ودا الرد بالنسبه للي معارضين كلامي
انا مو قلت انه مارح نتحاسب على تاخير الصلاه
انا قلت مو رح نتحاسب عليه في القبر
في القبر رح نتحاسب بس على ترك الصلاه و الحاجات الي ذكرتها
والي عنده اي حديث موثوق فيلو
ياريت يجيبوا ويعرضواا![]()
![]()
![]()
![]()

ودا الرد بالنسبه للي معارضين كلامي
انا مو قلت انه مارح نتحاسب على تاخير الصلاه
انا قلت مو رح نتحاسب عليه في القبر
في القبر رح نتحاسب بس على ترك الصلاه و الحاجات الي ذكرتها
والي عنده اي حديث موثوق فيلو
ياريت يجيبوا ويعرضواا![]()
![]()
![]()
![]()

لو خالف كلامك كلام الشريعة يعدل ليس من اجلنا بل من اجلك
لا يناقشني فيلو
امكن انا اكون غلطان و يقنعني او هو غلطان و اقنعه
ونحن نريد ان نتأكد معك
اين الدليل الذي يثبت ان عذاب القبر محصور بتلك الاثام
وان الانسان لا يحاسب على تأخير الصلاة
ودمت بخير
وصلنا للمفيد
لانه ببساطه يا اختي الرسول ذكر انواع الي عذبوا في القبر
وكان بينهم تارك الصلاه ,,, الخ
بس ماذكر ولا كلمه انو رح نتحاسب على تاخير الصلاه في القبر
طيب انتو طلبتوا من دليل وانا الحين اطلب منكم زي الطلب

وهل ساحضر لك شيئا ملفقا
تفضل هذه الوصلة
هنا
وانتظرك للنقاش

طيب
فقد أخبر النبيعن الرجلين اللذين رآهما يعذبان في قبورهما، يمشي أحدهما بالنميمة بين الناس، ويترك الآخر الاستبراء من البول، فهذا ترك الطهارة الواجبة وذلك ارتكب السبب الموقع للعداوة بين الناس بلسانه وإن كان صادقاً، وفي هذا تنبيه على أن الموقع بينهم العداوة بالكذب والزور والبهتان أعظم عذاباً، كما أن في ترك الصلاة التي الاستبراء من البول بعض واجباتها وشروطها فهو أشد عذاباً. وأخبر عليه الصلاة والسلام - كما في رواية - أن أحد هذين اللذين يعذبان كان يأكل لحوم الناس، فهو مغتاب، وذلك نمام.
وجاء عنه{ أن رجلاً ضرب في قبره سوطاً فامتلأ القبر عليه ناراً؛ لكونه صلى صلاة واحدة بغير طهور، ومر على مظلوم فلم ينصره } [الحديث رواه الطحاوي في بسند حسن].
وأخبركما في حديث سمرة بن جندب الذي رواه البخاري عن تعذيب من يكذب الكذبة تبلغ الآفاق، وعن تعذيب من يقرأ القرآن ثم ينام عنه بالليل ولا يعمل به في النهار، وعن تعذيب الزناة والزواني، وعن تعذيب آكل الربا، أخبر عنهم كما شاهدهم في البرزخ.
دا انا ما انكرتوا وقلتوا في موضعي
وانا رح يعذب النمام .. الكذاب ... الزنا ... الخ
بس مو لاحظت انه مافيلو عن تاخير الصلاه
وفي حديث آخر أخبرعن رضخ رؤوس أقوام بالصخر لتثاقل رؤوسهم عن الصلاة، وعن الذين يسرحون بين الضريع والزقوم لتركهم زكاة أموالهم، وعن الذين يأكلون اللحم المنتن الخبيث لزناهم، والذين تقرض شفاههم بمقارض من حديد لقيامهم في الفتن بالكلام والخطب.
طيب دي برواية مين
الي ذكره الشيخ بالاعلى كان برواية سمره بن جدب ورواه عنه البخاري
بس دا مين راوويه ... وليش ما كتبوا اسم الراوي
![]()
![]()
![]()
![]()
برايك دا دليل يخلينا نصدق المكتوب

انا لسااا مستني الجواب ^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعلم أن عذابَ القبر هو عذاب البرزخ، وكل إنسان مات وعليه نصيب من العذاب فله نصيبه من العذاب، قُبِرَ أو لم يُقْبر، سواء أكلته السباع أو احترق فصار رماداً في الهواء أو نسف أو غرق في البحر.
ومن نجى من عذاب القبر لا يعذب في الاخرة يعني يوم القيامة
وأما هل للقبر عذاب؟
فإن عذاب القبر ثابت في الكتاب والسنة.
من الكتاب:
1- قال - تعالى -: "ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون"[السجدة:21]،
قال ابن عباس: جزء منه في الدنيا والنصيب الأكبر منه في القبر، والعذاب الأكبر هو عذاب جهنم، قال مجاهد: يعني به عذاب القبر.
قوله - تعالى -: "ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون"[الأنعام:93]، فالأمر لا يتأخر إلى انقضاء الدنيا فهم يعذبون قبل قيام الساعة الكبرى، وهو عذاب القبر.
والدليل
ففي الحديث الذي رواه أحمد والحاكم وغيره وحسنه الشيخ الألباني ( كان عثمان إذا وقف على القبر بكى، وإذا ذكر الجنة والنار لا يبكي، فقيل له: يا عثمان تذكر الجنة والنار فلا تبكي، فإذا وقفت على القبر تبكي، قال عثمان: لقد سمعت رسول اللـه يقول: (القبر أول منازل الآخرة فإن نجى منه صاحبه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينجُ منه صاحبه فما بعده أشد منه).
وفي الحديث الذي رواه مسلم وأحمد وابن حبان والبزار وغيرهم من حديث زيد بن ثابت - رضي اللـه عنه -: (بينما النبي في حائط لبنى النجار على بغلة له ونحن معه إذ جاءت به (أي البغلة) فكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة، أو خمسة، فقال: (من يعرف أصحاب هذه الأَقْبُر؟) قال رجل: أنا، قال: (فمتى ماتوا؟) قال: في الشرك، فقال: (إن هذه الأمة تُبْتَلَى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت اللـه أن يُسْمِعَكُم مـن عذاب القبر الذي أسمع منه)، ثم أقبل علينـا بوجهـه فقال: (تعوذوا باللـه من عذاب القبر) قلنا: نعوذ باللـه من عذاب القبر)
وفى الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: (دَخَلَتْ علىّ امرأة من يهود المدينة فذكرت عذاب القبر، فقالت المرأة لعائشة: أعاذك اللـه من عذاب القبر!! فلما خرجت اليهودية سألت عائشة النبي عن عذاب القبر فقال: (نَعَمْ عذاب القبر) وفى رواية: (عذاب القبر حق) فقالت عائشة: (فما رأيت النبي يصلى بعدها إلا ويستعيذ من عذاب القبر)
هذه ادلة على ان العذاب ليس محصورا بيوم القيامة
عذاب القبر اخي ينقسم الى قسمين كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى :ا
لقسم الاول:
مجمل
فالانسان اذا عصى الله عزوجل ومات على المعصية دون توبه اذا شاء الله عذبه واذا شاء غفر له
والعذاب ليس محصورا بيوم القيامة بل القبر يعتبر من اسباب تكفير الذنوب للعبد
القسم الثاني :
المفصل
وهو ما حدده الرسول صلى الله عليه وسلم في الاحاديث التالية:
-1-
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أهدى رجل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلاما يقال له: مدعم، فبينما مدعم يحط رحلا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصابه سهم عائر، فقتله، فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - (كلا، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارا)، فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (شراك من نار، أو شراكين من نار) متفق عليه
وعن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: كان على ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل يقال له كركرة، فمات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (هو في النار) فذهبوا ينظرون فوجدوا عباءة قد غلّها رواه البخاري
-2-
حبس المدين في قبره بدينه:
وما يضر الميت في قبره ما عليه من دين، فعن سعد بن الأطول - رضي الله عنه - (أن أخاه مات وترك ثلاثمائة درهم وترك عيالا قال: فأردت أن أنفقها على عياله، قال: فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - إن أخاك محبوس بدينه فاذهب فاقض عنه، فذهبت فقضيت عنه ثم جئت قلت: يا رسول الله قد قضيت عنه ولم يبق إلا امرأة تدعي دينارين وليست لها بينة قال: أعطها فإنها صادقة) أخرجه أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح..
وجاء في حديث آخر (إن فلانا مأسور بدينه عن الجنة فإن شئتم فافدوه، وإن شئتم فأسلموه إلى عذاب الله) وهذا الحديث صحيح ورد بأكثر من وجه
-3-
التهاون في الوضوء وتركه نصرة أخيه المظلوم للحديث: (أمر بعبد من عبيد الله أن يجلد في قبره مئة جلدة، فما زال يسأل الله - عز وجل - حتى صارت جلده، فلما ضرب اشتعل عليه قبره ناراً، فلما أفاق قال: علام جلدتموني؟ فقيل له: إنك صليت صلاة من غير طهور، ومررت على مظلوم فلم تنصره) رواه الطبراني
يتبع
عذاب القبر اخي ينقسم الى قسمين كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى :ا
شوفي من البدابه
دي النقطه مافيها اي دليل![]()
![]()
و كلام ابن القيم مو قرآن منزل
جيبي حديث يقول دا الكلام
مو كلام عالم![]()
![]()

طيبيتبع
انا مستني
اخي الكريم
من نجا من عذاب القبر لا يعذب يوم القيامة ابدا
والدليل
( كان عثمان إذا وقف على القبر بكى، وإذا ذكر الجنة والنار لا يبكي، فقيل له: يا عثمان تذكر الجنة والنار فلا تبكي، فإذا وقفت على القبر تبكي، قال عثمان: لقد سمعت رسول اللـه يقول: (القبر أول منازل الآخرة فإن نجى منه صاحبه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينجُ منه صاحبه فما بعده أشد منه).

لا اعتراضه مو على دي النقطه ![]()
هو يعرف انه عذاب القبر حق![]()
![]()
بس هو اعتراضه انو العذاب ماقسم على زمن الرسول![]()
قصده انو مو متفق معاك على دا التقسيم![]()
![]()
لقسم الاول:
مجمل
فالانسان اذا عصى الله عزوجل ومات على المعصية دون توبه اذا شاء الله عذبه واذا شاء غفر له
والعذاب ليس محصورا بيوم القيامة بل القبر يعتبر من اسباب تكفير الذنوب للعبد
دي ^^![]()
![]()
ما شاء الله تبارك الرحمن
عموما تفضل الاحاديث التي تبحث عنها ^_^
يتنوع العذاب في القبر بحسب الذنب الذي اقترفه صاحبه في الدنيا ، سواء كان للكفار أو للعصاة ، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بوصف هذا العذاب في القبور لأهل هذه الذنوب ، ومنها :
1- الضرب بمطرقة من حديد
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : العبد إذا وضع في قبره وتولى وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة قال النبي صلى الله عليه وسلم فيراهما جميعا وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين .
رواه البخاري ( 1273 ) .
يفرش له قبره ناراً ، ويلبس ناراً ، ويفتح له باب إلى النار ، ويضيَّق عليه قبره ، ويضرب بمطرقة عظيمة لو ضرب بها جبل لصار ترابا ، ويبشر بالعذاب في الآخرة ، ولذلك يتمنى ألا تقوم الساعة .
2-روى أحمد (17803) وأبو داود (4753) عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ وَكَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ وَفِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . . . - ثُمَّ ذكر صفة قبض روح المؤمن ونعيمه في القبر ثم قال - : وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَافِرَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنْ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنْ الآخِرَةِ نَزَلَ إِلَيْهِ مِنْ السَّمَاءِ مَلائِكَةٌ سُودُ الْوُجُوهِ مَعَهُمْ الْمُسُوحُ فَيَجْلِسُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ اخْرُجِي إِلَى سَخَطٍ مِنْ اللَّهِ وَغَضَبٍ قَالَ فَتُفَرَّقُ فِي جَسَدِهِ فَيَنْتَزِعُهَا كَمَا يُنْتَزَعُ السَّفُّودُ مِنْ الصُّوفِ الْمَبْلُولِ فَيَأْخُذُهَا فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَجْعَلُوهَا فِي تِلْكَ الْمُسُوحِ وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَيَصْعَدُونَ بِهَا فَلَا يَمُرُّونَ بِهَا عَلَى مَلإٍ مِنْ الْمَلائِكَةِ إِلا قَالُوا مَا هَذَا الرُّوحُ الْخَبِيثُ فَيَقُولُونَ فُلانُ بْنُ فُلَانٍ بِأَقْبَحِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانَ يُسَمَّى بِهَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ فَلا يُفْتَحُ لَهُ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينٍ فِي الأَرْضِ السُّفْلَى فَتُطْرَحُ رُوحُهُ طَرْحًا ثُمَّ قَرَأَ : ( وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنْ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ) فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولانِ لَهُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ لا أَدْرِي فَيَقُولانِ لَهُ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ لا أَدْرِي فَيَقُولانِ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ لا أَدْرِي فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ السَّمَاءِ أَنْ كَذَبَ فَافْرِشُوا لَهُ مِنْ النَّارِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاعُهُ ثُمَّ يُقَيَّضُ لَهُ أَعْمَى أَبْكَمُ مَعَهُ مِرْزَبَّةٌ مِنْ حَدِيدٍ لَوْ ضُرِبَ بِهَا جَبَلٌ لَصَارَ تُرَابًا قَالَ فَيَضْرِبُهُ بِهَا ضَرْبَةً يَسْمَعُهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلا الثَّقَلَيْنِ فَيَصِيرُ تُرَابًا قَالَ ثُمَّ تُعَادُ فِيهِ الرُّوحُ وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْهِ قَبِيحُ الثِّيَابِ مُنْتِنُ الرِّيحِ فَيَقُولُ أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُوءُكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتَ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ بِالشَّرِّ فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ فَيَقُولُ رَبِّ لا تُقِمْ السَّاعَةَ .
والحديث : صححه الشيخ الألباني في " أحكام الجنائز " ( ص 156 ) .
3- الخسف في الأرض
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة " . رواه البخاري ( 5343 ) ومسلم ( 3894 ) .
يتجلجل : يغوص ويضطرب .
9- شق جانبي الفم إلى القفا
10- رضخ الرأس بالحجارة
11- الحرق في تنور من نار
4-- السباحة في نهر من دم مع الضرب بالحجارة
روى البخاري (1386) (7047) عن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لِأَصْحَابِهِ : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا ؟ قَالَ : فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُصَّ ، وَإِنَّهُ قَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ : إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي ، وَإِنَّهُمَا قَالا لِي : انْطَلِقْ ، وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا ، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ ، وَإِذَا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ فَيَتَهَدْهَدُ الْحَجَرُ هَا هُنَا فَيَتْبَعُ الْحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ ، فَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى . قُلْتُ لَهُمَا : سُبْحَانَ اللَّهِ مَا هَذَانِ ؟ قَالَ قَالا لِي : انْطَلِقْ انْطَلِقْ . فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ ، وَإِذَا هُوَ يَأْتِي أَحَدَ شِقَّيْ وَجْهِهِ فَيَشُقُّ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ ، وَمَنْخِرَهُ إِلَى قَفَاهُ ، وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ بِالْجَانِبِ الأَوَّلِ ، فَمَا يَفْرُغُ مِنْ ذَلِكَ الْجَانِبِ حَتَّى يَصِحَّ ذَلِكَ الْجَانِبُ كَمَا كَانَ . ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ مِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى . قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! مَا هَذَانِ ؟ قَالا لِي : انْطَلِقْ انْطَلِقْ . فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ التَّنُّورِ فَإِذَا فِيهِ لَغَطٌ وَأَصْوَاتٌ ، فَاطَّلَعْنَا فِيهِ فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ وَإِذَا هُمْ يَأْتِيهِمْ لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ ، فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا [أي ارتفعت أصواتهم] . قُلْتُ لَهُمَا : مَا هَؤُلاءِ ؟ قَالا لِي : انْطَلِقْ انْطَلِقْ . قَالَ : فَانْطَلَقْنَا ، فَأَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ أَحْمَرَ مِثْلِ الدَّمِ ، وَإِذَا فِي النَّهَرِ رَجُلٌ سَابِحٌ يَسْبَحُ ، وَإِذَا عَلَى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً كَثِيرَةً ، وَإِذَا ذَلِكَ السَّابِحُ يَسْبَحُ مَا يَسْبَحُ ثُمَّ يَأْتِي ذَلِكَ الَّذِي قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ الْحِجَارَةَ فَيَفْغَرُ لَهُ فَاهُ ، فَيُلْقِمُهُ حَجَرًا ، فَيَنْطَلِقُ يَسْبَحُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ ، كُلَّمَا رَجَعَ إِلَيْهِ فَغَرَ لَهُ فَاهُ فَأَلْقَمَهُ حَجَرًا . قُلْتُ لَهُمَا : مَا هَذَانِ ؟ قَالا لِي : انْطَلِقْ انْطَلِقْ . . . ثم ذكر الحديث
فقال : قُلْتُ لَهُمَا : فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَجَبًا فَمَا هَذَا الَّذِي رَأَيْتُ ؟ قَالَ قَالَا لِي : أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ ،
أَمَّا الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفُضُهُ ، وَيَنَامُ عَنْ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ . يُفْعَلُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُشّقُّ شِدْقُهُ إِلَى قَفَاهُ ، وَمَنْخِرُهُ إِلَى قَفَاهُ ، وَعَيْنُهُ إِلَى قَفَاهُ ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو مِنْ بَيْتِهِ فَيَكْذِبُ الْكَذْبَةَ تَبْلُغُ الآفَاقَ . فَيُصْنَعُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ الَّذِينَ فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ ، فَإِنَّهُمْ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي .
وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يَسْبَحُ فِي النَّهَرِ وَيُلْقَمُ الْحَجَرَ ، فَإِنَّهُ آكِلُ الرِّبَا .
الكلُّوب : حديدة معوجة الرأس . الشدق : جانب الفم . يشدخ : يشج . تدهده : تدحرج .
فهذا بعض ما يحصل في القبر من أنواع العذاب لبعض العصاة .
نسأل الله تعالى أن يعيذنا من عذاب القبر

وَيَنَامُ عَنْ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ
امكن قصدوا تارك الصلاه
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
مدري صراحه ارجوا التوضيح![]()
النوم عن الصلاة المكتوبة معناها اضاعة الصلاة من اجل النوم او تاخيرها من اجل النوم
ليس تركها بالكلية
تارك الصلاة لا يصليها كونه نائم او مستيقظ
تضييع الصلوات عن وقتها أمر عظيم ،
وقد توعدَّ الله تعالى على ذلك بوعيد شديد فقال : ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) مريم/59 .
اضاعوا الصلاة المعنى هنا ليس الترك بل تضييع وقتها بتاخيرها
وقيل لابن مسعود رضي الله عنه : إن الله تعالى يكثر من ذكر الصلاة في القرآن : ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) ، و ( الذين هم على صلاتهم يحافظون ) ، و ( ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) ؛
قال : ذلك – أي : ذلك الوعيد - على مواقيتها ؛
قالوا : ما كنا نرى يا أبا عبد الرحمن إلا على تركها ؟ قال : تركها كفر .

طيب سمره بن جندب له احاديث سقيمه ![]()
ودا انا قريته من دقايق
![]()
فايش الي يخلني اثق بدي الروايه![]()
![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات