مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    ..ღ*الطفل اليتيم*ღ..

    الطفل اليتيم

    98980b1da5

    الحياة نور وأمل واستقرار وطمأنينة..والسعيد هو الذي يحب الحياة والشقي هو من تألم وذاق مرارة الحياة

    ومن تمسك بالله حفظه وأعطاه الكثير..وأضاء له الطريق

    والحياة طريقين: طريق الخير وطريق الشر

    والعاقل من اختار طريقه بنفسه ويشقها معتمدا على الله..باختياره طريق الخير...


    7a419ecebc

    لقد ولد الطفل فيصل يعاني الحياة بحلاوتها ومرها..بقسوتها وآلامها..من أول لحظة ولد فيها

    بقد ولد محروم من الأم..فتح عينيه ولم يجد أمه

    لقد ماتت أمه بمجر الولادة نتيجة ما قاسته من الآلام..

    واحتضنه والده بآلام الحزن والشقاء..يعاني كبد الحياة

    تعب كثيرا من أجله مما اضطره أن يتزوج ويأتي له بزوجة أب!!

    كان عمر فيصل ثلاث سنوات..وبالرغم من صغر سنه إلا أنه قاسى أشد ألوان العذاب

    فيالها من زوجة أب قاسية..طفل صغير بدلا من أن تحتضنه وتراعيه وتكون له أما..

    ضربته ومنعت عنه الطعام..جعلته يقوم على خدمتها..

    وزاد حقدها عليه عندما أنجبت طفلا..أي أخا له

    أحبت أن تملك كل شيء هي وولدها وتحرم فيصل كل شيء..

    وكان يحكي لوالده ما يقاسيه من زوجته ولم يكن يصدقه

    بل يضربه هو الآخر لأنها كانت تعامله أمام أبيه أحسن المعاملة

    وكبر فيصل وأصبح عمره ثمان سنوات..مات والده وتركه وحده..

    أصبح يتيم الوالدين يلاقي العذاب..ويعاني حسرة القلب..ويئن من شدة الألم والحزن والجوع

    لقد طردته زوجة أبيه من المنزل

    وقالت له..اذهب وابحث لك عن عمل تعيش منه

    فانصرف وهو يصيح ويبكي..لا يعرف أحد

    أين يذهب؟!..أين يعيش؟!..وماذا يفعل؟؟

    يلتحف السماء ويفترش الأرض وينام بين الطرقات وعلى الأرصفة ليلا...

    ويسول نهارا حتى يجد لقمة العيش ويأكلها..

    ثم حاول أن يعمل فظل يبحث عن عمل..

    أخذ يجري هنا وهناك..إلى أن وجد العمل عند أحد المنازل وعمل خادما

    لكن أهل المنزل احتقروه وضربوه وطردوه خرج المنزل..واتهموه بالسرقة

    يا لشقاء هذا اليتيم..ماذا يخبئ له الزمان؟..أخيرا أم شرا؟..أم هو الضياع؟!!

    ولكن لا..هو أقوى من ذلك..فقد ذهب لمسجد ليتعلم من حلقات الذكر ثم يرجع ليتسول مرة أخرى

    ولحسن الحظ رآه رجلا عجوزا مريضا..يدعى العم أحمد

    حزن عليه وأخذه واعتبره كولده

    وطلب منه أن يعيش بمنزله مقابل أن يقوم بخدمة المنزل

    فوافق الصغير وفرح..وذهب مع العجوز إلى المنزل

    واشترى له الملابس وأعطاه الطعام

    فرح العجوز بالطفل..فوجده أمينا

    عامله أحسن المعاملة فأرسله ليتعلم وخصص له مبلغ من المال حتى يساعده في حياته

    وأخيرا فتحت له الدنيا أعينها بالأمن والسعادة والاستقرار

    شعر بأنه أصبح عضو فعال في المجتمع له كيانه وله شأنه..

    كبر فيصل وأصبح شابا يافعا..فتح له بيتا صغيرا يعلم به أبناء الفقراء والمساكين دون أجر..

    لأنه لاقى العذاب فأراد أن يرفع العذاب والشقاء عنهم

    إلى أن أصبح رجلا في الثلاثين من عمره فتزوج وأنجب الأطفال

    علمهم ورباهم أحسن تربية وعوضهم عن كل ما فقده في صغره وأصبح كل منهم يعمل بمهنة تليق به

    وقد كبر فيصل وأصبح رجلا عجوزا..حمد ربه وشكره على هذه النعمة التي منحه إياها

    وعاش بقية حياته بأمن وسلام

    كان دائم العطف على اليتامى والفقراء..

    مرض فيصل وانتقل لعالم أخر بعد كل هذا الشقاء..وكل هذه المعاناة..

    أما زوجة أبيه فقد مات ابنها ومرضت مرضا شديدا لحزنها عليه وماتت هي الأخرى..


    7a419ecebc
    894bdf6612
    لا شيء سوى .. نبضٌ و حُلم و غمامة شارفت على الرحيل

    e94f3095bb97522067afc8e44d30baf6

    481047


  2. ...

  3. #2
    مشكورة اختي ع موضوع الكووووووول ولا تحرمينا من جديدج

  4. #3

  5. #4

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter