السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا بكم يا اعضاء ومراقبين مكسات
كيفكم وكيف أحوالكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عسى ان تكونوووووووووووووا بخير ان شاء الله
( عمرو بن العاص )
اليوم موعدنا
مع الصحابى العظيم الذى كان رأساً فى الخير فى الناس والدعوة إلى الله على بصيرة – مع الصحابى الذى وضعت مصر ومن يؤمن فيها بالله فى ميزان حسناته يوم القيامة مع الصحابى الذى عرف بالدهاء والذكاء فهو أمير الدهاء ورجل العالم وداهية قريش – مع الرجل الذى يضرب به المثل فى الفطنة والخزم – كان أبوه أحد حكام العرب فى الجاهلية وسيد من ساداتهم المرموقين – الصحابى الكريم الذى كان واحداً من ثلاثة دعا عليهم النبى "ص" أن ينزل بهم عقابه فينزل الوحى على النبى "ص" بهذه الأية الكريمة [ ليس لك من الأمر شيئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ] ففهم النبى "ص" أن هذا امر له بالكف عن الدعاء عليهم وترك أمرهم إلى الله وحده فإما أن يظلوا على ظلمهم فيحل بهم عذابه أو يتوب عليهم فيتوبوا وتدركهم رحمته تعالى – الصحابى الذى كان سفيراً لقريش إلى بلاد الححبشة – ضيفنا اليوم اخوتاه أسلم على يد النحاس عاهل الحبشة
اسمه وكنيته وأمه ونبذة من حياته
إسمه : عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى بن غالب القريش .
كنيته : يكنى بأبى عبد الله وقيل أبو محمد
أمه : النابغة بنت حرملة كانت سبية من بنى حلان وقيل النابغة بنت عبد الله – أصابتها رماخ العرب فى الجاهلية فبيعت بسوق [عكاظ ] فاشتراه [ عبد الله بن جدعان ] ثم وهب للعاص بن وائل فولدت له هذا الصحابى الكريم – عمرو بن العاص - / إن من السعادة للإنسان أن يصبح رأساً فى الخير يقتدى به الناس ومن سعادته أن يصبح رأساً فى الدعوة إلى الله تعالى وإيصال الخير للناس فى كل زمان ومكان . لذا فإنه ما من مسلم على أرض مصر يؤمن بالله واليوم الأخر إلا ويأتى يوم القيامة فى ميزان حسنات ضيفنا الكريم – عمروبن العاص .
*لقد هاجر إلى رسول الله "ص" مسلماً فى أوائل سنة ثمان فقد كان متأخر الإسلام وهو خالد بن الوليد – ففرح النبي – " صلى الله عليه وسلم " بقدومهما ومعهما حاجب الكعبة عثمان بن طلحة وفرح بإسلامهم وأمر عمرو بن العاص على بعض الجيش وجهزه للغزو – انظر سير اعلام النبلاء للذهبي –
? إيها الاحباب كما سبق القول أن مصر بمسليميها في ميزان حسنات هذا الصحابي فهنا في مصر سيظل الذين يرون في الاسلام دينا قيما مجيدا ويرون في رسوله رحمة مهداة ونعمة مزجاه سيظل هؤلاء مشحوذى الولاء لذلك الرجل الذي جعلته الاقدار سببا – وأى سبب – لاهداء الاسلام إلى مصر وإهداء مصر إلى الإسلام فنعمت الهدية ونعم مهديها ذلكم هو عمرو بن العاص ولقد تعود المؤرخون أن ينعتوه بفاتح مصر فالإسلام لم يكن يفتح البلاد بالمفخوم الحديث للفتح إنما كان يحررها من تسلط إمبراطوارتين سامتا البلاد والعباد سوء العذاب ثانك هما إمبراطورية الفرس .. وإمبراطورية الروم – ومصر بالذات يوم اهلت عليها طلائع الإسلام كانت نهبا للرومان وكان أهلها يقاومون دون جدوى ولما دوت فوق مشارف بلادهم صيحات الكتائب المؤمنه الله اكبر الله اكبر – سارعوا إلى الفجر الجديد فعانقوه واجدين في الإسلام خلاصهم من قيصر والرومان
عمرو بن العاص سفير قريش الى الحبشة
اشتد الايذاء على المسلمين فى مكة فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذهاب الى الحبشة لأن بها ملك لا يظلم عنده أحد فهاجر المسلمون وكان معهم جعفر بن أبى طالب وعمار بن ياسر الى الحبشة فقرر أسياد قريش ارسال هدايا للملك النجاشى مع عمرو بن العاص ليأتوا بالمسلمين فذهب عمرو وكان يعرف ان عمرو صديق الملك النجاشى فدخل الملك للقاعة وكل الموجودين انحنوا اليه الا المسلمين فقال لهم ألا تنحنون لنبيكم
فقال له جعفر ( نحن لا ننحنى الا لله وحده ومحمد علمنا أنه عبد الله ورسوله ) فرد عمرو قائلا بسخرية ( رسول الله أين هي معجزاتكم يا جعفر هل يرقى الى السماء هل مشى فوق الماء هل وهب العميان البصر هل احيا الموتى)
وقال النجاشى ( صحيح لا بد من النبين من معجزات ليعرف الناس أنهم مرسلون من عند الله )
فرد جعفر قائلا ( معجزة محمد هي القرآن )
فرد عمرو قائلا ( كلمات اكتتبها أمي ودعاها على الله هل يرى ملك الملوك لهم حجة على ما سمع)
فرد الملك قائلا ( ولكنى أعرف أن الله أرسل من عليائه ألسنة نار على رؤوس الحواريين ليتثنى لهم التحدث بلغات العالم العديدة والتى ما كانوا يعرفونها ولكنى أسأل هل يمكن أن تقع معجزة كهذه فى عصرنا هذا سمعت ما يكفي حجتكم ضعيفة ألقوا الحديد فى يديهم)
فقال جعفر ( جئناك لاجئين بهول ما عنيناه فى مكة قال لنا محمد اذهبوا الى الحبشة فان بها ملكا لا يظلم عنده )
فقال الملك ( لماذا أرسلكم الي محمد )
فقال جعفر ( لأنك من اهل الكتاب ايمانك بالله يلهمك حمايتنا )
فقال عمرو ( أرئيت أيها الملك حديثهم كاالثراب )
فقال الملك ( لقد ألزمونى الحجة لا مناص للأستماع لهم يا صديقى )
فقال جعفر ( أيها الملك كنا قوم أهل جاهلية نعبد الأصنام التى نصنعها بأيدينا من الحجارة والخشب نأكل الميتته ونأتى بالفواحش ونقتل الأرحام ونسىء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله الينا رسولا منا نعرف حسبه وصدقه وامانته وعفته فدعانا الى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبده نحن وأباؤنا من الحجارة والخشب )
فقال عمرو ( أنتم تفترون على الهاتنا نحن لا نعبد الخشب بل نعبد الروح التى تسكنها )
فقال الملك ( ليس كل العابدين يفهمون ما تفهم يا عمرو بماذا يأمركم دينكم يا جعفر )
فقال جعفر ( يأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئا وبالصلاة وأمرنا بصدق الحديث واداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقصف المحصنات )
فرد عمرو قائلا ( المحصنات وماذا فى دينكم عن النساء )
فرد جعفر قائلا ( ديننا يساوى بين الرجال والنساء لهن ما لنا وعليهن ما علينا)
فرد عمرو ( ماذا لهن ونحن ونحن نشتريهن ونطعمهن ونكسوهن ليخدمننا أو نبيعهن اذا أبين الطاعة )
فرد جعفر قائلا ( أتمتهن المراة التى حملتك فى بطنها خلقا بعد خلق وأرضعتك طفلا وسهرت عليك حتى بلغت اشدك يا عمرو) فقال الملك
( لماذا خرست الهتك العديدة ياعمرو هل أفحمها ربهم الواحد )
فقال جعفر ( ربنا رب الناس جميعا رب ابراهيم وموسى وزكريا ويحيى وعيسى أوحى اليهم من قبل كما اوحى الى محمد لا نفرق بين أحد من رسله )
فقال الملك ( من علمكم كل هذه الأسماء)
فقال جعفر ( القرآن الذى نزل على محمد)
فقال عمرو ( محمد عرفناه يتيما يرعى الغنم )
فرد الملك ( والمسيح كان نجارا فى ارض جليل الحق الحق أقول لكم أن الذى جاء به محمد وجاء به المسيح يصدر من سراج واحد)
فرد عمرو ( أيها الملك انهم يقولون فى المسيح قول لا يرضيك )
فقال الملك ( ماذا تقولون فى المسيح )
فقال جعفر ( نقول فيه الذى جاء به نبينا محمد هو روح منه وكلمة القاها الى مريم البتول )
فرد عمرو ( فاسالهم من ولد المسيح وكيف )
فقال الملك ( هل جاء فى قرآنكم عن مولد المسيح شىء )
فقال جعفر نعم فاذا اذنت لى بأن أتلوها
بسم الله الرحمن الرحيم
واذكر فى الكتاب مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونه مجابة فأرسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا قالت انى أعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا قال انما انا رسول ربك لأهب لكى غلام ذكيا قالت أنى يكون لى غلام ولم يمسسنى بشر ولم أكن بغيا قال كذلك قال ربكى هو علي هين ولنجعله ايه للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا
صدق الله العظيم
فقال الملك ليس بين ديننا ودينكم سوى هذا الخط يا عمرو والله لا أسلم هؤلاء ولو بجبل من ذهب انطلق يا جعفر ومن معك وعيشوا فى أرضى بسلام حتى ياذن الرب لكم بالعودة
ومن هذه المواجهة بدأ قلب عمرو بن العاص يدخله جانب من الاسلام
قصة اسلامه
قصة إسلامه " رضي الله عنه " :
أخرج الامام أحمد في مسنده والبيهقي في سنته والحاكم في مستدركه وحسن أسناده والالباني في ارواء الغليل من حديث عمروبن العاص " رضي الله عنه " قال لما انصرفنا مع الاحزاب عن الخندق جمعت رجالا من قريش كانوا يسمعون لي فقلت لهم تعلمون أن أمر محمد يعلوعلو منكرا وإنى أرى أن نذهب إلى النجاشى فإن ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشى وإن ظهر قومنا فنخن من قد عرفوا فلن يأتينا منهم إلا خير – قالوا إن هذا الرأى فجمعنا أدماً كثيراً ( والأدم هو الجلود ) وخرجنا حتى قدمنا على النجاشى قال عمرو "ض" رأيت عند النجاشى وقد دخل عليه عمرو بن أمية الضمرى وهو رسول من عند رسول الله إلى النجاشى قال عمرو لأصحابه إن لى وداً مع الملك أفرأيتم لو كلمت الملك فى هذا الرجل [...] فاقتله فيكون ذلك مرضاة لقومنا فيخرجون – قالوا نعم الرأى – قال عمر فدخلت على النجاشى وكلمته فيما أريد فضرب بيده على منخرى ضربة ظننت أنه قد كسره فلو انشقت لى الآرض لدخلت فيها فرقاً منه – أى خوفاً منه – فقلت أيها الملك ظننت أنك تكره ذلك – ولو علمت ما سألتك إياه فقال ويحك يا عمرو أتسألنى أن أعطيك رسول رحل يأتيه الناموس ائلأكبر [ أى جبريل كما يسيمه أهل الكتاب وهو قول ورقة للنبى "ص" ] الذى كان يأتى موس لتقتله ؟ قال قلت أيها الملك أكذاك هو ؟ قالل ويحك يا عمرو أطعن واتبعه فإنه والله لعلى الحق أفتبايعنى له على الإسلام قال : نعم فيسطيره فبايعته على الإسلام وقد كتمت إسلامي عن أصحابي ثم خرجت عامدا إلى رسول الله – " صلى الله عليه وسلم " فلقيت خالد بن الوليد فقلت اين باسليمان ؟ قال لقد ظهر الامر وإن الرجل لنبي اذهب والله فأسلم فحتى متى ؟ قال قلت والله ما جئت إلا لأسلم – قال فقدمنا المدينة على رسول الله " صلى الله عليه وسلم " فتقدم خالد بن الوليد فأسلم وبايع ثم دنون فقلت يا رسول الله ابايعك على أن يغفر لي ما تقدم من ذنبي ولا اذكر ما تأخر فقال رسول الله " صلى الله عليه وسلم " [ يا عمرو بايع فايد الإسلام بحب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها / قال فبايعته ثم أنصرفت
-
وفي رواية عند أحمد وله شواهد في صحيح مسلم أن عمرو بن العاص قال [ فوالله لغني لاشد الناس حياءاً من رسول الله فما ملأت عيني منه ولا راجعته ] رضي الله عنك يا ابن العاص .
النبي " صلى الله عليه وسلم " يعرف قدر الرجل :
ولان الحبيب " صلى الله عليه وسلم " كان يعرف طاقات اصحابه ويوظفها توظيفا لا مثيل له – فأحسن أن عمرو بن العاص يتمتع بقدرة عالية من الذكاء فأمره على جيش المسلمين في غزوة (ذات السلاسل )
يتبع











اضافة رد مع اقتباس




المفضلات