الإرهاب أم الجهاد.. !!
الإرهاب أم الجهاد مقالة هادفة الى كشف ملابسات ادعاء الغرب الإرهاب على المسلمين و كشف ملابسات القضايا التي يدعونها بالإرهاب
نبدأ
مقدمة
الإرهاب هو أي عمل عدواني تجاه المدنين هادف الى اضعاف الروح المعنوية للحكومة و يتخذ الإرهاب أشكالا عدة فقد يكون ارهاب عن طريق الإختطاف و قد يكون عن طريق تفجير الممتلكات العامة و قد يكون عن طريق الإعتداء الجسدي على المدنيين بقتلهم ووو.. و له أماكن عديدة فقد يكون على متن طائرة أو على منطقة عمومية أو في مكان حكومي
من هو الإرهابي !!
في الوقت الذي ينعت فيه أسامة بن لادن بالإرهابي نجد أن عددا ليس بالهين من المتعاطفين معه يرفضون هذه التسمية و ذلك بسبب المبادئ السامية التي يبني عليها أعماله الجهادية و التي تجعل من هذه الأعمال مشرعة اسلاميا فهو لا يختطف أناساً أبرياءً و يذبحهم كما كان يفعل الزرقاوي وذلك هو الإرهاب الحقيقي
و هناك ارهابيان آخران ولكن العالم يتستر عنهما مخافة من بطشهما و هما أمريكا و اسرائيل و ذلك يتبين من اعتدائهما على فلسطين و العراق و لكن من يملك الجرأة حتى يتهمهم مع أنهم هم أصل الإرهاب
الجهاد !!
الجهاد أو الحرب المقدسة و هو قتال بين المسلمين و المشركين وذلك في سبيل الله و ابتغاء لمرضاته و الدفاع عن المقدسات (الدين ، الشرف ، المال)
و لكن الغرب (الأمريكان خصوصا) استبدلوا هذا المفهوم بكلمة أخرى و هي الإرهاب التي هي بصفة عامة النقيض للجهاد فكلا مبادئهما متعارضة
و تأتي هذه الخطوة من قبل الأمريكان من أجل تضليل المسلمين عن الدين
و من أجل منعهم عن الجهاد الذي يكبد الغرب خسائر بشرية و مادية كبيرة و قد رأينا ماذا فعل بهم المجاهد العظيم أسامة بن لادن و ما سبب لهم من خسائر اقتصادية و من ذلك الوقت استبدلت المفاهيم من الجهاد الى الإرهاب
من هو المجاهد
انه ذلك الرجل المؤمن الذاهب في الله يضحي بك ما لديه في سبيل خالقه يدافع عن مقدساته الدينية لا يرضى أن يذل من قبل كافر له مبادئ سامية يشهد له الجميع بالخير
نعم هذا هو المجاهد الحقيقي
و قد لاحظتم الإختلاف بينه و بين الإرهابي
الإرهابي الذي تموله دولة لقضاء مصالحها أما المجاهد لا يموله الا دينه و شجاعته و ربه
أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم و أتمنى من كل قلبي أن أكون قد كشفت بعض ملابسات الإرهاب و اختلاطه بالجهاد
و أستودعكم الله الذي لا تضيع و دائعه
على أمل اللقاء بكم في موضوع آخر
تحية طيبة مني لكل أعضاء مكسات و لكل من أعرفهم و يعرفونني و لكل من يعرفونني و لا أعرفهم
في أمان الله











اضافة رد مع اقتباس


المفضلات