بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
![]()
انتشر في الآونة الأخيرة كتب ونشرات تحتوي على أحاديث ضعيفة وموضوعة لفضائل بعض سور القرآن الكريم .. لذا كان من الواجب تنبيه المسلمين على ما في هذه ا لمطبوعات من أباطيل .. وإرشادهم لبعض الأحاديث الصحيحة التي حققها شيخنا العلامة / محمد ناصر الدين الألباني
أضفت إليها بعد الأحاديث الصحيحة التي ذكرتها وزاة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر
الأحاديث التي يبين فيها الكتاب والباب التي ذكرت فيها ورقمها هي الأحاديث التي صححها الألباني
أما البقية فيها من كتيب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر
سنبدأ من أول كتاب الله تعالي من أم القرآن سورة الفاتحة وسنتتهي بآخر سورة في كتاب الله تعالى
بعض السور ذكرت فيها الاحاديث الصحيحة وخلفها مباشرة الأحاديث الضعيفة تنبيهاً لها لا ليعمل بها
هناك سور لم يصححها الألباني وإنما ذكر الأحاديث الضعيفة منها فذكرتها
فبسم الله نبدأ
نشراً للسنة وقمعا للبدعة .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها، ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء
رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الجامع





اضافة رد مع اقتباس




المفضلات