مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2

المواضيع: Bush loss stems secret love

  1. #1

    Bush loss stems secret love


    b8c3c23862

    اخباركم عساكم بخير

    روايتي الـجديدة بعنوان :

    (( Bush loss stems secret love ))

    (( الضياع بالأدغال ينبع بالحب المخفي ))

    da13a7a85c



    التعريف بالشخصيات :

    هيتلر كاولكور : الأب
    العمر : 42 عاماً
    الجنس : ذكر
    نبذة عنه : محامي معروف جداً في انكلترا , لم يكن يحب السفر كثيراً ولكن أضطر لذلك بعد
    أن أقنعته زوجته ( ماريبل ) , طموح جدا , طيب القلب , صبور , وذكي !!

    da13a7a85c


    السيدة ماريبل كاولكور : الأم
    العمر : 30 عاماً
    الجنس : أثنى
    نبذة عنها : سيدة عصرية , ذات طباع هادئة و مزاجيه , سيدة عاقلة ومتفهمة ,
    أنهت دراستها والتحقت بالجامعة لتدرس الرسم .. وهناك في المعرض الخاص بها ألتقت بهيتلر و توطت العلاقة بينهم حتى أنتهت بالزواج ..

    da13a7a85c

    رزان : إبنة ماريبل وهيتلر ..
    العمر : 17 عاماً
    نبذة عنها : هل هناك فتاة لا تحب الموضه والأزياء والتسوق !
    إذن فرزان عنوان للفتاة العصرية و المراهقة , التي لا تكف عن البحث عن آخر صرعات الموضه , تحب باريس كثيرا فهي مدينتها المفضلة التي تطمح للذهاب إليها
    كم تمنت أن تحضر دور للأزياء هناك , إنها مزعجة بعض الشيء , فهي مرحة لأبعد الحدود ,

    da13a7a85c


    ايدورد : إبن ماريبل و هيتلر
    العمر : 13 عاماً
    نبذة عنه : إنه عكس رزان تماماً , هادئ جداً , وذكي لدرجة كبيرة , إنه العبقري كما يسمونه بالعائلة لا يكف عن قراءة كتب العلوم , والتاريخ , والسياسة ايضاً , طموحه كبيراً جدا , فهو يطمح ليكون بروفيسور في الأدب .. إنه فعلا مثال للشاب الطموح ...

    da13a7a85c


    المقدمة :


    ها قد أشرقت شمس الصباح , وانتهت التجهيزات للسفر ! فهـذا هو أول أيام العطلة ..
    لفت ألواني و جميعت الأقراض وأنتهى الجميع ليخرجوا إلى الميناء .. فالسيد ( هيتلر )
    يكره الطائرات كثيراً , إنه حتى لم يكن مقتنع بالرحلة !
    تعلا صوت الباخرة الخاصة بالسيدة هيتلر , التي اسـتأجرها لتقلهم إلى سويسرا .. لتشق المحيط الهادئ بهدوء تام ..
    صرخت رزان وهي تمد يديها على سطح السفينة : أليس البحر جميلا يا ايدورد
    لم يعقب ايدورد كلامها .. بل تابع نظره نحو الموج الذي كان يتحرك بسرعة بطئية ..
    كم كان اللجو جميلا حينها .. ولكن الجميع يعلم " البحر غدار "
    كان هذا تفكير السيدة ماريبل التي بدأت تعاتب زوجها لأنه أرغمهم على صعود الباخرة .
    ايدورد : رزان !
    نظرة نحوه رزان بتعجب ثم ابتسمت وهي تقول : ماذا !
    سكت ايدورد وهو يلف اصابعه هو طرف سترته ..
    ازدرد لعابه ثم قال بابتسامة : لا يجدر بك لبس مثل هذه الملابسة !
    نظرة رزان إلى نفسها ! إنه مجرد فستان بلا أكمام و يصل إلى ما تحت الركبة !
    ثم إنها تلبس مثل هذا عادة فلماذا يقول هكذا
    - وما المشكة فيم ألبسه يا سيد ايدورد !
    ابتسم ايدورد وهو يشير إلى أحد النوافذ : هناك من ينظر إليك يا سيدة !
    ألتفتت رزان إلى حيث أشار ايدورد لتصرخ وهي تدخل السفينة متوجهة إلى
    أحد الغرف .. كانت تتحرك بسرعة كبيرة .. وصلت ففتحت الباب وهي تتذكر بحنق
    رفعت حاجبية نحو الشخص الذي كان يضحك بشدة ..
    رزان : سعيداً بما فعلته يا سيد جـــــــاك !
    نهض جاك من المقعد وهو ينظر من النافذة ولم يرد عليها !
    تقدمت منه رزان ووقفت بجانبه وهي تتطلع نحوه بعصبية : هذا تصرف سيء يا سيد ( فارديمار ) , ألن تكف عن هذه التصرفات الطفولية ! إنك فعلا مراهق أحمق !
    أدارت رزان ظهرها لعصبية لأن جاك لم يرد عليها وأكتفى بالتطلع إلى المحيط الذي كان لا ينذر سوء بالهدوء ..
    ما أن فتحت رزان باب الغرفة لتهم بالخروج حتى قال جاك :لم أكن لأنظر إليكِ لو لم تكوني جميلة !
    أزدادت ضربات قلب رزان التي بدأت تشعر بالكره إتجاهه! لم تكن تحبه ! ولن تحبه يوماً فلماذا يلقي عليها دائما عبارات الثناء والأطراء ! هل يريد أن يشعرها بالذنب !
    إنه فعلا كما هو جاك نفسه جاك لن يتغير يوماً ! كيف لإنسان لم يقل كلمة " آسف " في حياته أن يشعر بشعور الجمال والمحبه ! إنه حتى لم يتأسف في حياته !
    مغرور هكذا هو !!!
    حاولت رزان فتح الباب بعصبية هذه المره , بينما ابتسم جاك وهو يعاود النظر نحو النافذة !
    - فتاة حمقاء ! إلى متى سوف تظل تكابر ! ألن تترك عنها هذا الغرور وتعترف !!
    نطق جاك تلك الجملة و تنفس بسعادة وهو يعد الثواني للوصول لميناء سويسرا !


    da13a7a85c


    - يا سيد هيتلر لقد تعطلت المعدات !
    هيتلر بعصبية : ما الذي تقوله ! أي معدات وأي تعطل هذا ! ألم تستعدوا للرحلة !
    - بلى كان كل شيء على ما يرام .. لولا تفجر الجة اليمنى من الباخرة
    هيتلر : لا تكذب أيه الأحمق ! تصرف أفعل اي شيء ! أتصل بالميناء ..
    تنفس القبطان وهو يحرك يديه بتوتر : نبعد كثيراً عن الميناء !
    دخل في هذه الأثناء مساعد القبطان بخوف ممزوج بابتسامة أمل : هناك جزيرة
    ألتفت القبطان إليه بدهشة : جزيرة !
    مساعد القبطان : اجل !!

    لم يكن هناك خيارا سوى أن يتوقفوا في تلك الجزيرة العائمة في وسط المحيط !
    كانت جميلة فعلا , أنزلوا أمتعتهم للمكوث في هذه الجزيرة لمدة يوماً كما قال القبطان !
    فهو سوف يتصل بالميناء ليخبرهم عن مكانهم ..
    نزلت العائلة و برفقتهم الشخص البارد والهادئ كما تسمية رزان .. جاك !!
    كان أبن عمها الوحيد .. الذي اصّر السيد هيتلر أن يصحبه معهم !
    فهمو كما سبق وقلنا لا يحب السفر ابدا .. وجاك الشخص المثالي ليعتمد عليه في هذا السفره !
    جاك .. لم يتجاوز 19 من عمره .. هادئ و ذكي لدرجة كبيرة .. يدرس بالجامعة العليا فهو يطمح ليصبح مدير عام لشركة والده الصناعية .. غامض ولا يتحدث بكثرة ! وهذا ما يجعل كلمته مسموعه بالعائلة .. شخص يثق به الجميع .. سوى رزان التي تعتقد بأنه مغرور !!
    كانت( رزان ) خائفة لدرجة كبيرة عندما جلسوا على الشاطئ وقد قاموا ببسط فرض أبيض الون على رمال شاطئ الجزيرة الخالية من السكان .. والتي كانت تبدو موحشة بالنسبة لرزان .. التي كانت تتلفت يمين وشمال منذ أن نزلوا الجزيرة !! ..
    رزان : ابي ألن نستطيع العودة ! لا اريد البقاء هنا !
    هيتلر : سوف نتصل الآن على الباخرة وسوف نـ ..
    قطع هيتلر كلامة وهو يتطلع بخوف كبير نحو أحد زوايا الشاطئ الذي توقفوا فيه !!!


    da13a7a85c

    وهذه المقدمة واذا شفت ردود وتشجيع منكمـ

    أنزل البارت الأول !

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    ديمونا ار كي
    اخر تعديل كان بواسطة » demona R-K في يوم » 16-08-2007 عند الساعة » 17:53


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم
    كيفك حبيبتي ؟؟؟
    اكييد هذه اول رواياتك انا متأكدة ، المهم قلبي القصة روووووعة رااااااااائعة جداااا
    عجبتني تسلمي قلبوو


    لي عودة بعد التكملة
    تحياتي
    .....

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter