مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6

المواضيع: المتاهة

  1. #1

    المتاهة

    أسطورة المتاهة و المينوتور هي واحدة من الأساطير الإغريقية العديدة والتي غالباً ما تحكي عن بطل إغريقي وسيم - وكل أبطال الإغريق وسماء - يحاول أن يثبت نفسه أمام امرأة إغريقية جميلة - وكل الإغريقيات جميلات - .

    المتاهة أو LABYRINTH هي أسطورة أوجدت لنفسها مكاناً خاصاً سواءً من ضمن الأساطير الإغريقية أو غيرها وقد أوردت في الكثير من الكتب المختصة بدراسات الحضارات الإغريقية وألهبت خيال العديد من الكتاب والمخرجين ولعل السبب يعود لكلمة متاهة التي هي في حد ذاتها مثيرة للخيال .
    بالنسبة للقصص الإغريقية لم يحدث أن وردت وبشكل مفصل في كتاب كامل باللغة العربية وربما يعود سبب هذا أنها تقوم على ركيزة وثنية صريحة – والعياذ بالله –
    ولكنها كقصص فهي في غاية المتعة – وهذا حقيقة - .

    أبطال قصة المينوتور والمتاهة هم ثيسيوس Theseus وهو كما ذكرنا بطل إغريقي
    ( ولابد و أن يكون وسيم ) و المضاد له هو المينوتور MINOTAUR ، وهو وحش نصفه إنسان ونصفه ثور يعيش في المتاهة التي
    هي محور الإحداث .
    القصة :
    البداية : ميلاد ثيسيوس .
    البداية كانت مع إجيوس الذي كان متزوج من إيثرا ، إغريقية جميلة (كالعادة ) والتي هي من قرية ترويزين .
    في أحد شواطئ ترويزين كان يسير معها ثم وقف وقال لها وهو يشير لصخرة كبيرة على الشاطئ ( لو رزقنا بولد ، وكبر حتى أصبح شاباً يافعاً . أخبريه أن يرفع هذه الصخرة العملاقة و أن يأخذ سيفي و صندلي من تحتها و أن يبحر إلى أثينا ) .
    و وضع سيفه و صندله تحت الصخرة . وبعدها عاد إلى بلاده أثينا تاركاً إثيرا وابنهم في أحشاءها .
    ولدت إيثرا ، وأنجبت صبياً سمته ثيسيوس . كبر وتعلم القتال و أصبح بارعاً فيه
    ( لا تنسى أنه بطل إغريقي ) .
    و جاء اليوم التي قالت له والدته عن موضوع الصخرة وما تحتها ، ذهب إليها ثيسيوس وقام برفعها بسهولة كما نرفع نحن علبة حبوب الذرة و وجد ما تركه أبوه فأخذ السيف والصندل و عاد لأمه .
    كان الجزء الثاني من الوصية هو الصعب ، فعندما قالت إيثرا لثيسيوس أن عليه أن يبحر إلى أثينا كما أوصى أبوه ، رفض وبكل عناد وقال أنه سيذهب براً ، توسلت إليه أمه أن لا تذهب براً متعللة أن الطريق البري كله لصوص وقطاع طرق
    ( ناسية أنه بطل إغريقي) ولكن هذا زاده عناداً ، ثم توسل إليه جده أبو أمه ولكنه قد صمم أن يذهب براً ، و كان له ما أراد .
    رحلة ثيسيوس إلى اثينا :
    في الطريق إلى أثينا تقابل ثيسيوس مع رجل عملاق يحمل هراوة أو عصا تلمع تحت ضوء الشمس . لم يعره ثيسيوس أي اهتمام و أنما أكمل طريق ولكن العملاق أستوقفه وقال :
    - أنا بريفيتيس ، رجل الهراوة وسأقوم بسحق راسك بهذه الهراوة ليصبح عجيناً
    - يا للروعة ، ما أجمل هذه الهراوة التي تحملها
    كان هذا رد ثيسيوس والانبهار يقطر من كلماته .
    نظر العملاق إلى هراوته وقال بكل فخر و كأنه يتحدث عن أبنه لا عن عصا :
    - نعم أنها رائعة ، فهي من النحاس الخالص .
    - لا أعتقد ذلك
    - ثق في هذا .
    - أنا أراهن أنها عصا خشبية ملفوفة بطبقة نحاسية .
    - ألا تصدقني ، هاك خذها و أفحصها بنفسك !
    وأخذها ثيسيوس و أخذ يقلبها بين يديه وهو يصدر همهمة بين الفينة والأخرى ثم و بحركة مفاجئة ومباغتة ضرب بريفيتس العملاق بها ضربة خاطفة على الرأس فقد على أثرها العملاق وعيه وسقط أرضاً فنظر إليه وقال : نحاس حقيقي ، أعتقد أنني سأحتفظ بها . وأكمل طريقه .

    بعد أن أجتاز مسافة ليست بطويلة وصل ثيسيوس إلى حافة صخرية عميقة ويجلس عندها رجل عملاق ( وكل قطاع الطرق عمالقة ) يحمل فأساُ عملاقة و يلوح بها كما نلوح نحن بالمسبحة فأقترب منه ثيسيوس و بنيته أكمال طريقه ولكن العملاق أستوقفه وقال :
    - أنا سكيرون ، وهذا الحافة ملكي أن أرادت أن تعبر فعليك غسل قدمي كضريبة عبور .
    - ( و ماذا أن لم أفعل ) قالها ثيسيوس المتحدي
    - أذن سأجز رأسك بهذا الفأس ، و لا تعتقد أن فرشاة الحظيرة هذه التي تحملها ستصمد أمام فأسي .
    - ( حسناً سأغسل قدميك ) قال ثيسيوس وجلس أرض استعداداً لغسل قدمي العملاق . مد العملاق قدمه لثيسيوس الذي مد عنقه لكي يرى ما خلف الحافة فرأى سلحفاة عملاقة و شرسة فعرف ثيسيوس مصير من لا يطيع العملاق حيث أنه يرميهم للسلحفاة التي تأكلهم بعد أن يقطع رؤوسهم .
    صرخ العملاق في ثيسيوس أن يغسل بذمة وضمير ومد قدمه أكثر لثيسيوس الذي أمسكها ودعكها قليلاً ثم قال:
    - ولكن أين الماء
    كذا قال ثيسيوس للعملاق الذي نظر له نظرة غباء صافية أستغلها ثيسيوس بأن أمسك العملاق من قدمه بقوة وقلبه إلى الحافة حيث تنتظره السلحفاة الشرسة .

    و أكمل بطلنا طريقه إلى أن رأى عملاق آخر شبيه لما قبله ( أصبح هذا مملاً )
    والذي كان ممسك بشجرة صنوبر عملاقة من القمة وهو على الأرض بحيث أن الشجرة أصبحت ملوية وكان أن استوقفه وقال :
    - أيها الشاب ، هل تساعدني قليلاً
    وافق ثيسيوس فقال له الرجل :
    - أنا سينيس ، أحب أن الوي أشجار الصنوبر بأن أمسكها من قمتها ثم أتركها ترتد في الهواء لتهز يميناً ويساراً ملقية العشرات من قطع الصنوبر ، فهل ساعدتني و أمسكتها بدلاً مني .
    و بالفعل أمسك ثيسيوس بالشجرة ليساعد سينيس الذي تركها فجأة متوقعاً أن يطير معها ثيسيوس في الهواء ولكن لدهشته لم يطر هذا الأخير فأخذ سينيس يدور حول الشجرة ليتأكد من فخه بشكل صحيح إلى أن أصبح أمام ثيسيوس مباشرة والذي ترك الشجرة لترتد بقوة وتضرب سينيس على رأسه ليفقد الوعي بعدها . ثم ربط ثيسيوس
    ذراعيه إلى الشجرة بعد أن لواها وربط قدميه إلى صخرة بالأرض وأفلت الشجرة لينقطع سينيس نصفين وتأكله النسور .

    أكمل ثيسيوس طريقه حتى حل الليل ، فأحس بالتعب و أراد أن يبحث عن مكان للنوم و كان أن رأى في طريقه كوخاً صغيراً فذهب إليه طلباً للراحة وطرق الباب .
    انفتح الباب وكان خلفه رجل قابل ثيسيوس بابتسامة واسعة وقال :
    - كيف أخدمك أيها الغريب
    - في الحقيقة أنا ابحث عن مكان أنام فيه حتى الصبح ، فانا مسافر إلى أثينا
    - يا مرحباً ، لقد جئت للمكان المناسب ،اسمي بروكستوس و يوجد عندي سرير عجيب طوله ستة أقدام ويناسب أي شخص سواءُ كان طويل أم قصير .

    ما سمعه ثيسيوس عن بروكستوس هو أنه ساحر شرير وأن سريره بالفعل يناسب الطويل والقصير ، حيث إذا كان نائم شخصاً قصيراً يقوم السرير بربط اليدين والقدمين بسلاسل ويضغط النائم إلى أن ينسحق ، و إذا كان النائم طويلاً فانه يربط اليدين والقدمين ويقطعهم ثم يسحق النائم بعدها .
    وافق ثيسيوس على العرض والتعب قد هزمه ودخل إلى الغرفة و وجد السرير و أراد أن يستلقي فيه ولكنه توقف واستدار بسرعة إلى بروكستوس ومسكه من جذعه وألقى به على السرير الذي وبسرعة ربط الأخير وهو يصرخ بأعلى صوته ولكن ثيسيوس أوقف الصراخ بأن اقتلع رأسه من جسده .

    في الصبح الباكر وبعد الراحة أكمل ثيسيوس طريقه إلى أثينا إلى أن وصلها وتوقف عند الساحة الرئيسية منبهراً .
    كانت أثينا اكبر مدينة يراها في حياته ، كانت تعج بالبشر الذي أخذ يسير بينهم ونظرات الفتيات تلاحقه في كل مكان ( لا تنسى أنه إغريقي ) حتى وصل إلى قلعة الملك أجيوس ، أبوه .
    أجيوس لم يعد ذاك الأب الذي من الممكن أن يتذكر ابنه ، فقد تزوج من ساحرة شريرة أسمها ميديا والتي كانت تسيطر على أجيوس بسحرها و تستغل مركزه لأغراضها الخاصة . عندما تقابل ثيسيوس مع أبيه لم يتذكره هذا الأخير وعبثاً حاول ثيسيوس ولكن لا فائدة .
    ميديا عرفت الأمر و خشيت أن يصحو أجيوس من السحر فقالت له أن هذا الشاب يسعى لقتله .
    - ( أذن فلأستدع الحرس ليزجوا به في السجن ) هكذا قال أجيوس لميديا ولكنها ردت عليه بان هذا الحل سيجعله ظالماً أمام الناس والحقيقة أنها لم ترد أن تدع اجيوس يرى ثيسيوس مرة أخرى فاقترحت عليه أن يدعوه لوليمة كبيرة وأن يقدم له شراباً مسموماً .

    وبالفعل تم إقامة الوليمة وحضرها ثيسيوس ممتشقاً سيف أبيه وجلس معه وأكل ثم مد يده ليشرب من الشراب .
    أجيوس رأى السيف فعرفه و عرف أن هذا ابنه فمنعه في اللحظة الأخيرة من شرب الشراب وعرف من السبب وراء هذا كله فأمر جنوده بإحضار ميديا إليه ولكنها فاجأتهم بهروبها من القصر على متن عربتها التي يقودها تنين عملاق .

