^_^ السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ^_^
ما هي أحوال إخواني الكرام وأخواتي الكريمات ؟!![]()
هي هي هي ! لم اضع موضوعاً منذ زمن<-- اقول اخلصي
![]()
هذا أول موضوع لي بمناسبة مسابقة جمع النجوم ..![]()
وأعتقد أن المنافسة حامية ..![]()
اللهم وفق الجمبع ..![]()
وموضوعي لهذا اليوم يتحدث عن طبقة الأوزون , الثقب الأوزوني ...الخ
؛
لقد أصبحت مشكلة الأوزون مشكلة عالمية تهم كل فرد حـٌي يمشي على هذهـ الأرض ..
وإن لم تعيروا هذا الموضوع بالاً ..
سأعرض لكم بعض الأشياء حتى تصدقوا اننا حقاً في خطر حقيقي !![]()
أولاً ..
لنعرٌف طبقة الأوزون ..![]()
- ما هي طبقة الأوزون ؟!
الأوزون غاز طبيعي يميل الى الزرقة , يغطي الجو المحيط بالأرض بطبقة طفيفة ,
وتكتسب هذه الطبقة أهمية كبرى للمحافظة على الحياة , وتتواجد في الغلاف " الأستراتوسفيري" ومن نعم الله على خلقه أن جعل طبقة الأوزون في تعمل كدرع أو مرشح واقي يحمي
الكره الأرضية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة ولا يسمح إلا بمرور جزء يسير من هذه الأشعة ,
ولولا وجود طبقة الأوزون هذه لزالت الحياة من الكرة الأرضية ,
ومع بداية السبعينيات بدأ الاهتمام بالملوثات الصادرة من نشاط الإنسان علي طبقة الأوزون
فقد وجد أن أكاسيد النيتروجين تفتت جزيئات الأوزون وبذلك يعود أكسيد النتروجين
إلى حالته الأصلية ليعيد الدورة مرة أخري وبذلك تحتل التوازن الطبيعي..
- مم تتكون طبقة الأوزون ؟!
يتكون غاز الأوزون من ثلاث ذرات أكسجين مرتبطة ببعضها ويرمز إليها بـ "O3" , ويتألف الأوزون من تفاعل المواد الكيميائية إلى جانب الطاقة
المنبعثة من ضوء الشمس متمثلة في الأشعة
فوق البنفسجية على صفحات موقع فيدو ,
وفى طبقة الاستراتوسفير يصطدم غاز الأكسجين , والذي يتكون بشكل طبيعي
من جزيئات ذرتي أكسجين O2, بالأشعة فوق
البنفسجية المنبعثة من الشمس, وهذه الذرات تصبح حرة لكي تندمج مع أجسام أخرى , ويتكون غاز الأوزون عندما تتحد ذرة أكسجين واحدة O مع جزئي أكسجين ""O2 وهذا هو الأكسجين الذي يستنشقه الإنسان ليكونوا "O3" ..
؛
- ما بـُعدُهـ عن سطح الأرض ؟!
يقدر ارتفاع غاز الأوزون عن سطح الأرض بـ " 30- 50 " كيلومتر , وسمكه يصل ما بين
" 2 – 8 " كيلومتر
ويمكن أن تتكون طبقة الأوزون في ارتفاع أقل من 30 كم ويتم ذلك عن طريق تفاعل المواد الكيميائية.. مثل:
الهيدروكربون وأكسيد النتريك إلى جانب ضوء الشمس بنفس الطريقة
التي يتحد بها الأكسجين مع الطاقة المنبعثة من الشمس ,
ويكون هذا النوع من التفاعل بما يسمى "بسحابة الضباب والدخان"
حيث تأتى هذه المواد الكيميائية من عوادم السيارات لذلك نحن نرى هذه
السحابة بأعيننا فوق سماء المدن ,
ومن أشهر الأمثلة على حدوث السحابة السوداء تلك التي انتشرت
في سماء "لندن" عام 1952
ونجم عنها خسائر في الأرواح وصلت ما يقرب من أربعة آلاف شخصاً
حيث سادت العتمة على المدينة لبضعة أيام لم يرى سكانها الشمس
من كثافة هذا الضباب الدخانى ,وكلما تكونت طبقة الأوزون على ارتفاع عالٍ كلما كان مفيداً،
أما إذا تكونت على ارتفاعات منخفضة كلما كان ذلك خطيراً وضار
بالإنسان والحيوان والنبات لأنها تسبب التسمم ,ويكون تأثير غاز الأوزون
على سكان الأرض من البشر أقل تأثيراً بالنسبة للنبات ..
- ما نسبة تركيزهـ ؟!
يصل تركيزه الى ما يقرب من "-1" ميكروغرام لكل غرام من الهواء،
إلا ان تنفس الهواء الغني بالأوزون يؤثر في الجهاز التنفسي والجهاز العصبي وينتج عن ذلك ضيق في التنفس , والصداع و الإرهاق وتظهر هذه الأعراض بوضوح بين صغار السن والشباب ,
ولهذا فان أطفال المدارس في مدينة " لوس انجلوس " حيث مستويات الاوزون مرتفعة يجبرون على البقاء داخل أبنية المدارس
عندما يصل تركيز الاوزون في الهواء الى "35" جزء من المليون ,
وقد حاول الباحثون في وكالة الفضاء الأميركية منذ ما يزيد على ربع قرن
استغلال الأوزون كوقود لإطلاق المركبات الفضائية وقد وصفه بعضهم
بأنه " عنصر شيطاني " ..![]()
- ما هي الأسباب المؤدية للثقب الأوزوني " تآكل الطبقة" ؟!
وُجِـد أن مركبات الكلوروفلوروكربون ( بعضها معروف صناعياً الفريون ) تقوم بتفتيت جزئ الأوزون , ونظراً لازدياد استخدام هذه
المركبات في كثير من الصناعات مثل البخاخات المعطرة والمزيلة ل
رائحة العرق وتسمي " ايروسول " وعلى هيئة سائل في معدات التبريد وتكيف الهواء وفي الصناعات الإلكترونية من
حاسبات وتلفزيونات وأجهزة استقبال وإرسال وخلافة .
خطر هذه المادة هو انبعاثها في الهواء وصعودها لطبقات الجو العليا
يتحرر الكلور بفعل الأشعة فوق البنفسجية من مركبات الكلوروفلوروكربون
وهذا الكلور هو الذي يعمل على تدمير الأوزون وهو أحد أسباب ثقوب الأوزون
وتقليل نسبة في الغلاف الجوي , وغير ذلك غازي " الهيدروجين والنيتروجين"
وعوادم الطائرات النفاثة ..
وهذهـ صورة الثقب من الفضاء :
صحيح كما ان أطلاق الصواريخ للفضاء تحرق كمية كبيرة من الوقود السائل أو الصلب
وبذلك تخلف أطناناً من الغازات الضارة بطبقة الأوزون. فقد ورد في إحصائية روسية أن كل
عملية إطلاق صاروخ ( مكوك فضائي )
تدمر مليون طن من غاز الأوزون, كما ثبت أن الدقيقتين الأولي
من إطلاق المكوك الأمريكي ( التي تحترق خلالها صواريخ الدفع
الابتدائية التي تعمل بالوقود الجاف ) والتي تمثل المرحلة
الأولي في الصواريخ الحاملة للمكوك ينتج عنها 187 طناً من غاز الكلور ومركباته 17 طناً من أكسيد الألمنيوم ..
يُتبع ..![]()




<-- اقول اخلصي


اضافة رد مع اقتباس








... لا اظن, ما دامت القرارات مجرد حبر على ورق !




المفضلات