مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    أبناء و بنات اخر زمن

    في الأماكن العامة تدهش لما تشاهده من وجوه الأطفال والفتيات لضياع وهروب معاني وحروف البراءة والشفافية من قسمات وجوههم وملامحهم ومن روح نظرات عيونهم، تلك العيون التي فقدت روحها وبراءتها وصدقها ونقاءها في عالم آخر بعيد كل البعد عن عالم الطفولة والنقاء، بنات في مرحلة الابتدائي والاعدادي والثانوي تتألم لفقد الحياء في اخلاقهن وتعاملاتهن، تستغرب لما تشاهده في ملامحهن من سحنة بعيدة عن أعمارهن من نتف الحواجب وجعلها علي آخر صيحة وحسب الموضة وهن في هذه السن!! ناهيك عن كم المساحيق والالوان التي رسمت بعناية فائقة علي وجوههن ليرتدين عمرا آخر غير اعمارهن وليخفين عمر البراءة والصدق والجمال الحقيقي من ملامحهن! عندما تستمع اليهن ولاصواتهن تتوه افكارك وتدهش وانت تسمع حديثهن واسلوبهن ومصطلحات يستخدمنها في كلامهن وكأنهن تعدين سنوات وسنوات وخبرات من أعمارهن وحياتهن، تستغرب الجرأة الواضحة في أسلوب الحديث والحركات والملابس، أمور كثيرة.. موبايلات.. جرأة واضحة في الملابس والأدهي والمؤلم حقا ذلك الصنف الضائع بين عالمي الأنوثة والرجولة!!.. تلك التي لم يعجبها كونها انثي لتقوم بالتشبه بالرجال من قصة شعر إلي مشي وكلام بصوت خشن والتعطر بالعطر الرجالي!!.

    بعض الامهات للأسف يفتخرن كون بناتهن بهذه الصورة، يمشين معهن في المجمعات بكامل تبرجهن وهن يرتدين البنطلون والتي شيرت دون حجاب ولا عباءه!!، مشاهد تثير الدهشة لطفلة في الابتدائي تخرج علبة المكياج في أحد الاماكن العامة وتقوم بوضع المكياج وذلك يحدث علي مرأي من أولياء أمرها دون كلام أو توبيخ ونصح!!

    اصبحت الفتيات في هذا الزمن لا هواية لهن ولا ثقل ثقافيا يحملن!!، فعند الحديث والنقاش والحوار معهن تكتشف ضآلة تفكيرهن وعدم القدرة علي الاجابة علي أبسط الاسئلة! القراءة والاطلاع معدومان ولا اهتمام الا بالمظهر الخارجي دون العمق الداخلي، فهذا إن دل فإنما يدل علي الخلفية اللواتي قدمن منها وعلي التربية والجو الأسري الذي يعيشن ضمنه بانه يفتقد للأساس السليم للتربية والتعليم والتثقيف والتوعية وبناء العقل والروح علي أساس قوي ومتين علي أساس الدين والقيم الصحيحة للمجتمع كي يحمل الاساس القوي لمواجهة متغيرات ومغالطات تأتيهن من الخارج.

    هؤلاء الابناء والبنات في هذه السن الخطر يفترض انهم يعيشون ضمن أسرة مكونة من أب وأم وأخوة ان لم يعيشوا ضمن بيت العائلة الأكبر، اين رقابة أولياء الأمور لهم،... اين الرقابة التربوية اين الرقابة والنصح قبل الخروج.. والأهم... اين الحوار معهم؟ اين البحث في اعماقهم؟ اين ذلك الحوار لمعرفة ميولهم واهتماماتهم.. اين اشياء كثيرة مطلوبة وأساسية.. للأسف ينسي الأباء والأمهات ما للحوار من أهمية، ما للجلوس وتخصيص وقت للحوار مع أولادهم وبناتهم من اهمية، ما لمعرفة من هم اصدقاؤهم ما ميولهم من هم.. ما الاساس القادمون منه؟.. من هم مدرسوهم؟..كيف يومهم الذي قضوه في المدرسة.. وأشياءكثيرة كنا نجدها في أولياء امورنا، كانوا يعرفون من هن صديقاتنا من هن مدرساتنا بالأسماء.. يعرفون همومنا وافراحنا وطموحنا.. يهتمون بنا وبكل صغيرة وكبيرة تحدث وتطرأ علينا، الأهم حرص أولياء الامور علي عقد صداقة مع اسر اصدقاء ابنائهم لمعرفة خلفية اصدقاء أولادهم، لكن للأسف تلك الاساسيات المهمة والرئيسية في المحافظة علي تكوين شخصية سوية لابنائهم ضاعت مع مشاغل كل من الأب والأم في أعمالهما وهمومهما وأنانيتهما في تحقيق طموحهما علي حساب ضياع ابنائهما! يتصور الأباء ان توفير المال والطعام والملبس والاشياء المادية هي الاساس للتربية وهم غافلون عن الاساس الاهم المعنوي المتعلق بالروح وتأسيسها.

    لا حوار بين الأب والأم والأسرة، الزواج والأسرة اصبحت فقط زواجا تقليديا وعقدا وأبناء فقط ان يكون الانسان متزوجا ولا اساس صحيحاً وقويا، في تكوين أسرة صالحة وقوية وصالحة الأبناء تنفع المجتمع بثمرها ولا وجود للمودة والرحمة والحوار بين الزوجين الذي متي وجد ألقي بظلاله علي الأسرة والأبناء.

    في هذا الزمن وما فيه من سرعة وتطور وسائل الاتصالات ضاعت مفاهيم كثيرة وقيم بين صراع الفضائيات ومفاهيم وقيم بدأت وغزت في دخولها ووصولها لدولنا، اصبح الصواب خطأ والخطأ صوابا، اصبح من يلتزم بالدين وما ينادي به الشرع شخصا رجعيا ومتأخراً، واصبح من ينادي ويظهر بمظهر التبرج، وانعدام الحياء هو الصواب وهي العقول المتفتحة والمتحضرة والقادرة علي مجاراة العصر والتطور.

    .. لكل عمر جماله.. وحلاوته ولكل فترة جمالها لنهتم ونحرص علي ذلك في الوقت والعمر والمكان المناسب ضمن حدود الشرع والاخلاق والحياء. والصدق والبراءة.. لا ان نترك للمغالطات والمفاهيم وقيم خاطئه وأمور واشياء وصور تغزو وتقدم الينا بقوة لمجتمعنا لترمي بمغالطاتها علي الأسرة وتذهب جمالها وقوامها وحياء ابنائها.

    ما نادي به الشرع وديننا الاسلامي ضمن مجتمعنا وما حرصنا وتربينا عليه من قيم وعادات وتقاليد تتماشي والشرع هي الاساس والابقي والاقوي والصواب الذي لابد ان يسود، ولتعود الاسرة لدورها الحقيقي في التربية وللحوار والتحاور مع عقول أولادها ولتبحث في ارواحهم وعقولهم وتقويها وتثريها بدلا ان يصيبها الخواء والفراغ والفساد والضعف والهوان وتكون في حالة يصعب علاجها وتقويمهما وبعدها يندب الآباء انفسهم لضياع براءة ابنائهم وفقد الحياء... وبعدها يضيع المجتمع ويفقد اساس قوامه..

    .. لنحرص علي خلق الثراء والقيم والثقل الحقيقي من قيم صحيحة قائمة علي أساس الدين والثقافة الصحيحة في عقول وأرواح وأعماق الأبناء ليكونوا بقوة اينما كانوا لايهزهم غزو.. ولا يصلهم بشر... ولانفقدهم في زمن فقد وبعدها نبكي ضياعهم لانعدام الاساس في عقولهم وارواحهم لفقده ضمن انانية اسرهم.


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    المشكلة الاساسيه في الاب والام تجدهم دائما يقولون عادي احنا ماشيين مع الموضة

    طيب الشريعة تمنع كذا يقولون لك لكل زمن شريعة كأنه بكلامه هذا يدوس على الشريعة

    الاسلامية والعياذ بلله

    فالمشكله مش في الابناء بل في الاباء الاهل موافقين على هذا الحال هل تتوقع الابناء يرفضوا

    والموضة ما هي الا مسخرة ينخدع بها البعض
    3rb100_EfDWjuhdu8

  5. #4
    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة selvar
    سمعتوا يا بنات devious ايش قال العم اف ام devious
    كككككككككككككخخخخخخخخخخخخخوووووووووووsmile
    biggrin biggrin biggrin smile [/B]
    attachment


  6. #5
    هاهاهاه سمعتوا البنات smile

    والله كلام بالصميم smile

    والصراحة انه المشكله فينا احنا مو في الاباء smile
    ما نصدق خبر

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter