الصفحة رقم 1 من 11 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 207
  1. #1

    غمزه أســـطورة الحب " من تأليفي "

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    حبيت أطرح لكم أحد رواياتي الأدبيـــــة ..

    أنا أكتب روايات من زمان ..

    وهذه الرواية كتبتها خصيصا لهذا المنتدى ..

    و أتمنى القى إقبال منكم ..

    القصــة رومانسية مره .. تحكي قصة ساندي

    8f6a8bb497

    ونبدأ على بركة الـلـه

    ** بسم الله الرحمن الرحيم **

    b135557f62

    عندما يعجز اللسان عن التعبير .. وتحمر الخدود .. حينها تعرف معنى الحب .. معنى أن تكون مأسورا في غبضانه البالغة الروعة على الرغم من إنها تحمل بين ذراتها الكثير من الألام المريرة التي وحتى الآن أعيشها
    نعم ها أنا الآن أعترف بحبي لذاك الشخص الذي سلب كل أركان قلبي ليبني بيته الصغير .. ويحوم بين أضلاعي كالسارق الخبيث .. هذه المرة الأولى التي أعترف بهذا الحب العميق ..
    كنت أمشي في ممرات الجامعة وبالتحديد في كلية علم النفس فهذا تخصصي الذي وددت الدخول فيه ..
    كنت أبحث في هذه الكلية بهدوء فهذا يومي الأول ولكن الغريب أنني لا أشعر بالملل على الرغم من أنني أدور هنا منذ ساعة كاملة ولم أجد مبتغاية ..
    " هل تستطيعي مساعدتي يا آنسة "
    التفت على هذا الصوت الأنوثي الجميل ... لقد كانت فتاة في مثل عمري كما أظن في الثامنة عشر ..
    تبتسم بخجل لتقول تلك الكلمات بتوتر كبير
    ابتمست لها وقلت : أعتقد أنني لا أعرف شيئا مثلك فهذا يومي الأول
    تبددت ابتسامة الفتاة لتقول بملل : لقد تعبت من الدوران
    اتسعت ابتسامتي وقلت : يمكننا البحث معن
    قالت الفتاة بخجل : من دواعي سروري فمن الجميل كسب الصداقة من أول يوم
    قلت ونحن نمشي في حرم الكلية : أدعى ساندي ما هو أسمك
    ابتسمت الفتاة لتقول : أدعى ديانا
    أكملت ديانا وهي تنظر إلى أحد أركان الحرم : لست من كندا أتيت إلى هنا للدارسة فقط
    قلت بفضول : أتيت وحدك
    ابتسمت ديانا وقالت : لا أتيت مع أخي الذي يكبرني سناً إنه يدرس الهندسة هنا في كندا منذ زمن وقد اتيت إلى هنا لأدرس معه فهذه رغبة والدي المسن
    - إذن من أين أتيت
    قالت ديانا وهي تنظر إليّ : أنا من بريطانيا
    اتسعت ابتسامتي لأقول : فعلا أنا أحب هذه الدولة كثيرا لطالما تمنيت زيارتها ..
    قالت ديانا وهي تشير إلى أحد الغرف المرتصة في طرف الفيناء : إذن تعالي لها يوما . أعتقد أن هذا مكتب الأشراف لنستفسر عن مكان محاضراتنا الأولى
    قلت و أنا أمشي خلفاء متوجهين نحو الغرفة التي أشارت إليها : كما تشائين
    أدارت ديانا مقود الباب لتفتح الغرفة بهدوء .. كانت غرفة كبيرة جدا .. ذات طابع عملي مريح .. يتوسط الغرفة مكتب كبير بني اللون من الخشب الفاخر تجلس أمامه سيدة ربما في الثلاثيين من العمر ترتدي نظارة طبية و تحتسي القهوة بملل ..
    قالت ديانا وهي تدخل تلك الغرفة : مرحبا
    دلفت إلى الغرفة أنا أيضا
    حيث قالت السيدة بحنق: ماذا هناك ؟ مبتديئات جدد !!
    قالت ديانا بتوتر : أجل .. هل يمكنك مساعدتنا في ..
    قاطعتها السيدة وهي تقول بضجر : أنظري إلى لوحة الجداول المعلقة قرب حائط الأشراف وسوف تجدين جدولك هيا أنصرفي رجاء فلدي أعمالا كثيرة هذا اليوم ..
    ما أن انهت كلامها حتى باشرة العمل بإهتمام ..
    خرجنا أنا وديانا من الغرفة لنبحث عن الجدول وقد وجدناه فعلا ..
    من حسن الحظ أننا نتشابه في مواد كثيرة .. فديانا في مثل تخصصي ..
    دارت الأيام وهاو هو منتصف هذه السنة .. لم اتعرف على أصدقاء كثر فديانا هي أفضل صديقاتي على الأطلق ..
    كنت أجلس في غرفتي بملل كبير فهذه عطلة الأسبوع وقد سافرت ديانا إلى لندن حيث تعيش لتزور أهلها هناك .. قطع أفكاري صوت رنين الهاتف المتكرر .. ركضت متجهة نحوه بجنق لأرفع سماعة الهاتف بغضب وأقول : مرحبا منزل السيد برنالد معك الآنسة ساندي
    رد المتحدث بصوت هادئ ليجعلني في دوامة لا حصر لها
    حيث قال بهدوء : مرحبا ساندي
    سكت للحظات لأتأكد من أن المتحدث هو نفسه ويليام
    قلت بخجل بعدما تأكدة : مرحبا ويليام
    قال ويليام : هل يمكنك منادات ادناس
    ما أن أنهى ويليام كلامه حتى فتح باب غرفتي ليظهر ادناس بغضب كبير
    قال وعلامات الغضب تملأ وجهه : من سمح لك بالرد على الهاتف
    أردف قائلا : هيا اغلقي الاتصال سوف اتحدث معه بالأسفل وإياكي والأنصات
    اومأت له بلإيجاب ليخرج من الغرفة ..
    لا أخفي الفضول الذي كان ينتابني لأرفع سماعة غرفتي و أسترق السمع على محادثة اخي لويليام فوليام لا يتصل على أخي إلا نادرا فالعادة أخي من يقوم بالتطفل ويتصل عليه فهما ليساء على علاقة كبيرة .. ولكني أخاف أن يكتشف ادناس أني أسمتع وأصبح في مأزق كبيــر ..
    فتحت النافذة بملل لأستنشق بعض الهواء النقي وأفكر في ويليام الذي لا طالما أحببته بكل إخلاص ولكن للأسف لم يبادلني هو الشعور فعلى الرغم من خجلي الكبير لم أتردد لحظة واحدة في أن أبين له حبي في المرات القلية التي يحظر فيها منزلنا .. ولكنه حتى لم يعرني إنتابه .. فعلا حظي عاثرا جدا مع الصبيان
    ولكن أحمد ربي أنني لم أتهور و أقولها له صريحة أنا أحبك .. فعلى الأقل حافظت على بعض من كرامتي ...
    نزلت للأسفل لأستطلع الأمر وقد رأيت ادناس يجلس على مقعد في غرفة الجلوس والابتسامة تأخذ محورها في ثغرة .. تقدمت منه ببطء لأجلس بقربة والفضول يكاد يقتلني
    قلت له مبتسمة : هيه ادناس
    نظر لي بملل وهو يقول : لا تسأليني فلن أجيبك
    قلت له بغضب : لا تكون سخيفا قول لي ما الذي يريده فهو لا يتصل إلا لسبب مهم
    نظر ادناس إليّ بمكر وقال : وما الذي يهمك في الذي قاله أو سيقوله !!
    طأطأت رأسي خجلا لأقول يتردد : فقد الفضول ..
    ابتسم ادناس وهو ينهض ليقول : إذن فليقتلك الفضول لأني لن أتفوه بشيء
    نهضت بعصبية وأنا أقول : سخيف ..
    لم أنتظر رده فأنا أعلم بأنه لن يقول شيء .. صعدت إلى الطابق العلوي .. وجلست على السرير بعصبية وقد سالت دموعي بمرارة فهذا الحب يعذبني فعلا ! لا أستطيع حتى البوح به لأخي ..
    تمددت على السرير فقد بدأت تلك الذكرى الأليمة تعود إلى ذاكرتي .. تلك المصيبة التي أزالت ابتسامتي لثلاث سنوات فمنذ أربعة سنين زال أغلى شيئا في حياتي .. زال شيئا مهما جدا .. زال جزءا كبير جدا من حياتي .. زال أبي وأمي من الحياة في لحظة واحده .. ذاك الحادث المشأوم الذي قتل أعز إنسانيين في حياتي .. قتل أبي و أمي معا ..معا .. فقدتهم معا وأنا في سنا قاصر .. و أنا في الرابعة عشر من العمر حين تلقيت اكبر صدمة في حياتي حين بلغت بموت أمي وأبي في لحظة واحدة من عمتي الكبيرة التي ملأت التجاعيد وجهها .. حيث أقمت معها سنتين في نيويورك لأنتقل إلى هنا قبل عامين تماما أنا وأخي الذي أنهى دراسته في نيويورك و أستلم العمل هنا ليعمل في شركة ويليام الذي ملأ صيته البلاد .. فوالده وهو يملكان ثروة كبيرة فشركاتهم تملأ العالم ..
    تنهدت بصوت مسموع لأقطع أفكاري بالنظر إلى لوحة رسمتها أمي التي تحب الرسم وتتقنه جيدا لتدمع عياني دموعا حارقة .. لا ترجع أمي وأبي بل ترجع الألام إلى قلبي ..
    نمت على هذه الأفكار المؤلمة .. نمت و صوت الأمل بالحياة لا زال يدغدغ قلبي برقة ليزيل القليل من ألامي
    ................................................

    أتمنى أن الفصل الأول يعجبكم و أنا أنتظر الردود
    والتشجيع لأكمل الفصل الثاني ..
    اخر تعديل كان بواسطة » فراشة الأمل في يوم » 04-07-2007 عند الساعة » 00:13


  2. ...

  3. #2
    مشكووووورة أختي (( فراشة الأمل ))


    على القصة الروووووووعة


    وانتظر التكمله


    شـ القلب ـوق

  4. #3
    مشكووورة على المرور

    و إن شاء الله أنزل الجزء الجديد

    إذا لقيت تفاعل كبيــــــر مع القصــة

    أختك

    فراشة الأمل

  5. #4
    واااااااااااوووووووو قصتك تجنن يا فراشة الامل وانتظر التكملة على احر من الجمر بليزززز جيبيها بأسرع وقت
    6452fde6711f05880450f4a3259af778

  6. #5
    تسلمـــي على القصة و ليــ رجعة

    أنتظر التكملة
    attachment

  7. #6
    مشكورين على المرور

    وهذا البارت الجديد لعيونكم ..

    ** بسم الله الرحمن الرحيم **


    d8e0bc341f

    " وهل هذا مؤكد "
    هذا صوت أخي ادناس الغاضب وهو يحدث على الهاتف بعصبية
    كنت أجلس بقربه أحتسي القهوة بخوف ..
    أغلق السماعة بعصبية ونهض من المقعد وهو يضع كلت يديه
    على رأسه بطريقة غريبة ويدور في غرفة المعيشة وهو يتكلم بعصبية ..
    نهضت أنا الأخرى و أنا امسك بأصابعي بتوتر ..
    وقلت بخوف : ما بك ادناس هل من شيئا حدث
    نظر ادناس لوجهي لبرهة حتى انتهى بالبكاء أمامي !!
    لقد أصابني الهلع و أنا أرى أخي ذا الثانية والعشرون من العمر يبكي أمامي
    احتضنته بحنان وأنا أردد على مسامعه بالصبر !!
    ظل على هذه الحالة الهستيرية ما يقارب الساعة ..
    أجلسته على المقعد و أنا أربت على كتفه مهدئة ..
    قلت بتوتر وقد سالت الدموع على وجنتي : هل من شيء حصل
    نظر إليّ ادناس نظرات غريبة تحمل في باطنها ألاف من الصرخات القاتلة
    ليقول لي بهدوء غريب : مات .. مات .. كرادوك !!!
    أتسع بؤبؤ عيني و أنا أسمع هذا الخبر !! بل المصيبة ..
    نهضت و أنا أتنفس الصعداء بقوة لأمنع دموعي المؤلمة من النزول ولكن هيهات أن أقدر ..فلقد بدأت ابكي وأصرخ كالطفل الذي فقد عزيزا آخر في حياته .. جلس أخي بجواري يهدئ من روعي وهو الآخر في حالة يرثى لها
    لم يكن ما حصل بالشيء الهين على كلانا .. فلقد كان كرادوك زوج عمتي التي ربتني .. نعم إنه عزيزا عليّ كثيرا .. لقد كان نعم الأب عندما مكثت عندهم .. لقد أحببته بكل معنى الكلمة .. أحببته كأب آخر وقد ذهب كسابقه
    ......
    في اليوم التالي تلقينا اتصالا من عمتي الوحيدة التي تعيش في نيويورك لتخبرنا بأنها لا تستطيع المكوث هناك وحدها ولا بد من أن تأتي إلى هنا في كندا حيث يعيش جميع أقاربنا .. كنت سعيدة بهذا الخبر على الرغم من حزني
    .................................................. ..................
    هناك في مكان آخر كانت تعيش في ضواحي لندن الفاخرة عائلة ليبلان المعروفة .. وهناك تعيش صديقتنا ديانا ..
    كانت تمشي بعصبية مطلقة في ممرات منزلهم بل قصرهم الفخم لتنتهي بالمكوث في غرفة المعيشة وهي تهز قدميها بعصبية ..
    دخل في هذه الأثناء لويس ابن عمها أو لنقل حبيبها .. شاب طويل القامة عريض المنكبين ذا شعرا أسود طويل .. وعينان سوداوان ... كان ضخم البنية فعلا و ذا جسما رياضي جميل .. وبشرة بيضاء ...
    جلس بقربها وهي يكرر ويقول : حقا الأمر لا يستحق !
    قالت ديانا بعصبية : فعلا .. كل ما قالته أختك شيئا عادي ! كيف لا وهي أختك .. هل تستطيع قول شيئا آخر !!
    ضحك لويس وهو يجلس بقربها ويلف ذراعه حول خصرها ويقول: ولكنك حبيبتي ومن المؤكد أنني أهتم بك .. ولكن فعلا الأمر لا يستحق .. ثم أني طلبت منها أن تعتذر ..
    ابتسمت ديانا من بين عصبيتها برقة وخجل لتقول : جيد ومتى سوف تعتذر
    قال لويس وهو يقف ويمسك بيد ديانا : الآن هيا للنزل ..
    عندما هما بالخروج .
    " آسفة " كان هذا صوت لورا وهي تقول هذه الكلمة بقوه ..
    لتلتفت ديانا بفزع وهي تمسك بيد لويس ..
    ضحك لويس وهو يقول : ها هي ذا اعتذرت ..
    ابتسمت ديانا وقالت : لقد سامحتك يا أبنت عمتي المشاغبة
    رفعت لورا حاجبيها وهي تقول : هذا جزائي
    قفزت ديانا إليها لتحتضنها وقالت : آسفة ..
    نزل الثلاثة إلى الطابق السفلي حيث أجتمع الأهل في منزل ديانا ..
    كانت أمسية جميلة جدا .. حملة العاطفة والحب بين لويس و ديانا
    العاشقين المتيمين .. لتنتهي بالآباء و الأمهات ^ـ^
    بعد الأمسية الجميلة خرج لويس و ديانا للخارج ..
    قالت ديانا وهي تجلس قربه في أحد كراسي الحديقة : لقد أشتقت فعلا لساندي
    ابتسم لويس وقال : تعرفتِ عليها !!
    بادلته الابتسامة وهي تقول : أجل ..
    تنهدت بصون مسموع وأكملت : أعتقد أنها تعاني من مرض نفسي
    ضحك لويس وهو يقول : سوف تصبح طبيبة نفسية وسوف تعالج نفسها
    ضحكت ديانا وقالت : لا سوف أتكفل أنا بهذا
    قال لويس بجديه هذا المرة : لم تقولي لي لماذا قلتِ عنها هذا !!
    سكتت ديانا لبضع ثواني لتبتسم بهدوء وتقول : لا أعلم ! ولكنها شاردة الذهن طيلة الوقت .. وهذا الأمر مخوف خاصة بعدما قالت لي بأن والديها توفيا في حادث مشئوم .. أحسست أنها .. لا أعلم حقا .. ولكني أفكر في أن أطلب منها مراجعة طبيبتها النفسية ..
    ابتسم لويس وقال : وأنا أنصحك أيضا بمراجعة طبيبتك النفسية
    رفعت ديانا حاجبيها وقالت : عفوا !
    ضحك لويس و أكمل : لأنك تفرطين في النظر إلى الناس !!
    سكتت ديانا ولم تجبه .. وبقيا يتطلعان إلى القمر الذي يأخذ حيزا من الفضاء.
    ...............................
    كندا 6 عصرا :
    حضرت عمتي كارولين بصحبة أبنتيها كيتي و روزا ..
    كيتي فتاة لا تتجاوز الرابعة عشر من العمر .. جميلة الوجه بيضاء البشرة ذات شعرا أسود طويل و عينان رماديتان .. وجسما نحيل ..
    روزا فتاة لا تتعدى الخامسة من العمر ... شعرها بني قصير كلون شعر أختها ذات عينان عسليتان كلون عيناي ..
    لقد ملأ وجه العائلة الشحوب والحزن .. ذهب أخي لاستقبال بالمطار .. حيث سوف يسكنون عندنا في الوقت الحالي بعد إصرار من أخي ومني .. فهم بحاجة إلى من يهدئ من نفوسهم الحزينة ..و ها قد حان الوقت لرد الجميل
    لقد كانت لدينا غرفة واحدة فقط فارغة حيث سوف تكون لعمتي ..
    أما عن الفتاتان فسوف تنامان في غرفتي .
    بعد حضورهم كنت خائفة جدا .. فوجوههم شاحبة و الهالات تحت عيونهم
    لم تظل عمتي النحيلة تحت مدت طويلة فقد صعدت للأعلى و صعدت معها و دليتها على غرفتها .. وأخذت الفتاتان .. إلى غرفتي ..
    يبدو لي أن روزا لا تعرف بالأمر بعكس كيتي التي لم تضحك أبدا بغير عادتها
    نزلت للأسفل حيث كان أخي يجلس بهدوء .. جلست أمامه .. فخوفي عليه يكبر فعلا فأخي قلبه لا يتحمل مثل هذه الصدمات ...
    رن الهاتف , الذي كان بقرب أخي ولكن يبدو لي أن أخي ليس في مزاج مناسب ليتكلم مع أحدهم .. جلست بقربه لأرفع سماعة الهاتف بهدوء ..
    قال المتصل بصوت مبحوح : مرحبا
    قلت بقلق فلم اعرف الصوت بسبب البحة : مرحبا من المتكلم ..
    قال وكأنه لم يسمع كلامي : هل هذا منزل السيد برنالد !
    قلت بقلق : نعم من المتحدث ؟
    أغلق المتحدث سماعة الهاتف دون أن يجيب مما جعلني أتوتر ..
    سألن أخي عن المتحدث وقلت له ما حدث ..
    ولكن الأغرب من هذا كله وجه أخي الذي كان متوترا جدا .. وقد تصبب العرق من جبينه وهو يدخل المطبخ ليشرب كأس ماء دفعة واحدة ..
    جلس على طاولة الطعام التي بالمطبخ ..
    كنت أنظر إليه بحيرة فلم أعهده هكذا أبدا !!
    ولكني متأكدة بأن هناك أمرا ما يخفيه ادناس عني ..
    فهو من النوع العصبي جدا وأخاف أنه فعل شيئا ما !!
    قلت له بهدوء : ما بك ..
    أغمض عينيه ولم يجبني .. ولكن هذا دليلا مؤكد على إن هناك أمورا كثيرة لا أعلمها تحصل في هذا المنزل .
    لم أنتظر طويلا في الأسفل حيث صعدت للأعلى لأخذ حقيبتي اليدوية .. وأنزل للأسفل ببنطال أبيض وسترة أرجوانية .. خرجت للخارج و أنا أبكي للمرة الألف هذا اليوم .. استقليت سيارة أحرة وأنا لا أعلم أين أذهب
    حتى صديقتي المقربة لم تعد بعد من لندن ..
    " يا آنسة أين تريدين الذهاب "
    كان هذا صوت العجوز الذي يقود سيارة الأجرة بملل ..
    لم أرد عليه وواصلت النظر إلى الطريق بهدوء وأنا أتأمل الناس كيف أنهم يضحكون ويلعبون .. وأنظر إلى نفسي اليائسة ..
    كرر العجوز سؤاله بعصبية هذه المرة : إلى أين يا آنسة !!
    ابتسمت لأقول بهدوء غريب : إلى الموت

    .................................................. .
    .................................................. .

    أتمنى أن الفصل الثاني نال على رضــــــــــــاكمــ و إستحسانكــمــ

    أختكم ..

    فراشة الأمل

  8. #7
    ما توقعتكم كذاااااااااااااا

    يا ناااااااااااااس وين الردود !!!!

    مو لازم تقرون على الأقل شجعوني

  9. #8
    وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااو
    بصرااااااااااحه رواااااايه و لا اروووووع يلا عااااااد بسرعه انتظر التكمله على احر من الجمر سلااااااااااااااااام
    4bef8190f1

    ادري عفن التوقيع القبلي ههههههه

    بس جي هاي المزاج tongue

  10. #9
    مشكوورة على المرور

    وان شاء الله انزل البارت الجديد قريبا

    اختك

    فراشة الأمل

  11. #10
    وينــــــــــكم

    وين التشجيع

    زعلتوني والله

    ما راح انزل البارت الجديد

    الا اذا شفت ردود

  12. #11
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وهذا البارت الجديد

    28debe7eab

    نظر السائق العجوز إلي بخوف .. أوقف السيارة في منتصف الطريق .. والتفت إلي بعين ملأ الرعب محياها .. ابتسمت له .. ربما ظننت أن ابتسامتي سوف تخفف عنه ولكنها زادت الأمر تعقيدا .. لم أكن في مزاج حسن لأضحك وأقول أني أمزح .. بل أغمضت عيناي وقلت بنفس ذاك الهدوء الصامت : أقلني إلى أي منتزه قريب من هنا ..
    تعدل السائق العجوز في جلسته .. وحرك مفتاح السيارة لتنطلق ببطء ..
    وتشق منعطفا إلى وادي بدا لي مظلما ولكن سرعان ما أزلت هذه الأفكار فلقد كان ذهني مشتت وضائع ..
    ولكن لقد بدأت فعلا أشك .. نظرت مرات متكررة إلى الطريق في ذهول .. فلقد كان طريق خاليا تمام من أي شخص .. بل من أي روح !
    نطقت فعلا بخوف واضح : أين سوف تذهب بي
    لم ينطق السائق العجوز بكلمة واحدة .. بل اتسعت ابتسامته شيئا فشيئا
    حتى نظر إلي بطرف عينه الرمادية .. نظرة خبث ..
    اعتدلت في جلستي و أنا أمسك برأسي بخوف .. ما الذي ينوي فعله هذه العجوز الخرف ..
    " لقد وصلنا "
    نظرت يمينا وشمالا ولم أجد سوا الخلاء .. لا يوجد شيئا أبدا .. سوى أنا وهذا العجوز الذي ملأت التجاعيد وجهه .. أسرع هو في النزول ..
    " هيا "
    كان هذا صوته وهو يفتح باب السيارة الذي أجلس قربه ..
    تنفست بصعوبة وقلت بتوتر : لن أنزل أعدني إلى منزلي
    ابتسم هذا العجوز وهو يقول : حقا ! وما الذي تستطيعين فعله ! إننا في منطقة بعيدة لا يعلم أحدا عنها .. هل تعتقدين أن هناك شخصا سوف يأتي إلى هذا المكان !!
    كانت تجول في ذهني خطة على الرغم من صعوبة الموقف .. ولكن ما الذي أفعله سوى الرضوخ لأمره .. نزلت معه والخوف متملك كل ذرة في جسمي .. أحسست بأن نبض قلبي وصل إلى قدماي من بشاعة المكان..
    لقد كان الظلام مخيما تمام علينا .. سوى نور القمر البدر الذي يضيء بنور قليل جدا على ظلمة تلك الليلة ..
    سلكنا أحد الممرات التي تحفها الأشجار .. لم يخلو المكان من أصوات البوم و حيوانات أخرى كنت أجهل نوعها .. توقف الرجل العجوز ليدفعني للتوقف معه
    ألتفت لينظر إلي بنظرة قاتلة نظرة رهيبة .. نظرة جعلت الدم يتوقف في عيني .. صغر بؤبؤ عينيه ليتغير لون عينه فيتحول إلى الأصفر .. وتتسع ابتسامته حتى شملت النصف الأسفل من وجه .. كبر جسمه ليلفه السواد
    وتملأه العضلات .. تقدم مني .. بخطوات بطيئة .. وهو يلف رأسه يمينا وشمالا .. رجعت أنا أيضا إلى الخلف وقلبي يكاد يعلن موته .. شعرت بالدم يجري في الشريان ببطء شديد شعرت بالثانية وكأنها ساعة بل قرن .. شعرت بشيء يلف جسدي كله .. شعرت بأن دموع عيني نشفت ولن تنزل أبدا .
    نبض قلبي أصبح في كل مكان من جسدي .. ربما هذا ما تخيلته من هول الصدمة التي أنا الآن فيها .. وقعت على الأرض وبدأت اسحب جسمي إلى الخلف .. وعيني هي من تتكفل بترجي هذا العجوز فلم أستطع نطق كلمة " أرجوك " لم ينظر هذا الرجل سوى إلى عيني .. ( عيناي العسليتان) .. كان يتقدم مني بطء .. حتى أصبح قريبا .. جدا .. جدا .. جدا .. مني !!!
    ..............................................
    كان يمشي في المنزل بخطوات واسعة .. وتلحق به كارولين بخوف كبير
    " هيه .. توقف يا ادناس .. سوف ترجع ساندي الآن " ..
    كانت هذه العمة كارولين .. وهي تقول تلك الكلمات بخوف واضح ..
    لم يستمع ادناس لها بل اتسعت خطواته و بدأ القلق يظهر على محياه ..
    نزلت الفتاتان بقلق وهما يتطلعان إلى ادناس و أمهم المتوترة ..
    ألتفتت روزا بسرعة نحو النافذة التي لا يظهر منها سوى الظلام
    لترى وشاحا أحمرا يلف النافذة
    صرخة بصوت عالي
    ليلتفت نحوها الجميع
    هرعت العمة كارولين نحوها وهي تمسكها من كتفها وتهز روزا الخائفة
    احتضنتها بينما ظلت كيتي محملقة في النافذة تنظر إلى ما كانت روزا تنظر فيه ولكنها لم تجد أحد .. عاودت النظر إلى غرفة المعيشة حيث جلست روزا وبقربها أمها ..
    " ولكن أين ادناس "
    كان هذا صوت كيتي التي كانت تفكر في عقلها ..
    اقتربت من النافذة ببطء لتشاهد ادناس وقد قادر المكان بالسيارة البورش القديمة ..
    عاودت النظر إلى أختها التي اتسع بؤبؤ عينها وكانت تصرخ بشدة وكأنها شاهدة شيء غير عادي ..
    شعرت كيتي بشيء ما .. هنا .. في هذا المنزل .. شيئا أشبه بالعنة ..
    اتسعت ابتسامة كيتي لتشاهد القمر الأبيض الذي تخيلته وكأنه أحمرا ليكون أقرب للروعة كما تظن !
    .....................

    إن شاء الله ينال على رضاااائكم

    اختكم فراشة الأمل
    اخر تعديل كان بواسطة » فراشة الأمل في يوم » 08-07-2007 عند الساعة » 00:28

  13. #12
    انتظر التكمله

    وروايتك رووووووووعه

    لا تتأخرين
    ♥ وبحثتُ عن سرِ السعادةِ جاهداً فوجدتُ هذا السرَ في تقواكَ ♥

  14. #13
    مشكورة

    و ان شاء الله عن قريب

    نستنى ردود اكثر

    اختك

    ديمونا

  15. #14

    Thumbs up

    واو.........القصة مررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر ررررررررررة روعة
    اسلوبك في الكتابة جميل جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
    يعجبني جدا طريقة وصفك للشخصيات والاماكن حتى يخيل الي اني اراها

    انتظر الجزء الجديد بفارغ الصبر
    gooood gooood gooood gooood gooood

  16. #15
    راااااااااااائع اختي فراشه .. بحق قلمي يعجز عن وصف ما كتبت ..
    ننتظر التكمله ..
    تقبلي تحيااتي ..
    فدك العذراء ...

  17. #16
    واو.........القصة مررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر ررررررررررة روعة
    اسلوبك في الكتابة جميل جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
    يعجبني جدا طريقة وصفك للشخصيات والاماكن حتى يخيل الي اني اراها

    انتظر الجزء الجديد بفارغ الصبر
    مشكورة حبيبتي على المرور
    و انا سعيدة لأن اسلوبي اعجبك
    وان شاء الله عن قريب انزل الفص الجديد


    راااااااااااائع اختي فراشه .. بحق قلمي يعجز عن وصف ما كتبت ..
    ننتظر التكمله ..
    تقبلي تحيااتي ..
    فدك العذراء ...
    مشكورة حبيبتي على المتابعة
    و ان شاء الله عن قريب

    اختكم فراشــــــة الأمل

  18. #17
    ** السلام عليكم ورحمة الله وبركــاته **

    و أنا بنزل الفصل الرابع لعيـــونك لأن متابعتكم فعلا أسعدتني ..

    ويالله على بركة الله ...

    4da8351773

    فتح العجوز فمه أمام عيني ليجعل العرق يتصبب من جبيني
    شهقت بقوة عندما لامست كتفي يداً دافئة .. رمشت عيناي لأفتحها ببطء وأرى نفسي معلقة في السماء صرخت بقوة لأول مرة حيث أحسست أني محمولة على كتف شخص ما .. كنت أرى العجوز خلفنا تمام .. لم أستطع رؤية من يحملني ويركض بي بعيدا عن العجوز ولكني كنت أرى العجوز بوضوح وهو يصرخ .. ويلتف حوله دوامة من السواد القاتم .. حتى اختفى بين الأشجار ..
    سمعت أنفاس الذي يحملني يبدو لي متعبا.. ولكن ماذا إن كان مثل العجوز وسوف أكون فريسة له كما كنت للعجوز !! عندما ولجت هذه الأفكار ذهني صرخت بصوت متقطع : أتركني يا ..
    بترت كلماتي عندما رأيته يتوقف عن المشي .. وسمعت ضحكاته .. أنزلني من على ظهره ليقول لي : هل أبدو فارس الأحلام الذي ينقض أميرته !!
    هذا الصوت مألوفا لدي ابتسمت بخجل و أنا أعتدل في وقفتي .. و أقف تمام أمام ويليام الذي لا أعلم سبب حضوره إلى هنا ؟!
    تلفت و أنا أبحث عن شيء أستقر للنظر فيه فلم تكن لدي رغبة في النظر إلى ويليام الذي اشعر بشيء مكهربا عندما أنظر نحوه مباشرة ..
    ابتسم هو و أمسك بيدي .. كيف لي وصف مشاعري المتضاربة حين فعل هذا ! لقد كنت فعلا أشعر وكأن وجهي صار كلون الطماطم ..
    قال لي ونحن نمشي و بصوت معاتب : ليس عليك الخروج من المنزل في وقت متأخر ..
    قلت بخجل : لم اخرج في وقت متأخر ولكن ..
    بترت كلماتي فلقد بدأت أبكي عندما تذكرت كل ما حصل لي بداية من خبر الوفاة و الاتصال المفاجأ إلى وصولي إلى هذه الغابة الموحشة مع هذا العجوز ..
    توقف ويليام عن المشي وهو ينظر إليّ ..
    أحسست بالخجل من نظراته .. فمسحت دموعي بسبابتي ..
    حينها تابعنا مشينا نحو سيارة فخمة من الطراز الأول ليست لدي خبرة في السيارات لأخبركم عن نوعها وليست لدي الجرأة لأسأل ويليام ذلك ..
    ركبت في المقعد الأمامي وجلس ويليام قربي و حرك مقود السيارة لتمشي بسرعة نسبية قاطعة هذا الوادي الذي كان أشبه بالوادي الموحش الذي حكي عنه في قصص الأساطير ..
    تنهد ويليام بالسيارة وقال : لستِ من النوع الفضولي فلم تستفسري عن ما حدث ..
    ابتسمت وقلت : ليس الأمر هكذا ولكن ما حدث أعتبره مجرد حلم ..
    ابتسم وقال : ولكنه ليس كذلك سوف تتأكدين إذ ما حدث لك مرة آخري
    نظرت إليه بقلق وقلت: لن يحدث مرة أخرى لأني لن أركب سيارة أجرة بعد اليوم..
    أتعست ابتسامة ويليام وقال : ربما لن يكون هذه المرة في سيارة أجرة ..
    أكمل وهو ينظر إليّ : ربما يكون سيارة فبراري !!
    بالتأكيد كان يقصد السيارة التي أنا فيها الآن !
    ازدردت لعابي بارتباك و بدأت أشعر بالخوف يتسلل إلى قلبي رويدا .. رويدا
    ابتسم ويليام وهو يعاود النظر إلى الطريق و يقول بمرح : كنت أمزح ..
    تنهدت بصوت مسموع وأنا أقول : أخفتني !
    علا صوت ضحكاته وقال: يسعدني ذلك إن كانت إخافتكِ ترجع لسانك !
    أحسست بالخجل .. و أبعدت نظري عنه لأنظر إلى النافذة ..
    قطع تفكيري صوت ويليام وهو يقول : أريد منك الحضور غدا إلى منزلي
    نظرت له بدهشة فلم أفهم قصده !
    أكمل ويليام : ربما عليّ توضيح بعض الأمور المهمة التي يجب أن تعرفيها ..
    قلت بقلق : و أي نوع من الأمور هذه !
    قال ويليام : الأمور التي لا يجب أن أتحدث بها هنا .. سوف تحضر سيارة سوداء إلى باب بيتكم في الساعة 6 .. وسوف تقلك إلى منزلي وهناك سوف تتضح أمور كثيرة يجب أن تكوني على إطلاع عليها .
    ما أن أنها كلماته حتى شعرت بنور خافت يتسلل إلى عيناي من النافذة نظرت وإذا بنا قد وصلنا إلى المدينة أخيرا ..
    دقائق وقد وصلنا إلى منزلي المتواضع .. شكرت ويليام بامتنان .. و انتظرته حتى رحل .. كنت ابتسم بيني وبين نفسي فلقد كنت سعيدة جدا و أنا بفرقة على الرغم من صعوبة الموقف الذي جمعنا .. دخلت المنزل وقد كان مكهربا فعلا .. عمتي تبكي .. و كيتي تنظر من النافذة بشرود مرعب .. و روزا تصرخ وتبكي بخوف ..
    هرعت نحوها بقلق وقلت : ما بكِ صغيرتي
    صرخت عمتي بصوت متقطع : لماذا تأخرتِ ! .. روزا تبكي منذ ساعات ولا نعرف سبب بكائها و ادناس خرج منذ أربعة ساعات ولم يعد حتى الآن ..
    قلت بخوف وأنا أنهض : ادناس ! وأين ذهب هذا الآخر ..
    أمسكت عمتي برأيها بقلق وقالت : لا أعلم شيئا .. لا أعلم !
    وكانت تبكي بحرقة مما أصابني بالفزع .. البيت فعلا مكهرب ..
    خرجت بسرعة من المنزل ولكن أين اذهب شعرت بالخوف بعد خروجي ..
    " سوف اذهب معك ِ "
    ألتفت وقد كان صوت كيتي وهي تبتسم برقة ! ما بها هذه الأخرى !
    قلت بعصبية فمزاجي معكر : هذا ما ينقصني أدخلي المنزل !
    تبددت ابتسامة كيتي وقالت وقد علا الغضب محياها : سوف أذهب
    شعرت بالخوف من نظراتها . لقد كانت نظرات لم أعهد كيتي بها .
    أتعست ابتسامتها وهي تقترب : هل أبدوا كالشبح ! لماذا تنظرين لي هكذا سوف أذهب معك ..
    ابتسمت بقلق وأنا أتنهد : كيتي ما بكِ عزيزتي !
    نظرت إلى القمر وهي تشير نحوه وتقول : أليس جميلا ؟
    أكملت وهي تنظر نحوي : سيكون أجمل لو كان ذاك الشيء يلتف حوله .
    لم أفهم قصدها فقلت : وما هو ذاك الشيء
    ابتسمت وقالت بطفولة : ذاك الشيء الأحمر . اسألي روزا عنه وسوف تخبرك ..
    تبددت ابتسامتي وقد ظهر القلق علي و الارتباك .
    دخلت المنزل بفزع وأنا أبحث عن روزا . ولم أجد أحدا ..
    صعدت إلى الطابق العلوي .. دخلت غرفتي حيث سوف تنام روزا .
    وفعلا رأيتها تنام على الفراش الذي وضعتها لها في أحد زوايا الغرفة .
    كانت عمتي بقربها تمسح على شعرها برقة و روزا ترتجف بقوة ..
    لم أشأ سؤالها فأنا أعلم بأنها سوف تنام الآن ..
    ألتفت بقوة وأنا اسمع صوت ضحكات كيتي العالية بالأسفل .
    نزلت بسرعة ولحقت بي عمتي أما روزا فقد نامت ..
    عندما نزلت الخطوة الخيرة بالدرج رأيت ....
    أوه يا ألاهي !!!
    .........................

    و أنتظروا التكملة في الفصل الجديد ..

    وفي أمــــان الــلــه ..

  19. #18
    مشكوووووووورة (( فراشة الأمل ))


    على القصة


    الرووووووووووووووووعة
    asian


    وننتظر التكملة



    تحياتي
    tongue

  20. #19
    مشكورة على المرور

    و ان شاء الله البارت الجديد

    قريب انزله

    اختك

    فراشة الأمل

  21. #20
    مشكووره على التكمله .. أنتظر الفصل الجاي بفاارغ الصبر

    لا تتأخري

الصفحة رقم 1 من 11 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter