مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    المراهقة والثقة بالنفس

    في فترة المراهقة نجد أن هناك اختلاف بعض الشيء بين
    المراهقين و التي تتمثل في نظرة المراهق عن تكوينه
    الجسمي كأن يكون قويا أو ضعيفا ، بطيء الحركة أو سريعها
    ، أو هناك تناسق عضلي أو عدمه …الخ من مقومات جسمية مهمة
    في نظر المراهق . كما أن النظرة الاجتماعية ومفاهيم
    المجتمع حول التكوين الجسمي للمراهق له أثره .



    فنظرة اكثر المجتمعات للرجل إن يكون قويا مفتول العضل
    طويل القامة ، و تكون نظرة المراهق معتمدة على تلك
    المواصفات . أما نظرة ذلك المجتمع عن الفتاة فتكون جميلة
    ذات أنوثة صارخة وعذوبة ظاهرة …الخ من مواصفات عندها
    تتحدد نظرة الفتاة المراهقة عن نفسها بتلك المواصفات .
    أما المجتمعات التي تهتم بالقدرات العقلية بكل أشكالها
    فإن اهتمام المراهق ينصب على تلك المجالات . فالمراهق
    الذي يتمتع بقدرات معينة تهتم بها الجماعة التي ينتمي
    إليها يكون مقدرا مقبولا من تلك الجماعة ويؤدي هذا إلى
    رضا المراهق عن نفسه وتقديرها ، وبالتالي يؤدي إلى
    احترام ذاته التي تتميز بتلك القدرات التي جعلته محط
    أنظار أقرانه . كما يكون للأدوار الاجتماعية التي
    يمارسها المراهق أثرا مهما في نظرته عن ذاته . عندما
    يطلب الوالدين من المراهق المساعدة في أداء بعض الأعمال
    تجعل المراهق يدرك أهمية دوره في العائلة . وطلب هذه
    المساعدة تعيد ثقة المراهق بنفسه ، أضف إلى ذلك تقوية
    هذه الذات . وشعور المراهق بأهميته يؤدي إلى استقراره
    النفسي واطمئنانه . للتفاعل الاجتماعي بين أفراد العائلة
    بشكل خاص وأفراد المجتمع بشكل عام أثره في تكوين الذات
    لدى المراهق فإن كانت العلاقة بين أفراد الأسرة قائمة
    على التفاهم والتعاون والمحبة ، تسود في هذا المجتمع
    العلاقة الحميمة بين أفراد المجتمع الذي يعيش فيه الفرد
    المراهق أيضا ، إن كان التفاعل معتمدا على الاحترام
    وتبادل الخدمات والخبرات ، نشأ المراهق نشأة جيدة بحيث
    تؤدي إلى قوة التفاعل ونجاحه .


    يزداد الوعي بالذات لدى المراهق ، ويكون دقيقا في تقييم
    تلك الذات ، كما تؤثر قوة الذات ونموها لدى المراهق على
    مواقفه الاجتماعية وعلى بيئته التي يعيش فيها . وتتكامل
    الذات تبعا لنموه ، و تعدل صورة المثالية لديه . يبذل
    المراهق جهودا لتدعيم الذات والمحافظة عليها . يزداد
    اهتمامه بخبراته وأفكاره واوجه نشاطه ، كما إن الخبرات
    الجديدة في ممارسة المراهق للمهنة أو الزواج تؤدي هي
    الأخرى إلى نمو ذاته وقوتها


  2. ...

  3. #2
    شكرا علىالموضوع
    ولكني حبيت اضيف شي ..وانته ذكرته في موضوعك ..
    هو ان الثقه لي يكتسبها المراهق ..تعتمد على البيئه التي يحيا بها ..
    وقد تكون تحميل المراهق شيء من المسؤوليه تصنع منه انسان ذو ثقة ..ولكن على حسب !!
    فمنهم لا يحب ان يتحمل المسؤوليه ..و يرى الثقة و اعتماده على نفسه ...من خلال فرض ارائه ..او معاندته !! ....

    و تحياتي
    اندليس تيرز

  4. #3
    صحيح..

