نعم هل لها أ تتحدث يوما من الأيام .. بل ساعة من الساعات بل ثانية من الثواني ...هل لها أن تعبر عن نفسها ...هل لها أن تقول كل ما يدور في خاطرها ... هل لها ، تتحدث عمَّا أعجبها وأن تتحدث عما أحبته أو عمَّا أغضبها وجرحها ... هل لها أن تتحدث؟؟.... لماذا لم تتحدثي لماذا ... هل لها أن تعبر بنفسها عن نفسها أم يترجمها أحدا غيرها ... لماذا يجب أن تكون في الداخل لماذا في تلك الحجرة الضيقة لماذا...
لماذا كل الهموم والآلام والأفراح عند تلك الحجرة الصغيرة لماذا أتتعب أم تيأس .. لماذا ... كل ذلك ألم تظلم لماذا نحن ظلمناها وكل ما نواجهه عليها تحمله.. لماذا .ألم نجد غيرها ألا تريد يوما أن تتحدث لا تتكلم إنما تستقبل كل ما نلاقيه بكل هدوء فإما تدفنه ويذهب أم تلقيه لكن تبقي له أثرا.. نعم لماذا لماذا تدعينا نفتح ألسنتنا لماذ أيتها المشاعر الساكنة في قلوبنا..
نعم مشاعرنا أحاسيسنا... نعم نحن نُعبِّر عنها..
حرر يوم 16/3/1428هـ
مع أطيب تحيات:
أختكم في الله: عاشقة التحري




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات