شردت بذهني لحظة فوجدتني أفر إلى عينيك دوما وأهرب
وفكرت في أمري فأدركت أنني أسير وأني في قيودك أرغب
أمد يدي شوقا إليك فأنثني ونار الهوى في خاطري تتلهب
أعانق في عينيك صوره لهفتي وعن شفتيك الحلوتين أنقب
وهبتك قلبا مفعما بحنينه يعبر بالآهات عني ويعرب
أناديك والظلماءتسحب ثوبها فلا بدرها يشدو ولا النجم يطرب
تعالي فما للشمس بعدك مشرق وليس لشمسي حين ألقاك مغرب!




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات