السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..,,
اليوم موضوعنا يتحدث عن القران الكريم
تعريف القران
القران هو كلام الله الذي لايستطع احد
ان يأتي بمثله وقد انزل على النبي محمد
عليه الصلاة والسلام.
نزول القران
كان الرسول عليه الصلاة والسلام يتعبد غي غار حراء
ونزل عليه جبريل وقال له اقراأ قال له الرسول:ماانا بقارء
ةكررها ثلاث مرات
وعندها قال جبريل اقرا بسم ربك الذي خلق
خلق الانسان من علق اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم
الانسان مالم يعلم.
وقد نزل القران في شهر رمضان.
جمع القران في عهد ابو بكر الصديق
في معركة اليمامة استشهد70من كبار الحفاظ
فهال ذالك عمر فذهب الى ابو بكر فراه في حزن وألم
فأشاء ان يجمع القران الكريم خشية الضياع بموت الحفاظ
تردد ابو بكر في بادء الامر خشي ان يفعل شي
لم يفعله الرسول عليه الصلاة والسلام
ولكن عمر ضل يراجعه ويحدثه في الامر حتى شرح الله
صدر ابي بكر فاقتنع بضرورة جمع القران .
فدعا ابو بكر زيد بن ثابت وكان من كتاب الوحي النتقنين
وطلب منع العمل على جمع القران فتردد زيد بن ثابت اول الامر
وقال:كيف تفعلفان شيء لم يفعله رسول الله عليه السلام
فقالا:هو والله خير فلم يزل ابو بكر يراجعه حتى شرح الله صدره فقبل.
فتتبع زيد القران مع نفرٍ من الصحابة يجمعون الصحف التي كتبت بين يدي
رسول الله فلما اتموا جمعها بعد بحث طويل وجهد عظيم وتثبيت ااكيد شد
بعظهم الى بعض ووضعت عند ابو بكر الى ان توفا ثم عند ام البنين حفصه
بنت عمر حتا طلبها امير المومنين عثمان بن عفان
نسخ القران الكريم في عهد عثمان بن عفان
اتسعت رقعة الاسلام في عهد عثمان
ودخلت الى الاسلام امم وشعوب من غير العرب مما ادى
الى كثرة اللحن في القران فدعا ذلك حديثة بن اليمامة ان يقول للخليفة
عثمان:يا امير المؤمنين ادرك هذه الامة قبل ان يختلفوا في الكتاب
اختلاف اليهود والنصارى
فخطب عثمان عنه في الناس ودعاالى نسخ القران وتوزيعه على الامصار
ليكون اماماً يرجع الناس اليه ثم طلب المصحف من حفصه وعهد الى
اربعة من الصحابة الكرام هم:
1_زيد بن ثابت
2_عبد الله بن الزبير
3_وسعيد بن العاص
4_وعبد الرحمن بن الحارث
كتابة سبع نسخ من القران
ولما فرغت اللجنه من عملها رد المصحف الى حفصه وارسل
نسخه الى كل من مكة والشام والبصره والكوفة واليمن والبرحين
وابقى في المدينة نسخه.
وبذلك جمع عثمان عنه كلمة الامة على كتاب الله
وامر بعد ذلك بحرق جميع المصاحف التي كانت عند الناس من قبل
لئلا تختلف قراءته في البلدان المتباعدة وقد وافقه كل الصحابة على ذلك
قال مصعب بن سعد:ادركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف فاعجبهم ذلك
فلم ينكر ذلك منهم احد.
فالقران الذي يقرؤه المسلمون هو نفس القران الذي كتب بين
يدي النبي وجمع في عهد ابو بكر ونسخ في عهد عثمان وصدق الله
القائل في كتابه العزيز:
انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
يتبع





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات