بلأمس وبقرب نافذتي عندما أزعجتني دقات الساعة القديمه
تك تك تك تك تك تك
وانا لوحد في غرفتي الصغيره
لا اسمع سوى
تك تك تك
وفجأه
تن تن تن تن
انها الساعة 3 من بعد منتصف الليل
اسرعت الى درج المكتب كنت ابحث عن بعض الاوراق
وجدت بعض الرسومات لطفلتي ريم ..
لفت انتباهي رسمة لفقاعات جميله
ابتسمة ومن ثم جلست على ذلك الكرسي
راودني سؤال غريب ...
يا ترى ما هو وجه الشبه بين فقاعات الصابون الملونة والوهم ؟؟
أهما متشابهان تماماً ..
ام لكلاً منهما ميزة مختلفة تمام...
مممممممم سؤال انهك تفكيري ..ولكن روادني شعور بأن الوهم ما هو الى فقاعة من الصابون كلما اقتربت منها اختفت وتاهت في الافق البعيد حلقت الى البعيد وانت تبحث عن هذه الفقاعه ...تبحث عن رذاذ الماء في الهواء هذا هو الوهم بحد ذاته ... مع اول شعور بأنك امسكت بتلك الفقاعه تجد نفسك قد تهت وتحولت تلك الفقاعه الى غاز صعب عليك الوصول اليها ...كالوهم تماما كلما تضن انك اقتربت من الحقيقه ..فانك في الواقع تبتعد منها اكثر واكثر ......وبمناسبة الحديث عن الوهم وفقاعات الصابون ..احب ان اهدي آدم الحالم هذه الكلمات ,,,,,,,
أن لم تجمعنا الحقيقة فالهوى وهم وليس الوهم من أهوائي
....مممممم اشعر بالنعاس ربما استيقظ مرة اخرى بتفكير آخر عن كل ما هو حولنا من احداث ..




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات