من اعماق الوجدان من خفايا النفس المؤمنة الواثقة تتألق الكلمات ناصعة حقيقية تعبر عما يختلج في القلب فتسري الدماء بالقلم ليخط ويكتب ما يشاء بعيدا عن الزيف والباطل ...
جزء مني لا يحتاج الى مكان يخبأ به لأنها موجوده في ذاكرة كل انسان ...
أنها ذكريات الايام...
لا يمكنني الاستغناء عنها ابدا فهي معي طول الحياة ...
والجميل فيها انها لاتشيخ ابدا بل لربما احيها العبث فيعود مرة اخرى على رصيف الزمان باحثة عن النظاره والشباب
الذكريات
هي خليط بين حزن وفرح ولهو وبراءة...وصدق
فكم لعبت تحت ظل الشمس الساطعه وكم لهوت مع قطرات المطر وكم سهرت مع نجوم السماء المتلئلئ .. وركضت على شاطى البحر الجميل
ايام الدراسه وصحبتها
مرحبا بأعضاء منتدى مكسات رواد الشعر والخواطر ...
دعوني اقدم لكم اليوم ...خليط من الذكريات التي تجمعها الكلمات ...
خوطاري عن ذكرياتي :
طال بي النظر ... وما زلت أنتظر
أبتسامات ضحكات ومسرات ... أفراح ملئت الحياة
أهل أحباب وصديقات ... سعادة تعجز عن وصفها الكلمات
ومع أشراقة شمس الربيع ... ألتي أمتدت للأفق البعيد
وأنارت الجو البديع ...
تفتحت من حولي الازهار ... أنطلقت وغردت الاطيار
بموسيقى ملئت الاجواء...
ما أسعدني وأنا اسير ... فأرى الزهر يميل
ليداعب بحركته النسيم ..
أمام المنظر الجميل ..
حيث الحدائق ملئت المكان.. تحت مظلة الامان
أغمضت عيني لأنصت ... الى موسيقى الحياة
ولكن ..
أين الاطيار المغردة...والازهار العطرة؟!
أين ذلك النسيم ... الذي هب قبل قليل ؟!
فتحت عيني في حيرة... أين الشمس النيرة ؟!
ما تلك الغيوم السوداء ؟!...لما غطت الارجاء ؟!
أين الصديقات اين الاحباب ؟!
غادروا سافروا رحلوا!!
في الأمس كنا هنا ... حيث درسنا ولعبنا ...ضحكنا وفرحنا
هل كنت في الأمس أعيش حلما ... حيث الازهار والاحباب من حولي !
أم أني أعيش اليوم كابوسا ... حيث العزلة والوحدة غمرتني !
أين صديقاتي ! لما غادرن دون وداعي !
دموعي سبقت كلماتي ... بعد غياب صديقاتي ...من سيشاركني مأساتي ؟!
ألقيت نظرة الى الزهور ...الى الحدائق والطيور
ذبلت الازهار ... ماتت الالوان ...
هبت رياح الاحزان .. فأزالت بهجة الزمان ...دمرت روعة المكان...
هاجرت الاطيار ذبلت الازهار
أختفت الخضرة ..وحلت الظلمة
الاحزان أعتصرت قلبي ...فجلست في مكاني
أبكي وأبكي وأبكي
ولكني توقفت فجاة ... لفت نظري وردة بيضاء
رأيتها وسط الرمال ...منظرها وهي مزهرة ... أوراقها متماسكة ..بوجه الرياح صامدة
بعثت في نفسي الامل ... فوقفت رغم الالم
أراقب قطرات المطر تنهمر بقوة
.. فمسحت من خدي الدموع...
أزالت بمنظرها كل همومي ... وأنارت بصيص أمل في دروبي
فجعلتني اسير وأسير ... فقادتني الى هناك خطواتي
الى ذلك المكان ... الى جسر الذكريات
حيث لعبنا وفرحنا في الماضي ...
ولكنه حزين اليوم ...كان بهيجا بالأمس ...
وأما اليوم ... فلم أجد سوى نفسي وما حملته من ذكريات
رياح تحمل صوتا مخيف ... اهو صوت الحنين ؟! ...أم صوت الانين ...؟!
أطلت الوقوف هناك ... فأبحرت في الذكريات...
فمرت الايام ...وتلاحقت بعدها الاشهر والسنوات
وانا اقف هناك ...
كبرت وكبروا وربما نسو وتغيروا..
أعودت الاحباب مستحيلة؟!
عاد الحزن ليعصف داخلي ...
مع كل مكان من حولي ...يحمل ذكرى في نفسي ..
اجل كنت هنا اللعب مع الاصحاب ..
هناك جلسنا هناك...
هناك سرنا وسررنا...
قضينا أجمل السنوات ...
هل نسوا تلك الايام ... ؟! ...ألن يعودوا الى هنا ..؟!
كلما تذكرت كلمة اعتصر الحزن قلبي... واحسست بالحرقة داخلي ...
دموع الشوق ...وأنين الاشتياق..
تسائلات غمرتني..!
هل افرح لأني عشتها معهم ...أم احزن لأني فارقتهم ؟!
ألن تعود تلك الايام ...؟!
احزاني حركت دموعي ...التي تسابقت الى عيوني
ولكني تذكرت فجأة ...الذكرى الجميلة ... الايام السعيدة
وما ان مرت في مخيلتي ...حتى رفعت رأسي الى السماء
امتد داخل نفسي مداها ... وأرتفع في القلبِ صداها
كانت تعزف لحضاتها على مسامعي ...
كان سماع موسيقاها له أثر ..وكأنها حركت شيئا في داخلي
فتحت عيني بصعوبة ... لما لا استطيع فتحها بسهولة؟!
أجل انها الشمس عادت ...خرجت من خلف الغيوم
لتمدد اشعتها الذهبية الى العيون
فلفت بخيوطها اللامعه قلبي ... واوقدت شعلة الامل فيه ...
أخيرا فتحت عيني فرأيت تلك الزهرة البيضاء ..
ولكن لم استطع تميزها الان ... اجل
لأنها نثرت من حولها البذور فنمت هناك الزهور
عادت الحياة الى ذلك المكان ... بعد ما قدمته تلك الزهرة من صمود ...
سررت حقا بعدما رأيتها ...وقد حفتها تلك العطور ...
فقلت في نفسي والابتسامة تعلوا وجهي
ستبقى ايامي السعيدة ... ايام الماضي الجميلة
لتشرق في قلبي ذكراها كتلك الشمس في كبد السماء ...
أجل :
كما قاومت تلك الزهرة الرياح ... وكما خرجت الشمس من خلف السحاب
كما عادت الاشعة الى المكان ... سأبقى مملؤتا بالامل ...وسأبعد دموع الالم
سأعود ويعودون ..كما عادت الزهور واشرقت الشمس وازاحت غيوم الهموم
سأظل متمسكة بخيط الامل الصغير ...ما دام هنالك شي اشبه بالمستحيل
يبلغني بعودتهم الي وعودة الايام ....
سأسمع اصوات ضحكاتهم يوما من الايام
عندها سأكون هنا
سيأتون يوما ليملئون الارجاء
بأصوات ضحكات ومسرات
سأنتظر تلك اللحضة مهما كان....مهما مرت الايام
سأظل انظر الى ذلك الافق البعيد ...حتى ارى اياديهم تلوح الي من بعيد
اجل سيطيب معهم اللقاء ...وسنعود اصدقاء
كما كنا في تلك الايام ..
لن تغيب تلك الذكرى عن مخيلتي
وستعود كالشمس لتشرق في دروبي
وأنا واقفه هنا أنظر للأفق البعيد...
لعل اليوم الجديد ... سوف يأتي ويعيد ...
الاحباب ...الاصحاب ... الطيور والازهار...
عاهدت نفسي هناك ... بأن أقف في ذلك المكان ...
وأنتظر عودة الاحباب ...
ذكريات وألم مع بصيص أمل
احملها في نفسي ...وانا أنظر وانتظر
ومهما طال بي النظر .. فسأبقى واظل انتظر وانتظر ....
فما اجمل ان نترجم ما يدور في نفوسنا حروفا مضيئة وكلمات صادقة تتحدث عن الحق والخير والحب ,عن كل المعاني النبيلة نبراسا يضيئ لنا الطريق وتبعث في نفوسنا الامل للمواصلة والمضي حتى النهاية ....
جمعتها لكم ...اعدتها وسردتها أملا بأن تنال أعجابكم ...
مع تحيات
أختكم
فراشة الايمان











[/url]









المفضلات