السلام عليكم صراحة
لي مدة طويييييييييييييله ما نزلت موضوع هنا
بس هالمرة حبيت أنزلكم هالموضوع وهو من تأليفي
......................
لو تنازلوا عن تكبرهم لما عاشو في ألم مرير فظيع
ويظل يسقى بأيام برد الصقيع
الطيبة لا تنجح في هذه الحياة الغادرة
بل أنها تحتاج لفكرة قوية وماكرة
تظل الجفون تبكي بحيرة وبألم من طيبة واهيه
لا معنى لها بين ذكر الأيام الجارحة
أين العدل الغامض
الذي أعتدل بظلم الطبيعة الواقع
أهكذا هي الحياة؟
كلها مكر وغدر وممات
أم مازال هناك الأمل العجيب
الذي لا يزال ينير طريقنا بنور مضيء
ولكن بعد ماذا ؟
بعد أن شفيت الجروح وأغلقت بقسوة مره
بعد أن تابت الجفون على ماضي قد ينسى
بعد أن أغلقت العيون عن طبيعة الرحمة
بعد أن أبدلت الأعضاء الطيبة بأعضاء كلها مكر وهمها نزهه
نعم نزهة في بحر لا يعرف للحياة طعم المتعة
هنا وقف الفكر عن التفكير .........
ودموع تتساقط من رمش غزير .....
بعد أن عادت الأحاسيس والمشاعر إلى بدنها
وظلت تناجي ربها بفكرها
وأطلت من شرفتها لترى ما أبقاها كل تلك السنين
في دوامة سوداء يظلام عجيب
أقفلت النافذة والستار من ورائها
وأطفأت الأنوار والأبواب من خلافها
وعادت مرة أخرى تبكي في سريرها الدفيء
قد يرثى البعض لحالها............
وقد يتباكى البعض لأحوالها ...........
ولكن كثير منكم لم يعر ف السبب
السبب وراء هذا الكثير من الألم
أسبابها كانت أحلامها الورديه
التي تحلق من مخيلتها الذهبيه
إلى قمر الأماني.....إلى حب التواني
ولكن عندما أظهرت الدنية حقائقها
وأوجعت هذه الصبية بغدرها
هنا عرف السبب.....وبطل العجب
أنها وقعت في جريمة
جريمة ليس لها عفو في هذه الدنيا لصبية عفيفه
جريمة تجاوزة بها خطوط المستحيل
لترى أمامها أملا يخفيه غيم كثير
جريمة أبعدتها عن كل تلك الأحلام الواهيه
لتجري بها إلى سماء الدنيا الدانيه
ولكن الحياة منعتها......
حبستها في زنزانة بلا رحمة.......
لتجعلها تدرك أنها وقعت في جريمة كبيرة ........
لتهرب منه تحناج إلى معجزة عظيمة ........
ولكن لا مجال للهرب.......
فقد وقعت وأنتهت..........
وحبست في زنزانة الحب فأدركها الألم...........
وأنتهت قصتها...... وعرفت حكايتها........وإشتهرت بأنها
مذكرات صبيه تعاني بألآم موجعة
أغرقت في بحر الظلام
أرجو منكم الرد ....




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات