الخطوة تدفع خطوة
الماضي يدفن يطوى
أطفال تبني الدنيا أحلام
فيهم ينبوع بلادي
ضحكتهم نور حياتي
هم أهل الثقة الآنَ
بين الزهور..أجلس متأملة سعيدة
هناك عند البحيرة يلهو الأطفال
خطواتهم تتابع..وأصوات ضحكاتهم تتعالى
بحبات الرمل يبنون قصورا كالخيال
يأتي البحر بأمواجه ليهدم تلك الأحلام
وبكى الصغير..دموعا تجري كالأنهار
لا تبكي ياصغير..لا انظر نحو السماء
من قلبك الحريري لا..لا تقطع المجال
إن الأمل جهد عمل والجعد لا يضيع
الأمل..جهد عمل
ألوان طيف طائرة خوفا وحبا ناشرة
من أين..من أين..من قطرات الماء
ضحك الصغير وابتسم
أمل بوجهه الجميل ارتسم
قلب نابض بالحب والأمل
ينظر للزهور..
لعلها تقول..ما في الذهن يجول
تأمل بزهرة أوشكت بالذبول
قطرات الماء تتلألأ بين يدي الصغير
ليسقي زهرة تكاد أن تموت..
ويعم الهدوء المكان
فيسمع الصغير همسات دافئة
تهمس..سنلتقي
حلمي الصغير أن أحيا بسلام
في بيت تصحو بزواياه الأحلام
يعبق بنسيم الحب..يكسبني الأيام
لا أزال صغير أنتمي للحنان
أغفو حين أطير على جناح الأمان
أصوات الأحباب تحطم الجدران
تتخذ الفؤاد ملجأ..
ويعود الأمل من جديد لقلب ذلك الصغير
سيلتقي بأمه وأبيه..
هو الآن كالأمير
يتربع على عرش كبير
يرسم بيتا يحوي الجميع
ليعيشو بسعادة وهناء
في ذاك المكان..
كل ذلك في الأحلام..فقط في الأحلام
رسمت بيتا صغيرا أسميته الأحلام
في قلبي ينام وأزوره في كل منام
رسمت فيه الزمان تنقصه بعض الألوان
أره يبتسم في آن وحزين في بعض الأيام
يا أحلامي قولي للأيام..
سألون الدرب..سألون كل الأحلام
بأحلى ألوان الحياة
يا بيتي الصغير أنت سراجي المنير
وغط الصغير في نوم عميق
علّه يستيقظ فيرى الأحباب
ويرتمي بالأحضان
فيشعر بالأمان..






اضافة رد مع اقتباس

المفضلات