المجتمع الأندلسي
أما المجتمع الأندلسي يؤلف مزيجاً غريباً مركباً من شعوب وأجناس مختلفة ,وعناصره متباعدة ,ودماء مختلطةَ , الآسيوي كالعرب ,والأفريقي كالبربر ,والأروبي من أسباني وإيطالي وألماني وفرنسي,وكل هؤلاء ساهموا في الحضارة الأندلسية. لذا من الصعب جداً استخلاص صفات أو شخصيات مميزة لهذا المجتمع المتباين.والأندلس بلد التناقضات..فهي بلد الثورة المستمرة والتقاليد الدنية,والثقافة التي ارتبطت بالشرق فاستوردت منه نماذجها الفلسفية والعالمية...وهي في الوقت ذاته بلد الحرية, ومن ثم فهي بلد الترف والطرب إلى أوسع معانية وأبعد مراميه..وقد وجد في الترف في الشرق ,ولكنه لم يشع بين أفراد الشعب كما شاع في الأندلس.
عهد الحكم الإسلامي
فتح المسلمين بلاد الأندلس ( في عهد الأمويين أيام الوليد بن عبد الملك ) على يد طارق بن زياد,وموسى بن نصير؛ وقد حكم المسلمون الأندلس أكثر من ثمانية قرون،
حيث تم فتحها عام 92 ه/710م، وخرجوا منها عام 898 ه/1492م...
وقد كان المجتمع الأندلسي خليطاً من أجناس مختلفة؛ فهناك العرب الذين دخلوا الأندلس فاتحين أو هاجروا إليها بعد الفتح، وهناك البربر الذين شاركوا في الفتح الإِسلامي أو نزحوا من الشمال الإِفريقي، وهناك سكان الأندلس الأصليون من الأسبان الذين اعتنقوا الإِسلام، وكذلك أصناف أخرى من جنسيات متعددة كالصقالبة وغيرهم(1).
ولابد من الإشارة للعهود التي مرت بها الأندلس من الفتح ألي السقوط, حيث مرت بثلاثة عهود, هي:-
ــ الأول عهد الولاة:-
وهو عهد حروب وتأسيس.وفية نشاءه البذرة الأولى للشعر الأندلس.
ــ ثانيا العهد الأموي ,وينقسم ألي قسمين:-
أ-عصر الإمارة المستقلة، ب-عصر الخلافة.
وهذا العهد-العهد الأموي- ازدهر فيه الأدب الأندلسي وتنوعت فنونه..
ــ ثالثا،عهد الملوك والطوائف
وفيه انقسمت الدولة ألي دويلات تتنازع فيما بينها.
ومن هذا العهد بدء الحكم الإسلامي يضعف ويتمزق شياً فشياً حتى انهار؛وسقطت الدولة الإسلامية التي حكمة الأندلس في القارة الأوربية.
كانت منبراً للعلم, ومسرحاً للفنون الأدبية, والعمرانية,وتعتبر من أرقى دول العالم في زمنها,ولكن تفرق القلوب,والإقبال على الدنيا جعل للأوربيين مدخلاً على الدولة الإسلامية في الأندلس.
ضياع الأندلس
أما هذا الموضع الأليم فقد أخترتُ لكم فيه أنشودة تدمي القلب وتثريه حزناً على أرض الفردوس وكيف ضاعت ألا
وهية
يا أرض أندلس
بالله إن زرتَ المغاني مرتاً عرج على أهلي هناكَ وسلمي
كانوا الملوك كانوا الملوك على الزمان وقارنوا الجوزاء
اصطفوا النجوم وإذا سئلت فلم تجبكَ قولوهم فشرط بدمعكَ
أو فغص بعلقي
يا ارض الأندلس الحبيبة كلمي أني بكيت على فرقكي فعلمي لن تنسني الأيام صوتكي عندما ناديتني فصمدتُ فلم اتكلمي وقعدت عن أرض
تباد وعن ربا سعدت قروناً في ضلال المسلمين
ذبنا شوقاً لي لقاكي يا ارض الفردوس المفقودي الشمس تنادكي
تعالي لمكانكِ في المجد وعودي
يا ويح عباد الصليب بحقدهم هدموا منارة حضارتاً وتقدمي لن يشفي حقدهم مدائن حرقت ومسجداً تهنت وأنهار ألدمي
حتى مشوا للغيد بين ستورها ليدنسوا العرض الذي لم يد لمي
أبكي على تلك الكواعب ويلها سيقت إلى أحضان نذل مجرمي
بالأمس كن حرائري لا يرتقى أبدا ًلهن بعدن بعد الانجمي واليوم ذقن
الأسرى ذقن هوانه فبكينا دمعاً قانياً كالعند مي
ياللاسلام جرى دمه بين الأقوام أدمته سهام وبنوا الإسلام في الأرض نيام
مازلنا نذكر أندلس نبكيها في صبحاً ومساء ليست أندلس وحداً فلكم ضيعنا أندلس
أبعث لقرطبة السلام فأنها طلعت على الدنيا فلم تتلثمي وسكب على حينا ألف قصدتاً
ومزج إذا ما شئت دمعكَ بالدمى
أترك تعذر إن طليطلة اشتكت ضلم النصارى أو قعود المسلمين أربئت أشبيلية انتحبت على أبطلها إذ كبلوا بالادهامي
وجزوا عن النبل الذي عرفوا قتلن وفتكاً فوق كل توهمي
وكئن أندلس التي عصفت أيدي الفرنجة بها تستجير بلا فمي لبيكِ
لو أن النجوم تجبني لسريت بجيش أليك ع رمرمي ولصغت نصري في شفاه كي بسمتاً ولعدتُ أرفع فيكي راية مسلمي
وغداً سنعود إلى الوطني ويغني الطير على ألفنني
وهنالك نخبرها الدنيا أنا سنضل على ألسنني
حفظ النشيد




اضافة رد مع اقتباس

ride
.. سلام






ولله الحمد والمنه 
المفضلات