إستمعي معي صديقتي إلى خرافاتي الأخيرة
فقد نثرت وعودا بتهدئة الخاطر الثائر على أحوال دنياه
وأردت أن آخذك معي رغم قوة الحواجز التي تمنعك..
لنحلق في سماء تستقبل بالترحاب..كل عابر حزين..
(نتشعلق) بحافة القمر..وننظر من أعلى لضآلة أحزاننا الكبيرة..
نحجز مكانا بين النجوم
نلتقي فيه دون موعد..حين نختنق بضيق الواقع..
كل تلك الهواجس تراودني قبل أن أدق بابك..
قبل أن أزدحم بوجوهي أمامك..
ولا أحد يعرفني أكثر منك صديقتي سوايا
فكلانا لهذا العالم ضحايا
لكنك الوجه
وصوتي سطح المرايا.








اضافة رد مع اقتباس










المفضلات