    الرحلة إلى مينوس :
    عاش الأب والابن سعداء بعدها و مضى بهم الزمن إلى أن جاء يوم لاحظ ثيسيوس أن جميع أهالي أثينا قد خيم الحزن الشديد عليه و أصبحوا خائفين وفي نفس اليوم وصلت فيه سفينة كبيرة ذات أشرعة سوداء و أرست عند ميناء أثينا فذهب ثيسيوس لأبيه وسأله ما هي القصة خلف الحزن الشديد وهذه السفينة فرد عليه بأنه لا يعرف و هو في قمة الحزن .
    ثيسيوس لم يرتاح أنما ذهب إلى قبطان السفينة ذات الأشرعة السوداء وسأله عن ما الذي يفعله هنا فقال له الأخير :
    - أنا قبطان مكلف من جناب الملك مينوس ملك كريت بمهمة وهي إحضار سبع فتيان وسبع فتيات من أثينا و الذهاب بهم إلى كريت .
    - و لماذا تأخذ شباب أثينا معك
    - يعود هذا إلى زمان بعيد ، ففي أثينا تم قتل أندروجيوس وهو أبن مينوس ملك كريت وقد حدث هذا بسبب أن ابن مينوس فاز بالألعاب الاولمبية فاشتعلت الغيرة في قلب شباب أثينا المخلصين وقتلوا ابن مينوس ، فغضب هذا الأخير و شن حرباً على أثينا و لكنه اصطلح مع ملك أثينا بشرط أن تأتي من كريت سفينة سنوياً وتأخذ من أثينا سبع فتيان وسبع فتيات لتقديمهم كقربان تضحية للمينوتور .
    - و ما هو المينوتور ؟
    - هو كائن عملاق ومخيف نصفه إنسان ونصفه ثور ، يعيش في ساحة واسعة مليئة بالأنفاق والممرات التضليلية والتي جعلتها كالمتاهة بحيث من يدخل هناك حتماً سيفقد طريقة ويقابل المينوتور الذي سيأكله حياً .
    عاد ثيسيوس إلى أبيه وأخبره أنه عرف سر الحزن والسفينة وقال له أن يريد أن يكون أحد الفتيان الذين سيتم اختيارهم كتضحية .
    أجيوس رفض بشدة وقال لثيسيوس أنه وريث العرش الوحيد ولكنه قال لأبيه أنه يريد أن يصبح بطلاً تذكره الأزمان ، وبعد إلحاحاُ ملحاً لحوح وافق أجيوس على أن يذهب أبنه كمتطوع ( أكيد أنه سيوافق و إلا انتهت القصة ) و ذهب ثيسيوس من ضمن أربعة عشر شاباً لملاقاة المينوتور .

    اتمنى ان تكون اعجبتكم و انشالله اكملها لكم المرة الجاية


  2. ...

  3. #2
    شكراً كثيراً لكل من طلب إكمال باقي القصة mad

    على العموم " اتمنى " ان تلاقي إستحسانكم

    هذا هو الجزء الثاني و الاخير


    عند وصوله إلى كريت هو والشباب/الضحايا ، كان باستقبالهم مينوس ملك كريت بنفسه .
    و أخذ يسألهم شخصاً تلو الآخر حتى وصل إلى ثيسيوس وسأله من أنت فقال :
    - أنا ثيسيوس أبن أجيوس ملك أثينا و من سلالة بوسيدون ( أو نبتون ) ملك البحر
    رد عليه مينوس وهو بعبث بخاتم في أصبعه :
    - أذا كنت حقاً أبن بوسيدون فأثبت لي هذا .
    وألقى خاتمه في البحر وأشار أشارة واضحة لثيسيوس الذي لم يتردد وإنما ألقى بنفسه في البحر وغاص فيه بحثاً عن الخاتم .
    في البحر تقابل ثيسيوس مع الحورية الجميلة ( أكيد جميلة لأنها حورية ) ثيتس والتي أعطته الخاتم وأيضاً أحدى تيجان بوسيدون فصعد ثيسوس بهم إلى السطح وأعطاهم لمينوس فما كان رد هذا الأخير ألا أن استضافه في قصره الخاص استعدادا لملاقاة المينوتور غداً .
    في القصر وبينما كان ثيسيوس يمارس رياضة قفز الحبال استعداداً للمينوتور ، دخلت عليه أريادين ابنة مينوس والتي وقعت في حب ثيسيوس من النظرة الأولى
    ( لا تنسى أنه إغريقي وسيم ) وقالت له :
    - ثيسيوس ، أنا أحبك ولذلك سأساعدك في التخلص من المينوتور
    رمى ثيسيوس الحبل ونظر لها وشهق أنبهاراً بجمالها ( لا تنسى أنها إغريقية حسناء )
    وقال :
    - كيف ذلك ، ولكن هل لي أولاً أن أعرف ما هي قصة المينوتور ؟
    - المينوتور هو وحش عملاق نصفه الأول إنسان أو ثور ونصفه الثاني أما إنسان أو ثور ، أختلف الرواة . المهم أنه كان وحش يقتل ويعبث في البلاد ويمارس الدمار مثل أي وحش يحترم نفسه و مذكور في أساطير الإغريق .
    - و ....
    - اجتمع كبار كريت لمناقشة هذه المعضلة وكان من ضمنهم دايدالوس
    - دايدالوس
    - نعم ، دايدالوس المهندس الإغريقي الموهوب والذي يقال عنه أنه أول من حاول الطيران مستعملاً أجنحة مصنوعة من الشمع وأعطاها لأبنه ليجربها فما كان من هذا المتخلف الأخير أن طار بها وأقترب من الشمس كثيراً ولكن الشمع ذاب وسقط وأتلوى عنقه و أنكسر ظهره و انفجر رأسه وأنبقر بطنه و قطح حلقه ثم مات .
    - ؟؟؟؟
    - دايدلوس ، وحلاً لمشكلة المينوتور أقترح أن يتم تجهيز ساحة كبيرة جداً ولكنها مليئة بالحوائط المبنية والتي في النهاية تشكل متاهة من يدخل فيها لن يخرج ، وبالفعل تم بناؤها وأُستدرج المينوتور فيها .
    و ستصبح المتاهة رمزاً مهماً فيما بعد حتى أن الألعاب الالكترونية كثيراً ما توجد من ضمن مراحلها متاهة وبالذات ألعاب الأدوار المتعاقبة .
    - و كيف سأتغلب عليها و أقضي على المينوتور .
    أعطته كرة خيوط وقالت له :
    - بهذه . ستقوم بربطها عند مدخل الممر كي لا تتوه
    - ثم ...
    - الباقي عليك ، لا تنسى أنك بطل إغريقي .
    - ثم ...
    - لا شئ ترجع و نتزوج و نعيش حياة مملة و رتيبة .

