد مفهوم "الشرق" و"الشرق الأوسط" عندنا وعندهم؟

    "الشرق" في اللغة مصطلح جغرافي، هو إحدى الجهات الأربع التي يُمَْوضِع بها الإنسان نفسه في المكان، ويقابله الغرب، كما الشمال يقابل الجنوب. وفي العربية استعمل لفظ المشرق والمغرب، بالإفرد والتثنية والجمع؛ ففي القرآن: "رب المشرق والمغرب" (المزمل 9)، و"رب المشرقين ورب المغربين" (الرحمان 17)، و"رب المشارق والمغارب" (40 المعارج). وليس في هذا التعدد ما يتجاوز المعنى الجغرافي. ذلك لأن المقصود بـ"المشرقين والمغربين" –حسب المفسرين- هو مكان شروق الشمس في الصيف ومكان غروبها في والشتاء. أما "المشارق والمغارب" فهما أمكنة شروقهما وغروبهما كل يوم خلال السنة. قالوا "إن الشمس تطلع في ثلاثمائة وستين كوّة، فإذا طلعت في كوّة لم تطلع منها حتى العام المقبل"، ومثل ذلك غروبها. وهذا النوع من التفسير يستجيب لواقع تنقل العرب في الصحراء مسترشدين بمواقع النجوم التي كانت لها عندهم أهمية خاصة عبر عنها القرآن الكريم بلفظ القسم " فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ، وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (الواقعة75-76)

    ولم يتجاوز مفهوم الزوج مشرق/مغرب هذا المعنى الجغرافي على مدى عصور الحضارة العربية الإسلامية. فعندما اتسعت رقعة هذه الحضارة وصار مركزها دمشق ثم بغداد احتفظ المفهومان بدلالتهما الجغرافية، فاستعمل لفظ "المشرق" في بغداد للإشارة إلى فارس وخراسان وما إليهما، بينما استعمل لفظ المغرب في هذين للإشارة إلى بغداد وما يليها غربا.

    أما في المغرب والأندلس فقد استعمل لفظ "المشرق" للدلالة على الأقطار الإسلامية التي تقع شرق "المغرب". والمغرب قد تعدد معناه (في إطار جغرافي محض) بعد الفتح العربي حينما صار الفاتحون والمؤرخون يميزون فيه بين "المغرب الأدنى" (ليبيا تونس) و"المغرب الأوسط" (الجزائر) و"المغرب الأقصى" الذي أطلق عليه في ما بعد اسم عاصمته "مراكش".

    هذا بالنسبة لمضمون الزوج مشرق/مغرب في الحضارة العربية الإسلامية، وهو مضمون بقي جغرافيا باستمرار، خال من كل دلالة إيديولوجية. ذلك لأن أيا منهما لم تكن له أية علاقة مفهومية مع الزوج الأنا والآخر. فسواء تعلق الأمر بما يحيل إليه "المشرق" أو يشير إليه "المغرب" فهما معا عنصران مندمجان في "الأنا"، كلاهما ينظر إليه داخل "دار الإسلام".

    وهذا على خلاف القاموس الأوروبي الذي اكتسى فيه الزوج شرق/غرب معنى إيديولوجيا منذ وقت مبكر، من أبرز تجلياته عبارة "الكنائس الشرقية": في مقابل "الكنيسة" (الغربية في روما)، والإمبراطورية الشرقية (البيزنطية) في مقابل الإمبراطورية (الرومانية، روما). أضف إلى ذلك اقتران مفهوم "الشرق" في المخيال الأوربي بـ"العجائب والغرائب" والتوابل والثروة الخ.

    ومع التوسع الاستعماري الأوربي صارت الزوج غرب/شرق يكتسي مضامين سياسية. فالغرب هو الأنا والشرق هو الآخر. وهذا الآخر يتحدد جغرافيا بحسب موقعه من الأنا (الغرب). هناك لفظ "لوفان" Levant (المشرق = جهة شروق الشمس)، وقد استعمل منذ أوائل القرن السادس عشر، وكان يقصد به الدول التي توجد في الشرق بالنسبة لفرنسا، وخاصة منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، فالكلمة هنا في مقابل "أوربا". ثم هناك كلمة Orient (جهة مشرق الشمس) ويشار بها إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط (الشرق الأدنى، والشرق الأوسط)، كما يشار بها إلى آسيا (الشرق الأقصى)، وذلك حسب القرب أو البعد ليس من أوربا وحسب، بل أيضا من "الأنا" الغربي، ومن هنا البطانة الإيديولوجية التي ترافق باستمرار هذا المصطلح في الخطاب الغربي.

    وإلى جانب كلمة Orient(الشرق) هناك مرادفها Est, East الذي اكتسى مضمونا إيديولوجيا قويا صريحا أثناء "الحرب الباردة"، حينما تخصصت للدلالة على دول المعسكر الشيوعي، وذلك في مقابل "الغرب" Ouest , West الذي يراد به، في هذا السياق، دول المعسكر الرأسمالي.

    وهكذا يبدو واضحا أن اصطلاح "الغرب والشرق"، في الخطاب العربي المعاصر هو ترجمة من اللغات الأوربية. واللافت للنظر أن الدلالة الإيديولوجية لهذا المصطلح قد نقلت معكوسة إلى العربية مع الترجمة. فـ"الشرق" عندنا "نحن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" أصبح هو "الأنا"، بينما الغرب" هو الآخر". ولم يكن هذا واردا في الوعي العربي الإسلامي قبل القرن الماضي. وإذن فالزوج شرق/غرب يحيل في وعينا، صراحة أو ضمنا، إلى علاقة خاصة هي علاقة المستعْمَر، المعتدَى عليه الخ، مع الغرب المستعْمِر المعتدي.

    كان رأس الحربة في هذا "الغرب" المستعمِر هما فرنسا وإنجلترا. فهما اللتان صنعتا جغرافية "الشرق الأوسط"، خاصة من خلال اتفاقية سايس بيكو 1916، بعد انتصارهما في الحرب العالمية الأولى واقتسامهما تركة الإمبراطورية العثمانية، مما كانت نتيجته تجزئة المنطقة العربية، وتوزيعها بينهما، تحت غطاء الانتداب والحماية. وبذلك نشأ "الشرق الأدنى" الذي طغى عليه بعد ذلك اسم "الشرق الأوسط"، خصوصا خلال الحرب العالمية الثانية التي فتحت الباب لعمليتين متناقضتين: استقلال الأقطار العربية من جهة، ومن جهة أخرى قيام دولة إسرائيل في فلسطين التي أريد لها يومئذ أن تنمحي من الخارطة لتندمج مع دولة جديدة اسمها "شرق الأردن".

    كانت الولايات المتحدة الأمريكية حاضرة في الحرب العالمية الثانية، فهي التي أنقذت الحلفاء (فرنسا انجلترا...) من الهزيمة وباركت عملهما في الشرق الأوسط، خاصة منح اليهود (يهود أوربا خاصة) وطنا قوميا في فلسطين، كتكفير عما لا قوه في الحرب العالمية الثانية في أوربا على أيدي النازية.

    وبمجرد ما أعلن، في أواسط الثمانينات من القرن الماضي، عن انتهاء الحرب الباردة بانتصار "الغرب" (الرأسمالي الإيديولوجي West, Ouest) بقيادة الولايات المتحدة، على خصمه الاتحاد السوفيتي ومن معه (المعسكر الشرقي)، سارع الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب إلى "التبشير" بـ "نظام عالمي جديد". فكيف كان رئيس ما كان يسمى، إلى عهد قريب، بـ"العالم الجديد" يتصور هو ومن حوله "النظام العالمي الجديد"؟ وهل كان في هذا التصور مكان لـ "الشرق الأوسط الجديد"؟


    الشباب والتوبة النصوح
    يتصور بعض الناس أن تشريع التوبة والدعوة إليها إغراءً بارتكاب المعاصي، وتحريضاً على ترك الطاعة .


    ولكن هذا التوهم باطل ، فإنه لو كان باب التوبة موصداً في وجه العصاة ، واعتقد المجرم بأن العصيان لمرة واحدة يدخله في عذاب الله ، فلا شك في أنه سيتمادى في اقتراف السيئات وارتكاب الذنوب ، معتقداً بأنه لو غير حاله إلى الأحسن لما كان له تأثير في تغيير مصيره ، فلأي وجه يترك لذات المحرمات فيما يأتي من أيام عمره ؟ .


    وهذا بخلاف ما لو اعتقد بأن الطريق مفتوح والمنافذ مُشرعة ، وأنه لو تاب توبة نصوحاً ينقذ من عذابه سبحانه ، فهذا الاعتقاد يعطيه الأمل برحمة الله تعالى ، ويترك العصيان في مستقبل أيامه .


    فكم وكم من الشباب عادوا إلى الصلاح بعد الفساد في ظل الاعتقاد بالتوبة ، فإنهم لولا ذلك الاعتقاد لأمضوا لياليهم في المعاصي ، بدل الطاعات .


    فنرى مثلاً في التشريعات الجنائية الوضعية ، قوانين للعفو عن السجناء المحكومين بالسجن المؤبد إذا ظهرت منهم الندامة والتوبة ، وتغيير السلوك .


    فتشريع هذا القانون سيكون موجباً لإصلاح السجناء ، لا تقوية روح الطغيان فيهم ، فالإنسان حيٌّ برجائه ، ولو اكتنفه اليأس من عفو الله ورحمته لزاد في طغيانه ما بقي من عمره .

    تحياتى
    ريتاج الجنة
    اتحاد المفكرين العرب
    8e70cb654f310a785fbff5ef638eed46
    يا جماعة الحقوااااا eek

    البوم tiMOoO هعيش حياتى نزل كلو يخاف على البوماتو ويعد فى البيت ويقفل على نفسو الباب بقى ده تامر يا ناااس


  2. ...

  3. #2
    [GLOW]موضوع جميل
    سمعت الشيخ"طارق سويدان"يتحدث عن قولة" رب المشارق والمغارب" ثبت انه هناك كواكب تدور حولها اكثرمن شمس ففى اليوم الواحد يحدث اكثر من شروق و اكثر من وغروب وهذا من الاعجاز العلمى فى القرآن
    [/GLOW]
    [GLOW]جميع فوائد الدنياغرور
    فلا يبقى لمسرور سرور
    قل للشامتين بنا افيقوا
    فان نوائب الدنيا تدور[/GLOW]

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter