الحلقة الأولى ......

في احدى غرف بيت رئيس العصابة الروسي لوريان فتح رجلا غامضا الغلاف المعدني لفتحة التهوية بالجدار العلوي للغرفة . ثم انتظر قليلا ..ثم تكلم بالجهاز الاسلكي الصغير الذي كان يحمله بيده اليمنى ...

الرجل : كود ون ..انا جاهز ..
كود ون : انزل عند العد للثلاث ..1...2....3 .

فقفز الرجل ذو الملابس السوداء داخل الغرفه ليتدلى جسمه معلقا بحبل مثبت بين عجلتين . وبدأ يتحرك متوجها نحو احد اركان الغرفة والتي كانت محصنة بكاميرات وجهاز استشعار ( الليزر ) محاولا تفادي اشعة الليزر كي لا يطلق صافرة انذار بوجود غريب في الغرفة ...!!

عندما وصل الى احد اركان الغرفة اخرج من حقيبة كان يحملها على ظهره جهازا وثبته قرب ركن الغرفه .
وعاد مسرعا نحو فتحة التهويه التي دخل منها وقبل ان يصل تلقى جهازه الاسلكي نداءا من كود ون ..
كود 1 : حسام .. اطلع بسرعه ترا بتشتغل الكميرا بعد عشر ثواني ...!!
حسام : اووف . ما يمديني بعدني ما فكيت العجلات من الاعمده ..!!
كود1: معليه خلها تولي عجل ثمان ثواني ..!!

فأسرع حسام ليخرج من فتحة التهوية ولكن الكميرا صورته !!

رجل الأمن الأسمر يحدث زميله : اووه شف هنا كميرا رقم اربعه فيه غريب بالمخزن
فنظر رجل الأمن الأخر ليشاهد حسام وهو يخرج من فتحة التهويه .

رجل الأمن الاخر : امش نمسكه انت روح من الفتحه الخارجيه وانا بروحله من المخزن .
فاسرع رجال الأمن ليمسكوا بذلك الشخص المريب .
فلما اقترب حسام من فتحة التهوية الخارجيه تحدث جهاز الاسلكي المثبت بحزام جانبي بوسط جسم حسام .
كود ون : حسام لا تطلع ترا فيه رجل امن عند فتحة التهويه .
حسام : اوكيه ..صار معلوم .

فانتظر حسام قليلا داخل ممر التهويه المعدني قليلا . ثم تحدث من جديد بالجهاز الاسلكي ..
حسام : ها راح ؟؟
كود ون : لا .. مدري شيسوي ... اووه بيقط شي داخل الفتحه انتبه .
وفجأه القى رجل الأمن شيئا ما داخل ممر التهويه لينتشر دخان كثيف في الممر .
حتى دمعت عينا حسام وبدأ يسعل بشده فتوجه زاحفا نحو غرفة المخزن التي كان بها .
ولما اقترب تحدث بالجهاز الاسلكي ..
حسام : انور ...كح .. كح ... روحوا انتوا الضاهر انا ما بقدر ارجع معاكم .
انور (كود ون ) : لا .. حاول تصرف .
فلم يجب حسام على تعليق انور الاخير .. بل اسرع وضرب غلاف فتحة التهوية بشده ليحطمه ويقفز داخل الغرفه .
سقط حسام على الأرض ليمر الليزر من خلال جسمه ثم يصدر صوتا ليعلم رجال الأمن بوجود غريب .
وفجأه فتح رجل الأمن الأخر باب غرفة المخزن ليجد حسام مستلقيا على الأرض .
فاقترب الرجل ورفع مسدسه بوجه حسام قائلا : ولا حركه .. قم وحط ادينك ورا راسك .
فلم يمتلك حسام الا انه ينقاد لأمر رجل الأمن ....!!

* * * * *



تحرك أنور بسيارته بعد أن ادرك بأنه تم القبض على زميله حسام مسرعا ومتوترا . فتكلم ليتحدث الى لينا التي كانت تجلس قرب مقعد السائق .

انور : شفتي شلون ؟ قايلكم دقيقه ما تكفي عشان يركب الحساس ويرجع .
لينا : المهم انه ركبه ولا تخاف معليك حسام ذيب ما بيتكلم ويقولهم عن خططنا .
انور : ايه بس بينطق وبيعذبونه وانا اعرفه هالادمي مستحيل يتكلم والله لو توصل الى انهم يذبحونه .
لينا : ايه تطمن وانا اتوقع انه بيلقى مهرب . ما تذكر بالمهمه حقت عصابة لارسون شلون قدر يهرب .
نجى منهم بأعجوبه فلا تخاف عليه .
وبعد برهه تحدث انور : الحين بنروح للمركز ونجرب الجهاز بس خوفي انه ما يلقط صوتهم .
لينا : لا معليك هو حسام لو مشى عالخطه بيثبته بجدار المخزن وجدار المخزن هو الجهه الثانيه لجدار غرفة لوريان . والجهاز يلتقط من على بعد عشرين متر . يعني بنسمع كل حواراتهم .
أنور : امممممم جميل . نسمع ونشوف .

* * * * *


في صالة للالعاب الحديدية في منزل لوريان ربط رجل الأمن حسام على كرسي خشبي .
ووقف خلفه ليتقدم ذلك الرجل العجوز غريب الأطوار حاد الطباع . ممسكا بسيقاره الفاخر ويتقدم ببطء نحو حسام .
لوريان : امممم . انتوا اغبياء ما تفهمون ان محد يقدر يلعب علي ويدخل بيتي وانا ما ادري ؟؟
حسام وقد بدت بصوته لكنة استهزاء : هههههه لا بس توقعتك على مستوى غباء عالي بس طلعت غبي شوي مو واجد يعني .
فاقترب لوريان من حسام وقال : شنو انت شرطي ولا واحد مرسلك علي ؟؟
حسام : اممم الاثنين .
لوريان : اها .. تحب تمزح واجد . ثم اقترب ليطفئ جمرة سيقاره بيد حسام المثبته بالكرسي ..!
فبدأ حسام يصرخ . فقال لوريان : بتتكلم ولا شلون ؟؟
فصرخ حسام ايضا بنبرة غضي يعتريها استهزاء : شلووووووون .
لوريان : اها . وعاد ليضع جمرة سيقاره على يد حسام .
__________________________________________________ _________________

هذي القصه يا جماعة الخير من تأليف صديق من احد المنتديات الأجنبيه . انا عربتها وكتبتها بالعاميه وبالعربية الفصحى . الحوارات بالعاميه وسرد الروايه بالعربيه الفصحى .
وزي ما قلتلكم وهو كاتبها على شكل حلقات يعني . وهذي الحلقة الأولى . اذا لقيت ردود بكتب الحلقه الثانيه واذا ما لقيت ابعرف أن الروايه ما لاقتلكم فما بكتب الحلقه الثانيه .


سلامز ............