    في اليوم التالي ، أجتمع 14 شاباً عند المدخل و قبل أن يدخلوا صاح فيهم ثيسيوس أنه سوف يقودهم ثم قام بربط الخيط عند المدخل ودخلوا .
    لدى توغل الشباب في المتاهة سمعوا خواراً لثوار مختلط مع شخير آدمي ، تساءل البعض عن مصدر الصوت و ربما سيسمعه المينوتور و يأتي ليقضي عليهم و لكن ثيسيوس صاح بهم قائلاً : يا خراتيت ، نحن في متاهة المينوتور وإذا كنا كلنا لم نصدر صوتاً فلابد أنه المينوتور .
    اقتربوا أكثر من مصدر الصوت حتى رأوا الوحش العملاق . ربما كلمة عملاق نقولها مجازاً لأننا لم نجد كلمة أخرى ولكنه كان فعلاً عملاق العملاق .
    ثيسيوس وبشجاعة البطل الإغريقي ، قفز عليه فجأة وأستل سيف أبوه وقطع أحد قرنيه بسرعة وتراجع للوراء .
    قام الوحش الرهيب وقد استشاط غضباً و أنطلق نحو ثيسيوس بكل سرعته ولكن الأخير لم يتحرك من مكان حتى أقترب الوحش منه فقام بإلقاء القرن و كأنه يرمي رمحاُ و أصاب عين الوحش تماماً الذي توقف و أخذ يصيح ألما فما كان من ثيسيوس ألا و أن غرز سيفه في العين الأخرى وبهذا أصبح الوحش أعمى تماماً فقام هو والبقية بإطاحته أرضاً وطعنه حتى الموت .
    باختصار شديد ، تم الاحتفال بالقضاء على الوحش ونسى مينوس كل شئ عن انتقامه وتزوج ( البطل البطلة ، و أعتقد أن الأفلام المصرية استمدت جميع قصص أفلامها من النهايات الإغريقية ) وعاشوا سعداء .
    في الحقيقة اختلفت الروايات بالنسبة للنهاية ، فهناك رواية تقول أنهم لم يتزوجوا وهناك أخرى تقول أنه لم يعد لأبيه الذي مات منتحراً ، ولكن ما يهمنا أننا عرفنا قصة المينوتور مع الاخ ثيسيوس .

  4. #3

  5. #4
    شكرا أخي على القصة الجميلة
    و الأحداث الممتعة
    و ننتظر جديدك
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  6. #5
    مشكور أخوى على القصه
    والله ما قصرت
    I feel the wings have broken in your hands
    I feel the words unspoken inside of me
    Somebody save me
    I need some one to stay with me

    attachment

  7. #6
    شكرا على القصة الروعة
    علمتني الحياة أن أحترم عقول البشر ولكن لا أثق بها

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter