شخباركم مكساتيون؟
ان شاء الله بخير
لنبدء
في غزوة الخندق عندما اصيب
ذراع سعد بن معاذ رضي الله عنه بسهم
قال رسو ل الله عليه الصلاة والسلام (اجعلوه في خيمة رفيدة التي
في المسجد حتى أعوده من قريب).
رفيدة الأسلمية ...امرأة مؤمنة كان لديها خيمة مجهزه بكل مايلزم المرضى
ليستعيدوا صحتهم,فقد كانت تداوي المرضى بالاعشاب
وتسعفهم وتفوم على خدمتهم,
وكل هذا يتطلب خبرة في الطب
ومعرفة ,وعلماً بالعقاقير,وتصنيع الادوية ,وتضميد الجراح,وتجبير الكسور
أما النفقات التي كانت تنفقها على المرضى من طعام وشراب وعقاقير
وادوات طبية وغيرها فقد كانت من مالها الخاص وجهدها الذاتي,
لاتأخذ على ذالك اجراً ولا عوضاً بل كانت تنفق
وتبتغي الاجر من الله عز وجل.
لقد بلغة رفيدة مبلغا واسعاً من العلم,وعظيم الجهد
وكثرة الانفاق,اذا اركت ماخضه المسلمون بقيادة الرسول عليه الصلاة والسلام
من غزوات ومعارك حيث كانت خيمتها تنتقل من ميدان الى ميدان
وكانت مجهزة بالفرش والاسعافات و العقاقير والضمادات
والاطعمة الخاصة ,كل هذا مع حضور مجموعة من الممرضات
هن الصحابيات الجليلات يقمن على الخدمة والعمل والرعاية,
وذالك تحت اشراف رفيدة وتوجيهها وابتغاء لمرضاة
الله عز وجل وأجره وثوابه,فكانت خيمتها تشبه المستشفى
.......
اتمنا ان يكون الموضوع افادكم







اضافة رد مع اقتباس




المفضلات