خلق محمد عليه الصلاة والسلام بشرا كغيره من البشر ، ولكن الله سبحانه وتعالى باجتبائه له وإرساله إلى الناس كافة قد أطلعه وخصه في حياته بما لم يطلع عليه أحدا من خلقه فقد قال تعالى : إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ) ومن ذلك ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه ( إنه لا يخفى علي ركوعكم ولا خشوعكم إني أراكم من وراء ظهري ) والأصل أنه كسائر البشر لا يرى من وراء الحجاب الذي لا تخترقه الأبصار إلا ما خصه الدليل