السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
جميعنا نخطئ نعم ان البشر خطائون وهذا ليس العيب فينا
بل عيبنا ان نواصل خطأنا ونغلق باب التوبة عن انفسنا ..... فنصيحة لكل
مذنب او مخطئ ... لاتجعل نور التوبة يبتعد عن ناظريك بل اجعله النور الذي يضيء حياتك ...
هذه الخاطرة هي ما اود المشاركة به في مهرجان الخاطرة الذهبية
وارجوا ان تنال على إعجابكم فآرائكم تهمني![]()
وللأمانة لقد كتبت هذه الخاطرة في 2 منتدى (( منتديين))
ومكسات هو ثالثهما ..
عنوان الخاطرة ....
>*< عرقلةٌ فعرقلةٌ تتلوها عرقلات >*<
أو كما أحب تسميتها (( خاطرة تائبة ))
هي كانت تسير ..
نعم في لِذةٍ تسير ..
فحذرتُها قائلةً : توبي وأرجِعي إلى ربِ العباد ....
فاستهزئت وأجهشت بالضحك !!
وقالت : ومالي وربُ العباد ..؟
دعيني وإذهبي أنتِ لربِ العباد ..
وفعلاً كانت تسير ..
أيضاً في لِذةٍ تسير ..
فكانت عرقلة ..
عرقلةٌ فعرقلةٌ تتلوها عرقلات ....
قد كانت في طريقِها للذات ....
فاستيقظت مفزوعةَ الضمير ....
سكرانةٌ من هولِ العرقلات ....
ولا تعرفُ إلى أين المسير ....
و تذكرت ربَّ السماء ..
فدعتهُ أن يرزُقها الصبر والثبات ..
وهداها صاحبُ العرش العظيم ..
فآمنت بربِها وربِ الكائنات ....
وناجت ربها فقالت :
أستغفرُك ربي وأتوبُ إليك .. إني خُلِقتُ عبداً فقيراً أسير .
فأرحمني ياصاحب الرحمةِ والجلال .
دمتم بود ..![]()





^^... بســـبب الإمتحـ
اضافة رد مع اقتباس





المفضلات