    كلام سليم gooood

    اتفق مع أخونا في ما قاله..

    تقدير الذات مهم بشكل كبير جدًّا جدًّا جدًّأ....

    وتبنى نسبة تقدير الذات مع الثقة بالنفس من خلال تأثير البيئة المحيطة...

    تقع اهمية تقدير الذات حسبما أرى من حيث انه اذا تم تقدير الذات بشكل سيء وانعدمت الثقة بالنفس... هذا سوف يؤثر سلباً ولربما يكون التأثير على الفرد نفسه أو على المجتمع من حوله أو حتى على كليهما...
    attachment

    شكرا كارو ع التوقيع biggrin

  5. #4

    فعلاً ..مرحلة المراهقة قد تكون صعبة لو المراهق لم يحظى بالإهتمام والعناية المطلوبة وعاش في بيئة لا تسودها
    روح التعاون والمحبة والمسؤولية بين أفراد الأسرة ..مرحلة المراهقة هي من المراحل العمرية التي يمر بها جميع
    الأطفال وهي تقع بين مرحلة الطفولة ومرحلة الشباب، لذلك تراها تحمل صفات من المرحلتين، لكن تتميز هذه
    المرحلة بصعوبة التعامل مع المراهق نظراً للتغيرات النفسية والجسمية التي تطرأ عليه، حيث يكون قد اقترب
    من النضج النفسي، والعقلي، والاجتماعي، والجسمي، لكنّه لم يصل إليها.


    وهناك ثلاث مراحل للمراهقة :

    المرحلة الأولى: هي التي تمتد بين الحادية عشر من العمر إلى الرابعة عشر، وتتميز بحدوث التغيرات البيولوجية
    بشكل سريع.

    المرحلة الوسطى: هي التي تمتد بين الرابعة عشر من العمر إلى الثامنة عشر، وتتميز باكتمال التغيرات البيولوجية.

    المرحلة المتأخرة: هي التي تمتد بين الثامنة عشر إلى الواحد والعشرين من العمر، وتتميز بالركازة في المظهر
    والتصرفات للمراهق.رغم تجاوز الشخص لسن العشرين إلا إنه لا زال يعتبر مراهقاً كونه لم يصل للنضج الكافي في
    التصرفات حتى يعتبر بالغاً ومازال يحمل بعض من صفات المراهقين حتى يصل لسن الحادي والعشرين


    التغييرات الجديدة التي تطرأ على المراهق سواء من الناحية الجسدية والنفسية قد تضع المراهق في متاهة
    لكن فور أن يجد ضالته ويجد القبول من الجميع سواء من عمل انجزه أو من فكرة طرحها على الجميع يتبدل وضعه
    للأفضل ... ويشعر إن شخص أدى دور وساهم في المجتمع وهذا شعور يعزز الثقة بنفسه ويجعله يحترم ذاته
    بل يحاول أن يطورها طوال المرحلة

    والأمور اللي تسهل التعامل مع المراهقين هي مشاركة المراهق اهتماماته، فوجود الفاصل العمري بين الآباء
    والمراهق يجعل كلاً منهم يهتم بأمور تختلف عن الآخر ولا تلتقي معه، لذلك لا بد من أن يشارك الوالدان المراهق
    اهتماماته للتمكّن من فهمه وتسهيل عملية التعامل معه. وأيضاً تقبّل فكرة تغير الطفل الصغير المدلل الذي
    يعتمد على والديه في كافة أمور حياته إلى المراهق الذي يحاول تحقيق الاستقلالية والاعتماد على الذات.
    وكذلك توضيح الحدود اللي يجب أن لا يتجاوزها المراهق في حياته ليستطيع التأقلم معها وتكييف نفسه ضمنها،
    فأغلب المشاكل تضر بسبب غموض الحدود وبالتالي سهولة تجاوزها والتسبب بحدوث مشاكل هو في غنى عنها.

    سلمت أناملك
    وشكراً على الموضوع المفيد gooood
    اخر تعديل كان بواسطة » Mayumii في يوم » 16-09-2020 عند الساعة » 23:25

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter