التأهب للآخرة
يا من يعانق دنيا لا بقـاء لهـا يمسي ويصبح في دنياه سفـاراً
هلا تركت لذي الدنيـا معانقـة حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغى جنان الخلد تسكنها فينبغي لك أن لا تأمـن النـارا
تعزية
إني أعزيك لا انـي علىطمـعٍ من الخلود ولكن سنـة الديـن
فما المعزي بباقٍ بعد صاحبـه ولا المعزى وإن عاشا إلى حين
الموت سبيل كل حي
تمنى رجالٌ أن أمـوت وإن أمـت فتلك سبيـل لسـت فيهـا بأوحـد
وما موت من قد مات قبلي بضائري ولا عيش من قد عشا بعدي بمخلدي
لعل الذي يرجـو فنائـي ويدعـي به قبل موتي أن يكون هو الـردى
فقل للذي يبقى خلاف الذي مضـى تهيـأ لأخـرى مثلهـا فكـأن قـد
حب الصالحين
أحب الصالحين ولست منهم لعلي أنـال بهـم شفاعـة
وأكره من تجارته المعاصي ولو كلنا سواء في البضاعة
الخالص من الأصحاب
كن ساكناً في ذي الزمان بسيره وعن الورى كن راهباً في ديره
واغسل يديك من الزمان وأهله وإحذر مودتهم تنل من خيـره
إني اطلعت فلم أجد لي صاحباً أصحبه في الدهر ولا في غيره
فتركت أسفلهـم لكثـرة شـره وتركت أعلاهـم لقلـة خيـره
م ن ق و ل




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات