وداعًا مكسات
وداعًا أخواتي العزيزات
أسأل الله أن يتغمدني و إياكنّ في واسع رحمته
دخلت مكسات لأسجل هذهـ الكُليمات في توقيعي
و لأطمئن الأخوات و الصُّحيبات أنني بخير لا أفتأ رافلةً بثياب الصحة و العافية
و ما انقطاعي ها هُنـا إلا لنتيجة بعض الظروف و التغييرات ,
فدوام الحال من المحال و إنني لأرجو من لدنكم دعواتٌ صادقة تمطرونني بها في ظهر الغيب
أختكم في الله / سابينت
اميناللهم اعف عنا وارحمنا ولا تقبض ارواحنا الا وانت راض عنا يا رب العالمين
جزاك الله خير اختي
بسم الله الرحمن الرحيم
والله العظيم اني خفت لما قريت الموضوع >.<
ذكرتيني في موقف صار لي والله العظيم ما أنساه
كنت توني امخلصه من الوضوء و رايحة أبي أصلي صلاة العشا لأن خلاص أذن
لبست لبس الصلاة (الحجاب الكامل) عشان أبي أصلي كنت أدوّر السجادة عشان
أصلي عليها بس ما لقيتها في الغرفة فقلت حق نفسي خلني أستريح شوي على الكرسي
و بعدين بروح أجيب لي سجادة (شفتي الدلع خخخ) و لكن للأسف غلبتني عيناي(حلوة ذي) و نمت على الكرسي الكبير في المجلس(كنت أبي أصلي في المجلس). حسيت ان في أحد كان يدز (يدفع) الكرسي
بس تجاهلت هذا الشي و بعدين حسيت ان صار يدز الكرسي بالقو, قمت أبي أتشوف مين اللي يبي يخرب علي نومي؟!! لما قمت كنت أبي أهاوش ألا شفت شي ماقدرت أنطق بأي كلمة. شفت شخص كان شكله ضخم و أسود و عيونه بسم الله كبيرة و شكله يخرع و معصب, عاد أنا بدون نظارتي ما أتشوف عدل لأن نظري ضعيف >.< حتى ما قدرت أحاول أركز أتشوف عدل, من الخوف التفت الصوب الثاني قعدت أتشهد و غطيت وجهي بحجابي عشان ما أبي أتشوفه! فجأة سمعت صوت أحد يقول لي "اشفيج؟" لما شليت الحجاب من وجهي اكتشفت اختي واقفة اطالعني باستغراب. قلت لها "انتي اللي دزيتي الكرسي الحين؟!" قالت لي "إي أبي أعدل واير التليفون, اشفيج انتي بعد؟" ضحكت و قلت لها ما فيني شي خخخ تفشلت ما كنت أبيها اتعرف إني كنت ميتة من الخوف في ذيج اللحظة.شفت الساعة و وييييييين قد قامت الصلاة و فاتتني خخخ والله من هذاك اليوم و أنا أحرص على إني ما أخلي أي صلاة اتفوتنييماااااااه الحمدلله إني ما مت و أنا مب مصلية! اللهم نسألك حسن الخاتمة!!!
"مكسات مثل علبة العصير, اشرب منه ثم ارميه.. المهم بأنني التقيت بأشخاص رائعون.."
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات